ليستر يريد «الابتعاد» بصدارة الدوري الإنجليزي.. ومان يونايتد يهدد انطلاقة توتنهام

قمة ساخنة بين يوفنتوس وميلان اليوم.. ونابولي في اختبار سهل أمام هيلاس فيرونا

فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
TT

ليستر يريد «الابتعاد» بصدارة الدوري الإنجليزي.. ومان يونايتد يهدد انطلاقة توتنهام

فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)

يرى الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل، أن صلابة دفاع ليستر سيتي هي سر صدارته الدوري الإنجليزي لكرة القدم، واقترابه من تحقيق أكبر مفاجآت البطولات الأوروبية لهذا الموسم.
ويقف فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري على شفير إحرازه لقب الدوري، لأول مرة في تاريخه، ويبتعد بفارق 7 نقاط عن أقرب مطارديه، توتنهام، قبل 6 مراحل على انتهاء البرمير ليغ.
ويتجه ليستر، غدا الأحد، إلى سندرلاند الثامن عشر، والمهدد بالهبوط، باحثا عن فوزه الخامس على التوالي. ويقدم ليستر موسما خياليا، بعدما كان مرشحا دائما للهبوط، وأبرز عدة مواهب باتت مطلوبة من كبار الأندية الأوروبية، على غرار هدافيه، الدولي جيمي فاردي، والجزائري رياض محرز.
وسمى قائد تشيلسي المدافع جون تيري 7 لاعبين من ليستر، لتشكيلته المثالية هذا الموسم، 3 منهم في الخط الدفاعي، وهم شمايكل، والجامايكي ويس مورغان، والألماني روبرت هوث. كما رشح الظهيرين داني سيمسون والنمساوي كريستيان فوخس، إذ قدم دفاع الفريق الأزرق مباريات قوية مؤخرا، ففاز بنتيجة (1 – صفر) خمس مرات في مبارياته الست الأخيرة.
وقال شمايكل: «ندافع كفريق. يصعب قهرنا في الخلف. أن ألعب وراء هؤلاء الشبان امتياز كبير لي. يرتمون أمام أي خطر، ويساعدوننا للفوز في المباريات. أنا أستمتع باللعب وراءهم». وتوج الإيطالي كلاوديو رانييري، مدرب ليستر سيتي، بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في مارس (آذار) الماضي، في حين انتزع هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير، جائزة أفضل لاعب في نفس الشهر. وخلال الشهر الماضي قاد رانييري فريقه متصدر الدوري الإنجليزي، إلى تحقيق 3 انتصارات وتعادل واحد، ليعزز فريقه تربعه على القمة، متفوقا بفارق 7 نقاط على أقرب الملاحقين، توتنهام هوتسبير، قبل آخر 6 جولات من الموسم.
وتعد هذه المرة الثانية التي يتوج فيها رانييري بجائزة أفضل مدرب في الشهر، في إنجلترا، في الموسم الحالي، بعد أن حصل على لقب أفضل مدرب في إيطاليا لهذا الموسم، بسبب نجاحه على رأس الجهاز الفني للنادي الإنجليزي.
وأحرز كين 5 أهداف في الدوري الإنجليزي، في مارس الماضي، لينفرد بصدارة قائمة هدافي البطولة، برصيد 22 نقطة، متفوقا بثلاثة أهداف على جيمي فاردي، لاعب ليستر سيتي، صاحب المركز الثاني في الترتيب. وسيكون رجال رانييري - وحظوظهم كانت (1 – 5 آلاف)، لإحراز اللقب قبل بداية الموسم - قادرين على التتويج في 24 أبريل (نيسان) الجاري، بحال تابعوا مسلسل الفوز، خلافا لمنافسيهم المباشرين. وبحال فوز الذئاب على ملعب «الضوء»، سيوسعون الفرق مؤقتا في الصدارة إلى 10 نقاط، قبل مباراة توتنهام (الثاني) الصعبة، مع ضيفه مانشستر يونايتد غدا الأحد. ولن يكون بمقدور توتنهام، غدا الأحد، إهدار النقاط بعد تعادله الأخير مع ليفربول. ويعول توتنهام على نجم هجومه هاري كاين، صاحب 22 هدفا هذا الموسم (رقم قياسي للنادي في حقبة البرمير ليغ)، لكن المهاجم الدولي ورفاقه في شمال لندن يحلمون بالبقاء بين الثلاثة الأوائل، والمنافسة على اللقب. وقال كاين: «في أي يوم أفضل أن يفوز فريقي، بدلا من الحصول على إشادات فردية. بالنسبة لي الأهم هو حصول الفريق على أكبر عدد من النقاط. كل شيء وارد، ويجب أن نركز على المباراة المقبلة ضد مانشستر يونايتد، ونحقق الفوز». من جهته، فاز يونايتد في مباراتيه الأخيرتين، ولا يزال منافسا شرسا على المقعد الرابع في دوري أبطال أوروبا، إذ يبتعد عن جاره مانشستر سيتي بفارق نقطة.
ويفتتح أرسنال (الثالث) المرحلة، اليوم السبت، بزيارة إلى أرض جاره اللندني، وست هام السادس، محاولا الإبقاء على آماله الضئيلة، بإحراز لقبه الأول منذ 2004. ويتخلف رجال المدرب الفرنسي، أرسين فينغر، بفارق 11 نقطة عن ليستر، لكنهم يملكون مباراة مؤجلة على غرار سيتي ويونايتد. وقال فينغر: «نعرف أننا بحاجة لمشوار كامل تقريبا، ونعلم أيضا أننا لن ننظر أمامنا فقط، بل وراءنا». وتابع: «تطاردنا مجموعة من الفرق التي قد تصعب المهمة علينا، لذا يجب التركيز فقط على أدائنا». ويريد مانشستر سيتي (الرابع) اليوم، الاستفادة من معنويات تعادله على أرض باريس سان جرمان الفرنسي (2 – 2)، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يستقبل وست بروميتش البيون الحادي عشر.
ويبحث تشيلسي (العاشر، وحامل اللقب) اليوم عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بعد إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، وتعيين الهولندي غوس هيدينك حتى نهاية الموسم، عندما يحل على سوانزي سيتي الخامس عشر.
وتعود خسارة البلوز الأخيرة في الدوري إلى 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وبعد عودته متعادلا من أرض بوروسيا دورتموند الألماني، يستقبل ليفربول (التاسع) ومدربه الألماني يورغن كلوب غدا الأحد ستوك سيتي (الثامن). وفي باقي المباريات، يلعب السبت أستون فيلا مع بورتموث، وكريستال بالاس مع نوريتش، وساوثهامتون مع نيوكاسل، وواتفورد مع إيفرتون. ويسعى يوفنتوس إلى مواصلة زحفه نحو اللقب الخامس على التوالي، عندما يحل ضيفا على غريمه اللدود ميلان، اليوم السبت في افتتاح المرحلة 32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويتصدر يوفنتوس الترتيب بفارق 6 نقاط، أمام مطارده المباشر نابولي، الذي تلقى ضربة موجعة في المرحلة الماضية، في سعيه إلى اللقب الثالث في تاريخه، والأول منذ 26 عاما، بسقوطه أمام أودينيزي وخسارته جهود هدافه في الكالتشيو، الدولي الأرجنتيني، غونزالو هيغواين، لإيقافه 4 مباريات بعد طرده. ويبدو يوفنتوس مرشحا فوق العادة، لتخطي عقبة ميلان، وتكريس تفوقه عليه في الأعوام الأربعة الأخيرة، بالنظر إلى العروض القوية التي يقدمها منذ صحوته أواخر العام الماضي، ونفضه غبار البداية الكارثية للموسم. وفرض يوفنتوس تفوقه على ميلان في المباريات السبع الأخيرة بينهما، في مختلف المسابقات، والست في الدوري، وخرج فائزا، بينها مرتان على ملعب سان سيرو. ويعود الفوز الأخير للنادي اللومباردي على فريق «السيدة العجوز» إلى 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، في الدوري، بهدف وحيد للبرازيلي روبينيو من ركلة جزاء. وتعتبر مباراة اليوم بروفة لمواجهة الفريقين في نهائي مسابقة الكأس المحلية، المقرر في 21 مايو (أيار) المقبل، على الملعب الأولمبي في العاصمة روما. ويدخل يوفنتوس المواجهة بعد 21 مباراة دون خسارة (20 فوزا وتعادل وحيد)، ويرصد فوزه السادس على التوالي، ليخطو خطوة كبيرة نحو اللقب الخامس على التوالي، لتكرار إنجازه في الفترة بين 1931 و1935. والثاني على التوالي بقيادة مدربه ماسيميليانو أليغري، الذي أقاله ميلان في يناير (كانون الثاني) 2014. وقال مدافع يوفنتوس الدولي أندريا بارزاغلي: «الفوز في ميلانو سيكون بمثابة خطوة كبيرة نحو اللقب، والاقتراب من هدفنا. أصبحنا أقوياء في الأعوام الأخيرة بفضل ثقتنا في أنفسنا وعملنا الشاق الذي نقوم به، وبالتالي فنحن نشعر بأننا نستحق مركزنا على جدول الترتيب». ويحوم الشك حول مشاركة النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، بسبب الإصابة التي حرمته من المشاركة مع فريقه في مباراته الأخيرة، إضافة إلى مباراتي منتخب بلاده في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا. لكن أليغري يملك الأسلحة اللازمة لسد فراغ غياب ديبالا، أفضل هداف في صفوف يوفنتوس هذا الموسم، برصيد 14 هدفا، وهو سيدفع بالثنائي الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، والإسباني ألفارو موراتا، في خط الهجوم، في سعيه لحسم النتيجة والضغط على نابولي بالابتعاد عنه بفارق 9 نقاط. في المقابل، يعاني ميلان الأمرين محليا، حيث يحتل المركز السادس برصيد 49 نقطة، لكنه لم يذق طعم الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة (تعادلان وخسارتان). ويأمل ميلان في حجز مقعد في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم المقبل، لتعويض إخفاقه القاري هذا الموسم، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام يوفنتوس، المصمم على المضي قدما في حسم اللقب المحلي، بانتظار الثنائية التي قد يحققها على حساب ميلان بالذات. ويواجه مدرب ميلان الصربي، سينيسا ميهايلوفيتش، ضغطا رهيبا عقب الخسارة أمام أتالانتا (1 – 2) في المرحلة الماضية. وأشارت تقارير صحافية إلى أن رئيس النادي سيلفيو برلسكوني بدأ يفكر في خليفة له الموسم المقبل. لكن لاعب وسط وقائد ميلان، ريكاردو مونتوليفو، أكد أن النادي واللاعبين عندهم كل الثقة بميهايلوفيتش، وقال: «النادي كان ولا يزال مساندا لميهايلوفيتش. أنا أعرفه جيدا أكثر من أي شخص آخر هنا، وعندما يكون تحت الضغط يحقق أفضل ما لديه». وأضاف: «نحن نعمل معا للخروج من هذه الأزمة. ستكون مباراة السبت صعبة جدا ولكننا سنظهر بوجه مختلف عندما ندخل أرضية الملعب».
ويخوض نابولي اختبارا سهلا أمام هيلاس فيرونا، صاحب المركز الأخير، وهو مرشح فوق العادة لكسب النقاط الثلاث والعودة إلى سكة الانتصارات، لكن يأمل في هدية من ميلان خلال الفوز على يوفنتوس، لتقليص الفارق مجددا إلى 3 نقاط، وإنعاش آماله في الظفر باللقب الأول منذ لقبه بقيادة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا عام 1990. وتلقى نابولي ضربة موجعة بإيقاف هيغواين، هداف الدوري حتى الآن برصيد 30 هدفا، وقد تقدم باستئناف لتقليص العقوبة التي ستحرمه من مباريات فيرونا وإنتر ميلان وبولونيا وروما.
ويترقب ميلان رحلة جاره إنتر ميلان (الخامس) إلى فروزينوني (التاسع عشر، قبل الأخير) اليوم السبت، أملا في تعثره لتقليص فارق النقاط الست التي تفصل بينهما، لكن رجال المدرب روبرتو مانشيني سيكونون مرشحين للعودة إلى سكة الانتصارات التي غابت في المرحلتين الأخيرتين (تعادل وخسارة) لانتزاع المركز الرابع من فيورنتينا الذي يحل ضيفا على أمبولي (الرابع عشر) غدا الأحد. ويأمل روما في مواصلة نتائجه الرائعة في الآونة الأخيرة، بقيادة مدربه لوتشيانو سباليتي، عندما يستضيف بولونيا (الثاني عشر) الاثنين المقبل في ختام المرحلة. ويلعب اليوم السبت أيضا كييفو (التاسع) مع كاربي (السابع عشر)، وساسوولو (السابع) مع جنوا (العاشر)، وغدا الأحد سمبدوريا (السادس عشر) مع أودينيزي (الخامس عشر)، وتورينو (الحادي عشر) مع أتالانتا (الثالث عشر)، وباليرمو (الثامن عشر) مع لاتسيو (الثامن).



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.