ألمانيا: أهداف تكتيكية وراء عودة 7 % من «الداعشيين»

22 ألف متشدد على قائمة الإنتربول

الصورة أخذتها مجلة «جورنال الجيش الألماني» من فيلم فيديو بثه تنظيم داعش ويظهر على اليمين «أ.ز» الملقب بأبي عمر الألماني والنمساوي محمد محمود الملقب بأبي أسامة الغاري كلاهما يقاتل في سوريا («الشرق الأوسط»)
الصورة أخذتها مجلة «جورنال الجيش الألماني» من فيلم فيديو بثه تنظيم داعش ويظهر على اليمين «أ.ز» الملقب بأبي عمر الألماني والنمساوي محمد محمود الملقب بأبي أسامة الغاري كلاهما يقاتل في سوريا («الشرق الأوسط»)
TT

ألمانيا: أهداف تكتيكية وراء عودة 7 % من «الداعشيين»

الصورة أخذتها مجلة «جورنال الجيش الألماني» من فيلم فيديو بثه تنظيم داعش ويظهر على اليمين «أ.ز» الملقب بأبي عمر الألماني والنمساوي محمد محمود الملقب بأبي أسامة الغاري كلاهما يقاتل في سوريا («الشرق الأوسط»)
الصورة أخذتها مجلة «جورنال الجيش الألماني» من فيلم فيديو بثه تنظيم داعش ويظهر على اليمين «أ.ز» الملقب بأبي عمر الألماني والنمساوي محمد محمود الملقب بأبي أسامة الغاري كلاهما يقاتل في سوريا («الشرق الأوسط»)

تحدث رئيس دائرة حماية الدستور الألمانية (الأمن العام) في نهاية الأسبوع الماضي عن 4 إرهابيين تعتقد الدائرة أنهم يخططون لأعمال إرهابية في ألمانيا. ولم يوضح هانز جورج ماسن، في ندوة حول الإرهاب عقدت ببرلين، هويات أو مناطق وجود الإرهابيين الأربعة، لكنه توقع أن يقع انفجار في العاصمة برلين في أي لحظة. ووصف خطر الإرهاب على ألمانيا بالداهم.
ويبدو أن خطر تعرض ألمانيا في الوقت الحاضر يفوق نشاط الأربعة الذين تحدث ماسن عنهم بالتأكيد، بحسب مصادر وزارة الداخلية الألمانية. إذ نقلت مجلة «جورنال الجيش الألماني»، أمس، عن رد لوزارة الداخلية على استفسار للكتلة البرلمانية لحزب الخضر حول تفاصيل، وضع «الداعشيين العائدين» إلى ألمانيا، أن 7 في المائة ممن التحقوا بـ«داعش» والنصرة في سوريا والعراق عادوا إلى ألمانيا لأهداف «تكتيكية».
وتقدر الوزارة نفسها عدد العائدين من العراق وسوريا بنحو 611 شخصًا حتى نهاية الشهر الماضي.
وجاء في التقرير أن نسبة 7 في المائة من الداعشيين العائدين يفعلون ذلك لأسباب تكتيكية، بالاتفاق مع التنظيم. وإذ يعود البعض منهم للعلاج والراحة، قبل العودة مجددًا إلى سوريا والعراق، يعود البعض بمهمات لوجيستية مثل توفير الأجهزة العسكرية والأسلحة، وجمع التبرعات للتنظيم الإرهابي، وكسب المتطوعين الجدد.
وتقدر وزارة الداخلية، في ردها على أسئلة حزب الخضر، أن 11 في المائة من المتشددين الألمان يعودون إلى بلدهم من سوريا والعراق، بسبب «صحوة» ما أو بسبب خيبة أملهم مما رأوه هناك. وتعود نسبة 9 في المائة من الشباب، الذين شاركوا في الحرب بمختلف الوسائل، تحت ضغط عوائلهم أو ضغط أصدقاء مؤثرين فيهم، ثم هناك نسبة 10 في المائة جرى إبعادهم، وفق ادعاءاتهم، من التنظيم قسرًا، لعدم تلبيتهم الشروط اللازمة التي يضعها التنظيم الإرهابي.
وغادر في عام 2015 نحو 150 ألمانيًا إلى العراق والسورية للقتال إلى جانب تنظيم داعش، وتشكل الإناث نحو 5 في المائة منهن. ونجح هؤلاء بمغادرة ألمانيا والوصول إلى أهدافهم بفضل حملهم جوازين وجنسيتين، ولأن غالبيتهم من أصول المهاجرين، ويغادرون أيضًا عبر دولة ثالثة.
المهم أيضًا، بحسب معطيات وزارة الداخلية، أنه لا يجري فرز الملتحقين من ألمانيا بالقتال في سوريا والعراق، بين «داعش» وجبهة النصرة، إلا بعد وصولهم إلى هناك.
وساهم سبعون من مجموع الـ150 الذين غادروا ألمانيا للقتال إلى جانب «داعش» بنشاط في الحرب الدائرة في العراق وسوريا، وتلقوا التدريبات على السلاح، كما حملوا مختلف الأسلحة. وتتولى دائرة حماية الدستور التحقيق مع أكثر 600 عائد، كما تفرض عليهم رقابة صارمة.
إلى ذلك، ووفق معلومات استقتاها مجلة «جورنال الجيش الألماني» من المركز المشترك للقوات الأمنية والمخابراتية لمكافحة الإرهاب، فإن الإنتربول وضع قائمة بأسماء 22 ألف شخص من كلا الجنسين، يفترض أنهم انضموا من الخارج للقتال، إلى جانب جبهة النصرة و«داعش»، تحت تصرف السلطات الأمنية.
ووضع الإنتربول 5 آلاف و185 استمارة ملأها عائدون من الحرب في سوريا والعراق إلى جانب «داعش»، تحت تصرف السلطات الأمنية في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو. وتتضمن رد هؤلاء على 23 سؤالاً صاغها خبراء في الشرطة الدولية، وتعتقد دائرة الجنايات الألمانية بأنها ردود حقيقية.
على صعيد ذي صلة، قال شتيفان كونراد، رئيس دائرة حماية الدستور الألماني في ولاية تورنغن (شرق)، إن دائرته ستفرض الرقابة على المتطرفين القاصرين تحت 16 سنة أيضًا. وبرر كونراد الإجراء بتصاعد مشاركة القاصرين في عمليات إرهابية في ألمانيا، بينها قيام قاصرة (15 سنة) في هانوفر بطعن شرطي في عنقه، ومسؤولية شابين (16 و17 سنة) عن تفجير معبد السيخ في أبريل (نيسان) الماضي في مدينة أيسن.
وفي فرانكفورت، قضت محكمة ألمانية أمس بسجن رجل (29 سنة) لمدة خمس سنوات بتهمة الانتماء إلى جبهة النصرة. وذكرت المحكمة العليا في ولاية هيسن، من مقرها في محكمة فرانكفورت، في حيثيات قرارها، أن المتهم كان ناشطًا في الجبهة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا خلال عامي 2013 و2014.
وأضافت المحكمة أن المتهم تلقى تدريبات على استخدام السلاح لعدة أسابيع، كما حمل عدة أسلحة بينها «الكلاشنيكوف» وعدد من القنابل اليدوية. ودحضت المحكمة، عبر أحد الخبراء، ادعاء المتهم بأنه كان ينوي فقط تقديم مساعدات إنسانية خلال فترة وجوده في سوريا. ودانت المحكمة الرجل، المولود في سوريا، بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية أجنبية هي جبهة النصرة. ورفضت المحكمة ادعاء المتهم بأنه قد حمل السلاح دفاعًا عن عائلته عند الضرورة، مشيرة إلى أن كثيرا من الوقائع تدحض هذا الادعاء، بل إن إحدى زوجاته كشفت للمحكمة أنه كان ينوي تعليم النساء والأطفال على استخدام السلاح.
واستغرقت جلسات المحكمة عدة أشهر، وقادت النيابة العامة في فرانكفورت التحقيق طوال سنة كاملة. وثبت أن دائرة حماية الدستور «الأمن العام» أدرجت المتهم في برنامج الرقابة على المتشددين منذ عام 2010. وتحدث وكيل الدفاع عن المتهم عن نية الطعن بقرار المحكمة، وكان قد طالب بالإفراج عن موكله.
وتقدر دائرة حماية الدستور الألمانية أن عدد جيش النصرة في سوريا يتراوح بين 4 و6 آلاف مقاتل. وسبق لمجلس الأمن الدولي أن صنف جبهة النصرة منظمة إرهابية، واستثنيت على هذا الأساس من الهدنة ومفاوضات السلام بين النظام السوري وقوى المعارضة. ويحمّل المجتمع الدولي جبهة النصرة المسؤولية عن أكثر من ألف و500 عملية مسلحة راح ضحيتها نحو 8 آلاف و700 قتيل خلال السنوات الماضية من الحرب.



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».