كررت وزارة الخارجية الروسية نفيها وجود أي مخطط لدى القوات الروسية لشن هجوم على مدينة حلب، عاصمة الشمال السوري، وأوضحت في بيان رسمي صدر عنها مساء أمس أن «الهدف من العمليات التي ينفذها الجيش السوري بدعم من المقاتلات الروسية هو إحباط محاولات جبهة النصرة تنفيذ هجمات في المنطقة».
وحسب البيان تم تسجيل انتشار ثمانية آلاف عنصر من «جبهة النصرة» جنوب غربي حلب وألف وخمسمائة آخرين شمال المدينة، يقومون بشن هجمات متواصلة هناك على مناطق الشيخ مقصود والزهراء، فضلا عن أنهم يواصلون تقدمهم باتجاه حندرات. ووفق الخارجية الروسية فإن «داعش» و«جبهة النصرة» و«غيرهما من تنظيمات إرهابية» قامت، على خلفية التزام مناطق واسعة جدا من سوريا باتفاق وقف إطلاق النار، بإعادة تجميع قواتها في مناطق انتشارها في محافظات حلب وحمص وحماه ودمشق، وتقوم بمحاولات شن هجمات على القوات النظامية.
في شأن متصل أعربت الخارجية الروسية عن «قلقها من زيادة تدفق الأسلحة والذخيرة عبر الحدود التركية إلى سوريا»، وذلك بعد ساعات على دعوة وجهها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للدول الغربية كي تقنع تركيا بالموافقة على نشر مراقبين دوليين على حدودها لضبط تدفق الأسلحة وتجارة النفط غير الشرعية عبر تلك الحدود.
وتوقفت الخارجية الروسية في بيانها عند ما قالت: إنها «مزاعم» تتناقلها وسائل لإعلام حول إرسال كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة سوفياتية الصنع من مستودعات واحدة من دول أوروبا الشرقية إلى المقاتلين في سوريا». وبعدما أكدت أن الولايات تلتزم بدقة بنهج التعاون مع العسكريين الروس بهدف الحفاظ على نظام وقف إطلاق النار في سوريا، وأنها ستتفادى خلق أي وضع يهدد وقف إطلاق النار هناك، قالت الخارجية الروسية، إنه «رغم ما سبق فإن أي حديث أو تسريبات حول تزويد واسع للمقاتلين في سوريا بأنواع حديثة من الأسلحة، بما في ذلك وسائل الدفاع الجوي والمدفعية لتنفيذ الخطة (ب) السيئة السمعة هو حديث في غير محله»، كما قال بيان الخارجية الروسية.
وفي إشارة منها إلى أن الأسلحة التي ربما ترسلها بعض الدول قد تصل بشكل أو بآخر إلى أيدي مجموعات إرهابية، توقفت الخارجية الروسية في بيانها عند مهاجمة «جبهة النصرة» مقرات الفرقة 13 التابعة للجيش السوري الحر، مشيرة إلى أنه وبعد أن أفرجت الجبهة عن عناصر الفرقة إلا أنها لم تسلمهم العتاد والذخيرة التي أخذتها من مقراتهم.
أما اللافت في ذلك البيان فهو أن روسيا تعود من جديد لتصف «جيش الإسلام» بأنه «مجموعة إرهابية»، وذلك خلال عرضها حادثة استخدام مواد كيميائية في حلب أقر مسؤولون في «جيش الإسلام» أن بعض عناصرهم قاموا بذلك. وعليه فإن روسيا توجه من جديد دعوة لجميع اللاعبين الإقليميين والدوليين الذين لديهم تأثير على المعارضة السورية «بالامتناع عن سياسة المعايير المزدوجة»، وأن تمارس كل التأثير الممكن بهدف تنفيذ شروط وقف إطلاق النار بما يساهم في تقدم العملية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن 2254.
9:58 دقيقه
الخارجية الروسية تنتقد التسريبات عن الخطة «ب» في سوريا.. وحول نقل أسلحة متطورة للمعارضة
https://aawsat.com/home/article/617756/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%C2%AB%D8%A8%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9
الخارجية الروسية تنتقد التسريبات عن الخطة «ب» في سوريا.. وحول نقل أسلحة متطورة للمعارضة
- موسكو: طه عبد الواحد
- موسكو: طه عبد الواحد
الخارجية الروسية تنتقد التسريبات عن الخطة «ب» في سوريا.. وحول نقل أسلحة متطورة للمعارضة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



