توقعات بنمو تدفق الاستثمارات الأجنبية في السعودية بنسبة ثمانية في المائة العام المقبل

«يوروموني» يحشد 1200 مندوب دولي بمشاركة أربعة وزراء لمناقشة الابتكار والتنافسية بالمملكة

جانب من مدينة الرياض
جانب من مدينة الرياض
TT

توقعات بنمو تدفق الاستثمارات الأجنبية في السعودية بنسبة ثمانية في المائة العام المقبل

جانب من مدينة الرياض
جانب من مدينة الرياض

أكد مختصان أن مسيرة التنمية في أسواق المال السعودية، فتحت شهية الاستثمارات الأجنبية للتدفق بشكل مباشر في المملكة، متوقعين زيادة نموها بنسبة ثمانية في المائة في عام 2014، مع توقعات بفتح باب التداول أمام الأجانب في وقت مبكر من هذا العام. وأوضح المحلل المالي عبد الرحمن العطا في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الهيئة استطاعت تطوير أدوات عملياتها السوقية، مبينا أنها نجحت في تقديم أطر عمل مبتكرة لعبت دورا كبيرا في تسهيل إصدار أوراق مالية جديدة، مشيرا إلى أنها تتولى تطوير المؤسسات المالية والجوانب التقنية التي من شأنها تسهيل ورفع إمكانات النمو.
وأسند إلى تقرير أن القيمة السوقية لسوق الأوراق المالية السعودية (تداول)، تبلغ 417 مليار دولار، مبينا أنها تشهد تداولات يومية قيمتها تتجاوز 1.3 مليار دولار، الأمر الذي يجعلها متميزة بقدر كبير من السيولة على مستوى المنطقة.
ولفت العطا إلى أن الهيئة واكبت المتغيرات المحيطة بالسوق، مبينا أنها فعَّلت أدواتها الرقابية لأداء السوق، فضلا عن انتهاجها شكلا من أشكال تطوير حلول طويلة الأجل لمعالجة أي أوجه قصور أو خلل محدد في زمن محدد.
من جهته، أكد الباحث الاقتصادي وليد طه أن الهيئة عززت سبل تعميق واتساع السوق، وسهلت فرص الحصول على رأس المال عن طريق تحديد أدوات استثمارية جديدة وتهيئة السوق لاستيعابها، مع تحفيزها أدوات تنمية السوق المالية، وبالتالي المؤسسات المالية العاملة فيها، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات المعنية في السوق لتحديد نقاط الضعف ومعالجتها.
ونوه إلى أن السلطات المحلية تدرك وجود حاجة ملحة لفتح باب التداول، بما يتخطى حدود قاعدة المستثمرين المحليين من الأفراد في السعودية، حيث تعتقد بعض المصارف الدولية، بما فيها شركة «إتش إس بي سي» القابضة، أن يفتتح باب التداول في سوق المملكة للأوراق المالية في وقت مبكر من عام 2014.
ووفق طه، فإن الهيئة طرحت حزمة من قواعد حماية المستثمرين وتطوير ثقتهم في السوق، من خلال الدعم المستمر الذي خدم هذا التوجه، مع العمل على ضمان تماشي تطويرهم ومواكبتهم مستجدات السوق.
ويعتقد طه أن الهيئة نجحت في رفع مستوى كفاءة وظائف السوق وتكييفها مع الأسواق الدولية، من خلال التقييم المستمر للأداء ومقارنته بأفضل الممارسات الدولية، والاعتماد على الخطط التي تتماشى مع أهداف السعودية في هذا المجال بشكل يتسم بالحصافة.
وفي غضون ذلك، تستضيف الرياض مؤتمر «يوروموني السعودية 2014» في يومي 6 و7 من مايو (أيار) المقبل، حيث تتطرق جلسة الحوار الرئيسة إلى مسيرة التنمية في أسواق المال في المملكة، مع اتخاذها خطوة لتوفير الفرصة لمزيد من تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فضلا عن تعزيز الإطار التنظيمي.
ويتطرق المؤتمر في نسخته التاسعة لموضوع الاستثمار في البنى التحتية، حيث يشهد الاقتصاد السعودي نموا ملحوظا، لأسباب عدة، منها زيادة أعداد السكان والنمو المطرد، حيث تسعى المملكة إلى رصد مبالغ كافية لدعم مشروعات النقل والمياه والطاقة والإسكان، في حين أنها تتطلع إلى أن يكون ذلك عبر خليط من الاستثمارات الحكومية والخاصة.
يشار إلى أنه يشارك في المؤتمر عدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين، منهم الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان، بالإضافة إلى عادل فقيه وزير العمل.
كما يشارك في المؤتمر كل من ماجد المنيف الأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى، وعادل الغامدي الرئيس التنفيذي لسوق الأوراق المالية السعودية (تداول)، بالإضافة إلى عدد كبير من المؤسسات والشركات الدولية، حيث من المتوقع استقطاب 1200 مندوب من مختلف أنحاء العالم.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.