اعتقال عدد من المحاميات والناشطات الحقوقيات

الميليشيات اعتدت عليهن بالضرب.. واستحدثت سجونًا جديدة

اعتقال عدد من المحاميات والناشطات الحقوقيات
TT

اعتقال عدد من المحاميات والناشطات الحقوقيات

اعتقال عدد من المحاميات والناشطات الحقوقيات

ضربت ميليشيات الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالأعراف والقوانين الدولية عرض الحائط، وتجاوزت حدود الأخلاق والأدب، لتنتهك خصوصية الشعب اليمني وعاداته، بعد أن شرعت باعتقال عدد من المحاميات والناشطات الحقوقيات في عدد من المدن التي تسيطر عليها، والاعتداء عليهن بالضرب بشكل وحشي.
وفي حين لم تُعرف الجهة التي اقتدن إليها الناشطات، إلا أن مصادر عسكرية، أكدت أن الميليشيات، استحدثت سجونا جديدة في صنعاء والحديدة، غير معروفة لدى العامة، وهذه السجون مخصصة لاعتقال السياسيين ومسؤولين ووجهاء من المجتمع اليمني، وذلك بهدف تضليل المنظمات الدولية عن وجود هذه الحالات وسلامتها الصحية.
وبلغ عدد الناشطات الحقوقيات أكثر من 20 ما بين محامية وناشطة في مجال الدفاع عن المجتمع المدني، بخلاف 5 ناشطات من بينهن محامية، قُبض عليهن أمس في محافظة الحديدة من قبل أفراد الميليشيات، التي مارست أعمالا غير أخلاقية واعتدوا على النساء بالضرب، وتم نقلهن إلى جهة مجهولة دون مسوغ رسمي.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن هناك تحركا يجري على الأرض لرصد عدد النساء اللاتي اعتقلن منذ عملية الانقلاب على الشرعية، من بينهن العاملات في المجال الحقوقي والناشطات، وتوثيق ما تعرضن لهن في فترة حجزهن من أعمال قمع، والرفع بها إلى المنظمات الدولية التي من المفترض أن تلعب دورا هاما في الحفاظ على سلامتهن.
في المقابل ينتظر مركز صنعاء الحقوقي، الرد من قبل منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، على الملف الذي رفعه المركز في وقت سابق، ويتضمن حالة أكثر من 210 سجناء سياسيين زُجَّ بهم في سجن «الثورة» بصنعاء الخاضع لجماعة الحوثيين، يتعرضون فيه لأشد أنواع التعذيب على أيدِي الميليشيا منذ أن تم زجهم في السجن، في حين زادت عمليات التعذيب بمختلف أشكاله «الجسدي، واللفظي» هذه الأيام مع انتشار أخبار المشاورات التي تعقد في الكويت وكيف تستفيد الميليشيا من هذه الاجتماعات.
وبالعودة إلى آخر حالات الاعتقال في الحديدة، فقد ناشدت المحامية أسماء سعيد، ورفيقاتها الأربع، بحسب ما ذكره عبد الحفيظ الخطامي، الناشط الحقوقي، جميع الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية في الداخل والخارج العامة منها والأهلية، بسرعة التدخل والإفراج عنهن بعد أن اُختطفن مساء أول من أمس الخميس من منطقة الحسينية بمحافظة الحديدة من قبل ميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وأضاف الخطامي، أن من بين المختطفات 4 باحثات يتبعن المركز اليمني لقياس الرأي العام ومتخصصات في رصد التحولات الإنسانية في المجتمع، موضحا أن الناشطات اُعتقلن أثناء قيامهن بعمل ميداني وبحثي عن الشباب، وجرى سحبهن بالقوة الجبرية رغم أنهن حاملات لبطاقات عمل واستمارات الأبحاث عليها علم خاص لسلطات الانقلاب.
وأشار الخطامي، أنه وقبل فقد الاتصال مع الناشطات أثناء اعتقالهن، أكدت المحامية أسماء، أنهن يتعرضن للضرب من قبل جنود الميليشيات، وأنهن لا يعرفن الأسباب الحقيقية وراء اعتقالهن في مكان مجهول لا يعرفنهُ، فيما تقوم منظمات المجتمع ببذل الجهود والتواصل مع القيادات الأمنية للميليشيا لإطلاق سراح الناشطات، إلا أن هناك رفضًا لإخلاء سبيلهن، دون دفع مبالغ مالية كبيرة كفدية للإفراج عنهن.
هذه الأعمال دفعت المقاومة الشعبية في الحديدة التابعة إداريا لإقليم تهامة، باستهداف عدد من عناصر الميليشيات في نقاط تفتيش فرعية، أثناء تحركهم من المواقع، كما قامت المقاومة بتنفيذ عدد من الهجمات بقذائف الهاون على مقار تجمع الجنود في المدينة، والتي نتج عنها مقتل عشرات من الميليشيات.
وتوعدت المقاومة الشعبية، بالرد على انتهاكات الميليشيات وحليفهم الرئيس المخلوع، لوقف تجاوزاتها وانتهاكها للمحارم والاعتداء على النساء، ووقف أعمال السطو، بتنفيذ سلسلة من الهجمات المتتالية على مواقع ومعسكرات الميليشيا المنتشرة في إقليم تهامة.
من جهته قال عبد الله المنصوري، عضو مركز صنعاء الحقوقي، إن المركز يتواصل في الوقت الحالي من المنظمات الدولية، وينتظر رد منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية على الملف الذي رفع لها، ويترقب المركز آلية التعامل مع هذه الانتهاكات، خاصة أن الميليشيا لم تفرج حتى الآن عن أي معتقل سياسي.
وشدد المنصوري، على أهمية التحرك السريع، لإنقاذ المعتقلين من براثن التعذيب الوحشي الذي تقوم به الميليشيا بشكل منظم، وقد يؤدي إلى وفاة المعتقلين، ومن بعد هذه الخطوة يُنظر في الجوانب القانونية وآلية تفعيلها وتحريكها للمحاكم الدولية للنظر في هذه الأعمال، وهو ما يعمل عليه المركز في الوقت الراهن في محاولة منه لإطلاق سراح المعتقلين.



مصر تعوّل على مشاركة البنك الدولي في جهود إعمار غزة

وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تعوّل على مشاركة البنك الدولي في جهود إعمار غزة

وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي (الخارجية المصرية)

تعول مصر على مشاركة فعالة للبنك الدولي في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، ضمن خطة وقف إطلاق النار، حسبما ورد في بيان لوزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، عقب لقائه رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، خلال زيارته الرسمية الأولى إلى القاهرة، إن بلاده «تعوّل على البنك الدولي في مواصلة دوره في دعم توفير ظروف معيشية كريمة ومستدامة للشعب الفلسطيني».

وحسب بيان الخارجية، شهد اللقاء تناول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وأكد عبد العاطي «الحرص على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني في غزة، وتعزيز جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتوفير الاحتياجات الأساسية».

وأعرب الوزير عن تقديره للتعاون القائم بين مصر والبنك الدولي، والدعم الذي تقدمه المجموعة لمساندة جهود الدولة في تحقيق أهدافها وأولوياتها الاقتصادية والتنموية.

كما ثمّن الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي وما يقدمه من دعم لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال إسهامه في تنفيذ بعض المشروعات القومية الكبرى والمبادرات الرئاسية.

ونقل البيان المصري عن رئيس البنك الدولي تطلعه إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، كما أشاد بـ«الدور الريادي الذي تضطلع به مصر باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وجهودها المتواصلة في دعم السلم والأمن الإقليميين».

وأكد بانغا حرص البنك على مواصلة دعم برامج التنمية والإصلاح الاقتصادي في مصر، وتكثيف أوجه التعاون الفني والتمويلي، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.


حرب الاستنزاف الصاروخي في الشرق الأوسط... مَن ينفد مخزونه أولاً؟

صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
TT

حرب الاستنزاف الصاروخي في الشرق الأوسط... مَن ينفد مخزونه أولاً؟

صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)
صواريخ اعتراضية أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» في سماء القدس (أ.ف.ب)

تسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تدمير القدرات الباليستية لطهران قبل أن تؤدي الرشقات الإيرانية إلى استنزاف مخزوناتهما من الصواريخ الاعتراضية... فمن سينفد مخزونه من الذخائر أولاً؟

منذ اندلاع الحرب السبت الماضي، تتوالى المشاهد التي تُظهر صواريخ إيرانية تُدمَّر في الجو، أو أعمدة دخان تتصاعد عند وصولها إلى أهدافها في إسرائيل أو الأردن أو دول خليجية.

وخلال اليومين الأولين من النزاع، أطلقت طهران نحو 400 صاروخ ونحو ألف طائرة مسيّرة باتجاه الإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، وفق بيانات جمعتها شركة «مينتل وورلد» المختصة في استخبارات المصادر المفتوحة، من دون احتساب الصواريخ التي استهدفت إسرائيل؛ الهدف الرئيسي لطهران.

ولاعتراض هذه الهجمات، كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج إطلاق صواريخ من أنظمة «ثاد» و«آرو3 (السهم)» و«باتريوت».

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كاين، إن هذه الأنظمة «اعترضت مجتمعة مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف القوات الأميركية وشركاءنا والاستقرار الإقليمي»، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي «تعمل تماماً كما هو مخطط» لها.

لكن إلى متى يمكن أن يستمر ذلك؟ يرى الجنرال الأميركي المتقاعد سكوت بنيديكت، الذي يعمل حالياً خبيراً في «معهد الشرق الأوسط»، أن «الأمر سيتوقف على من يملك المخزون الأكبر من الذخيرة»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

استهداف منصات الإطلاق

على الجانب الإيراني، وبعد «حرب الـ12 يوماً» التي اندلعت في يونيو (حزيران) 2025 إثر هجوم إسرائيلي، تُقدَّر مخزونات الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل، وفق خبراء، بما يتراوح بين بضع مئات وألفي صاروخ.

يُضاف إلى ذلك عدد كبير من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، مثل «شهاب2» و«فاتح313»، القادرة على بلوغ دول الخليج.

وكان مصدر أمني إسرائيلي قد برّر السبت الهجوم على إيران بتسارع تطوير إنتاجها من الصواريخ الباليستية.

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يعترض صاروخاً إيرانياً فوق منطقة خليج حيفا في إسرائيل (إ.ب.أ).

وتستخدم طهران منصات إطلاق متحركة، دُمّر معظمها خلال حرب يونيو 2025، وهي حالياً هدف لعمليات تعقّب إسرائيلية وأميركية.

ويتمثل الهدف في «استهداف الرامي بدلاً من السهام»، على حد تعبير وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، الذي أكد امتلاك «معلومات استخبارية عالية الدقة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ذلك «لن يتحقق بين ليلة وضحاها؛ لأن ساحة المعركة واسعة».

ويلاحظ الباحث في «مؤسسة البحث الاستراتيجي» إيتيان ماركوز أن الرشقات الإيرانية تبدو أقل كثافة مقارنة بالمواجهات السابقة في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024 ويونيو 2025.

وقال إن «تدني كثافة الرشقات يثير تساؤلات بشأن قدرات إيران الهجومية: هل تحتفظ بمخزونها لإطالة أمد النزاع واستنزاف خصومها، أم إنها لم تعد قادرة على تنفيذ ضربات منسقة؟».

وأضاف أن «عدداً غير قليل من الصواريخ لا يزال ينجح في اختراق الدفاعات؛ مما قد يشير أيضاً إلى أن هذه الدفاعات لم تعد محكمة كما كانت، وأن الإسرائيليين يدركون بدورهم ضرورة الصمود عبر الاقتصاد في استخدام صواريخ الاعتراض».

خطر «قدرة متبقية»

وأكد وزير الحرب الأميركي أن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون كميات كافية من صواريخ الاعتراض للصمود على المدى الطويل.

وقال إن واشنطن حرصت «لأشهر طويلة، وقبل بدء الانتشار، على توفير أقصى قدر من القدرات الدفاعية في مسرح العمليات، بما يمنح الرئيس (دونالد ترمب) هامش المناورة اللازم لاتخاذ قراراته المستقبلية».

ويرى بنيديكت أن الولايات المتحدة تمتلك «على الأرجح الذخائر اللازمة» لاستنزاف القدرات الهجومية الإيرانية.

لكن المهاجم يتمتع بميزة؛ إذ يتطلب اعتراض كل صاروخ باليستي إطلاق «ما لا يقل عن صاروخين اعتراضيين» تحسباً لأي خلل، وربما أكثر في حال فشل المحاولة الأولى، وفق ماركوز.

آثار صواريخ أطلقها نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» تُرى فوق مدينة نتانيا الساحلية في إسرائيل (أ.ف.ب)

كما أن إنتاج هذه الصواريخ الباهظة التكلفة محدود، رغم توقع زيادة وتيرته في السنوات المقبلة؛ إذ يُنتج سنوياً نحو 96 صاروخاً من طراز «ثاد» ونحو 600 صاروخ «باك3 إم إس إي (PAC-3 MSE)» المخصص لمنظومة «باتريوت».

وخلال حرب يونيو 2025، استُخدم نحو 150 صاروخ «ثاد»، و80 صاروخ «إس إم3 (SM-3)» أُطلقت من مدمرات بحرية، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».

ويقول ماركوز إن «المخزون لن يصمد طويلاً على الأرجح؛ ولهذا لا بد للولايات المتحدة وإسرائيل من أن تسعيا لتحييد منصات الإطلاق في أقرب وقت ممكن».

لكن القضاء التام على التهديد الباليستي الإيراني يبدو أمراً غير واقعي، وفق الخبير.


تورك يبدي «صدمته العميقة» من تداعيات الحرب على المدنيين بالشرق الأوسط

مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
TT

تورك يبدي «صدمته العميقة» من تداعيات الحرب على المدنيين بالشرق الأوسط

مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)
مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ف.ب)

أعرب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الثلاثاء، عن «صدمته العميقة» إزاء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على المدنيين، في ظل انتشار الخوف والذعر بأنحاء المنطقة.

ودعا تورك جميع الأطراف إلى أن «تعود إلى رشدها وتضع حداً لهذا العنف».

وقالت المتحدثة باسمه رافينا شامدساني، في مؤتمر صحافي بجنيف، إن «الخوف والذعر والقلق الذي يشعر به الملايين في الشرق الأوسط وخارجه واضح للعيان، وكان من الممكن تجنبه تماماً».

وأضافت أن «الوضع يزداد سوءاً ويتفاقم ساعة بعد ساعة، إذ تتحقق أسوأ مخاوفنا».

وأشارت إلى أن تورك يشعر «بصدمة عميقة إزاء آثار الأعمال العدائية الواسعة النطاق على المدنيين والبنية التحتية المدنية منذ اندلاع النزاع، يوم السبت، مع هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، وردّ إيران ضد دول في المنطقة، ودخول (حزب الله) لاحقاً في النزاع».

وقالت شامدساني إن «قوانين الحرب واضحة تماماً. المدنيون والأعيان المدنية محميون»، مؤكدة أن «على جميع الدول والجماعات المسلّحة الالتزام بهذه القوانين».

ودعا تورك جميع الأطراف إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع مزيد من التصعيد، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين، بمن فيهم الرعايا الأجانب، وكذلك البنية التحتية الحيوية».

كما شددت شامدساني على أن «العودة إلى طاولة المفاوضات هي الطريق الوحيد لوقف القتل والدمار واليأس».

وأضافت أن «المفوّض السامي يناشد جميع الأطراف أن تعود إلى رشدها، وأن تضع حداً لهذا العنف».