وصول أولى طائرات المساعدات السعودية إلى العراق

سفير السعودية في بغداد: هناك من يطالب بالدعم بالسلاح وهذه ليست سياستنا

السفير السعودي ثامر السبهان
السفير السعودي ثامر السبهان
TT

وصول أولى طائرات المساعدات السعودية إلى العراق

السفير السعودي ثامر السبهان
السفير السعودي ثامر السبهان

قال السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان أمس إن طائرة مساعدات أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز اتجهت إلى العراق، مؤكدًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن هذه الطائرة هي بداية لطائرات ستتوالى. وأكد السبهان في تغريدة مرتبطة أن هناك من يطالب بإنشاء ميليشيات أو الدعم بالسلاح مضيفًا: «هذه ليست سياستنا، نحن نقول توحدوا وتسامحوا واجعلوا الوطن الموحد همكم وهذا أنفع سلاح لكم».
وجاء في بيان رسمي عن السفارة السعودية في العراق صدر أمس بشأن طائرة المساعدات الإنسانية للنازحين في الأنبار: «استمرارا للمساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة لأشقائها المتضررين والنازحين في محافظة الأنبار، وصلت إلى مطار بغداد الدولي اعتبارا من يوم أمس الأربعاء المساعدات الإغاثية وسيتلوها وصول طائرات أخرى يومي الخميس والجمعة المقبلين». وأكد البيان أن هذه الطائرة والمساعدات الأخرى هي تنفيذ لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين.
وقال البيان: «هذه الحملة الإغاثية تأتي تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم الاحتياجات اللازمة والضرورية لإغاثة المتضررين في الأنبار».
وأشار البيان إلى أن «السفارة ستتولى المتابعة والتنسيق مع السلطات العراقية والمؤسسات الخيرية في العراق لإيصال هذه الاحتياجات الضرورية للنازحين والمحتاجين». وتعد هذه المساعدات الأولى من نوعها التي تقدمها المملكة العربية السعودية إلى العراق بعد عودة العلاقات وفتح السفارة السعودية في بغداد في 15 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد 25 عاما على إغلاقها.
من جانبهِ عبر مجلس محافظة الأنبار عن تثمينه لمواقف السعودية في الوقوف مع شقيقه العراق في كل المجالات من أجل عبوره المحنة، وقال عضو مجلس محافظة الأنبار طه عبد الغني في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «مجلس محافظة الأنبار والحكومة المحلية تلقت الكثير من الدعوات من قبل الدول والمنظمات من أجل المساهمة والمساعدة في إعمار مدن الأنبار ومساعدة أهلها النازحين الذين تجاوز عددهم المليون نازح، كان آخرها الالتفاتة الكريمة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في محافظة الأنبار».
وأضاف عبد الغني «إننا في مجلس الأنبار وحكومتها المحلية نثمن المواقف الأخوية التي تقدمها الجارة الشقيقة المملكة العربية السعودية باعتبارها من الدول المساندة للعراق في كل الصعد والمجالات، وقد أكد لنا الأخ سفير المملكة السعودية لدى العراق ثامر السبهان وقوف المملكة العربية السعودية مع العراق والمساهمة الفاعلة في إعادة إعمار المدن المحررة من قبضة التنظيم الإرهابي وتقديم المساعدات العاجلة لأهالي الأنبار، وبالفعل وصلت تلك المساعدات وسيتم توزيعها على نازحي الأنبار».



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.