إنشاء صندوق عالمي للمساعدة على مواجهة الأوبئة

إنشاء صندوق عالمي للمساعدة على مواجهة الأوبئة
TT
20

إنشاء صندوق عالمي للمساعدة على مواجهة الأوبئة

إنشاء صندوق عالمي للمساعدة على مواجهة الأوبئة

أعلن البنك الدولي اليوم (السبت) أن صندوقًا للطوارئ يهدف لمساعدة الدول الفقيرة سيبدأ العمل بحلول نهاية 2016 وذلك لتسريع تقديم المساعدة المالية في حال تفشي وباء على غرار «إيبولا».
وقال جيم يونغ كيم رئيس البنك في سينداي، حيث يعقد اجتماع مجموعة السبع: «ليس هناك نظام دولي قادر على التصدي سريعًا للوباء».
وأضاف أن وباء فيروس «إيبولا» الذي شهدته ثلاث دول في غرب أفريقيا في 2014 دق ناقوس الخطر، حيث أظهر بطء تقديم المساعدة الدولية.
وأوضح: «لقد تطلب الأمر شهورًا لإيصال الموارد الأساسية ودعم الدول في حين كان عدد الضحايا يتصاعد».
وتسبب وباء «إيبولا» في أكثر من 11 ألف وفاة.
ولتلافي هذه النقائص سيقيم البنك الدولي صندوقًا سيتيح، خصوصًا عبر عقود تأمين، تقديم 500 مليون دولار لمواجهة أوبئة على غرار «إيبولا» يتم تحديدها وفق معايير صارمة.
وستكون هذه الأموال متاحة للدول الـ77 الأكثر فقرًا في العالم، بحسب تحديد البنك الدولي.
وأكد المسؤول أنه «لا يمكننا تغيير سرعة إعصار أو قوة زلزال، لكن يمكننا التأثير على انتشار وباء من خلال إيصال ما يكفي من المال إلى المكان الصحيح في التوقيت الصحيح».
وأعلنت اليابان أنها ستساهم في الصندوق بخمسين مليون دولار، بحسب بيان للبنك الدولي.



«أوبك بلس» تعلن المضي قُدماً في خطة زيادة إنتاج النفط

شعار «أوبك» على مقرها الرئيس في فيينا (رويترز)
شعار «أوبك» على مقرها الرئيس في فيينا (رويترز)
TT
20

«أوبك بلس» تعلن المضي قُدماً في خطة زيادة إنتاج النفط

شعار «أوبك» على مقرها الرئيس في فيينا (رويترز)
شعار «أوبك» على مقرها الرئيس في فيينا (رويترز)

اتفقت ثماني دول من «أوبك بلس»، الخميس، على المضي قُدماً في خطتها لزيادة إنتاج النفط بزيادة قدرها 411 ألف برميل يومياً خلال مايو (أيار).

وقالت أمانة «أوبك» في بيان لها: «يشمل هذا الزيادة المقررة أصلاً لشهر مايو، بالإضافة إلى زيادتين شهريتين».

وقال البيان: «في ضوء استمرار قوة أساسيات السوق وتوقعاته الإيجابية، ووفقاً للقرار المتفق عليه في 5 ديسمبر (كانون الأول) 2024، الذي أُعيد تأكيده لاحقاً في 3 مارس (آذار) 2025 القاضي ببدء عودة تدريجية ومرنة للتعديلات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يومياً اعتباراً من 1 أبريل (نيسان) 2025، ستُطبّق الدول الثماني المشاركة تعديلاً للإنتاج قدره 411 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل ثلاث زيادات شهرية، في مايو 2025». وأضاف: «يشمل ذلك الزيادة المُخطط لها أصلاً في مايو بالإضافة إلى زيادتين شهريتين».

وأوضح المجتمعون في بيانهم أنه يجوز إيقاف الزيادات التدريجية مؤقتاً أو عكسها وفقاً لتطورات ظروف السوق. وبحسب البيان: «ستُمكّن هذه المرونة المجموعة من مواصلة دعم استقرار سوق النفط. كما أشارت دول (أوبك بلس) الثماني إلى أن هذا الإجراء سيُتيح للدول المشاركة فرصة لتسريع تعويضاتها».

وجددت الدول الثماني التزامها بتعديلات الإنتاج الطوعية المتفق عليها في الاجتماع الثالث والخمسين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة في 3 أبريل، كما أكدت عزمها على التعويض الكامل لأي كميات إنتاج زائدة منذ يناير (كانون الثاني) 2024، وتقديم خطط تعويض مُحدثة ومُفصلة إلى أمانة أوبك بحلول 15 أبريل 2025.

وستعقد دول «أوبك بلس» الثماني اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق، والتوافق، والتعويضات. وستجتمع في 5 مايو لتحديد مستويات إنتاج يونيو (حزيران).

وواصل النفط، الذي انخفض بالفعل بأكثر من 4 في المائة إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فرض رسوم جمركية على شركائه التجاريين، انخفاضاته بعد بيان «أوبك»، حيث انخفض خام «برنت» بأكثر من 5 في المائة ليصل إلى 71 دولاراً للبرميل.