يونايتد يتمسك بأمله في المركز الرابع ويدفع بآستون فيلا إلى الهبوط

سندرلاند ونيوكاسل يحييان أملهما في البقاء.. وليستر يتربص بوستهام من أجل الاقتراب من اللقب

ديفو سجل الهدف الثاني لسندرلاند وراشفورد نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى آستون فيلا (أ.ف.ب)
ديفو سجل الهدف الثاني لسندرلاند وراشفورد نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى آستون فيلا (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يتمسك بأمله في المركز الرابع ويدفع بآستون فيلا إلى الهبوط

ديفو سجل الهدف الثاني لسندرلاند وراشفورد نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى آستون فيلا (أ.ف.ب)
ديفو سجل الهدف الثاني لسندرلاند وراشفورد نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى آستون فيلا (أ.ف.ب)

حقق مانشستر يونايتد فوزا صعبا على ضيفه آستون فيلا 1-صفر أمس ليصبح الأخير أول فريق يهبط إلى الدرجة الأولى في افتتاح المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. التي شهدت انتصارين مهمين لكل من سندرلاند ونيوكاسل على نوريتش وسوانزي بنتيجة مماثلة لكليهما 3-صفر.
على ملعب أولدترافورد وأمام 75411 متفرجا، خاض مانشستر يونايتد المباراة بقيادة واين روني الذي عاد إلى صفوف فريق «الشياطين الحمر» بعد غياب نحو شهرين وتحديدا منذ 17 فبراير (شباط) بداعي الإصابة ولعب 65 دقيقة قبل أن يترك مكانه لجيسي لينغارد.
وسيطر مانشستر يونايتد تماما على المجريات منذ البداية، وحصل على 8 ركنيات في أول 20 دقيقة دون أن ينجح في استغلال إحداها، في حين لم يستطع لاعبو آستون فيلا تجاوز وسط الملعب ولو مرة واحدة.
وكانت أول فرصة حقيقية لأصحاب الأرض عندما مرر الشاب ماركوس راشفورد كرة عرضية إلى الإسباني خوان ماتا داخل المنطقة سار بها الأخير عدة خطوات وأطلقها قوية فذهبت عرضية بدل أن تكون أمامية باتجاه المرمى وخرجت بعيدا في الدقيقة (23). وكان أول وصول لفيلا إلى منطقة ضيفه من ركلة حرة في الجهة اليمنى نفذت إلى أمام مرمى الحارس الإسباني ديفيد دي خيا ووصلت في النهاية إلى كيران ريتشاردسون الذي أطلقها قوية فوق العارضة في الدقيقة (30).
وأثمر ضغط مانشستر يونايتد هدفا أول عندما أرسل واين روني كرة طويلة إلى الإكوادوري أنطونيو فالنسيا فحولها الأخير عرضية إلى الشاب راشفورد ليتابعها بسن القدم اليمنى بمهارة أصحاب الخبرة الكبيرة على يمين الحارس الأميركي براد غوزان في الدقيقة (32).
وسجل راشفورد (18 عاما) هدفه الرابع في ثامن مباراة له مع الفريق الأول حيث أصبح في غياب روني أساسيا في تشكيلة المدرب الهولندي لويس فان غال، والسابع في 12 مباراة في مختلف المسابقات.
وقبل نهاية الشوط كاد آستون فيلا يعادل عبر مهاجمه الوحيد الغاني جوردان ايوو الذي مر من أكثر من مدافع داخل المنطقة وسدد لكن كرته ارتطمت بالأقدام المتكتلة أمام المرمى. وفي الشوط الثاني، كاد راشفورد يعزز تقدم أصحاب الأرض إثر تمريرة قصيرة رائعة من خوان ماتا تابعها زاحفة من مسافة قريبة مرت بجانب القائم الأيمن في الدقيقة (48)، وأرسل الهولندي ممفيس ديباي كرة عرضية من الجهة اليمنى بموازاة مرمى آستون فيلا لم تجد من يتابعها في الدقيقة (56)، وفضل التسديد في المحاولة الثانية فذهبت كرته القوسية عالية. وأنقذ غوزان حارس فيلا مرماه من هدف ثان عندما تصدى ببراعة لكرة خاطفة أطلقها ماتا من مسافة قريبة في الدقيقة (63)، ونفذ ديباي ركلة حرة من نحو 30 مترا ارتفعت قليلا فوق المرمى في الدقيقة (65)، وشهدت الدقائق الأخيرة أكثر من فرصة لكلا الفريقين أبرزها لآستون فيلا من كرة لرودي غيستيد ارتدت من القائم الأيسر في الدقيقة (84)، ولمانشستر كرة ديباي التي ارتدت من القائم الأيسر أيضا في الدقيقة (90+2).
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 56 نقطة وظل مطاردا لمانشستر سيتي على المركز الرابع.
ومني آستون فيلا بخسارته العاشرة أمام مانشستر يونايتد مقابل 3 تعادلات في آخر 12 مباراة بينهما، والرابعة والعشرين له هذا الموسم فتأكد هبوطه إلى الدرجة الأولى بعد أن توقف رصيده عند 15 نقطة بفارق 15 نقطة عن سندرلاند الثامن عشر وأول المهددين بالهبوط قبل 4 مراحل من نهاية البطولة (أي 12 نقطة) بعد فوز الأخير على مضيفه نوريتش سيتي 3-صفر.
وهي المرة الأولى التي يهبط فيها آستون فيلا منذ 1987. والأولى أيضا منذ اعتماد نظام الدوري الممتاز عام 1992 حيث لم يبق إلا 6 فرق تجنبت الهبوط هي مانشستر يونايتد وآرسنال وتوتنهام وليفربول وتشيلسي وإيفرتون.
وعلى ملعب كاراو رود. افتتح سندرلاند التسجيل في مرمى نوريتش قبيل نهاية الشوط الأول عندما حصل الإيطالي فابيو بوريني على ركلة جزاء إثر مخاشنته من قبل أندريه ويزدوم نفذها بنفسه على يمين الحارس جون رودي في أسفل الزاوية في الدقيقة (41).
وفي الشوط الثاني، أضاف الدولي السابق جيرماين ديفو الهدف الثاني إثر عرضية من بوريني في الدقيقة (53).
وفي الوقت بدل الضائع عزز دنكان واتمور الذي نزل في بداية الشوط الثاني بدلا من التونسي وهبي الخزري، بالهدف الثالث مستفيدا من تمريرة البديل السويدي سيباستيان لارسون في الدقيقة (90+1).
وبات سندرلاند على بعد نقطة واحدة خلف نوريتش السابع عشر، لكن أهمية فوزه تكمن في أنه قد يشكل بداية السيناريو المعتاد في الموسمين الماضيين على الأقل حيث نجح سندرلاند في تفادي الهبوط في المراحل الأخيرة.
وعلى ملعب سانت بارك جيمس، اكتسح نيوكاسل ضيفه سوانزي سيتي بثلاثية بيضاء لكنه بقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير ومهددا بالهبوط برصيد 28 نقطة مقابل 40 للخاسر الذي لا يزال يملك هامشا للمناورة قبل الوصول إلى منطقة الخطر.
وأنهى نيوكاسل الشوط الأول متقدما بهدف سجله جمال لاسيل من ضربة رأسية إثر عرضية عالية نفذها أندروز تاونسند من ركلة ركنية (40).
وعزز الفرنسي موسى سيسوكو بالهدف الثالث إثر ركنية أيضا في الدقيقة (82)، وتكفل تاونسند بالثالث بعد أن تابع كرة بينية من الصربي ألكسندر ميتروفيتش في الدقيقة (89).
وعلى ملعب غوديسون بارك، تعادل ايفرتون مع ضيفه ساوثهامبتون 1-1 فصار رصيد الأول 41 في المركز الحادي عشر مقابل 51 للثاني صاحب المركز السابع.
وتقدم ايفرتون عن طريق الأرجنتيني راميرو فونيس موري الذي تابع كرة وصلته من ركلة ركنية في الدقيقة (68)، لكن السنغالي ساديو مانيه عادل مستفيدا من تمريرة الصربي دوشان تاديتش في الدقيقة (76).
وعلى ملعب «ذي هوثورنز»، فوت وست بروميتش البيون فرصة تحقيق الفوز على ضيفه واتفورد وسقط أمامه صفر-1 بعد أن أهدر له سايدو براهينو ركلتي جزاء في الدقيقتين (68 و87) تصدى لهما الحارس البرازيلي هيوريليو غوميش.
وحقق غوميش إنجازا غير مسبوق كونها المرة الثانية التي ينجح فيها بصد ركلتي جزاء في مباراة واحدة بعد الأولى أمام الدولي الإنجليزي السابق دارن بينت.
في المقابل، أصبح براهينو ثالث لاعب يهدر ركلتي جزاء في مباراة واحدة بعد بينت والكولومبي خوان بابلو انخل عندما كان لاعبا في صفوف آستون فيلا.
وارتقى واتفورد إلى المركز الثاني عشر برصيد 41 نقطة وتقدم بفارق نقطة واحدة على وست بروميتش.
ويلتقي اليوم ليستر المتصدر بفارق 7 نقاط عن توتنهام الثاني مع وستهام اللندني، سادس الترتيب، على ملعب «كينغ باور ستاديوم». فيما يواجه بورنموث ضيفه ليفربول، وآرسنال مع كريستال بالاس، على أن تختتم المرحلة الاثنين بلقاء ستوك سيتي مع توتنهام.
ويرى مارك البرايتون جناح ليستر سيتي أن لاعبي فريقه يشعرون بأنه لا يهزم، وذلك في طريقه لتحقيق أكبر المفاجآت في البطولات الأوروبية هذا الموسم.
ويحتاج فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري إلى ثلاثة انتصارات من مبارياته الخمس الأخيرة، ليحرز لقب الدوري الإنجليزي لأول مرة في تاريخه بعد تصدره البطولة منذ مطلع الموسم، مخالفا توقع كثيرين بأن يتراجع ويرضخ للأندية الكبرى. وبدلا من ذلك، أثبت الفريق الأزرق العكس، ولم يتعرض سوى لثلاث هزائم من أصل 33 مباراة.
ويعيش ليستر راهنا فترة رائعة، إذ يحافظ على نظافة شباكه للمباراة الخامسة على التوالي لأول مرة في تاريخه، ولم يخسر في مبارياته السبع الأخيرة، فحقق خمسة انتصارات بنتيجة 1-صفر، وتعادل مع وست بروميتش 2-2. قبل أن يتغلب على سندرلاند 2-صفر.
وكان ليستر سيتي خارج دائرة الترشيحات للمنافسة على اللقب وحظوظه كانت 5000-1 في بداية الموسم، إذ إنه كان ينافس من أجل البقاء، لكنه قلب التوقعات بعروض قوية ولاعبين أعطوا أفضل ما عندهم وفي مقدمتهم المهاجمان المتألقان جيمي فاردي والجزائري رياض محرز، ومعهم الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل والدولي الإنجليزي داني درينكووتر والجامايكي ويس مورغان والألماني روبرت هوث والبرايتون وغيرهم.
وأصبحت الوصفة السرية لرانييري في موسمه الأول مع ليستر حديث المحللين والمعلقين في الجزيرة البريطانية.
لكن البرايتون (26 عاما) يملك إجابة بسيطة، مصرا على أن ثقة فريقه تزداد بثبات كل أسبوع، وأصبحوا على اقتناع بنوعيتهم الجيدة للمنافسة على اللقب.
وقال البرايتون: «نعم إلى حد ما نشعر أننا لا نهزم».
وتابع: «موقعنا الحالي ونظافة شباكنا المستمرة، هي إحدى الأسباب الرئيسية. إذا لم تستقبل الأهداف فهذا يعني أنك لن تخسر. لدينا أيضا تميز في المقدمة لتسجيل الأهداف».
وأضاف: «معنويات الفريق أوصلتنا إلى هذا المكان. لدينا أفراد من نوعية رائعة، لكن لا فائدة منهم إذا لم نلعب كفريق. من المدهش كيف نحافظ على عادة الفوز هذه».
وساهم دهاء المدرب رانييري بوصول ليستر إلى القمة، رغم صيته السابق كمدرب غريب الأطوار يلجأ إلى تبديل لاعبيه باستمرار ما منحه لقب «تينكرمان» عندما كان مدربا لتشيلسي بين 2000 و2004. وآنذاك عاش بداية حقبة الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش قبل قدوم البرتغالي جوزيه مورينهو.
شخصية رانييري الجذابة ومؤتمراته الصحافية المراوغة، أبعدا الضغط عن لاعبي ليستر، رغم الاقتناع المتزايد بحظوظهم الوافرة لإحراز اللقب.
حتى الآن، يتفادى رانييري أسئلة حول قدرة ليستر على إنهاء موسمه في المركز الأول. لكن مع ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا حسابيا، بعد فوزه الأخير على أرض سندرلاند، يدرك البرايتون أن التركيز منصب الآن على رفع اللقب، رغم اعتقاده أن تحقيق هذا الإنجاز الكبير غير وارد.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.