زعيمة «مجاهدين خلق»: سقوط النظام الإيراني سيلي رحيل الأسد

مريم رجوي لـ «الشرق الأوسط»: عاصفة الحزم أفشلت مشروع طهران في المنطقة

مريم رجوي (غيتي)
مريم رجوي (غيتي)
TT

زعيمة «مجاهدين خلق»: سقوط النظام الإيراني سيلي رحيل الأسد

مريم رجوي (غيتي)
مريم رجوي (غيتي)

كشفت مريم رجوي زعيمة «مجاهدين خلق» أن النظام الإيراني يعتمد على 3 ركائز رئيسية لقاء استمراره، وتتمثل في تصنيع القنبلة الذرية، والقمع المطلق في الداخل، وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج.
وتری رجوي في حوار مع «الشرق الأوسط» أن استراتيجية طهران تعتمد على التدخل في شؤون الغير وتأجيج الحروب وتصدير الإرهاب إلا أن مخططات النظام فشلت بعد «عاصفة الحزم»، مضيفة أن النظام «يمكن أن يُهزم بصورة نهائية في البحرين إذا ما وجد أمامه تحالفًا صارمًا حازمًا من دول المنطقة». وذكرت رجوي أن النظام الإيراني غارق في مستنقع الحرب السورية.
وبينت رجوي أن النظام في طريقه للسقوط إذا سقط بشار الأسد، لذلك تدافع إيران بكل قواها لبقاء نظام الأسد في الحكم، موضحة أنه «إذا سقط بشار في دمشق سيليه حتمًا سقوط النظام الإيراني في طهران».
...المزيد



حكومة جنوب أفريقيا تعقد اجتماعاً عاجلاً لاحتواء التوتر ضد المهاجرين

رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا (أرشيفية - رويترز)
رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا (أرشيفية - رويترز)
TT

حكومة جنوب أفريقيا تعقد اجتماعاً عاجلاً لاحتواء التوتر ضد المهاجرين

رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا (أرشيفية - رويترز)
رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا (أرشيفية - رويترز)

أعلنت حكومة جنوب أفريقيا الاثنين، تكثيف إجراءاتها ضد المهاجرين غير النظاميين، مؤكدة أن تطبيق القانون من اختصاص السلطات، وذلك مع تصاعد الاحتجاجات ضد الأجانب غير القانونيين.

وعقد عدد من الوزراء اجتماعاً طارئاً لبحث الاحتجاجات التي استمرت لأسابيع في أنحاء البلاد ضد الأجانب غير النظاميين، والذين تتهمهم جماعات مناهضة للهجرة بارتكاب جرائم والاستيلاء على وظائف السكان المحليين.

وأثار إنذار وجّهته إحدى المجموعات الشعبية، يطالب بترحيل المهاجرين غير النظاميين بحلول 30 يونيو (حزيران)، مخاوف من اندلاع أعمال عنف، وذلك بعد اضطرابات سابقة أودت بحياة العشرات.

وقال نائب وزير الداخلية نغابولو نزوزا للصحافيين عقب الاجتماع: «لدينا بالفعل مشكلة هجرة غير نظامية».

وأضاف: «لكن لا ينبغي أن يكون وجود هذه المشكلة مبرراً لإغراق البلاد في فوضى».

وأكد أن الحكومة بصدد تعزيز الرقابة والتفتيش على الحدود، وأن أعداداً متزايدة من المهاجرين غير النظاميين يتم ترحيلهم.

وقالت وزيرة الدفاع أنجي موتسيكغا: «يحق لضباط إنفاذ القانون وحدهم طلب التحقق من هويات الأشخاص».

والأسبوع الماضي، لجأ مئات الأجانب من دول من بينها الكونغو الديمقراطية ورواندا والصومال إلى مدينة دوربان الساحلية في شرق البلاد طلباً للحماية، قائلين إن سكاناً محليين يطرقون الأبواب ويطلبون منهم المغادرة بحلول يونيو.

وشهدت كيب تاون احتجاجات في نهاية الأسبوع.

والاثنين، تظاهر مئات من سكان بلدة كاتليهونغ جنوب غربي جوهانسبرغ، مطالبين الشرطة بالتحقق من وثائق الأجانب الذين يديرون أعمالاً تجارية.

وشهدت جنوب أفريقيا موجات متكررة من العنف ضد الأجانب على مدى العقدين الماضيين.

وفي 2008، قُتل 62 شخصاً في أعمال شغب معادية للمهاجرين، ونزح الآلاف. وتلت ذلك موجات عنف أخرى في عامي 2015 و2016.

ويقول محللون إن ذلك يعكس مشاكل هيكلية عميقة في هذا البلد، حيث تبلغ نسبة البطالة نحو 33 في المائة.


أنتونيلي: فيراري أكبر تهديد لسلسلة انتصاراتي

كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)
TT

أنتونيلي: فيراري أكبر تهديد لسلسلة انتصاراتي

كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)

قد تنتاب المشجعين الإيطاليين لبطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات مشاعر مختلطة مع اقتراب السباق المقبل في موناكو، حيث يشير كيمي أنتونيلي إلى أن فريق فيراري هو المرشح لوضع حد لسلسلة انتصاراته.

واحتفل الإيطالي البالغ من العمر 19 عاماً بفوزه المذهل الرابع على التوالي مع مرسيدس في سباق الجائزة الكبرى الكندي، الأحد، ليتقدم بفارق 43 نقطة عن زميله جورج راسل في صدارة الترتيب العام.

ولم يفز الفريق الإيطالي فيراري، بأي سباق منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024، لكن بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون احتل المركز الثاني في مونتريال.

ويعد موناكو سباقاً محلياً بالنسبة لزميل البريطاني في الفريق شارل لوكلير، الفائز هناك في عام 2024، وهو سباق شوارع متعرج لا تعتبر السرعة القصوى وقوة المحرك فيه عاملين أساسيين.

وقال أنتونيلي لتلفزيون «سكاي سبورتس» في حلبة جيل فيلنوف في مونتريال، وهي حلبة سميت على اسم أسطورة فيراري الكندي الراحل: «أعتقد أن فيراري سيكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في موناكو، وسيكون من المثير للاهتمام جداً أن نرى كيف سيكون مستوانا هناك».

وأضاف: «من المؤكد أن فيراري هو المرشح للفوز، لأن الجناح الصغير الموجود في مؤخرة السيارة يمنح الفريق المزيد من الضغط السفلي عند السرعات المنخفضة».

وفاز مرسيدس بجميع سباقات الجائزة الكبرى الخمسة حتى الآن هذا العام، واثنين من أصل ثلاثة سباقات سريعة.

وكان المركز الثاني أفضل نتيجة حققها هاميلتون، باستثناء فوزه في سباق السرعة، منذ انضمامه إلى فيراري قادماً من مرسيدس في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، كما كان هذا ثاني منصة تتويج له هذا الموسم.

كما حصل لوكلير على المركز الثالث مرتين، في أستراليا واليابان، وتقدم فريق فيراري إلى المركز الثاني في ترتيب الصانعين، بفارق 72 نقطة عن مرسيدس.

وفاز هاميلتون ثلاث مرات في موناكو، كان آخرها مع مرسيدس في عام 2019. وفاز لاندو نوريس من فريق مكلارين، وحامل اللقب حالياً، العام الماضي.

وقال هاميلتون، الذي تجاوز منافسه القديم في رد بول ماكس فرستابن ليحتل المركز الثاني في نهاية السباق، إن مونتريال وهي حلبة تتميز بسرعتها على المسارات المستقيمة، رفعت الآمال بالنسبة قبل سباق موناكو.

ويخسر فيراري أزمنة على المسارات المستقيمة، لكنه يكتسب أزمنة في المنعطفات، التي يكثر وجودها في موناكو، حيث غالباً ما يتحدد الفائز في السباق خلال التجارب التأهيلية، إذ يكون ترتيب الانطلاق حاسماً والتجاوز صعباً للغاية.


من الدهمش إلى المفرج... سبعة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
TT

من الدهمش إلى المفرج... سبعة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)

على امتداد مشاركات الأخضر في نهائيات كأس العالم، ظل منصب مدير المنتخب من أهم الركائز الإدارية التي ساهمت في صناعة الاستقرار وتهيئة الأجواء داخل المعسكرات العالمية، إذ تعاقبت أسماء إدارية بارزة ارتبطت بكل نسخة مونديالية، وأسهمت بخبراتها في دعم «الأخضر» خلال أكبر المحافل الكروية.

ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، الذي شهد الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي ببلوغه دور الـ16 في أول مشاركة مونديالية، تولى فهد الدهمش مهمة إدارة الأخضر والإشراف على الجهاز الإداري، ليكون أحد الأسماء المرتبطة بأهم محطة في تاريخ الكرة السعودية.

وفي نسخة 1998 بفرنسا، حضر أحمد عيد مديراً للمنتخب والمسؤول الأول عن الجوانب الإدارية، مستكملاً مسيرة العمل التنظيمي للأخضر في المحفل العالمي الثاني.

أما في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، فقد تسلم فيصل عبد الهادي مسؤولية إدارة المنتخب، في مرحلة شهدت تحديات فنية وإدارية كبيرة خلال المشاركة الآسيوية المشتركة الأولى في تاريخ كأس العالم.

وفي ألمانيا 2006، قاد فهد المصيبيح الجهاز الإداري للمنتخب السعودي، مستفيداً من خبراته الطويلة داخل الكرة السعودية، في نسخة عاد فيها الأخضر للمشاركة بعد غياب قصير عن الأدوار التنافسية.

ومع عودة المنتخب السعودي إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، ظهر حسين الصادق مديراً للمنتخب في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث لعب دوراً مهماً في تعزيز الاستقرار الإداري ومواكبة التطور الاحترافي للمنتخب خلال المشاركتين الأخيرتين.

واليوم، تتجه الأنظار إلى فهد المفرج الذي سيتولى قيادة الجهاز الإداري للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، في مرحلة جديدة يطمح خلالها الأخضر إلى تحقيق حضور مختلف يواكب تطور الكرة السعودية والمشروع الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة.

وتعكس هذه الأسماء المتعاقبة أهمية الدور الإداري في مسيرة المنتخب السعودي، حيث لم تكن النجاحات مرتبطة بالعمل الفني فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة منظومة إدارية متكاملة حافظت على استقرار المنتخب في أكبر البطولات العالمية.