أجندة أعمال

أجندة أعمال
TT

أجندة أعمال

أجندة أعمال

* الأمير محمد بن خالد يؤكد: «بلاي ستيشن» الجهاز الترفيهي الأول في السعودية
«سوني بلاي ستيشن 4» في تحدٍ مع الأجهزة الرقمية الذكية

* أعلنت كل من الشركة الإلكترونية الحديثة «سوني» إحدى شركات مجموعة الفيصلية والوكيل الحصري لمنتجات شركة «سوني» في المملكة، وشركة «سوني كومبيوتر إنترتينمنت أوروبا» الأسبوع الماضي، أن جهاز الكومبيوتر الترفيهي (بلاي ستيشن 4) سيطرح في 14 ديسمبر (كانون الأول) 2013 المقبل في المملكة العربية السعودية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بفندق الفورسيزونز برج المملكة، بحضور الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل الرئيس وكبير المديرين التنفيذيين بمجموعة الفيصلية والسيد جيم رايان رئيس ومدير شركة «سوني للكومبيوتر والترفيه أوروبا»، والأستاذ بدر السويلم العضو المنتدب لقطاع الإلكترونيات والأنظمة بالشركة.
وبهذه المناسبة أوضح الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل، أن «(سوني) دائما سباقة في تقديم خبرات جديدة، تجلب السعادة والمرح لأفراد الأسرة على اختلاف أعمارهم وتوجهاتهم، وأن مدى الأثر الذي حققه جهاز (بلاي ستيشن) على مستوى السعودية منذ انطلاقته الأولى عام 1995 وحتى الآن، جعلته الجاهز الترفيهي الأول لما يتمتع به من فكر إبداعي كان يحاكي مختلف الفئات العمرية، حتى بلغت قاعدة مستخدميه أكثر من 3.5 مليون مستخدم».
لا يقتصر «بلاي ستيشن 4» على الألعاب فحسب، بل يشمل الكثير من الخدمات الجديدة والمنوعة، مثل خدمة مشاركة الألعاب، وهي خدمة اجتماعية ترفيهية للبث المباشر للألعاب على الإنترنت تتيح لأكثر من 38 مليون مشاهد متابعة اللاعب أثناء اللعب وبشكل مباشر.
وعن مدى منافسة «سوني بلاي ستيشن 4» في السوق السعودية بعد انتشار الأجهزة الذكية خلال الفترة الأخيرة، وما يصاحب تلك الأجهزة من ألعاب مختلفة، قال جيم رايان: «إن التحدي الذي دخلته (سوني بلاي ستيشن) منذ انطلاقها عام 1995، ورغم وجود الكثير من أجهزة الألعاب الإلكترونية في ذلك الوقت، دليل على تميز ما جرى طرحه من أفكار إبداعية في ألعابها، وسهولة التواصل بين اللاعب وما يشاهده من مدخلات، حيث إنها لم تقف عند حد واحد من التطور، بل قامت بالتواصل مع مستخدمي الألعاب وتبادل رغباتهم في جميع أنحاء العلم، ويعتبر جهاز (سوني بلاي ستيشن 4) الذي سوف يرى النور قريبا في السعودية، والذي أضيف إليه الكثير من الأفكار الإبداعية والتقنية، أحد خطوط التواصل الاجتماعي من خلال مشاركة الألعاب، والتنقل بين الشاشات داخل المنزل بكل سهولة، وسيكون أيضا مصدر تحدٍ».

* 457 مليون دولار أرباح مصرف الراجحي في الربع الثالث من العام الحالي

* أعلن سليمان بن عبد العزيز الزبن الرئيس التنفيذي لمصرف الراجحي أن المصرف حقق أرباحا صافية خلال الربع الثالث من العام الحالي بلغت 457 مليون دولار.
وأفاد الرئيس التنفيذي بأنه بالمقارنة مع الربع المماثل من العام الماضي فقد ارتفع صافي إيرادات التمويل والاستثمارات بنسبة 2.4 في المائة، بزيادة بلغت 58 مليون ريال (15.4 دولار).
وأفاد الرئيس التنفيذي بأن المصرف واصل نموه، وذلك من خلال سياسته الاستثمارية والمصرفية الناجحة، حيث بلغ إجمالي حقوق المساهمين 36.9 مليار ريال (9.84 مليار دولار) في مقابل 34.6 مليار ريال (9.23 مليار دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 7 في المائة، كما ارتفع إجمالي الموجودات إلى 273 مليار ريال (72.8 مليار دولار) في مقابل 247 مليار ريال (65.8 مليار دولار) بنسبة زيادة قدرها 11 في المائة، في حين بلغت الأصول التمويلية للمصرف 185 مليار ريال (49.3 مليار دولار) بنسبة ارتفاع بلغت 12 في المائة، كما بلغت أرصدة العملاء 225 مليار ريال (60 مليار دولار) في مقابل 201 مليار ريال (53.6 مليار دولار) بنسبة زيادة 12 في المائة. وقد حافظ المصرف على تصدره من خلال تحقيق عائد على معدل الموجودات بلغ 3 في المائة، وعائد على حقوق المساهمين بلغ 22 في المائة، وبلغ ربح السهم الواحد 3.93 ريال.
وأشار الزبن إلى أن «المصرف نجح في تنويع مصادر الإيرادات وتنمية قطاعي الاستثمار والخدمات المصرفية جنبا إلى جنب مع الاهتمام المتزايد بالعملاء وتلبية احتياجاتهم، من خلال شبكة واسعة من الفروع المصرفية بلغت 492 فرعا داخليا و29 فرعا خارجيا، بالإضافة لشبكة متطورة من أجهزة الصرف الآلي بلغت 3552 صرافا آليا».

* «سامسونغ» تطلق غالكسي نوت 3 الجديد في السوق السعودية
«نسق حياتك مع غالكسي نوت 3»

* أطلقت «سامسونغ للإلكترونيات المحدودة»، الشركة العالمية الرائدة في وسائل الإعلام الرقمية وتقنيات التقارب غالكسي نوت 3 أحدث نسخة في عائلة غالكسي نوت خلال حفل التدشين الذي نظمته بفندق الهيلتون بجدة. ويوازن سامسونغ غالكسي نوت 3 القوة مع التصميم الفني إضافة إلى نعومة الملمس والغطاء الخلفي المحكم.
وقال بارك جاي تشون مدير عام «سامسونغ» بالسعودية: «سامسونغ غالكسي نوت 3 هو جهاز متميز وفعَّال، والنجاح الكبير الذي حققته هذه الفئة عزز قناعتنا بميل المستهلكين نحو الأجهزة الذكية ذات التقنيات عالية الجودة. ويأتي جهاز غالكسي نوت 3 بمفهومه المبتكر وميزاته المتفوقة ليمكّن المستخدمين من تصميم قصة حياتهم من خلال إظهار متعتهم بالتجارب الحياتية سواء كان على صعيد العمل أو الترفيه».
تجدر الإشارة إلى أن «سامسونغ» شاركت في احتفالات اليوم الوطني السعودي لتأكيد التزامها تجاه الجمهور السعودي. وقد نظمت «سامسونغ» حملة على الإنترنت وعلى الصعيد الميداني أتاحت من خلالها للسعوديين فرصة تبادل الأفراح. ومع قلم S المتطور استطاع المشاركون عبر الكتابة بخط اليد على شاشة نوت 3 والتي تم بثها فورا على الشاشات الإعلانية في الطرق.
وكانت هذه هي المرة الأولى في المملكة التي يتم فيها تدفق محتويات الإنترنت على الشاشات الإعلانية في الطرق. وقد جرى تشجيع المشاركين لإرسال تهانيهم كتابيا باستخدام هاشتاق متخصص «قلبي - وطني» التي تم بثها في كل من جدة والرياض والدمام.

* الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا» تعلن عن نتائجها المالية التقديرية للربع الثالث من عام 2013م

* أعلنت الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا»، سلسلة معارض الأجهزة الإلكترونية والمنزلية الأسرع نموا في المملكة العربية السعودية، اليوم عن نتائجها المالية التقديرية للربع الثالث من عام 2013م التي تعكس نموها المتواصل وأداءها المالي القوي.
وسجلت «إكسترا» قيمة المبيعات الإجمالية التقديرية للربع الثالث من عام 2013م إلى 779 مليون ريال سعودي (207 ملايين دولار) مقارنة مع 699 مليون ريال سعودي (186 مليون دولار) للفترة ذاتها من عام 2012م وبنمو نسبته 11.4%.
وخلال الربع الثالث من عام 2013م، سجلت «إكسترا» أرباحا صافية تقديرية قدرها 29.44 مليون ريال سعودي (7.85 مليون دولار) مقارنة بالأرباح الصافية المسجلة في الفترة ذاتها من عام 2012م والبالغة 28.37 مليون ريال سعودي (7.57 مليون دولار)، وذلك بنمو نسبته 3.77%.
ووصلت ربحية السهم الواحد التقديرية للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول) 2013م إلى 3.63 ريال سعودي مقارنة مع 3.35 ريال سعودي للفترة ذاتها من عام 2012م.
وقال عبد الله الفوزان، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا»: «تظهر هذه النتائج أن (إكسترا) قد استثمرت جهودها لرفع حصتها السوقية داخل المملكة ولبناء صرح قوي في البحرين وعمان، في الوقت الذي عملت فيه على وضع الملايين من عملائها في صلب أعمالها وسعت إلى تزويدهم بالكثير من المنتجات والخدمات المتميزة».
وتأتي الزيادة في الأرباح الصافية التقديرية والمبيعات التقديرية في الربع الثالث من عام 2013 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي بسبب زيادة مبيعات جميع الأقسام، بالإضافة إلى زيادة عدد معارض الشركة من 29 إلى 36 معرضا.
وكانت «إكسترا» قد أعلنت الأسبوع الماضي عن توزيع أرباح نقدية للمساهمين عن النصف الأول من عام 2013 بواقع 1.25 ريال للسهم الواحد.

* مجموعة شركات «الخريف» تستضيف ذوي الاحتياجات في مركز «العون»

* استضافة مجموعة شركات «الخريف»، في عروس البحر الأحمر مدينة جدة مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز العون، وذلك لعمل يوم ترفيهي لأبناء هذه الفئة في البحر، من خلال الألعاب المائية من ركوب الجت سكي وركوب الجت بوت وعمل مسابقات مختلفة لهم بمشاركة مجموعة من فريق الكشافة السعودي.
وأقيم اليوم الترفيهي في نادي المارينا في درة العروس، وكان يوما منظما وحافلا بالفعاليات المختلفة، وقدمت وجبات طعام بحرية إضافة للهدايا المتنوعة، وقد تم إدخال الفرح والبهجة في قلوبهم.
ويأتي هذا اليوم الترفيهي من ضمن اهتمامات الشركة بمبدأ تطبيق مفهوم الخدمة الاجتماعية لأبناء هذا الوطن الغالي، وتحديدا بهذه الفئة الغالية على قلوبنا، لدمجهم ومساعدتهم في الانخراط في المجتمع من دون قيود والترفيه عنهم بالوسائل المتاحة.
يذكر أن مركز «العون» مركز خيري غير حكومي غير ربحي يهدف إلى خدمة ورعاية ورفعة الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية منذ الولادة وحتى بلوغ سن النضج. ونحن نبحث عن الوسائل والطرق التي يمكن بها دمج أطفالنا بصورة كاملة في المجتمع، وإعطاؤهم مكانتهم فيه والحصول على فرص مناسبة.

* «ساعات الفجر» تفتتح معرضها الجديد في مشروع جبل عمر

* أعلنت «ساعات الفجر» عن افتتاح معرضها الجديد في مجمع جبل عمر المحاذي للحرم في مكة المكرمة. ويستقبل المعرض الجديد زبائن «ساعات الفجر» من حجاج هذا العام (1434هـ) إلى جانب معارض ساعات الفجر الأخرى في منطقة الحرم المكي الواقعة في أبراج البيت (برج الساعة) وأبراج الصفوة. وبذلك يصبح عدد معارض ساعات الفجر أحد عشر معرضا موزعين على المدن الرئيسية في السعودية.
يذكر أن «الفجر» هي شركة سعودية تقوم بتصميم منتجات متنوعة من ساعات اليد وساعات الأذان في مقرها الرئيسي بمدينة الخبر، فيما يتم إنتاج الموديلات الحديثة من ساعات اليد في سويسرا.

* السليمان: رؤيتنا في «إيكيا» هي ابتكار حياة يومية أفضل
كتالوغ «إيكيا» الـ30 أكثر إلهاما من أي وقت مضى

* أعلنت شركة غسان أحمد السليمان لتجارة المفروشات المحدودة (إيكيا السعودية) عن وصول مصدر الإلهام كتالوغ «إيكيا» الثلاثين لعام 2014، تحت عنوان «أكثر إلهاما من أي وقت مضى»، والذي يتزامن مع الاحتفاء بمرور 30 عاما على وجود «إيكيا» في السوق السعودية.
ويركز كتالوغ «إيكيا» 2014 الجديد على الطرق الذكية في تصميم البيوت وأفكار التوزيع الداخلي للأثاث في جميع غرف البيت، من خلال التطبيقات التفاعلية التي تساعد على الاختيار الأمثل للأثاث. ويقدم حلولا ملهمة في قالب من المتعة، حيث يمكن عند تصفح الكتالوغ اختيار أجمل المنتجات بتصاميمها وألوانها المختلفة لتناسب أذواق الجميع.
وقال سعود غسان السليمان، الرئيس التنفيذي لـ«إيكيا السعودية»: «رؤيتنا في (إيكيا) هي ابتكار حياة يومية أفضل للعديد من الناس، ونسعى من أجل خدمة أكبر شريحة ممكنة من المجتمع السعودي بما يتناسب مع أسلوب حياتهم، بتقديم مجموعة واسعة من منتجات الأثاث المنزلي بتصاميمها الفريدة والتي تميزنا عن غيرنا في عالم الأثاث المنزلي والمكتبي بشكل عام.
بدأت شركة غسان أحمد السليمان لتجارة المفروشات المحدودة، وكيل «إيكيا» في المملكة العربية السعودية، أعمالها بافتتاح أول معرض في جدة عام 1983، وكانت مساحته لا تزيد على 500 متر مربع. وبعد عامين من نجاحه في مجتمع جدة تمت إعادة افتتاح المعرض على مساحة سبعة آلاف متر مربع مع مستودع منفصل مساحته عشرة آلاف متر مربع. واستطاعت «إيكيا» خلال الثلاثين عاما أن توسع من نشاطها، لتصل اليوم إلى ثلاثة معارض في كل من جدة والرياض والظهران، يعمل بها أكثر من 1299 موظفا في بيئة عمل متوازنة، وأن أغلب موظفيها من أبناء الوطن، وأن نسبة التوطين بلغت ما يقرب من 60 في المائة».
وتعتبر «إيكيا» اليوم واحدة من أكثر بيئات العمل جذبا في العالم، وفق المؤشر العالمي، الذي أبرز تفوقها في اجتذاب المواهب والاحتفاظ بهم، مما جعلها من بين أفضل خمسين بيئة عمل جاذبية في العالم.
وأضاف السليمان أن «احتفالنا اليوم لتدشين كتالوغ (إيكيا) 2014 يأتي في إطار التزامنا السنوي بإقامة هذا الحفل، والتزاما ووفاء لمسيرة ثلاثين عاما في السوق السعودية، ونؤكد تقديرنا للمستهلك الكريم وحرصنا على أن نقدم له منتجاتنا بصورة تتوافق مع طموحاته للعيش في منزل الأحلام».

* «زين السعودية» تقدم ملايين الهدايا التذكارية والمظلات الشمسية للحجاج

* شاركت «زين السعودية»، كعادتها السنوية خلال موسمي الحج والعمرة، في توزيع الملايين من الهدايا على ضيوف الرحمن، حيث وزعت خلال أيام هذا الموسم المبارك عددا كبيرا من الهدايا على ضيوف الرحمن الذين قدموا لأداء مناسك الحج.
وأشارت الشركة إلى أنها قامت بدراسة احتياجات الحجاج والمساحات التي يمكن لها أن تسهم فيها، بحيث تتكامل مع جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وعملت الشركة على تأمين ملايين المظلات الشمسية والحقائب والأقنعة الطبية وعبوات المياه المبردة.
الجدير بالذكر أن «زين السعودية» منذ انطلاقتها التجارية في السوق السعودية عملت في كل موسم حج على المساهمة في العديد من الفعاليات والخدمات التي من شأنها المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن القادمين من شتى أنحاء العالم، وتسهيل أدائهم للمناسك.

* «غران توريزمو» الجديدة كليا في المملكة العربية السعودية
إطلاق سيارة «بي إم دبليو» الفئة الثالثة

* كشفت «مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات»، الوكيل الحصري والموزع المعتمد لمجموعة «بي إم دبليو» في المملكة العربية السعودية عن طرازها من الفئة الثالثة «غران توريزمو» الجديد كليا في حدث إعلامي حصري في صالة العرض بجدة.
فعلى المستوى العالمي، لا تزال سيارة «بي إم دبليو» الفئة الثالثة الطراز الأكثر مبيعا للمجموعة، إذ تستأثر بأكثر من ربع مبيعات الشركة العالمية.
وبفضل طبيعة السيّارة الدافئة من الداخل، التي تكمّلها أشكال التصميم، والألوان، والمواد، تتّسم السيارة بجوّ مريح يسمح للركاب بالاستمتاع بالرحلات القصيرة والطويلة بهدوء.
وتعليقا على النمو القياسي في المبيعات، قال طوني يزبك، رئيس قسم التسويق في «مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات»: «أثارت سيّارة (بي إم دبليو) الفئة الثالثة غران توريزمو الجديدة كليا إعجاب الجميع بناء على نجاح النموذج الأكثر مبيعا، وتجمع السيارة الجديدة ما بين الطابع العملي وزيادة في المساحة وراحة في القيادة. ونحن متحمسون أيضا مع قدوم هذا الطراز وعرضه في صالات (بي إم دبليو) مما يسمح لنا بتوسيع مجموعتها من السيارات التي نقدمها في المملكة».
وتضمّ سيارة «بي إم دبليو» الفئة الثالثة غران توريزمو مجموعة من تقنيّات على متنها، تشمل باقة من أنظمة مساعدة السائق وخدمات التنقل مما يسمح للطراز بإرساء معايير فئته من ناحية السلامة والراحة والترفيه والتسلية داخل السيارة.



ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.


«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
TT

«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)

تواصل «الأكاديمية المالية»، بالتعاون مع أكاديمية «SRMG»، تنفيذ برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي»، الهادف إلى تطوير الإعلام المالي، ورفع كفاءة الصحافيين وصنّاع المحتوى في تناول القضايا الاقتصادية والمالية، بما يعزّز جودة التغطية الإعلامية المتخصصة ويدعم الوعي الاقتصادي.

ويُعد برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الأول من نوعه في المملكة في مجال الإعلام المالي المتخصص؛ إذ يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة إلى إعلام قادر على فهم البيانات والمؤشرات الاقتصادية، وتحليلها، وتقديمها في سياق مهني يوازن بين الدقة والوضوح، ويُسهم في تعزيز الشفافية وكفاءة الأسواق.

ويركّز البرنامج على تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتناول القضايا الاقتصادية والمالية باحترافية، من خلال محاور تشمل أساسيات التغطية الإعلامية المالية، والاقتصاد الكلي والمؤشرات، والأسواق والأوراق المالية، والميزانيات والنتائج المالية، بالإضافة إلى قطاعات مؤثرة؛ مثل: الطاقة الخضراء، والبترول، والتحول الطاقي، بوصفها من أبرز الملفات الاقتصادية محلياً وعالمياً.

كما تضمن البرنامج تدريباً متخصصاً على التغطيات المرئية، وصحافة الموبايل، وإنتاج المحتوى الرقمي، وفهم خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب توظيف الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي، بما يمكّن المشاركين من مواكبة التحولات في أنماط النشر الإعلامي، وتعزيز الوصول والتأثير.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«الأكاديمية المالية»، مانع آل خمسان، أن برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» يأتي منسجماً مع توجهات «الأكاديمية» في دعم منظومة القطاع المالي، مؤكداً أن الإعلام المالي يُعدّ عنصراً مكملاً لكفاءة الأسواق، ويُسهم في تعزيز الشفافية ورفع جودة الخطاب الاقتصادي.

وأضاف أن البرنامج يندرج ضمن مبادرات «الأكاديمية المالية» لتمكين الإعلاميين من بناء محتوى مالي مهني مؤثر، ويركّز على تعميق الفهم، ونقل الخبرة، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية عبر زيارات ميدانية لمؤسسات مالية دولية، بما يُسهم في صناعة أثر إعلامي واعٍ ومستدام يخدم القطاع على المدى الطويل.

وأشار إلى أن الشراكات مع مؤسسات مالية رائدة تعكس تكامل الأدوار بين التدريب والقطاع، وتُسهم في نقل المعرفة التطبيقية للإعلاميين وربط المحتوى الإعلامي بواقع الأسواق، مقدّماً شكره إلى شركاء البرنامج الأهلي على إيمانهم بأهمية تطوير الإعلام المالي، ودورهم في دعم بناء كوادر إعلامية قادرة على مواكبة تحولات القطاع المالي وتعزيز الوعي الاقتصادي.

من جهة أخرى، واصل البرنامج رحلته إلى مرحلة التطبيق عبر أنشطة مهنية تتيح للمشاركين فهم بيئات العمل الإعلامي، والاطلاع على نماذج واقعية في تغطية الأحداث الاقتصادية، وصناعة المحتوى المالي القائم على التحليل والمعرفة.

ويستهدف برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الصحافيين والإعلاميين، والمختصين في الأسواق المالية، وصنّاع المحتوى المالي، ضمن رحلة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، والاطلاع على أفضل الممارسات في الإعلام المالي، بما يُسهم في تعزيز حضور الإعلام السعودي في المشهدَين الإقليمي والدولي، تماشياً مع مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي لـ«رؤية السعودية 2030».

يُذكر أن «الأكاديمية المالية» جهة ذات كيان اعتباري وإداري مستقل، وترتبط تنظيمياً برئيس مجلس هيئة السوق المالية، بهدف تأهيل الكوادر البشرية في القطاع المالي وتنميتها وتطويرها، من خلال تنمية معارف العاملين فيه وقدراتهم ومهاراتهم وثقافتهم، بما في ذلك القيادات الإدارية وأعضاء مجلس الإدارة في منشآت القطاع، والإسهام في تطوير وتنمية أفضل الممارسات المهنية ذات الصلة بالقطاع، وتستهدف جميع الجهات في القطاع المالي؛ البنوك، والتمويل، والتأمين، والسوق المالية.


«مؤتمر العلا» يهيئ الاقتصادات الناشئة لرسم مسارها الخاص في الساحة العالمية

وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
TT

«مؤتمر العلا» يهيئ الاقتصادات الناشئة لرسم مسارها الخاص في الساحة العالمية

وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية، جاء مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، ليؤكد النقلة النوعية التي تشهدها هذه الاقتصادات في الساحة العالمية. فمع انتهاء فعاليات هذا المؤتمر المتميز، بات واضحاً أن الاقتصادات الناشئة لم تعد تسعى فقط للحاق بركب الاقتصادات المتقدمة، بل أصبحت تضع معاييرها الخاصة وتبتكر في مجالات تنافسية متعددة.

وبرز خلال الجلسات النقاشية كيف أن هذه الاقتصادات اكتسبت ثقة متزايدة وقوة دفع جديدة، لتتخلى عن دورها التقليدي وتصبح لاعباً أساسياً في الاقتصاد العالمي. وكان لافتاً دعوة القطاع الخاص ليكون شريكاً في عملية النمو بل أصبح محركاً لها.

ومن هنا، أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، ضرورة المبادرة في اتخاذ القرارات الإصلاحية مهما كانت صعوبتها، وأنه لا يوجد ما يُسمّى الوقت المثالي لبدء مسارات التغيير، موجهاً الدعوة إلى الأسواق الناشئة من أجل الاعتماد على نفسها في تشخيص مشكلاتها، وأنه من الضروري أن تتعامل مع قضاياها بنفسها.

وفي الحوار الختامي لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، يوم الاثنين، أرسى الجدعان قاعدة اقتصادية حازمة بقوله: «لا يوجد وقت مثالي لفعل الشيء الصحيح، لذا عليك القيام به الآن، والتأجيل لن يساعد».

وأوضح أن نجاح أي تحول هيكلي مرتبط بالقدرة على اتخاذ الخطوات الجريئة، وأنه لا يمكن إجراء إصلاح هيكلي واقتصادي بقرارات سهلة؛ وإنما «سيكون عليك اتخاذ قرارات صعبة للغاية».

وحسب الوزير الجدعان، فإن الشفافية هي أساس خطة التحول في «رؤية 2030»، قائلاً: «سيكون عليك إيصال ذلك بوضوح شديد لشعبك، ولبيئة الأعمال، وللمجتمع الدولي، ثم الثبات على المسار، لأنك بحاجة إلى بناء تلك الثقة. ووضوح توجهات سياستك لكسب تلك الثقة من مجتمع الاستثمار».

وزير المالية متحدثاً للحضور في الحوار الختامي من المؤتمر (الشرق الأوسط)

«رؤية 2030»

وكشف الجدعان عن دقة التنفيذ في «رؤية 2030» مع اكتمال أكثر من 87 في المائة من المبادرات أو على المسار الصحيح، و93 في المائة من مؤشرات الأداء الرئيسية إما تحققت وإما على المسار الصحيح.

وضرب مثالاً بالذكاء الاصطناعي، قائلاً: «عندما بدأنا، لم تكن هذه التقنية حديث الساعة في الشوارع، لكن الأمور تغيرت، لذا احتجنا إلى تغيير خططنا للتأكد من أننا نقتنص جزءاً من تلك القيمة».

ودعا الجدعان الأسواق الناشئة إلى الاعتماد على الذات في تشخيص مشكلاتها، وأنه من الضروري أن تتعامل مع قضاياها بنفسها، بدلاً من الاعتماد على مجموعة أوسع من الدول التي تهيمن عليها الاقتصادات الكبرى لتملي عليها ما يجب فعله.

الذكاء الاصطناعي

وفي الحوار الختامي ذاته، شددت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، على ضرورة تحول الحكومات من «مشغّل» للاقتصاد إلى «مُمكن» له، مؤكدة أن فك الارتباط بين الدولة والإدارة المباشرة للشركات هو السبيل الوحيد لإطلاق العنان للابتكار وازدهار القطاع الخاص.

وأوضحت كريستالينا غورغييفا أن «الحكومات ليست هنا لإدارة الاقتصاد بشكل مباشر، بل لتوفير الإطار الذي يزيل العقبات أمام الاستثمار»، مشيرة إلى أن الابتكار، لا سيما في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بات المفتاح الحقيقي للتقدم خطوة للأمام في المشهد العالمي المعقّد.

ورسمت خريطة للتحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، لافتة إلى أن العالم يمر بتغيرات عميقة مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، والتحولات الديموغرافية، وتغير المناخ، وهي عوامل ترفع من مستويات «عدم اليقين» الاقتصادي، مما يجعل التعاون الدولي ضرورة حتمية لا ترفاً.

وأضافت أن هذه الاقتصادات، رغم تنوع قدراتها وظروفها الخاصة، تشترك في طموح واحد نحو بناء مؤسسات قوية واعتماد سياسات نقدية ومالية سليمة، لتعزيز مرونتها في وجه الصدمات العالمية.

منصة لتبادل الخبرات

وفي سياق دور المؤسسات المالية الدولية، ذكرت كريستالينا غورغييفا أن صندوق النقد والبنك الدولي يضطلعان بمسؤولية حيوية بصفتهما منصتين لنقل أفضل التجارب العالمية، وضمان عمل الاقتصاد الدولي بوصفه وحدة مترابطة تجمع بين الدول المتقدمة والناشئة لتبادل المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.

واختتمت كريستالينا غورغييفا حديثها برسالة رمزية، وهي: «يد واحدة لا تُصفّق»، للتأكيد على أن الشراكات القوية بين الدول والمنظمات هي المحرك الوحيد لضمان الرخاء المشترك وتحسين حياة الشعوب بشكل ملموس، داعية إلى تقدير ما تحقق من إنجازات اقتصادية رغم التحديات القائمة.

وانطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الذي تحتضنه محافظة العلا بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وقادة المؤسسات المالية الدولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

ويأتي إطلاق المؤتمر في ظل مرحلة يشهد فيها الاقتصاد العالمي تحولات جوهرية في أنظمة التجارة والمالية الدولية، وما يصاحبها من تحديات متزايدة تتعلق بتباطؤ النمو، وتصاعد حالة عدم اليقين، وتزايد الضغوط على اقتصادات الأسواق الناشئة، الأمر الذي يبرز أهمية تعزيز الحوار الدولي، وتنسيق السياسات الاقتصادية، ودعم مرونة هذه الاقتصادات بما يعزز الاستقرار الاقتصادي العالمي.

Your Premium trial has ended