السفير الأميركي في الرياض: علاقتنا مع دول الخليج ستبقى حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي

ويستفول أكد لـ «الشرق الأوسط» الالتزام بتعزيز وحماية الشراكة الاستراتيجية

السفير جوزيف ويستفول
السفير جوزيف ويستفول
TT

السفير الأميركي في الرياض: علاقتنا مع دول الخليج ستبقى حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي

السفير جوزيف ويستفول
السفير جوزيف ويستفول

شدد جوزيف ويستفول السفير الأميركي لدى السعودية، على أن العلاقة بين بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي ستبقى حجر الزاوية في الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن بلاده تحافظ على مصلحة الأمن القومي بتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط عمومًا.
وأضاف ويستفول لـ«الشرق الأوسط»، أن منطقة الخليج على وجه التحديد كانت وما زالت لأكثر من سبعين عامًا صديقة حميمة للولايات المتحدة الأميركية، التي تلتزم بتعزيز وحماية شراكتها الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي.
ويأتي تصريح السفير ويستفول في وقت تشهد فيه العاصمة السعودية الرياض انعقاد القمة الخليجية – الأميركية، بعد القمة السعودية – الأميركية، وسبق ذلك اجتماع وزراء الدفاع الخليجيين مع نظيرهم الأميركي، ومن المؤمل أن تثمر القمة عن قرارات وتوصيات تلائم الوضع المتأزم في منطقة الشرق الأوسط على أكثر من صعيد.
وتركز محاور المباحثات على الكثير من قضايا الساعة الملحّة، من خلال بحث السبل الكفيلة لتعزيز آليات العمل الخليجي – الأميركي المشترك في ما يتعلق بتصحيح مسارات العلاقات بين الطرفين على نحو أفضل، إضافة إلى محاربة الإرهاب والخطاب المتطرف وملاحقة الإرهابيين، بما يسهم في بسط الأمن والسلام في المنطقة.
وشدد السفير الأميركي لدى السعودية، على أهمية بذل المزيد من سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، مبينا أن الولايات المتحدة ماضية في تعزيز علاقتها مع الرياض على الصعد كافة، مشيرا إلى موقف أميركا الثابت تجاه السعودية خاصة ومنطقة الخليج عامة. ولفت إلى أن انعقاد قمة خليجية أميركية وسعودية أميركية، جاء في وقت عصيب تشهد فيه المنطقة تطورات ومهددات وتحديات أمنية وسياسية، الأمر الذي يستدعي ضرورة خلق آليات عمل تعاونية بين الطرفين، ترقى إلى مستوى التوترات والصراعات التي تعجّ في منطقة الشرق الأوسط، في ظل ما يحيط بها من مؤثرات أخرى ذات صلة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم القمة في إيجاد الطرق الكفيلة بتفعيل آليات العمل المشترك، من أجل تقوية وتعميق التعاون بين البلدين، وتعزيز الجهود لإيجاد حلول للقضايا الملحة كافة، سواء على الصعيد الخليجي أو السوري أو اليمني، إضافة إلى مواجهة الإرهاب والتصدي للمهددات الإيرانية ونشاطات التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك نشاط ما يسمى «حزب الله»، وبقاء الأسد في السلطة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور خليل الخليل، عضو سابق بمجلس الشورى وأكاديمي وكاتب، لـ«الشرق الأوسط» أن الحراك الكبير الذي تشهده العاصمة السعودية من قمة أميركية – سعودية، وأميركية – خليجية، إلى جانب اجتماع وزراء الدفاع في دول الخليج العربي مع وزير الدفاع الأميركي، يعبر عما بين الدول الخليجية والولايات المتحدة الأميركية من تحالف وتعاون للحفاظ على المصالح الاقتصادية المشتركة، والتنسيق بين دول المجلس وأميركا في قضايا التسليح وأمن واستقرار المنطقة.
وأضاف آل الخليل، أن هذه اللقاءات والقمم، تنعقد لرسم استراتيجية التعاون المشترك في سوريا تحت مظلة دولية لمحاربة «داعش»، ولدعم الشعب السوري في قتاله لتحرير بلاده من الهيمنة الإيرانية والميليشيات الطائفية المدعومة من إيران.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.