ليستر يريد «الابتعاد» بصدارة الدوري الإنجليزي.. ومان يونايتد يهدد انطلاقة توتنهام

قمة ساخنة بين يوفنتوس وميلان اليوم.. ونابولي في اختبار سهل أمام هيلاس فيرونا

فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
TT

ليستر يريد «الابتعاد» بصدارة الدوري الإنجليزي.. ومان يونايتد يهدد انطلاقة توتنهام

فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)

يرى الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل، أن صلابة دفاع ليستر سيتي هي سر صدارته الدوري الإنجليزي لكرة القدم، واقترابه من تحقيق أكبر مفاجآت البطولات الأوروبية لهذا الموسم.
ويقف فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري على شفير إحرازه لقب الدوري، لأول مرة في تاريخه، ويبتعد بفارق 7 نقاط عن أقرب مطارديه، توتنهام، قبل 6 مراحل على انتهاء البرمير ليغ.
ويتجه ليستر، غدا الأحد، إلى سندرلاند الثامن عشر، والمهدد بالهبوط، باحثا عن فوزه الخامس على التوالي. ويقدم ليستر موسما خياليا، بعدما كان مرشحا دائما للهبوط، وأبرز عدة مواهب باتت مطلوبة من كبار الأندية الأوروبية، على غرار هدافيه، الدولي جيمي فاردي، والجزائري رياض محرز.
وسمى قائد تشيلسي المدافع جون تيري 7 لاعبين من ليستر، لتشكيلته المثالية هذا الموسم، 3 منهم في الخط الدفاعي، وهم شمايكل، والجامايكي ويس مورغان، والألماني روبرت هوث. كما رشح الظهيرين داني سيمسون والنمساوي كريستيان فوخس، إذ قدم دفاع الفريق الأزرق مباريات قوية مؤخرا، ففاز بنتيجة (1 – صفر) خمس مرات في مبارياته الست الأخيرة.
وقال شمايكل: «ندافع كفريق. يصعب قهرنا في الخلف. أن ألعب وراء هؤلاء الشبان امتياز كبير لي. يرتمون أمام أي خطر، ويساعدوننا للفوز في المباريات. أنا أستمتع باللعب وراءهم». وتوج الإيطالي كلاوديو رانييري، مدرب ليستر سيتي، بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في مارس (آذار) الماضي، في حين انتزع هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير، جائزة أفضل لاعب في نفس الشهر. وخلال الشهر الماضي قاد رانييري فريقه متصدر الدوري الإنجليزي، إلى تحقيق 3 انتصارات وتعادل واحد، ليعزز فريقه تربعه على القمة، متفوقا بفارق 7 نقاط على أقرب الملاحقين، توتنهام هوتسبير، قبل آخر 6 جولات من الموسم.
وتعد هذه المرة الثانية التي يتوج فيها رانييري بجائزة أفضل مدرب في الشهر، في إنجلترا، في الموسم الحالي، بعد أن حصل على لقب أفضل مدرب في إيطاليا لهذا الموسم، بسبب نجاحه على رأس الجهاز الفني للنادي الإنجليزي.
وأحرز كين 5 أهداف في الدوري الإنجليزي، في مارس الماضي، لينفرد بصدارة قائمة هدافي البطولة، برصيد 22 نقطة، متفوقا بثلاثة أهداف على جيمي فاردي، لاعب ليستر سيتي، صاحب المركز الثاني في الترتيب. وسيكون رجال رانييري - وحظوظهم كانت (1 – 5 آلاف)، لإحراز اللقب قبل بداية الموسم - قادرين على التتويج في 24 أبريل (نيسان) الجاري، بحال تابعوا مسلسل الفوز، خلافا لمنافسيهم المباشرين. وبحال فوز الذئاب على ملعب «الضوء»، سيوسعون الفرق مؤقتا في الصدارة إلى 10 نقاط، قبل مباراة توتنهام (الثاني) الصعبة، مع ضيفه مانشستر يونايتد غدا الأحد. ولن يكون بمقدور توتنهام، غدا الأحد، إهدار النقاط بعد تعادله الأخير مع ليفربول. ويعول توتنهام على نجم هجومه هاري كاين، صاحب 22 هدفا هذا الموسم (رقم قياسي للنادي في حقبة البرمير ليغ)، لكن المهاجم الدولي ورفاقه في شمال لندن يحلمون بالبقاء بين الثلاثة الأوائل، والمنافسة على اللقب. وقال كاين: «في أي يوم أفضل أن يفوز فريقي، بدلا من الحصول على إشادات فردية. بالنسبة لي الأهم هو حصول الفريق على أكبر عدد من النقاط. كل شيء وارد، ويجب أن نركز على المباراة المقبلة ضد مانشستر يونايتد، ونحقق الفوز». من جهته، فاز يونايتد في مباراتيه الأخيرتين، ولا يزال منافسا شرسا على المقعد الرابع في دوري أبطال أوروبا، إذ يبتعد عن جاره مانشستر سيتي بفارق نقطة.
ويفتتح أرسنال (الثالث) المرحلة، اليوم السبت، بزيارة إلى أرض جاره اللندني، وست هام السادس، محاولا الإبقاء على آماله الضئيلة، بإحراز لقبه الأول منذ 2004. ويتخلف رجال المدرب الفرنسي، أرسين فينغر، بفارق 11 نقطة عن ليستر، لكنهم يملكون مباراة مؤجلة على غرار سيتي ويونايتد. وقال فينغر: «نعرف أننا بحاجة لمشوار كامل تقريبا، ونعلم أيضا أننا لن ننظر أمامنا فقط، بل وراءنا». وتابع: «تطاردنا مجموعة من الفرق التي قد تصعب المهمة علينا، لذا يجب التركيز فقط على أدائنا». ويريد مانشستر سيتي (الرابع) اليوم، الاستفادة من معنويات تعادله على أرض باريس سان جرمان الفرنسي (2 – 2)، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يستقبل وست بروميتش البيون الحادي عشر.
ويبحث تشيلسي (العاشر، وحامل اللقب) اليوم عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بعد إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، وتعيين الهولندي غوس هيدينك حتى نهاية الموسم، عندما يحل على سوانزي سيتي الخامس عشر.
وتعود خسارة البلوز الأخيرة في الدوري إلى 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وبعد عودته متعادلا من أرض بوروسيا دورتموند الألماني، يستقبل ليفربول (التاسع) ومدربه الألماني يورغن كلوب غدا الأحد ستوك سيتي (الثامن). وفي باقي المباريات، يلعب السبت أستون فيلا مع بورتموث، وكريستال بالاس مع نوريتش، وساوثهامتون مع نيوكاسل، وواتفورد مع إيفرتون. ويسعى يوفنتوس إلى مواصلة زحفه نحو اللقب الخامس على التوالي، عندما يحل ضيفا على غريمه اللدود ميلان، اليوم السبت في افتتاح المرحلة 32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويتصدر يوفنتوس الترتيب بفارق 6 نقاط، أمام مطارده المباشر نابولي، الذي تلقى ضربة موجعة في المرحلة الماضية، في سعيه إلى اللقب الثالث في تاريخه، والأول منذ 26 عاما، بسقوطه أمام أودينيزي وخسارته جهود هدافه في الكالتشيو، الدولي الأرجنتيني، غونزالو هيغواين، لإيقافه 4 مباريات بعد طرده. ويبدو يوفنتوس مرشحا فوق العادة، لتخطي عقبة ميلان، وتكريس تفوقه عليه في الأعوام الأربعة الأخيرة، بالنظر إلى العروض القوية التي يقدمها منذ صحوته أواخر العام الماضي، ونفضه غبار البداية الكارثية للموسم. وفرض يوفنتوس تفوقه على ميلان في المباريات السبع الأخيرة بينهما، في مختلف المسابقات، والست في الدوري، وخرج فائزا، بينها مرتان على ملعب سان سيرو. ويعود الفوز الأخير للنادي اللومباردي على فريق «السيدة العجوز» إلى 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، في الدوري، بهدف وحيد للبرازيلي روبينيو من ركلة جزاء. وتعتبر مباراة اليوم بروفة لمواجهة الفريقين في نهائي مسابقة الكأس المحلية، المقرر في 21 مايو (أيار) المقبل، على الملعب الأولمبي في العاصمة روما. ويدخل يوفنتوس المواجهة بعد 21 مباراة دون خسارة (20 فوزا وتعادل وحيد)، ويرصد فوزه السادس على التوالي، ليخطو خطوة كبيرة نحو اللقب الخامس على التوالي، لتكرار إنجازه في الفترة بين 1931 و1935. والثاني على التوالي بقيادة مدربه ماسيميليانو أليغري، الذي أقاله ميلان في يناير (كانون الثاني) 2014. وقال مدافع يوفنتوس الدولي أندريا بارزاغلي: «الفوز في ميلانو سيكون بمثابة خطوة كبيرة نحو اللقب، والاقتراب من هدفنا. أصبحنا أقوياء في الأعوام الأخيرة بفضل ثقتنا في أنفسنا وعملنا الشاق الذي نقوم به، وبالتالي فنحن نشعر بأننا نستحق مركزنا على جدول الترتيب». ويحوم الشك حول مشاركة النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، بسبب الإصابة التي حرمته من المشاركة مع فريقه في مباراته الأخيرة، إضافة إلى مباراتي منتخب بلاده في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا. لكن أليغري يملك الأسلحة اللازمة لسد فراغ غياب ديبالا، أفضل هداف في صفوف يوفنتوس هذا الموسم، برصيد 14 هدفا، وهو سيدفع بالثنائي الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، والإسباني ألفارو موراتا، في خط الهجوم، في سعيه لحسم النتيجة والضغط على نابولي بالابتعاد عنه بفارق 9 نقاط. في المقابل، يعاني ميلان الأمرين محليا، حيث يحتل المركز السادس برصيد 49 نقطة، لكنه لم يذق طعم الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة (تعادلان وخسارتان). ويأمل ميلان في حجز مقعد في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم المقبل، لتعويض إخفاقه القاري هذا الموسم، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام يوفنتوس، المصمم على المضي قدما في حسم اللقب المحلي، بانتظار الثنائية التي قد يحققها على حساب ميلان بالذات. ويواجه مدرب ميلان الصربي، سينيسا ميهايلوفيتش، ضغطا رهيبا عقب الخسارة أمام أتالانتا (1 – 2) في المرحلة الماضية. وأشارت تقارير صحافية إلى أن رئيس النادي سيلفيو برلسكوني بدأ يفكر في خليفة له الموسم المقبل. لكن لاعب وسط وقائد ميلان، ريكاردو مونتوليفو، أكد أن النادي واللاعبين عندهم كل الثقة بميهايلوفيتش، وقال: «النادي كان ولا يزال مساندا لميهايلوفيتش. أنا أعرفه جيدا أكثر من أي شخص آخر هنا، وعندما يكون تحت الضغط يحقق أفضل ما لديه». وأضاف: «نحن نعمل معا للخروج من هذه الأزمة. ستكون مباراة السبت صعبة جدا ولكننا سنظهر بوجه مختلف عندما ندخل أرضية الملعب».
ويخوض نابولي اختبارا سهلا أمام هيلاس فيرونا، صاحب المركز الأخير، وهو مرشح فوق العادة لكسب النقاط الثلاث والعودة إلى سكة الانتصارات، لكن يأمل في هدية من ميلان خلال الفوز على يوفنتوس، لتقليص الفارق مجددا إلى 3 نقاط، وإنعاش آماله في الظفر باللقب الأول منذ لقبه بقيادة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا عام 1990. وتلقى نابولي ضربة موجعة بإيقاف هيغواين، هداف الدوري حتى الآن برصيد 30 هدفا، وقد تقدم باستئناف لتقليص العقوبة التي ستحرمه من مباريات فيرونا وإنتر ميلان وبولونيا وروما.
ويترقب ميلان رحلة جاره إنتر ميلان (الخامس) إلى فروزينوني (التاسع عشر، قبل الأخير) اليوم السبت، أملا في تعثره لتقليص فارق النقاط الست التي تفصل بينهما، لكن رجال المدرب روبرتو مانشيني سيكونون مرشحين للعودة إلى سكة الانتصارات التي غابت في المرحلتين الأخيرتين (تعادل وخسارة) لانتزاع المركز الرابع من فيورنتينا الذي يحل ضيفا على أمبولي (الرابع عشر) غدا الأحد. ويأمل روما في مواصلة نتائجه الرائعة في الآونة الأخيرة، بقيادة مدربه لوتشيانو سباليتي، عندما يستضيف بولونيا (الثاني عشر) الاثنين المقبل في ختام المرحلة. ويلعب اليوم السبت أيضا كييفو (التاسع) مع كاربي (السابع عشر)، وساسوولو (السابع) مع جنوا (العاشر)، وغدا الأحد سمبدوريا (السادس عشر) مع أودينيزي (الخامس عشر)، وتورينو (الحادي عشر) مع أتالانتا (الثالث عشر)، وباليرمو (الثامن عشر) مع لاتسيو (الثامن).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.