ليستر يتربص بوستهام في الأمتار الأخيرة من أجل حسم اللقب الإنجليزي

قمة بين تشيلسي ومانشستر سيتي.. ويونايتد يلتقي أستون فيلا «المترنح» اليوم في صراع المركز الرابع

جماهير ليستر سيتي بدأت تعيش حلم الفوز باللقب لأول مرة في تاريخها (رويترز)
جماهير ليستر سيتي بدأت تعيش حلم الفوز باللقب لأول مرة في تاريخها (رويترز)
TT

ليستر يتربص بوستهام في الأمتار الأخيرة من أجل حسم اللقب الإنجليزي

جماهير ليستر سيتي بدأت تعيش حلم الفوز باللقب لأول مرة في تاريخها (رويترز)
جماهير ليستر سيتي بدأت تعيش حلم الفوز باللقب لأول مرة في تاريخها (رويترز)

يبدو ليستر سيتي الزاحف بقوة لإحراز اللقب الأول في تاريخه مصمما على عدم التهاون في الأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إذ يقف على بعد ثلاثة انتصارات من الحلم.
ويستضيف ليستر المتصدر برصيد 72 نقطة وستهام السادس 52 نقطة غدا، في مباراة قوية ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين.
دائما ما يجتذب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اهتمام الجماهير حول العالم، لكن بدلا من وجود وين روني وسيرجيو أغويرو في القمة فإن الثنائي جيمي فاردي ورياض محرز هما نجم الشباك حاليا مع اقتراب ليستر سيتي من حصد لقبه الأول في البطولة.
ومن سبع نقاط بعيدا عن أقرب منافسيه في قاع الجدول وهبوط شبه مؤكد قبل عام واحد، إلى ابتعاده بفارق سبع نقاط في الصدارة والاقتراب من اللقب، فإن قصة انتفاضة ليستر هي أبرز القصص التي تتحدث عنها الجماهير حول العالم في الوقت الحالي.
ومنذ مشاركته الأولى في الدوري عام 1894، كان المركز الثاني عام 1929 هو أفضل ما وصل إليه ليستر إلى هذا الموسم، وكانت أبرز إنجازاته بعيدا عن ثلاثة ألقاب في كأس رابطة المحترفين التأهل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أربع مرات قبل أن يخسر فيهم جميعا.
ويشاهد مليارات من الناس مباريات الدوري الإنجليزي في أكثر من 200 دولة، حتى الولايات المتحدة لم تعد لديها مناعة ضده مع تزايد أعداد المشاهدة وأفردت مجلة «نيوزويك» ثلاث صفحات لوصف سعي ليستر نحو اللقب بأنه «مفاجأة القرن». وبعد سنوات من سبات عميق عادت روابط جماهير الفريق حول العالم إلى الحياة فجأة.
ويحتاج ليستر سيتي بقيادة المدرب الإيطالي المخضرم كلاوديو رانييري إلى الفوز بثلاث مباريات في المراحل الخمس المتبقية ليخطف اللقب من الفرق الكبيرة التي عانت جميعها هذا الموسم وانحصر اهتمامها في حجز مقعد أوروبي، باستثناء توتنهام الثاني بفارق سبع نقاط عن ليستر.
وكان ليستر سيتي خارج دائرة الترشيحات للمنافسة على اللقب، وحظوظه كانت 5000-1 في بداية الموسم، إذ إنه كان ينافس من أجل البقاء، لكنه قلب التوقعات بعروض قوية ولاعبين أعطوا أفضل ما عندهم، وفي مقدمتهم المهاجمان المتألقان جيمي فاردي والجزائري رياض محرز، ومعهم الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل والدولي الإنجليزي داني درينكووتر والجامايكي ويس مورغان والألماني روبرت هوث وغيرهم. وأكد درينكووتر، الذي دفع تألقه مع ليستر بمدرب المنتخب الإنجليزي روي هودجسون لضمه إلى تشكيلته، أن فريقه لن يغير نهجه في طريقه إلى اللقب، وأنه ليس هناك سر وراء وحدة الفريق.
وقال درينكووتر: «ليس هناك سر للعلاقة القوية بين اللاعبين في غرف الملابس. إننا فقط مجموعة من اللاعبين المتفاهمين مع بعضهم بعضا». وضمن ليستر مشاركته الأولى في دوري الأبطال الموسم المقبل. وأوضح درينكووتر، 26 عاما،: «الناس تتحدث عن أننا نحتاج إلى ثلاثة انتصارات، ولكن أعتقد أنني تعلمت في صغري مع مانشستر يونايتد أنه يجب الحفاظ على تركيزنا في العمل. سنتعامل مع كل مباراة على حدة ولا أعتقد أن الأمر سيتغير بالنسبة لنا».
ولعب المهاجم جيمي فاردي دورا حاسما فيما حققه ليستر هذا الموسم، حيث تصدر ترتيب الهدافين لفترات قبل أن ينتزعها منه مهاجم توتنهام هاري كين.
ويملك فاردي 21 هدفا، وكان صاحب هدفي الفوز على سندرلاند في المرحلة الماضية، بفارق هدف واحد فقط خلف كاين.
ويضاعف من رغبة وستهام في الفوز وإحراز أحد المراكز الأوروبية في الدوري خسارة الفريق أمام يونايتد في دور
الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي وخروجه من البطولة.
ويحل توتنهام ضيفا على ستوك سيتي التاسع، بهدف مواصلة الضغط على ليستر وإبقاء حظوظه قائمة حتى المرحلة الأخيرة. ويبدو التوتر أكبر في معسكر توتنهام الذي يحتاج إلى عدم التفريط في أي نقطة إذا أراد مواصلة الضغط على ليستر والحفاظ على فرصته في المنافسة على اللقب. واستُبعد الحكم كيفن فريند، المقيم في ليستر، من إدارة مباراة توتنهام أمام مضيفه ستوك سيتي يوم الاثنين المقبل لتجنب شبهات أو ادعاءات المحاباة. وحقق توتنهام الفوز في ثلاث من آخر أربع مباريات خاضها في المسابقة، ليدعم موقعه في المركز الثاني بفارق ست نقاط أمام آرسنال الذي تتبقى له مباراة مؤجلة.
ولا يعاني توتنهام من ملامح الهشاشة التي أثرت على فرصه في المنافسة خلال مواسم أخرى سابقة، مما جعله في الموسم الحالي أقرب للمنافسة على اللقب من أي وقت آخر.
ورغم فارق الـ13 نقطة التي تفصله عن الصدارة، لم يفقد آرسنال الأمل في المنافسة على اللقب حتى الآن معتمدا على المباراة المؤجلة له، التي تقلص الفارق إلى عشر نقاط.
ويلتقي آرسنال الثالث برصيد 59 نقطة ضيفه كريستال بالاس السادس عشر وله 38 نقطة، لتعزيز رصيده والحفاظ على مركزه على أقل تقدير بعد أن ابتعد كثيرا عن المنافسة على اللقب، إثر سلسلة من النتائج المتواضعة في المراحل السابقة، آخرها التعادل مع وستهام (3 – 3).
وتقدم آرسنال (2 – صفر) ثم تأخر (2 – 3) قبل أن يسجل له المدافع الفرنسي لوران كوسييلني هدف التعادل.
وتبرز في هذه المرحلة مباراة تشيلسي وضيفه مانشستر سيتي التي كانت من مواجهات القمة في الأعوام الماضية، لكن النادي اللندني عانى كثيرا هذا الموسم وأقال مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو، ثم عين الهولندي غوس هيدينك، على أن يتولى المهمة الإيطالي أنطونيو كونتي الموسم المقبل.
كما أن مانشستر سيتي الذي تصدر ونافس على الصدارة بقوة في النصف الأول من الموسم تراجع إلى المركز الرابع برصيد 57 نقطة.
وحقق سيتي إنجازا تاريخيا ببلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي.
ويحل ليفربول الثامن برصيد 48 نقطة ضيفا على بورنموث الحادي عشر، وله 4 نقاط بمعنويات تؤهله إلى نصف نهائي أوروبا ليغ على حساب دورتموند الألماني، وذلك أملا في حجز مقعد أوروبا في الموسم المقبل. ويستضيف مانشستر يونايتد الخامس برصيد 53 نقطة أستون فيلا الأخير وله 16 نقطة، ساعيا إلى تعزيز رصيده، أملا باقتناص المركز الرابع من سيتي.
ولحق يونايتد الأربعاء، بركب المتأهلين إلى نصف نهائي مسابقة كأس إنجلترا.
وفي المباريات الأخرى، يلعب نوريتش سيتي مع سندرلاند، وإيفرتون مع ساوثهامبتون، ونيوكاسل مع سوانزي سيتي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.