فوز ليستر ببطولة الدوري قلب توقعات نقاد الـ«غارديان» رأسًا على عقب

في تقييمهم قبل الموسم: الغالبية رشحت تشيلسي لحصد اللقب وأبطال رانييري للهبوط

فوز ليستر على مانشستر سيتي في فبراير رفع أسهمه للفوز ببطولة الدوري («الشرق الأوسط»)
فوز ليستر على مانشستر سيتي في فبراير رفع أسهمه للفوز ببطولة الدوري («الشرق الأوسط»)
TT

فوز ليستر ببطولة الدوري قلب توقعات نقاد الـ«غارديان» رأسًا على عقب

فوز ليستر على مانشستر سيتي في فبراير رفع أسهمه للفوز ببطولة الدوري («الشرق الأوسط»)
فوز ليستر على مانشستر سيتي في فبراير رفع أسهمه للفوز ببطولة الدوري («الشرق الأوسط»)

قبل بداية الموسم الكروي، تنبأ أغلب كتابنا أن فريق كلاوديو رانيري سوف يهبط لدوري الدرجة الأولي، لكن ها هم الآن يكتشفون خطأ تنبؤاتهم بعدما فاز ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

سايمون بيرنتون:

في الأسابيع الأولي، اتضح لي خطأ حساباتي، لكن بعدما أسقط ليستر سيتي ليفربول ومانشستر على أرضهما في فبراير (شباط) الماضي، وقتها شعرت أن الفريق في طريقه لحصد اللقب. فالطريقة التي جرت بها الأمور كانت كالتالي: توقع غالبية الصحافيين هبوط ليستر إلى الدرجة الثاني (شامبيونشيب) جعل نجاح الفريق مفاجأة مهولة. ولذلك أسعدني كثيرا أن أكون جزءا من تلك المفاجأة التي تحققت، بالإضافة إلى أنني كنت محقًا بشأن فريقي أستون فيلا ونوريتش، وهذا أيضًا لا يمكن إنكاره. البطل المتوقع: تشيلسي. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: ليستر، ونوريتش وأستون فيلا.

بول دويل:

لم أتوقع أن يهبط ليستر (في حين توقعت نورويتش وسندرلاند، ووستهام)، لكنني توقعت تخلفه عن قمة الجدول بفارق 30 نقطة تقريبا. كان أكثر ما أقلقني هو خط الوسط، حيث توقعت أن يترك رحيل الأرجنتيني استيبان كامبياسو إلى أولومبياكوس اليوناني فراغا في الفريق، لكن ما حدث هو أن داني درنكووتر كان على قدر التحدي وكان أداؤه أفضل من المتوقع، وبالطبع كان ذلك بمساعدة زميله الفرنسي نغولو كانتي الذي لم يكن قد وقع عقده مع الفريق عندما توقعنا تلك النتائج. وكان هذا الفوز الذي تحقق أمام تشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي هو الذي كتب الفصل الأخير لرواية جوزيه مورينهو مع تشيلسي، وكان ذلك ما أقنعني بأن الأمور قد تغيرت للأفضل بكل تأكيد، وجاء الفوز في فبراير الماضي أمام مانشستر سيتي والذي أعقبه سلسلة الانتصارات بنتيجة 1 – صفر في مارس (آذار) لتؤكد أنه أحدا لن يستطيع إيقاف هذا الفريق. البطل المتوقع: آرسنال. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: وستهام، وسندرلاند، ونوريتش.

دومينيك فيفيلد:

متى استطاع ليستر شق طريقه للفوز باللقب؟ ربما بعد أن سجل قلب دفاعه الألماني روبيرت هوث هدف ليستر الثالث أمام مانشستر سيتي ليقضي على أي أمل في عودة مانشستر سيتي للمنافسة على اللقب. لكن متى شعرت أن ليستر سيفوز بلقب الدوري؟ كان ذلك بعد أن شاهدتهم للمرة الأولى بملعب سيلهارست بارك قبيل فترة الراحة الدولية في مارس الماضي عندما اقتنصوا فوزا جديدا بنتيجة 1 – صفر على كريتال بالاس. لاحظت شيئا جديدا في ذلك الفريق هذا اليوم، فقد بدوا متماسكين ومتمكنين بدرجة مدهشة للدرجة التي جعلتهم أبعد ما يكونون عن الهزيمة. البطل المتوقع: تشيلسي. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: ليستر سيتي، وووتفورد، وبورنموث.

أندي هنتر:

أنا لست فقط غير راض عن خطأ توقعي الصيف الماضي بشأن هبوط ليستر سيتي الذي فاز بالدوري، لكنني أضفت السطور التالية عن مدربهم الذي كان قد فقد عمله للتو مع المنتخب اليوناني إثر هزيمته أمام منتخب جزر فارو قائلا: «كيف لكلاوديو رانييري أن ينجح في مهمته القادمة، إن حدث فسيكون هذا شيئا غريبا». بيد أنني سعدت كثيرا لرؤية حصان أسود جديد يصول ويجول في مسابقة الدوري العام ليثبت في النهاية جدارته باللقب. أظهر ليستر سيتي دنوه من اللقب في مباراة مانشستر سيتي في 6 فبراير، لكن الانطباع تأكد بالفوز الصعب على كريستال بالاس في 19 مارس . البطل المتوقع: تشيلسي. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: نوريتش، وليستر، وووتفورد.

ديفيد هايتنر:

كان الفريق على موعد مع اللقب قبل العاشرة مساء الأربعاء، 13 يناير (كانون الثاني)، عندما سدد هوث رأسيته لتسكن شباك الحارس هوغو لوريس معلنة فوز ليستر بنتيجة 1 – صفر بملعب توتنهام. ما زلت أتذكر هياج ماوريسيو بوكيتينو على خط التماس، وكان من الواضح أن مدرب توتنهام أدرك أهمية المباراة، وأتذكر أيضًا عندما تذمر مدافع توتنهام جان فيرتونغين من طريقة لعب ليستر التي تعتمد على التمريرات الطولية والركض. «فعندما لا تكون الكرة بحوزتهم، يعمد الفريق بالكامل إلى الدفاع»، بحسب المدافع، مضيفًا: «لكن هذا الأسلوب نجح معهم». كان هذا أحد أساليب لعب ليستر، وكان من الممكن إيقافهم. كانت تلك المباراة من تلك النوعية التي تنطوي على مغامرة قد تصيب وقد تخيب، وها قد أصابت مع ليستر. البطل المتوقع: تشيلسي. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: ليستر، وسندرلاند، نوريتش.

جيمي جاكسون:

مر 48 دقيقة قبل أن تومض موهبة رياض محرز الذي ضحك على مدافعي مانشستر سيتي الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي، والأرجنيني الآخر مارتن ديميكيليس، والصربي ألكسندر كولاروف. ترك الجزائري الدولي الجميع من خلفه وتقدم بمهاراته في المراوغة بالكرة لينهي الهجمة بلمسة ساحرة هزت شباك جو هارت حارس مرمى مانشستر سيتي. وأنهى ليستر المباراة بفوز كاسح على مانشستر سيتي بنتيجة 3 - 1 على ملعبهم. تربع الفريق على المقدمة متقدما بفارق خمس نقاط وتبقى له 15 مباراة، وباتت كل ما الملاحظات الآن واقعا ملموسا. البطل المتوقع: تشيلسي. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: ووتفورد، وليستر، ونيوكاسل.

بارني روني:

توقعت هبوط ليستر، حيث إن تغيير المدرب الذي قاد الرفيق للصعود الموسم الماضي بدا كمخاطرة. كنت أعتقد أن الفريق سيحتل المركز الرابع أو الخامس حتى 6 فبراير إلى أن هزموا مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بعد أداء رائع مليء بالمهارات والجهد. بدا الهدف العبقري الذي سجله رياض محرز أشبه بحفل تتويج أقيم قبل أوانه. في هذه اللحظة لم يعد هناك مجال لتوقعاتي أن تتحقق، فليستر أصبح بعد الفوز على مانشستر سيتي بات قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب. البطل المتوقع: مانشستر سيتي. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: ووتفورد، نوريتش، ليستر.

جاكوب ستنبرغ:

بدا يتضح لي أن ليستر قد لا يندم على استبدال المدرب نيغل بيرسون برانييري، فحينها وجدت نفسي اكتب أنهم يلعبون كرة قدم بجسارة بعد فوزهم على وستهام 2 - 1 في مباراتهم الثانية هذا الموسم. كان أداء جيمي فاردي ورياض محرز رائعا، وبدا شينجي أوكازاكي صفقة عبقرية، إذ بدا ليستر متماسكا بعدما تمكن وستهام، الذي كان قد فاز للتو على آرسنال، من تسجيل هدف في بداية الشوط الأول. لكن هذا لم يجعلني أرشحهم للمنافسة باللقب، بل رشحتهم للمنافسة على مكان في نصف الجدول العلوي، وبدأت أعيد حساباتي في ترتيب الفريق بعد فوزهم على تشيلسي الذي أنهى تعاقده مع مدربه مورينهو في ديسمبر. البطل المتوقع: تشيلسي. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: نوريتش، وليستر، وسندرلاند.

دانييل تيلور:

هل ستستغربون لو قلت أنني لم أتخيل مطلقا أنني سوف أندم على توقعي هذا؟ هذا بكل تأكيد ما حدث. المفارقة أن لا أحد في ليستر يعترض على هذا (أكثرهم يتفق معي) لكنه كان من السابق لأوانه أن ندرك أن الأمور ستتغير بهذا الشكل. ففي شهر يناير تقدمت باعتذار لفريق ليستر عبر إذاعة «بي بي سي». جاء فوز الفريق بنتيجة 3 - 1 على مانشستر سيتي في فبراير كتأكيد على أن هذا الفريق هو الأفضل في إنجلترا، والأغرب من هذا أن قناعتي ازدادت بعد تعادل ليستر بنتيجة 2 - 2 مع ويست بروم في بداية مارس. قد تكون تلك النتيجة تراجعًا لكن الفريق كان قويا ولم يبدُ على الجماهير أي انفعال قد ينعكس على اللاعبين. البطل المتوقع: مانشستر سيتي. فرق القاع الثلاثة: سندرلاند، ووتفورد، وليستر.

لويس تيلور:

لم تكن توقعات ما قبل بداية الموسم موضع قوتي، ونادرا ما يحب الإنسان تذكرها لأنها نادرا ما تصيب، لكنني أصبت الهدف هذا الموسم «فكلاوديو رانييري ربما فاق التوقعات». هل هذا علم بالغيب أم ماذا؟ لكي نضع ما سبق في سياقه المناسب، تحدثت في الجملة السابقة عن وجود ليستر سيتي في منطقة الهبوط (توقعت هبوط بورنماوث، ونورنيتش، ووتفورد)، وجاء توقع فوز ليستر بالبطولة بعد 10 أبريل (نيسان) عندما فازوا على سندرلاند بنتيجة 2 – صفر، وسجل فاردي هدفين. البطل المتوقع: آرسنال. فرق القاع الثلاثة المتوقعة: نوريتش، بورنموث، وووتفورد.

باول ويلسون:

أدركت أنني أسأت الحكم على ليستر سيتي مبكرا بعدما حصل الفريق على نقاط الفوز من وستهام وتوتنتهام، وأدى الفريق بشكل مبهر أمام أستون فيلا وستوك سيتي.
لكن في فبراير بدا هذا الفريق كمنافس فريد على اللقب بعد أدائه الرائع أمام ليفربول ومانشستر سيتي واقترابهم من هزيمة آرسنال. البطل المتوقع: تشيلسي. فرق القاع الثلاثة المتوقعة. ليستر، بورنموث، ووواتفورد.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.