«داعش»: الأخوين البكراوي وراء هجمات باريس.. والعشراوي صانع المتفجرات

مطالب في بلجيكا بإقالة وزيرة النقل في أعقاب تقرير أوروبي

جنديان من الشرطة البلجيكية أمام محكمة بروكسل الجنائية التي مثل أمامها محمد عبريني أمس المتهم في تفجيرات بروكسل (أ.ف.ب) - الاخوان البكراوي كما ظهرا في مجلة «دابق» لسان «داعش» أمس («الشرق الأوسط»)
جنديان من الشرطة البلجيكية أمام محكمة بروكسل الجنائية التي مثل أمامها محمد عبريني أمس المتهم في تفجيرات بروكسل (أ.ف.ب) - الاخوان البكراوي كما ظهرا في مجلة «دابق» لسان «داعش» أمس («الشرق الأوسط»)
TT

«داعش»: الأخوين البكراوي وراء هجمات باريس.. والعشراوي صانع المتفجرات

جنديان من الشرطة البلجيكية أمام محكمة بروكسل الجنائية التي مثل أمامها محمد عبريني أمس المتهم في تفجيرات بروكسل (أ.ف.ب) - الاخوان البكراوي كما ظهرا في مجلة «دابق» لسان «داعش» أمس («الشرق الأوسط»)
جنديان من الشرطة البلجيكية أمام محكمة بروكسل الجنائية التي مثل أمامها محمد عبريني أمس المتهم في تفجيرات بروكسل (أ.ف.ب) - الاخوان البكراوي كما ظهرا في مجلة «دابق» لسان «داعش» أمس («الشرق الأوسط»)

كشف تنظيم داعش أن الشقيقين الانتحاريين إبراهيم وخالد البكراوي اللذين قتلا خلال هجمات بروكسل يوم 22 مارس، كانا وراء هذه الهجمات، وكذلك وراء هجمات باريس التي وقعت يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني). وفي عدد رقم 14 من مجلة «داعش» الإنجليزية التي تسمى «دابق» والتي نشرت أول من أمس، تحدث التنظيم الإرهابي عن خالد البكراوي. فقد ورد في المجلة: «جميع التحضيرات الخاصة بغارتي باريس وبروكسل بدأت معه ومع شقيقه الأكبر إبراهيم».
وتؤكد المجلة (لسان «داعش») أن الشقيقين، حين كانا في السجن بسبب جرائم عادية، قررا «العيش من أجل الدين». وكان خالد البكراوي الذي كان محبوسا بسبب سلسلة من جرائم السرقة بالإكراه، قد رأى الكثير من الأحلام التي يرى فيها نفسه وهو يقاتل الكفار، حسبما ورد في مجلة «دابق»، التي لم يتم توقيع المقالات الواردة فيها ويتابع المقال: «لقد حصل الشقيقان على الأسلحة والمتفجرات».
وتؤكد المجلة أيضًا أن نجيم العشراوي الذي فجر نفسه أيضًا خلال هجوم ضد مطار بروكسل، والذي كان لديه شهادة في مجال الإلكترونيات، كان هو صانع القنابل في المجموعة. وتقول «دابق»: «كان أبو إدريس (لقب نجيم العشراوي) هو من أعد المتفجرات في غارتي باريس وبروكسل».بعد إدانتهما بالمشاركة في هجمات بروكسل يلعب كل من محمد عبريني وأسامة كرَيم دور الضحية. فعبريني يذكر أنه كان «مجبرًا» من قبل الشقيقين البكراوي على مرافقة الانتحاريين حتى مطار زافنتيم. ووفقا لروايته للوقائع، فإنه لم يفجر العبوة المتفجرة التي لديه عمدًا.
يقول عبريني الذي أقل صلاح عبد السلام من باريس بعد هجمات باريس يوم 13 نوفمبر مباشرة: «لم أكن أبدا في سوريا، وأنا لا أستطيع إيذاء ذبابة». وبتصريحاته، فهو يلقي المسؤولية على إبراهيم وخالد البكراوي. ويوضح أن الشقيقين البكراوي كانا مسؤولين عن نقله من عنوان إلى آخر بالسيارة، وهو يرتدي باروكة شعر. ويبدو أنه يريد أن يستغل مقتل الشقيقين البكراوي للتقليل من دوره في هجمات بروكسل يوم 22 مارس، وهذا ليس مستبعدا».
غير أن صحيفة «لوسوار»، كانت قد ذكرت أن الشقيقين البكراوي كان لهما دور قيادي في تنظيم هجمات بروكسل، وكذلك هجمات باريس. وبخصوص أسامة كريم، الذي شوهد يوم 22 مارس (آذار) بمحطة مترو بتيلون ببروكسل، وهو برفقة خالد البكراوي، فهو مصرّ على براءته. ووفقًا لأقواله، كانت الحقيبة التي أعطاها لانتحاري محطة مالبيك فارغة تمامًا. وكان هو نفسه يحمل حقيبة ظهر، لم يتم العثور عليها حتى الآن. وتخشى الشرطة أن تحتوي هي أيضًا على متفجرات (تي آي تي بي)».
وكان هذا المواطن السويدي الذي نشأ في مالمو، قد تم رصده بفضل يقظة أحد الركاب، الذي كان شاهدًا على مكالمة هاتفية مشتبهة في الترمواي قبل أيام قليلة على الهجمات. وكان قد سمعه يقول، من دون أن يلقي بالاً للأمر: «يجب إعداد ثلاث حقائب للهجوم». وفقط غداة هجمات بروكسل، أخبر الراكب قوات الأمن. وباستخدام فيديو كاميرا المراقبة بالترمواي، تمكن المحققون من تتبع المكالمة المعنية ووضعوا يدهم على الإرهابي المزعوم.
وعلى الصعيد الميداني، تقدم لورانت ليدو رئيس الفيدرالية الحكومية للنقل في بلجيكا، باستقالته أمس، وقال في تصريحات للإعلام البلجيكي، إنه يفعل اليوم ما كان يجب أن تفعله الوزيرة المكلفة بالنقل جاكلين جالانت منذ فترة.. وبالتزامن مع هذا تتصاعد الانتقادات للوزيرة في أعقاب الكشف عما جاء في تقريرين للمفوضية الأوروبية في بروكسل، من انتقادات لاذعة للإجراءات الأمنية في المطارات البلجيكية، وعليه، ارتفعت الأصوات حتى داخل الائتلاف الحكومي تطالب باستقالة الوزيرة.
وقال انيز ديكونينك من حزب التحالف الفلاماني: «إذا ثبت أن هذا الكلام صحيح، فإنه يشكل أمرا خطيرا لأن توفير السلامة في المطارات هي الأهم دائما، وخصوصًا في الأوقات الحرجة»، من جهة أخرى قال البعض إنه من السابق لأوانه الحديث عن استقالة، ولا بد من الحصول على إجابات لأسئلة كثيرة قبل تحديد الموقف، ويفضل البعض الانتظار حتى تنتهي لجنة التحقيق البرلمانية المكلفة بتقرير حول تفجيرات بروكسل في 22 مارس.
وسبقت تلك التصريحات مناقشات حول هذا الملف داخل البرلمان البلجيكي، وأما فيما يتعلق بأزمة المراقبة الجوية، فلم تتضح الصورة حول استمرار الإضراب أم لا، وتركز التصريحات على تحديد فترة معينة لتسيير العمل دون الإعلان بشكل صريح عن عودة الأمور إلى طبيعتها أو انتهاء المشكلات.
وقال متحدث باسم إدارة الملاحة الجوية في بلجيكا، إنه من المفروض أن تعمل هيئة المراقبة الجوية بشكل كامل أمس على الأقل حتى الثالثة بعد الظهر، وهو موعد تغيير نوبة الفرق العاملة. وقد بدأ إضراب تلقائي يوم الثلاثاء، بعد الإعلان عن اتفاق في اللجنة المشتركة بشأن الصراع الذي كان يقوض الإدارة الجوية مند عدة أشهر.
ووفقًا للمراقبة الجوية، فإن أعضاء نقابة المراقبين الجويين المعترضين على الاتفاق، قدموا إجازات مرضية ولم يحضروا إلى عملهم، مما تسبب في كثير من التأخيرات وإلغاء الرحلات يومي الثلاثاء والأربعاء.



قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
TT

قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)

أعلن قصر بكنغهام، اليوم الأحد، أن الزيارة التي سيقوم بها الملك تشارلز ملك بريطانيا وقرينته كاميلا إلى الولايات ‌المتحدة لمدة أربعة ‌أيام ستجري ‌كما هو مقرر لها، وذلك عقب واقعة إطلاق نار حدثت خلال حفل عشاء حضره الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ‌متحدث ‌باسم القصر، وفقاً لوكالة «رويترز»: «بعد ‌مناقشات جرت على ‌جانبي المحيط الأطلسي طوال اليوم، وبناء على نصيحة الحكومة، ‌يمكننا تأكيد أن الزيارة الرسمية لجلالتيهما ستجري كما هو مخطط لها».

وأضاف: «الملك وقرينته ممتنان للغاية لجميع الذين عملوا بسرعة لضمان استمرار ذلك، ويتطلعان إلى بدء الزيارة غداً».

ويبدأ الملك تشارلز الثالث زيارة إلى الولايات المتحدة الاثنين تشمل مهمة دبلوماسية حساسة وهي تخفيف التوترات بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء كير ستارمر، مع تجنّب «قضية إبستين» التي تعد شوكة في خاصرة العائلة المالكة.

رسمياً يُقدّم قصر باكنغهام هذه الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، وتم تنظيمها بناء على طلب الحكومة البريطانية، بوصفها فرصة «للاحتفال بالروابط التاريخية» بين البلدين لمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. لكن نادراً ما أثارت زيارة ملكية كل هذا الجدل. فمع أن دونالد ترمب نجل سيدة اسكوتلندية ومعجب كبير بالعائلة المالكة، ووصف الملك بأنه «رجل رائع» الخميس على شبكة «بي بي سي»، إلا أنه كثّف هجماته على حلفائه البريطانيين منذ نهاية فبراير (شباط)، عندما أبدت لندن لأول مرة تحفظاتها بشأن الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وهاجم الرئيس الأميركي رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر مطلع مارس (آذار)، قائلاً: «نحن لا نتعامل مع ونستون تشرشل». كما سخر من الجيش البريطاني وقلّل من شأن مساهمته في التحالف الدولي الذي خاض الحرب ضد «طالبان» في أفغانستان.

ودفعت تلك الهجمات بعض أعضاء البرلمان، مثل زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي، إلى المطالبة بتأجيل الزيارة. وقد أيّد هذا الرأي 48 في المائة من البريطانيين، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» في بداية أبريل (نيسان).


«الشرق الأوسط» تروي لحظات الرعب في «حفل واشنطن»

عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)
عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)
TT

«الشرق الأوسط» تروي لحظات الرعب في «حفل واشنطن»

عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)
عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمام ردهة فندق «واشنطن هيلتون» بعد حادثة إطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)

كان جميع المدعوين إلى مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض، مساء السبت، ينتظرون كلمة الرئيس دونالد ترمب الذي شارك في هذا الحفل بعد سنوات من المقاطعة. كان الصحافيون المدعوون، وبينهم «الشرق الأوسط»، يترقبون ما سيقوله الرئيس ترمب، خصوصاً مع تاريخه الطويل في انتقاد الصحافيين ودورهم، حسبما يعتقد، في نشر «الأخبار المزيفة». دخل الرئيس ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب إلى القاعة الكبرى في فندق «واشنطن هيلتون» وسط تصفيق حذر وأنظار متلهفة. كان الجو يمزج بين الرسمية والتوتر الخفي؛ صحافيون، سياسيون، نجوم هوليوود، وشخصيات بارزة من الكونغرس وأعضاء إدارة ترمب يجلسون على موائد مزينة بأناقة. لم تمضِ دقائق قليلة على دخول ترمب حتى انفجر الوضع. سُمع صوت إطلاق نار خارج القاعة مباشرة. في لحظات، تحوّلت القاعة إلى مشهد يشبه أفلام الأكشن الهوليوودية التي نراها على الشاشات الكبيرة. اندفع عملاء الشرطة السرية بأسلحتهم المسحوبة، صرخوا... تحركوا... انخفضوا تحت الطاولات، وأحاطوا الرئيس الأميركي والسيدة الأولى والوزراء وأعضاء الكونغرس. تم إجلاء ترمب وميلانيا بسرعة مذهلة من فوق المنصة، وسط فوضى منظمة. وفي القاعة، كانت ردود الأفعال الإنسانية تلقائية ومتنوعة، تعكس الطبيعة البشرية في مواجهة الخطر المفاجئ. لاحظت «الشرق الأوسط» بعض الحاضرين يختبئون تحت الموائد بحثاً عن غطاء، بينما وقف آخرون على الكراسي والطاولات محاولين استطلاع ما يحدث أو تصوير اللحظة بهواتفهم.

موظفوون في فندق «واشنطن هيلتون» لجأوا إلى مدخل خلفي بعدإطلاق النار مساء السبت (أ.ف.ب)

كان المشهد مرعباً وغير واقعي في الوقت نفسه؛ كأن الجميع أصبح جزءاً من فيلم إثارة، لكن الرصاص حقيقي والخوف حقيقي. شوهد رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، يركض مسرعاً نحو باب الخروج، وستيفن ميلر يحاول الخروج وهو يختبئ خلف زوجته الحامل، محاولاً حمايتها بجسده. في لحظة مؤثرة، شاهدت «الشرق الأوسط» أيضاً إريكا، أرملة الناشط اليميني تشارلي كيرك، منهارة تماماً تبكي بحرقة. اقترب منها كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي»، وأخذها إلى أحد الممرات الجانبية في الفندق، يحاول تهدئتها بلطف وهو يمسك بيدها.

الشرطة تحاول إبعاد الجمهور عن فندق «واشنطن هيلتون» بعد إطلاق نار خارج قاعة الاحتفالات مساء السبت (إ.ب.أ)

تم إجلاء الجميع من القاعة والفندق بسرعة. خرجوا إلى الشارع، وجلسوا ساعات طويلة خارج الفندق وسط طوق أمني محكم. حاصرت سيارات الشرطة والإسعاف كل الشوارع المحيطة، وكانت طائرات الهليكوبتر تحلق فوق الرؤوس في دوائر مستمرة، تخترق صمت الليل بصوت محركاتها. كان الجو بارداً ومشحوناً بالتوتر؛ صحافيون يتحدثون بهمس، بعضهم يحاول الاتصال بزملائه أو عائلاته، وآخرون يدونون ملاحظاتهم، أو يبثون مباشرة عبر الهواتف، ولم يتمكن أحد من العودة إلى الفندق تلك الليلة. استمر تحليق طائرات الهليكوبتر والتوتر، ثم أُعلن لاحقاً أن شخصاً مسلحاً حاول اقتحام نقطة تفتيش، وتمت السيطرة عليه. لم يُصب الرئيس ترمب ولا السيدة الأولى ولا أي من كبار المسؤولين بأذى. كانت تلك الليلة تذكيراً قاسياً بأن الواقع السياسي في واشنطن يمكن أن يتحول في ثوانٍ إلى دراما إنسانية مكثفة. بين الترقب لخطاب رئاسي محتمل ينتقد «الإعلام المزيف»، وبين صوت الرصاص والإجلاء السريع، تجلت هشاشة الأمان حتى في أكثر المناسبات رسمية.


سويسرا تطالب إيطاليا بتكاليف علاج ضحايا حريق ليلة رأس السنة

سويسريون يشعلون الشموع أمام حانة في منتجع تزلج سويسري اشتعلت بها النيران ليلة رأس السنة (رويترز)
سويسريون يشعلون الشموع أمام حانة في منتجع تزلج سويسري اشتعلت بها النيران ليلة رأس السنة (رويترز)
TT

سويسرا تطالب إيطاليا بتكاليف علاج ضحايا حريق ليلة رأس السنة

سويسريون يشعلون الشموع أمام حانة في منتجع تزلج سويسري اشتعلت بها النيران ليلة رأس السنة (رويترز)
سويسريون يشعلون الشموع أمام حانة في منتجع تزلج سويسري اشتعلت بها النيران ليلة رأس السنة (رويترز)

قال المكتب الحكومي المسؤول عن شؤون التأمينات الاجتماعية في سويسرا إن الحكومة ستطالب روما بتغطية تكاليف علاج مواطنين إيطاليين أصيبوا في حريق إحدى الحانات بمنتجع كران مونتانا جنوب غربي سويسرا، في جبال الألب ليلة رأس السنة، الذي أودى بحياة 41 شخصاً.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تزيد هذه المطالبة من توتر العلاقات بين البلدين، ووصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني يوم الجمعة هذ الطلب بأنه «مشين»، في أعقاب نشر تقرير عن إرسال فواتير إلى أسر مصابي الحريق.

وأكد مكتب التأمينات الاجتماعية الاتحادي في بيان أرسله لـ«رويترز»، في ساعة متأخرة من مساء أمس (السبت)، خطط سويسرا لاسترداد الأموال التي أنفقتها على العلاج في المستشفيات، لكنه قال إن ذلك لن يكون مطلوباً من أسر المصابين.

وذكر المكتب أنه بموجب الاتفاقات الحالية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وسويسرا، سيتلقى المصابون الفواتير الخاصة بهم لأغراض التحقق فقط، موضحاً أنه سيجري تحميل التكاليف إلى شركة التأمين الصحي الأجنبية المعنية.

وقالت ميلوني في منشور على «فيسبوك»، مساء الجمعة: «إذا جرى تقديم هذا الطلب المشين رسمياً، فإنني أعلن أن إيطاليا سترفضه رفضاً قاطعاً، ولن تتعامل معه بأي شكل من الأشكال».

وأضافت: «أثق في حس المسؤولية لدى السلطات السويسرية وآمل أن يتبين أن هذا التقرير لا أساس له من الصحة على الإطلاق».