البنك الأهلي يبرم اتفاقية مع «تاتا» العالمية لتنفيذ أحدث شبكة مصرفية تقنية

الميمان يؤكد التوجهات الاستراتيجية للوصول إلى هدف أفضل بنك إلكتروني

رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي خلال توقيع تنفيذ أحدث شبكة مصرفية مع شركة «تاتا»
رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي خلال توقيع تنفيذ أحدث شبكة مصرفية مع شركة «تاتا»
TT

البنك الأهلي يبرم اتفاقية مع «تاتا» العالمية لتنفيذ أحدث شبكة مصرفية تقنية

رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي خلال توقيع تنفيذ أحدث شبكة مصرفية مع شركة «تاتا»
رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي خلال توقيع تنفيذ أحدث شبكة مصرفية مع شركة «تاتا»

أعلن البنك الأهلي عن بدء تنفيذه أنظمة مصرفية متقدمة تقنيا وفقا لأفضل المعايير، لتحقيق أحد توجهاته الاستراتيجية في أن يكون أفضل بنك يقدم خدمات إلكترونية لعملائه.
جاء ذلك إثر تعاقد البنك الأهلي مع شركة تاتا العالمية لخدمات التقنية وتطوير الأنظمة (TCS) لتنفيذ أحدث شبكة مصرفية تقنية تستهدف استبدال الكثير من نظم البرمجيات وتساهم في دعم جميع العمليات المصرفية بما في ذلك عمليات الفروع وأجهزة الصراف الآلي والقنوات الإلكترونية.
ويأتي تطوير البنك للبنية الأساسية للتعاملات المصرفية الإلكترونية في إطار توسع البنك في استخدام التقنيات وتقديم خدمات ومنتجات مصرفية إلكترونية تتناسب مع جميع شرائح العملاء مع الأخذ بالاعتبار سرعة الخدمة وجودتها.
وفي ذات السياق، كشف منصور الميمان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الذي رعى حفل توقيع الاتفاقية المنعقد مؤخرا في إدارة البنك الإقليمية بالرياض، أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن سعي البنك نحو تعزيز رؤيته الهادفة إلى تطوير بنيته التقنية ودعمه المستمر لمنظومة المساندة والتشغيل والارتقاء بالخدمات لعملائه، لافتا إلى أنها تجسّد قرار مجلس إدارة البنك والإدارة التنفيذية بالاستثمار بشكل كبير في المستقبل.
وأضاف الميمان أن البنك يدرك مدى أهمية التقنية الحديثة لتقديم أفضل خدمة للعملاء، مشيرا إلى أن تطبيق الأنظمة التقنية الجديدة سيعزز من ريادة البنك في مجال تقنية المعلومات وزيادة مواكبته للمتغيرات المتسارعة في مجال صناعة الخدمات المالية وتحقيق المزيد من جودة الخدمات وسرعتها وكفاءتها بالإضافة إلى خلق إمكانيات جديدة وبيئة تقنية أكثر أمانا.
من جهته، أوضح آن شاندراسيكاران، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة (تاتا) للخدمات الاستشارية (TCS)، عقب توقيع الاتفاقية أن اختيار الشركة لتطبيق حزمة البرمجيات التقنية المصرفية ستسهم في تطوير خدمات البنك الإلكترونية وتوفير حلول مصرفية شاملة تقنيا بأعلى مستويات الخدمة من خلال توفير منتجات وخدمات متطورة ومتقدمة تقنيا وذات معايير أمان عالية.
ومن جانبه، أوضح سعيد الغامدي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي أن البنية التقنية للبنك ستكون معتمدة على نظام «TCS Bancs»، حيث قام البنك بتوجيه كافة جهوده، واستحداث فريقا مشتركا متخصص لقيادة عملية تطبيق الأنظمة المصرفية التقنية الجديدة من خلال تطوير التطبيقات بما يتوافق مع طموح واحتياجات العملاء وذلك باستبدال البنية التحتية الإلكترونية ببنية جديدة أكثر تطورا.
وأضاف ألغامدي أنه سيتم الانتهاء من تنفيذ الأنظمة المصرفية التقنية الجديدة خلال الشهور الأولى من العام المقبل لتكون بذلك قد طُبّقَت على جميع عمليات البنك وانعكست على كيفية تقديم المنتجات المصرفية لعملائه، الذين سيجدون أنفسهم أمام منتجات جديدة، ومعاملات ورقية أقل، وخدمة أسرع، وفترة انتظار أقل.
وتعد التطبيقات التقنية الجديدة التي توفرها شركة (تاتا) جزءا واحدا فقط من مشروع كبير يستهدف الاستثمار في الفروع الجديدة للبنك الأهلي، وأجهزة الصرف الآلية، ونقاط البيع، والتقنيات الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت والهاتف المحمول التي ستسمح للعملاء بالوصول إلى أحدث المنتجات والخدمات من خلال هذه التقنيات الحديثة.



الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.


قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
TT

قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)

ارتفع سهم شركة «ناس» السعودية للطيران بنسبة ​5.7 في المائة ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء ‌شركة طيران ‌جديدة باسم «ناس ⁠سوريا».

وقالت ​الشركة ‌إن الجانب السوري سيمتلك 51 في المائة من المشروع المشترك وستمتلك «طيران ناس» 49 في المائة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ⁠الربع الرابع من 2026.

وأعلنت السعودية السبت حزمة استثمار ضخمة في سوريا في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة ​السورية الجديدة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية ⁠محللين في المتوسط للسهم هي «شراء» مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً.

وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8 في المائة ‌اليوم الأحد.


محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأوضح خلال كلمته في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في العديد من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية، لافتاً إلى أن تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعبت دوراً مهماً في ذلك.

وأشار إلى أن ظروف الأسواق كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير، معتبراً أن عدم حدوث ذلك يعكس عدة عوامل من بينها أن الأسواق أصبحت أكثر حذراً في ردود فعلها وأن بعض إعلانات التحولات في السياسات لم تنفذ بالكامل، كما أُعلن عنها، فضلاً عن تردد الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية عندما تكون بعض أصول الملاذ الآمن التقليدية قريبة من بؤر هذه المخاطر نفسها.

وأضاف أن هناك أيضاً ميلاً لدى الأسواق للاعتقاد بأن «هذه المرة مختلفة»، مدفوعاً بتوقعات فوائد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذَّر من مخاطر الاطمئنان المفرط، مشيراً إلى أن أحدث تقييم للمخاطر في الاقتصاد العالمي يظهر أنها تميل إلى الجانب السلبي، معدداً أربعة مصادر رئيسية لهذه المخاطر: احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعطل التوازن الهش في سياسات التجارة، وظهور هشاشة مالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، إلى جانب احتمال خيبة الآمال بشأن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتطرق بيلي إلى الخلفية الهيكلية للاقتصاد العالمي، موضحاً أن الصدمات الاقتصادية في السنوات الأخيرة كانت أكبر بكثير من تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وأن معظمها جاء من جانب العرض، وهو ما يصعب على الأطر الاقتصادية التقليدية التعامل معه.

ولفت إلى تراجع معدلات النمو المحتمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية نتيجة ضعف نمو الإنتاجية.

وأضاف أن شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإحلال في العديد من الدول يضغطان على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية العامة، محذراً من أن هذه القضية رغم تداولها منذ سنوات لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي في النقاشات العامة.

كما نبَّه إلى أن تراجع الانفتاح التجاري ستكون له آثار سلبية على النمو، لا سيما في الاقتصادات الأكثر انفتاحاً.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، أبان أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

وتطرق إلى التحولات الكبيرة في أسواق السندات الحكومية وصعود أسواق الأصول الخاصة وابتكارات تهدف إلى توسيع نطاق النقود في القطاع الخاص.

وعن الإنتاجية، رجح بيلي أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات «التكنولوجيا العامة التالية» القادرة على دفع النمو، معرباً عن تفاؤله الواقعي بإمكاناتهما، لكنه شدَّد على أن أثر هذه الابتكارات يحتاج وقتاً للظهور كما حدث سابقاً مع الكهرباء وتقنيات المعلومات.

وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل قد يأتي عبر أربعة مسارات: تعزيز الإنتاجية، وإحلال بعض الوظائف، وخلق مهام جديدة، وإعادة توزيع الوظائف بين القطاعات، مؤكداً أن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وأكد أهمية التعليم والتدريب على المهارات، داعياً إلى تجنب الاستنتاجات المبسطة بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على التوظيف.