أخبار فنية

أخبار فنية
TT

أخبار فنية

أخبار فنية

* خلود النمر فازت بجائزة أبرز إعلامية شابة في العاصمة الأردنية

* قالت إن الجائزة ثمرة جهد امتد لـ10 سنوات

* جدة: «الشرق الأوسط»

* حصدت خلود النمر مقدمة برنامج «سيدتي» الذي يُبث على قناة «روتانا خليجية» في العاصمة الأردنية عمان على جائزة الهيثم للإعلام العربي، كأبرز إعلامية شابة، جاء ذلك وفق إعلان الأمانة العامة لمجلس الوحدة الإعلامية العربية أخيرًا.
بدورها، أكدت الإعلامية النمر أن الجائزة تُعد لها الكثير باعتبارها ثمرة عمل امتد لقرابة الـ10 سنوات وجدت من خلاله في الإعلام على شقيه الورقي والمرئي، وكانت عامرة تلك السنوات بالجهد اليومي المبذول لمواكبة وتغطية الوقائع والأحداث، مما كان لها أثر كبير في صياغة موهبتها وصقلها.
وقالت النمر إن الحقيقة والبحث عنها مثلت انطلاقتها الإعلامية حيث كانت تضعها تاجًا على رأسها من خلال عملها وبحثها عن الحقائق وطرحها بموضوعية ودقة وضوح، بعيدًا عن أمور جانبية لإدراكها أن المهمة التي تمثلها، لا بد، هي أمانة ورسالة تؤديها.
واختتمت الإعلامية خلود بأن الجائزة التي حصدتها هي مسؤولية وتحدٍ كبير لها ولجميع الإعلاميين والإعلاميات يؤدي رسالته الإعلامية بكل أمانة وصدق، كما اعتبرتها نقطة تحول مهمة وحساسة في حياتها المهنية، موجهة الشكر لكل من وثق بها ودعمها في حياتها العملية ولأمين عام الجائزة والعاملين فيها وزملائها الحاصلين على الجائزة.

* نادين عامر ويوسف العماني يجتمعان في «كليب» جديد

* تم تجهيز وتصوير الأغنية بطريقة الفيديو كليب في دبي

* دبي: «الشرق الأوسط»

انتهت الفنانة العراقية نادين عامر من تنفيذ وتسجيل وتصوير أحدث أغنياتها التي تتعاون فيها لأول مرة مع الفنان يوسف العماني، الذي قام بكتابة وتلحين الأغنية الجديدة التي تحمل عنوان «يا ويله»، وتولى عملية الإنتاج والتصوير من خلال استوديوهات «أوبرا» في دبي، واضعًا إمكانات إنتاجية كبيرة سترى النور خلال أيام عيد الفطر المقبل.
وأبدت الفنانة العراقية التي تملك صوتًا متميزًا، سعادة كبيرة بالتعاون المهم الذي يجمعها مع يوسف العماني، وقالت إن هذه الأغنية وهذه المرحلة من مشوارها الفني، يُعدان نقلة نوعية من جهات متعددة، أهمها اهتمام ووجود العماني معها، وإيمانه الكبير بصوتها، وهو تحد له ولها عنوانه النجاح، وقالت: «الحمد لله بعد أن سجلت الأغنية وقمت بتصويرها بطريقة الفيديو كليب، رأيت بوادر نجاحها من خلال جميع من حولنا في الاستوديو وعلى وجوه الناس أثناء عملية التصوير، وهذا أعطاني أملا كبيرا»، مضيفة أنها في كلمات الأغنية تشتكي وتحذر يوسف العماني، وأنه يشاركها في الغناء بمطلع الأغنية، وهي إحدى مفاجآت الأغنية، التي سيتم الكشف عن تفاصيلها وقت طرحها وعرضها أمام الجمهور.
وتحمل الأغنية الجديدة كلمات وألحان يوسف العماني، وتوزيع موسيقي للمايسترو العراقي زيد نديم، وتمت عملية المكس والماسترنغ مع المهندس طيف عاجل، بعد أن قام بتسجيل الإيقاعات وتنفيذها حسام صدام، وتركيب الجيتارات روكيت في القاهرة، بمشاركة كورال «الكوين»، وتم التسجيل في استوديوهات «أوبرا» في دبي، تحت إشراف ومتابعة لكل صغيرة وكبيرة من الفنان يوسف العماني.
وقد تم تصوير الأغنية بطريقة الفيديو كليب في عدد من المناطق بمدينة دبي، مع المخرج خليل صالحة، وتم التصوير على مدار ثلاثة أيام عمل.
من جهته، أوضح يوسف العماني أن نادين عامر «تملك الإمكانات التي تجعلها ناجحة في عالم الأغنية العربية، ولديها بصمة خاصة في صوتها، وهو تحد جديد لاستوديوهات (أوبرا) المتخصصة في إظهار المواهب المتميزة»، مؤكدًا أنه رسم لها خطة إعلامية وتسويقية على مستوى الوطن العربي، وسيتم توزيع العمل على جميع وسائل التواصل الاجتماعي والإذاعة والتلفزيون.

* جمعية الثقافة والفنون بجدة تقدم مسرحية «درباوي 19» اليوم

* عمر الجاسر: المسرح يلعب دورًا كبيرًا في مناقشة القضايا الاجتماعية

* جدة: «الشرق الأوسط»

برعاية مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ وليد بن غازي بافقيه، تعرض جمعية الثقافة والفنون بجدة المسرحية الاجتماعية الكوميدية الهادفة «درباوي 19»، وذلك مساء اليوم الجمعة على مسرح الجمعية بمقرها بالكورنيش، وسيقام العرض على مدار يومي الجمعة وغدا السبت.
وأكد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور عمر بن محمد الجاسر، على الدور الكبير الذي يلعبه المسرح في طرح ومناقشة القضايا الاجتماعية ومعالجتها بشكل هادف، مشيرًا إلى أن مسرحية «درباوي 19» تطرح قضية اجتماعية مهمة وتتناولها بأسلوب درامي بنّاء تتخللها المواقف الكوميدية الهادفة، وتسعى من خلالها إلى معالجتها وتقديم الفائدة، و«بهذه المناسبة يسر الجمعية توجيه دعوة عامة للجميع لحضور هذه المسرحية يومي الجمعة والسبت، كما نرحب بحضور الأستاذ وليد بافقيه ورعايته لهذه المسرحية».
من جانبه، أوضح مؤلف ومخرج المسرحية الفنان بخيت العامري أن مسرحية «درباوي 19» تتناول فئة من يسمون بـ«الدرباوية»، وتأثر بعض الشباب بهم رغم أن هذه الفئة تقوم بأعمال وتصرفات سلبية وضارة ومنها قيامهم بعمليات التفحيط التي تنتج عنها أضرار اجتماعية كبيرة وتؤدي بالشباب إلى الهلاك، ونحن نسعى من خلال هذه المسرحية إلى تسليط الضوء على هذه الظاهرة السلبية وما تنتجه من أضرار.
جدير بالذكر أن مسرحية «درباوي 19» من تمثيل مجموعة من الممثلين، هم: بخيت العامري، عايض الشهري، محمد العيسى، محمد الشهري، سمير اليامي، إيهاب عسيري، فراس القحطاني، خالد الشيخي، فايز باطرفي، إبراهيم بابريجة، أمجد غنيم، بندر نصار، أسامة الزهراني، ناصر نصار، نشمي الجاسر، والجسّيس أحمد السليماني. والإضاءة والصوتيات: معيض الشهري، وأحمد جميل. والمقدم بندر أبو زيد، ومن تأليف وإخراج الفنان بخيت العامري.



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.