الإردايس متخصص «إنقاذ الفرق» يقود سندرلاند للهروب من الهبوط

نيوكاسل ونوريتش سيتي يتجرعان ألم الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

كوني لاعب سندرلاند يسجل في شباك ايفرتون ليؤمن بقاء فريقه بالممتاز (رويترز)
كوني لاعب سندرلاند يسجل في شباك ايفرتون ليؤمن بقاء فريقه بالممتاز (رويترز)
TT

الإردايس متخصص «إنقاذ الفرق» يقود سندرلاند للهروب من الهبوط

كوني لاعب سندرلاند يسجل في شباك ايفرتون ليؤمن بقاء فريقه بالممتاز (رويترز)
كوني لاعب سندرلاند يسجل في شباك ايفرتون ليؤمن بقاء فريقه بالممتاز (رويترز)

قاد المدرب سام الإردايس احتفالات جماهير سندرلاند ببقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليثبت من جديد أنه الرجل الأكثر قدرة على قيادة الفرق للهروب من الهبوط.
وبعد الفوز 3 - صفر على إيفرتون، ضمن سندرلاند استمراره بين الكبار، قبل جولة واحدة من نهاية الموسم، وترك غريميه نيوكاسل يونايتد ونوريتش سيتي يتجرعان ألم الهبوط إلى الدرجة الأدنى.
وبالنسبة لالإردايس فهو انتصار شخصي آخر ليمدد رقمه القياسي بعدم الهبوط من الدوري الممتاز كمدرب على الإطلاق، على الرغم من أنه درب مجموعة من الأندية المتواضعة.
وبعد مسيرة مع بولتون وبلاكبيرن ووستهام يونايتد، وأيضًا نيوكاسل، عين الإردايس مدربا لسندرلاند، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما كان يحتل المركز الـ19، بلا انتصار في الدوري. وقاد الإردايس احتفالات جماهير سندرلاند، حيث خلع معطفه، واستعرض عضلاته، أمامها عقب صفارة النهاية، وقال: «كانت أشهر شتوية طويلة، تعاقدنا مع لاعبين في يناير (كانون الثاني).. أصبحنا فريقا من الصعب التغلب عليه، ولا يحب الهزيمة، وحافظنا على مسيرتنا طيلة الأشهر القليلة الماضية».
واعتاد سندرلاند المنافسة على النجاة من الهبوط في المواسم الماضية، وأنهى المواسم الأربعة الماضية في منافسة من أجل البقاء في دوري الأضواء.
ووجد الفريق ضالته في الإردايس، حيث شمر اللاعبون عن سواعدهم من أجل البقاء. وحول المدرب الفريق ببطء إلى مجموعة أكثر تنافسا وتنظيما، وكان الفوز على إيفرتون التاسع له في 29 مباراة.
وبعد انتهاء الموسم، من المرجح أن تشير الجماهير إلى أن مفتاح النجاح كان في الصفقات التي أبرمها الفريق في يناير.
وضم الفريق لصفوفه وهبي الخزري، من بوردو الفرنسي، ليمنح خط الوسط حلولا إبداعية، بينما منح يان كيرشوف، المنضم من بايرن ميونيخ مقابل 750 ألف جنيه إسترليني (1.1 مليون دولار)، الاستقرار لخط الوسط.
ومنح الأمين كوني، المنضم من لوريان الفرنسي، الذي سجل هدفين في مرمى إيفرتون، قوة بدنية لخط الدفاع.
وفي انتظار إغراق الأندية الإنجليزية بالأموال، في الموسم المقبل، نظير العقد الجديد لحقوق البث التلفزيوني، فإن البقاء بين الكبار كان مهما أكثر من ذي قبل.
وقال الإردايس، الذي رحل عن تدريب وستهام بعد قيادته للمركز الـ12 في الموسم الماضي، مازحا: «أتمنى أن أكون هنا في الموسم المقبل»، مضيفا: «تأمين الجانب المالي بعد بقائنا في الدوري الممتاز هو أهم شيء هذا الموسم، ما سنحصل عليه من أموال لشراء اللاعبين سيحصل عليه الآخرون.. الأمر يعود إلى الحكمة في الإنفاق، والعثور على لاعبين نحن بحاجة إليهم، كما فعلنا في يناير».
ودفع فوز سندرلاند على إيفرتون بمنافسيه نيوكاسل يونايتد ونوريتش سيتي للهبوط، حيث رفع الأول رصيده إلى 38 نقطة، مع تبقي مباراة له مبتعدا بفارق أربع نقاط عن نيوكاسل ونوريتش، الذي لم ينفعه الفوز 4 - 2 على واتفورد.
وسيرافق الاثنان فريق إستون فيلا، الذي يبتعد بفارق 17 نقطة عن الفريق الذي يسبقه في الترتيب، في الهبوط من الدوري الممتاز.
وانتزع سندرلاند التقدم قبل ست دقائق على نهاية الشوط الأول، بعد ركلة حرة نفذها باتريك فان انهولت أخطأ جويل روبلز، حارس إيفرتون، في تقديرها لتسكن الشباك.
وتقدم صاحب الأرض بنتيجة 2 – صفر، بعدها بثلاث دقائق بعد أن سدد كوني من داخل منطقة الجزاء لتسكن الشباك، قبل أن يبدأ لاعب ساحل العاج الاحتفالات بعد عشر دقائق على بداية الشوط الثاني، بعد أن سجل هدف فريقه الثالث إثر ركلة ركنية.
وأضاع هذا الانتصار مجهود نوريتش الذي فاز برباعية على حساب ضيفه واتفورد، ووضع تروي ديني فريق واتفورد في المقدمة عقب 10 دقائق من البداية، إلا أن نوريتش رد بعدها مباشرة عن طريق ناثان ريدموند وديوميرسي مبوكاني، ليتقدم أصحاب الأرض عقب مرور 18 دقيقة. وسجل كريج كاثكارت، مدافع واتفورد، بالخطأ في مرماه إثر عرضية من ويس هولاهان، قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يسجل أوديون ايجالو إثر عرضية ديني مع بداية الشوط الثاني، ليمنح الضيوف بعض الأمل. وسجل مابوكاني هدفه الثاني في اللقاء، وكان بوسع نوريتش زيادة الغلة، إلا أن هذا لم يكن كافيا، لتتأكد عودة الفريق لدوري الدرجة الأولى، عقب موسم واحد له في دوري الأضواء.
ولم يكن لهذا الانتصار أي أهمية بالنسبة لأليكس نيل، مدرب نوريتش، بعد أن قاد الفريق خلال الفترة التي شهدت انهيار الأداء، مما أدى للهبوط، وقال: «هذا محبط للغاية.. كنا ندرك خلال المباريات الأخيرة أننا مقبلون على مباراة صعبة.. كانت الأمور في أيدينا قبل خمس مباريات، إلا أننا خرجنا بخيبة الأمل»، مضيفا: «ارتكبنا أخطاء فادحة أثناء عدة مباريات، وفي أوقات حاسمة، كما أن التعاقدات لم تكن بالجودة الكافية لتعزيز التشكيلة».
وصعد بيرنلي وميدلسبره لدوري الأضواء، بعد أن أنهيا منافسات دوري الدرجة الأولى في المركزين الأول والثاني.
وسينافس برايتون وهال سيتي وديربي كاونتي وشيفليد ونزداي في دورة ترقي لتحديد آخر الفرق الصاعدة للدوري الممتاز.
وفي مباراة أخرى، أنقذ المهاجم البلجيكي كريستيان بنتيكي ليفربول من السقوط مهزوما على ملعبه أمام تشيلسي، بتسجيل هدف التعادل 1 / 1 برأسه في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعد أن تقدم مواطنه أيدن هازار للضيوف بهدف رائع.
من جانبه، وبعد أن تأكد هبوطه، وجه نيوكاسل يونايتد الشكر لجماهيره على مساندة الفريق طوال الموسم، وقال لي تشارنلي، مدير النادي، في بيان: «نشعر بحزن بعد الهبوط إلى الدرجة الأولى، وأعلم أن كل شخص مرتبط بهذا النادي لديه نفس الشعور»، متابعا: «أود توجيه الشكر للجماهير على مساندتها للفريق خلال الموسم، رغم خيبة الأمل والإخفاقات».
وعين نيوكاسل، الفائز بالدوري أربع مرات من قبل، الإسباني رفائيل بينيتز مدربا للفريق، في مارس (آذار) الماضي، بهدف إنقاذه من الهبوط، لكن رغم التحسن في الأداء لم يستطع تفادي الهبوط، ليعود إلى الدرجة الأولى للمرة الأولى منذ 2010.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.