نافورة من «الزليج» هدية مغاربة لـ«مونتريال» الكندية

بمناسبة مرور 375 سنة على تأسيسها

أشكال من «الزليج» المغربي ({الشرق الأوسط})
أشكال من «الزليج» المغربي ({الشرق الأوسط})
TT

نافورة من «الزليج» هدية مغاربة لـ«مونتريال» الكندية

أشكال من «الزليج» المغربي ({الشرق الأوسط})
أشكال من «الزليج» المغربي ({الشرق الأوسط})

تعتزم جمعية «النافورة المغربية من أجل مونتريال» في كندا، باسم الجالية المغربية، منح هدية لمدينة مونتريال بمناسبة عيد ميلادها الـ375.
ستحتفل مدينة مونتريال بالذكرى 375 لتأسيسها في عام 2017، وانتهازًا لهذه الفرصة الرائعة ومن أجل ضمان مشاركة لافتة للجالية المغربية في مونتريال، أعلنت الجمعية المغربية ذات النفع العام «النافورة المغربية من أجل مونتريال» عن رغبتها، باسم الجالية المغربية، في منح هدية لمدينة مونتريال بمناسبة عيد ميلادها الـ375.
وقال بيان صادر عن الجمعية إن المبادرة أكثر من مجرد هدية، إنها رمز، قبل أن يضيف بيان المغاربة القائمين بالمبادرة: «مبادرتنا تقوم على نصب نافورة مغربية من (الزليج) في ساحة عمومية بمونتريال، وذلك للتعبير عن التقدير إزاء الاستقبال الرائع الذي حظيت به الجالية المغربية، وترجمة لتعلق جاليتنا بهذه المدينة الرائعة».
وأضاف البيان أن هذه النافورة الفنية «ستثري الطابع العالمي لمونتريال. وستعرف سكان مونتريال وزوار المدينة على فن (الزليج) المغربي، كما ستكون رمزًا للفخر لدى الجالية المغربية وفئة الشباب منها على وجه الخصوص». وسيقوم المشروع بشكل أساسي بمنح من الجالية المغربية وكل عشاق هذه المدينة عبر الموقع الإلكتروني.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.