نظرية «الرجل الواحد» تسقط «الرياض» و«النهضة» إلى دوري «الظلام»

«مدرسة الوسطى» و«مارد الدمام» فاجآ الشارع الرياضي بفضيحة مدوية هذا الموسم

«النهضة» لم يقدم ما يشفع له بالبقاء في الأولى («الشرق الأوسط»)
«النهضة» لم يقدم ما يشفع له بالبقاء في الأولى («الشرق الأوسط»)
TT

نظرية «الرجل الواحد» تسقط «الرياض» و«النهضة» إلى دوري «الظلام»

«النهضة» لم يقدم ما يشفع له بالبقاء في الأولى («الشرق الأوسط»)
«النهضة» لم يقدم ما يشفع له بالبقاء في الأولى («الشرق الأوسط»)

عوضًا عن العودة إلى دوري الكبار، فاجأ فريقا الرياض والنهضة «العريقان» الشارع الرياضي السعودي بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية هذا الموسم.
وهبط فريق الرياض بعد أن حل في المركز الـ 15، متقدما برصيد 29 نقطة «أي أنه حصد معدلا أقل من نقطة في المباراة الواحدة»، أما «النهضة» فهبط بعد حصوله على المركز الـ 14 برصيد 33 نقطة، بفارق المواجهات المباشرة لصالح الحزم الذي تساوى معه في عدد النقاط لكنه نجا من الهبوط، فيما كان الدرعية قد سبقهما لدوري الثانية بعد أن جمع 14 نقطة فقط ليعلن هبوطه مبكرا.
لم يكن هبوط الناديين العريقين حدثا عابرا، خصوصا بالنسبة لمن يملكون أدنى فكرة عن الإنجازات التي تحققت في عهودهما الذهبية، التي يبدو أنها رحلت إلى غير رجعة «ما لم يكن هناك وقفة جادة من محبي الناديين».
وفيما يعرف «الرياض» بمدرسة الوسطى، و«النهضة» بمدرسة الشرقية أو مارد الدمام، يرى كثيرون أن مكانهما الدائم هو في مصاف الأندية الكبيرة المحترفة في السعودية، وليس في دوري الثانية أو الأولى.
وتاريخيا أنجب «الرياض» نجوما مثلوا الفريقين، وكان لهما صولات وجولات مثل: خالد القروني، وناصر الدوسري الشهير بسدوس، وياسر الطايفي، وطلال الجبرين، والمرحوم فهد الحمدان الهداف التاريخي للنادي واحد أفضل 10 هدافين في تاريخ الدوري السعودي الممتاز، ومحمد القاضي، وحارس المرمى منصور الحلوة وعبد الله الضعيان، وغيرهم الكثير في نادي الرياض.
أما «النهضة» فقد أنجب كذلك نجوما كبارا مثل حارس المنتخب السعودي خالد الدوسري الشهير بـ«خالدين»، وناصر المنصور، وأبناء الدنيني، وكذلك ناصر بليه، وعادل المجنون وغيرهم الكثير في هذا النادي.
ومن يعرف الناديين يدرك أن عودتهما لدوري الكبار خلال السنوات القريبة المقبلة ليست أمرا ممكنا، قياسا بأندية أخرى بعضها تلعب فعليا في الدوري السعودي للمحترفين.
ويقع «الرياض» في العاصمة السعودية، حيث يتوفر الداعمون والمحبون للرياضة، كما أن النقطة الأهم هي وجود مقر نموذجي متكامل يمكن من خلاله الاستفادة بنواحٍ كثيرة، من بينها الجانب الاستثماري والذي يمكن أن يدر على النادي مبالغ طائلة تقلل الاعتماد على الشرفيين.
ولا يختلف «النهضة» حالا عن نادي الرياض من حيث وجود مقر نموذجي متكامل منذ سنوات طويلة، حيث يعتبر الناديان من أوائل الأندية التي ظفرت بمقرات على مستوى المملكة في الثمانينات، وهي التي شهدت طفرة رياضية سعودية على كل المستويات والأصعدة، بل إن نادي النهضة يقع في أهم شارع تجاري حيوي في المنطقة الشرقية، حيث تحيطه الأبراج العاتية ووكالات السيارات العالمية، وغيرها من المتاجر الضخمة على طريق - الدمام الخبر السريع، وهو من أكثر الأندية المتاحة للاستثمار بحكم الموقع الاستراتيجي جدا لهذا النادي.
ومقارنة ظروف «الرياض» و«النهضة» بظروف أندية توجد فعليا في الدوري السعودي للمحترفين، مثل نجران أو، المجزل الصاعد حديثا لدوري المحترفين لأول مرة في تاريخه، فالمقارنة ظالمة جدا، فنجران والمجزل تحديدا لا يملكان حتى مقرات للتدريب، فضلا عن فرص استثمارها والاستفادة من مداخليها المالية.
ويرى مقربون من نادي النهضة أن السبب الرئيسي في هبوط الفريق هو التنازل عن خدمات عدد كبير من نجوم الفريق يتقدمهم الهداف جاسم الحمدان، وهاني الضاحي، وعلي البليهي، وغيرهم ممن قادوا الفريق قبل ثلاث سنوات للصعود لدوري المحترفين، وكادوا أن يقودوه الموسم قبل الماضي لدوري المحترفين مجددا، لولا خسارة الفريق في المنعطف الأخير أمام الوحدة، وسقوطه من الصدارة وحلوله ثالثا.
ويصف المقربون الحال بشكل أكثر واقعية، فيؤكدون أن من أهم الأسباب هو ابتعاد رئيس النادي فيصل الشهيل عن النادي هذا الموسم تحديدا، لظروفه الصحية التي تستوجب راحته، وكان لغياب الشهيل عن النادي أثر في ابتعاد الشرفيين عن الدعم، خصوصا أن من تولى إدارة النادي بالوكالة أشخاص ليس لديهم الخبرة الكافية، والعلاقات التي تمكنهم من التواصل بشكل إيجابي وفعال مع رجال الأعمال بالمنطقة الشرقية، والحصول على الدعم المالي للإبقاء على نجوم الفريق على الأقل، خصوصا أن «النهضة» وفي الموسم الثاني لهبوطه من دوري المحترفين كان قريبا من العودة، ولكن في الموسم الثالث سقط لدوري الثانية.
أما فريق الرياض فكان للصراعات أثر سلبي عليه، بعد أن رحل رئيسه الذهبي الأمير فيصل بن عبد الله الذي سبق وأن قاد الفريق لإنجازات لا تنسى في عصره الذهبي، فالنادي لم يستفد من التجارب التي مرت به والنجاة من الهبوط لدوري الثانية في عدة سنوات مضت، حيث كان التهديد بالهبوط أمرا شبه موسمي، ولم يستفد حتى من اللاعبين المنسقين من أندية العاصمة كما استفاد غيره ومن بينهم المجزل، بل الكثير من أندية المملكة ومن بينها أندية تلعب حاليا في دوري المحترفين.
واعتمد «الرياض» على لاعبين منتهي الصلاحية ومنسقين من أندية الدرجة الأولى وحتى الثانية فكان مصيره الهبوط، حيث إن الاهتمام بقاعدة النادي في الفئات السنية كانت شبه معدومة.
من جانبه قال الدكتور صلاح السقا، رئيس النادي المكلف، إن المشكلة الكبرى في نادي الرياض هو الاعتماد على شخص واحد لسنوات طويلة وهو ماجد الحكير، وحينها لا يمكن الاعتماد على شخص واحد على الدوام، اليد الواحدة لا تصفق، فلا يوجد شرفيون في الأصل، وهناك استثمارات ولكنها غير كافية لتسيير أمور النادي بشكل عام وليس كرة القدم بشكل خاص.
وأضاف: «أخشى ما أخشاه على نادي الرياض أن يكون استسهال دوري الدرجة الثانية واعتبار الوجود فيه محطة عابرة أمرا يقوده للسقوط إلى الثالثة أو دوري المناطق».
وعن إمكانية عودة الفريق إلى دوري الأولى سريعا، قال: العودة للأولى ليس طموح «الرياض»، بل العودة للممتاز، لن يتغير شيء في النادي ما لم يتحرك محبو «الرياض» ويقدمون الدعم الكبير للنادي خلال الفترة القريبة أو بالأحرى بشكل عاجل.
فيما اعتذر عدد من الإداريين واللاعبين السابقين عن الحديث عن وضع النادي، إلا أنهم أكدوا ضرورة الاستفادة من هذا الدرس وإعادة الروح مجددا لمدرسة الوسطى.
من جانبه قال ناصر الهلال، أمين عام نادي النهضة السابق والذي كان أقرب شخص للنادي في السنوات الـ6 الأخيرة بحكم منصبه، إن السبب الرئيسي وراء سقوط الفريق هو «ضعف الموارد المالية للنهضة، واعتماد النادي لسنوات طويلة على دعم شخص واحد هو السبب الأوحد».
وأضاف الهلال: «هذا زمن المادة، إذا تراجعت الموارد المالية ليس من السهل إقناع لاعب باللعب لفريقك دون أن يحصل على عوائد مقنعة، بكل تأكيد زمن الولاء ذهب بلا رجعة، ولنتذكر كمثال جارنا الاتفاق الذي صرفت إدارته 30 مليون ريال في سبيل عودة فريقها لدوري المحترفين، وهذا المبلغ الكبير الذي صرف تم خلاله جلب لاعبين على مستوى فني عالٍ، وتم تجديد الفريق حتى عاد فارس الدهناء، ولو أن الاتفاق ظل أو لا يزال يعتمد على دعم شخصي لما عاد حتى لدوري المحترفين، ولكن هناك الكثير من الداعمين لهذا النادي، وعاد نتيجة هذا الدعم إلى دوري المحترفين».
وأشار إلى أن جميع المقربين من نادي النهضة يعرفون أن فيصل الشهيل هو الداعم الأول، وقد يكون الأوحد للنادي منذ سنوات طويلة، وأعني الدعم الكبير الذي ينجح الخطط وليس الذي يسير أمورا بسيطة في النادي، والآن الشهيل تعب كثيرا ولم يعد بالإمكان أن يواصل الدعم، ومن هنا ندعو رجالات «النهضة» ومحبيه إلى أن يلتفوا حول ناديهم وينتشلوه من وضعه الحالي، الفكر لا يكفي بل المال هو ما ينجح الفكر.
وأخيرا يقول يوسف الغدير، الذي خدم «النهضة» في مناصب عدة لاعبا ومدربا وإداريا، إن السبب ليس المال وحده بل حتى الفكر، «والدليل أن نادي المجزل لا يملك حتى نصف موارد «النهضة» ومع ذلك صعد لدوري المحترفين»، منهيا كلامه بالقول: «مشكلة (النهضة) أن البعض يريد أن يشرك نفسه في الإدارة ويتحدث، بل يتدخل في أمور ليس من اختصاصه».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.