أجندة أعمال

أجندة أعمال
TT

أجندة أعمال

أجندة أعمال

* الأمير محمد بن خالد يؤكد: «بلاي ستيشن» الجهاز الترفيهي الأول في السعودية
«سوني بلاي ستيشن 4» في تحدٍ مع الأجهزة الرقمية الذكية

* أعلنت كل من الشركة الإلكترونية الحديثة «سوني» إحدى شركات مجموعة الفيصلية والوكيل الحصري لمنتجات شركة «سوني» في المملكة، وشركة «سوني كومبيوتر إنترتينمنت أوروبا» الأسبوع الماضي، أن جهاز الكومبيوتر الترفيهي (بلاي ستيشن 4) سيطرح في 14 ديسمبر (كانون الأول) 2013 المقبل في المملكة العربية السعودية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بفندق الفورسيزونز برج المملكة، بحضور الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل الرئيس وكبير المديرين التنفيذيين بمجموعة الفيصلية والسيد جيم رايان رئيس ومدير شركة «سوني للكومبيوتر والترفيه أوروبا»، والأستاذ بدر السويلم العضو المنتدب لقطاع الإلكترونيات والأنظمة بالشركة.
وبهذه المناسبة أوضح الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل، أن «(سوني) دائما سباقة في تقديم خبرات جديدة، تجلب السعادة والمرح لأفراد الأسرة على اختلاف أعمارهم وتوجهاتهم، وأن مدى الأثر الذي حققه جهاز (بلاي ستيشن) على مستوى السعودية منذ انطلاقته الأولى عام 1995 وحتى الآن، جعلته الجاهز الترفيهي الأول لما يتمتع به من فكر إبداعي كان يحاكي مختلف الفئات العمرية، حتى بلغت قاعدة مستخدميه أكثر من 3.5 مليون مستخدم».
لا يقتصر «بلاي ستيشن 4» على الألعاب فحسب، بل يشمل الكثير من الخدمات الجديدة والمنوعة، مثل خدمة مشاركة الألعاب، وهي خدمة اجتماعية ترفيهية للبث المباشر للألعاب على الإنترنت تتيح لأكثر من 38 مليون مشاهد متابعة اللاعب أثناء اللعب وبشكل مباشر.
وعن مدى منافسة «سوني بلاي ستيشن 4» في السوق السعودية بعد انتشار الأجهزة الذكية خلال الفترة الأخيرة، وما يصاحب تلك الأجهزة من ألعاب مختلفة، قال جيم رايان: «إن التحدي الذي دخلته (سوني بلاي ستيشن) منذ انطلاقها عام 1995، ورغم وجود الكثير من أجهزة الألعاب الإلكترونية في ذلك الوقت، دليل على تميز ما جرى طرحه من أفكار إبداعية في ألعابها، وسهولة التواصل بين اللاعب وما يشاهده من مدخلات، حيث إنها لم تقف عند حد واحد من التطور، بل قامت بالتواصل مع مستخدمي الألعاب وتبادل رغباتهم في جميع أنحاء العلم، ويعتبر جهاز (سوني بلاي ستيشن 4) الذي سوف يرى النور قريبا في السعودية، والذي أضيف إليه الكثير من الأفكار الإبداعية والتقنية، أحد خطوط التواصل الاجتماعي من خلال مشاركة الألعاب، والتنقل بين الشاشات داخل المنزل بكل سهولة، وسيكون أيضا مصدر تحدٍ».

* 457 مليون دولار أرباح مصرف الراجحي في الربع الثالث من العام الحالي

* أعلن سليمان بن عبد العزيز الزبن الرئيس التنفيذي لمصرف الراجحي أن المصرف حقق أرباحا صافية خلال الربع الثالث من العام الحالي بلغت 457 مليون دولار.
وأفاد الرئيس التنفيذي بأنه بالمقارنة مع الربع المماثل من العام الماضي فقد ارتفع صافي إيرادات التمويل والاستثمارات بنسبة 2.4 في المائة، بزيادة بلغت 58 مليون ريال (15.4 دولار).
وأفاد الرئيس التنفيذي بأن المصرف واصل نموه، وذلك من خلال سياسته الاستثمارية والمصرفية الناجحة، حيث بلغ إجمالي حقوق المساهمين 36.9 مليار ريال (9.84 مليار دولار) في مقابل 34.6 مليار ريال (9.23 مليار دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 7 في المائة، كما ارتفع إجمالي الموجودات إلى 273 مليار ريال (72.8 مليار دولار) في مقابل 247 مليار ريال (65.8 مليار دولار) بنسبة زيادة قدرها 11 في المائة، في حين بلغت الأصول التمويلية للمصرف 185 مليار ريال (49.3 مليار دولار) بنسبة ارتفاع بلغت 12 في المائة، كما بلغت أرصدة العملاء 225 مليار ريال (60 مليار دولار) في مقابل 201 مليار ريال (53.6 مليار دولار) بنسبة زيادة 12 في المائة. وقد حافظ المصرف على تصدره من خلال تحقيق عائد على معدل الموجودات بلغ 3 في المائة، وعائد على حقوق المساهمين بلغ 22 في المائة، وبلغ ربح السهم الواحد 3.93 ريال.
وأشار الزبن إلى أن «المصرف نجح في تنويع مصادر الإيرادات وتنمية قطاعي الاستثمار والخدمات المصرفية جنبا إلى جنب مع الاهتمام المتزايد بالعملاء وتلبية احتياجاتهم، من خلال شبكة واسعة من الفروع المصرفية بلغت 492 فرعا داخليا و29 فرعا خارجيا، بالإضافة لشبكة متطورة من أجهزة الصرف الآلي بلغت 3552 صرافا آليا».

* «سامسونغ» تطلق غالكسي نوت 3 الجديد في السوق السعودية
«نسق حياتك مع غالكسي نوت 3»

* أطلقت «سامسونغ للإلكترونيات المحدودة»، الشركة العالمية الرائدة في وسائل الإعلام الرقمية وتقنيات التقارب غالكسي نوت 3 أحدث نسخة في عائلة غالكسي نوت خلال حفل التدشين الذي نظمته بفندق الهيلتون بجدة. ويوازن سامسونغ غالكسي نوت 3 القوة مع التصميم الفني إضافة إلى نعومة الملمس والغطاء الخلفي المحكم.
وقال بارك جاي تشون مدير عام «سامسونغ» بالسعودية: «سامسونغ غالكسي نوت 3 هو جهاز متميز وفعَّال، والنجاح الكبير الذي حققته هذه الفئة عزز قناعتنا بميل المستهلكين نحو الأجهزة الذكية ذات التقنيات عالية الجودة. ويأتي جهاز غالكسي نوت 3 بمفهومه المبتكر وميزاته المتفوقة ليمكّن المستخدمين من تصميم قصة حياتهم من خلال إظهار متعتهم بالتجارب الحياتية سواء كان على صعيد العمل أو الترفيه».
تجدر الإشارة إلى أن «سامسونغ» شاركت في احتفالات اليوم الوطني السعودي لتأكيد التزامها تجاه الجمهور السعودي. وقد نظمت «سامسونغ» حملة على الإنترنت وعلى الصعيد الميداني أتاحت من خلالها للسعوديين فرصة تبادل الأفراح. ومع قلم S المتطور استطاع المشاركون عبر الكتابة بخط اليد على شاشة نوت 3 والتي تم بثها فورا على الشاشات الإعلانية في الطرق.
وكانت هذه هي المرة الأولى في المملكة التي يتم فيها تدفق محتويات الإنترنت على الشاشات الإعلانية في الطرق. وقد جرى تشجيع المشاركين لإرسال تهانيهم كتابيا باستخدام هاشتاق متخصص «قلبي - وطني» التي تم بثها في كل من جدة والرياض والدمام.

* الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا» تعلن عن نتائجها المالية التقديرية للربع الثالث من عام 2013م

* أعلنت الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا»، سلسلة معارض الأجهزة الإلكترونية والمنزلية الأسرع نموا في المملكة العربية السعودية، اليوم عن نتائجها المالية التقديرية للربع الثالث من عام 2013م التي تعكس نموها المتواصل وأداءها المالي القوي.
وسجلت «إكسترا» قيمة المبيعات الإجمالية التقديرية للربع الثالث من عام 2013م إلى 779 مليون ريال سعودي (207 ملايين دولار) مقارنة مع 699 مليون ريال سعودي (186 مليون دولار) للفترة ذاتها من عام 2012م وبنمو نسبته 11.4%.
وخلال الربع الثالث من عام 2013م، سجلت «إكسترا» أرباحا صافية تقديرية قدرها 29.44 مليون ريال سعودي (7.85 مليون دولار) مقارنة بالأرباح الصافية المسجلة في الفترة ذاتها من عام 2012م والبالغة 28.37 مليون ريال سعودي (7.57 مليون دولار)، وذلك بنمو نسبته 3.77%.
ووصلت ربحية السهم الواحد التقديرية للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول) 2013م إلى 3.63 ريال سعودي مقارنة مع 3.35 ريال سعودي للفترة ذاتها من عام 2012م.
وقال عبد الله الفوزان، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا»: «تظهر هذه النتائج أن (إكسترا) قد استثمرت جهودها لرفع حصتها السوقية داخل المملكة ولبناء صرح قوي في البحرين وعمان، في الوقت الذي عملت فيه على وضع الملايين من عملائها في صلب أعمالها وسعت إلى تزويدهم بالكثير من المنتجات والخدمات المتميزة».
وتأتي الزيادة في الأرباح الصافية التقديرية والمبيعات التقديرية في الربع الثالث من عام 2013 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي بسبب زيادة مبيعات جميع الأقسام، بالإضافة إلى زيادة عدد معارض الشركة من 29 إلى 36 معرضا.
وكانت «إكسترا» قد أعلنت الأسبوع الماضي عن توزيع أرباح نقدية للمساهمين عن النصف الأول من عام 2013 بواقع 1.25 ريال للسهم الواحد.

* مجموعة شركات «الخريف» تستضيف ذوي الاحتياجات في مركز «العون»

* استضافة مجموعة شركات «الخريف»، في عروس البحر الأحمر مدينة جدة مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز العون، وذلك لعمل يوم ترفيهي لأبناء هذه الفئة في البحر، من خلال الألعاب المائية من ركوب الجت سكي وركوب الجت بوت وعمل مسابقات مختلفة لهم بمشاركة مجموعة من فريق الكشافة السعودي.
وأقيم اليوم الترفيهي في نادي المارينا في درة العروس، وكان يوما منظما وحافلا بالفعاليات المختلفة، وقدمت وجبات طعام بحرية إضافة للهدايا المتنوعة، وقد تم إدخال الفرح والبهجة في قلوبهم.
ويأتي هذا اليوم الترفيهي من ضمن اهتمامات الشركة بمبدأ تطبيق مفهوم الخدمة الاجتماعية لأبناء هذا الوطن الغالي، وتحديدا بهذه الفئة الغالية على قلوبنا، لدمجهم ومساعدتهم في الانخراط في المجتمع من دون قيود والترفيه عنهم بالوسائل المتاحة.
يذكر أن مركز «العون» مركز خيري غير حكومي غير ربحي يهدف إلى خدمة ورعاية ورفعة الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية منذ الولادة وحتى بلوغ سن النضج. ونحن نبحث عن الوسائل والطرق التي يمكن بها دمج أطفالنا بصورة كاملة في المجتمع، وإعطاؤهم مكانتهم فيه والحصول على فرص مناسبة.

* «ساعات الفجر» تفتتح معرضها الجديد في مشروع جبل عمر

* أعلنت «ساعات الفجر» عن افتتاح معرضها الجديد في مجمع جبل عمر المحاذي للحرم في مكة المكرمة. ويستقبل المعرض الجديد زبائن «ساعات الفجر» من حجاج هذا العام (1434هـ) إلى جانب معارض ساعات الفجر الأخرى في منطقة الحرم المكي الواقعة في أبراج البيت (برج الساعة) وأبراج الصفوة. وبذلك يصبح عدد معارض ساعات الفجر أحد عشر معرضا موزعين على المدن الرئيسية في السعودية.
يذكر أن «الفجر» هي شركة سعودية تقوم بتصميم منتجات متنوعة من ساعات اليد وساعات الأذان في مقرها الرئيسي بمدينة الخبر، فيما يتم إنتاج الموديلات الحديثة من ساعات اليد في سويسرا.

* السليمان: رؤيتنا في «إيكيا» هي ابتكار حياة يومية أفضل
كتالوغ «إيكيا» الـ30 أكثر إلهاما من أي وقت مضى

* أعلنت شركة غسان أحمد السليمان لتجارة المفروشات المحدودة (إيكيا السعودية) عن وصول مصدر الإلهام كتالوغ «إيكيا» الثلاثين لعام 2014، تحت عنوان «أكثر إلهاما من أي وقت مضى»، والذي يتزامن مع الاحتفاء بمرور 30 عاما على وجود «إيكيا» في السوق السعودية.
ويركز كتالوغ «إيكيا» 2014 الجديد على الطرق الذكية في تصميم البيوت وأفكار التوزيع الداخلي للأثاث في جميع غرف البيت، من خلال التطبيقات التفاعلية التي تساعد على الاختيار الأمثل للأثاث. ويقدم حلولا ملهمة في قالب من المتعة، حيث يمكن عند تصفح الكتالوغ اختيار أجمل المنتجات بتصاميمها وألوانها المختلفة لتناسب أذواق الجميع.
وقال سعود غسان السليمان، الرئيس التنفيذي لـ«إيكيا السعودية»: «رؤيتنا في (إيكيا) هي ابتكار حياة يومية أفضل للعديد من الناس، ونسعى من أجل خدمة أكبر شريحة ممكنة من المجتمع السعودي بما يتناسب مع أسلوب حياتهم، بتقديم مجموعة واسعة من منتجات الأثاث المنزلي بتصاميمها الفريدة والتي تميزنا عن غيرنا في عالم الأثاث المنزلي والمكتبي بشكل عام.
بدأت شركة غسان أحمد السليمان لتجارة المفروشات المحدودة، وكيل «إيكيا» في المملكة العربية السعودية، أعمالها بافتتاح أول معرض في جدة عام 1983، وكانت مساحته لا تزيد على 500 متر مربع. وبعد عامين من نجاحه في مجتمع جدة تمت إعادة افتتاح المعرض على مساحة سبعة آلاف متر مربع مع مستودع منفصل مساحته عشرة آلاف متر مربع. واستطاعت «إيكيا» خلال الثلاثين عاما أن توسع من نشاطها، لتصل اليوم إلى ثلاثة معارض في كل من جدة والرياض والظهران، يعمل بها أكثر من 1299 موظفا في بيئة عمل متوازنة، وأن أغلب موظفيها من أبناء الوطن، وأن نسبة التوطين بلغت ما يقرب من 60 في المائة».
وتعتبر «إيكيا» اليوم واحدة من أكثر بيئات العمل جذبا في العالم، وفق المؤشر العالمي، الذي أبرز تفوقها في اجتذاب المواهب والاحتفاظ بهم، مما جعلها من بين أفضل خمسين بيئة عمل جاذبية في العالم.
وأضاف السليمان أن «احتفالنا اليوم لتدشين كتالوغ (إيكيا) 2014 يأتي في إطار التزامنا السنوي بإقامة هذا الحفل، والتزاما ووفاء لمسيرة ثلاثين عاما في السوق السعودية، ونؤكد تقديرنا للمستهلك الكريم وحرصنا على أن نقدم له منتجاتنا بصورة تتوافق مع طموحاته للعيش في منزل الأحلام».

* «زين السعودية» تقدم ملايين الهدايا التذكارية والمظلات الشمسية للحجاج

* شاركت «زين السعودية»، كعادتها السنوية خلال موسمي الحج والعمرة، في توزيع الملايين من الهدايا على ضيوف الرحمن، حيث وزعت خلال أيام هذا الموسم المبارك عددا كبيرا من الهدايا على ضيوف الرحمن الذين قدموا لأداء مناسك الحج.
وأشارت الشركة إلى أنها قامت بدراسة احتياجات الحجاج والمساحات التي يمكن لها أن تسهم فيها، بحيث تتكامل مع جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وعملت الشركة على تأمين ملايين المظلات الشمسية والحقائب والأقنعة الطبية وعبوات المياه المبردة.
الجدير بالذكر أن «زين السعودية» منذ انطلاقتها التجارية في السوق السعودية عملت في كل موسم حج على المساهمة في العديد من الفعاليات والخدمات التي من شأنها المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن القادمين من شتى أنحاء العالم، وتسهيل أدائهم للمناسك.

* «غران توريزمو» الجديدة كليا في المملكة العربية السعودية
إطلاق سيارة «بي إم دبليو» الفئة الثالثة

* كشفت «مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات»، الوكيل الحصري والموزع المعتمد لمجموعة «بي إم دبليو» في المملكة العربية السعودية عن طرازها من الفئة الثالثة «غران توريزمو» الجديد كليا في حدث إعلامي حصري في صالة العرض بجدة.
فعلى المستوى العالمي، لا تزال سيارة «بي إم دبليو» الفئة الثالثة الطراز الأكثر مبيعا للمجموعة، إذ تستأثر بأكثر من ربع مبيعات الشركة العالمية.
وبفضل طبيعة السيّارة الدافئة من الداخل، التي تكمّلها أشكال التصميم، والألوان، والمواد، تتّسم السيارة بجوّ مريح يسمح للركاب بالاستمتاع بالرحلات القصيرة والطويلة بهدوء.
وتعليقا على النمو القياسي في المبيعات، قال طوني يزبك، رئيس قسم التسويق في «مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات»: «أثارت سيّارة (بي إم دبليو) الفئة الثالثة غران توريزمو الجديدة كليا إعجاب الجميع بناء على نجاح النموذج الأكثر مبيعا، وتجمع السيارة الجديدة ما بين الطابع العملي وزيادة في المساحة وراحة في القيادة. ونحن متحمسون أيضا مع قدوم هذا الطراز وعرضه في صالات (بي إم دبليو) مما يسمح لنا بتوسيع مجموعتها من السيارات التي نقدمها في المملكة».
وتضمّ سيارة «بي إم دبليو» الفئة الثالثة غران توريزمو مجموعة من تقنيّات على متنها، تشمل باقة من أنظمة مساعدة السائق وخدمات التنقل مما يسمح للطراز بإرساء معايير فئته من ناحية السلامة والراحة والترفيه والتسلية داخل السيارة.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.