إطلاق سراح رجل أعمال سعودي بعد اختطافه 11 يومًا بمصر

عائلته شكرت سفارة خادم الحرمين والأمن المصري على جهودهما

رجل الأعمال السعودي حسن علي آل سند
رجل الأعمال السعودي حسن علي آل سند
TT

إطلاق سراح رجل أعمال سعودي بعد اختطافه 11 يومًا بمصر

رجل الأعمال السعودي حسن علي آل سند
رجل الأعمال السعودي حسن علي آل سند

أعلنت قوات الأمن المصرية إطلاق سراح رجل الأعمال السعودي حسن علي آل سند، في ساعة مبكرة من صباح أمس، بعد 11 يوما على اختطافه من قبل جماعة مسلحة على طريق سريع يربط القاهرة بمحافظة الإسماعيلية.
وفي حين لم تُعلم على الفور الطريقة التي تم بها الإفراج عنه، استبعدت مصادر مقربة من عائلته، والأمن المصري أن يكون من بينها تقديم فدية للمختطفين، ورجحت أن يكون الخاطفون أخلوا سبيله بعد تضييق الخناق عليهم من قبل الأمن.
وأعلن مدير أمن الإسماعيلية علي العزازي، إطلاق سراح آل سند (70 عامًا) على طريق سريع شرق مصر بعد خطفه قبل 11 يومًا، مشيرًا إلى أن الحادث يحمل طابعًا جنائيًا.
وأضاف أن الخاطفين أجروا اتصالا بأهل آل سند وأخبروهم بأنه موجود في منطقة جبلية على حدود محافظتي الإسماعيلية والسويس على قناة السويس شرق البلاد، معتبرًا أن «التضييق الأمني على الخاطفين خلال الفترة الماضية جعلهم يحررون رجل الأعمال». ولم يفصح العزازي عما إذا ما كان إطلاق سراح سند تم بعد دفع فدية أم لا، واكتفى بالقول: «ليس عندي معلومة دقيقة عما إذا جرى دفع فدية للخاطفين».
وأعلن السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان الإفراج عن رجل الأعمال السعودي، وقال قطان في تغريدة: «تم صباح اليوم الإفراج عن المواطن حسن علي آل سند».
في حين ذكرت أسرة رجل الأعمال أنها عاشت فترات عصيبة خلال الأحد عشر يومًا التي قضاها في أسر خاطفيه، مشيرة إلى أنه خضع لفحوصات طبية أمس قبل أن يصل إلى بيته في القاهرة قبيل الظهر، مثمنة الدور الذي قامت به السفارة السعودية، والأمن المصري في الإفراج عنه.
وذكر علي نجل رجل الأعمال حسن آل سند، أن والده بصحة جيدة، فيما قالت شقيقته أحلام: «تلقينا اتصالا من والدي صباح اليوم (أمس) بعد ساعات قليلة من إطلاق سراحه، طمأننا فيه على صحته، وأكد لنا أنه خضع لكشوفات طبية للتأكد من سلامته من أي مشكلات صحية»، مشيرة إلى أن عائلتها لا تملك معلومات عن كيفية الإفراج عن والدها.
واختطف مسلحون مجهولون فجر 26 أبريل (نيسان) الماضي، رجل الأعمال السعودي وسائقه بعد أن تمكنوا من إيقاف سيارتهما على طريق سريع يربط القاهرة بمحافظة الإسماعيلية (110 كلم شمالي شرق)، عندما كان خارجًا من مصنع منتجات غذائية في الإسماعيلية، في طريقه لمطار القاهرة لمغادرة البلاد.
وينشط عدد كبير من المستثمرين السعوديين في مصر في مختلف الأنشطة الاقتصادية. وتعد السعودية في المرتبة الأولى بين الدول المستثمرة في مصر بقرابة 6.13 مليار دولار، إجمالي المساهمات السعودية في رؤوس أموال الشركات حتى عام 2016.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.