مع تنوع التصاميم.. دليلك لشراء هاتف «آيفون»

هل تشتري «آيفون إس إي» الجديد أم «6 إس بلاس» الأفضل أم تنتظر القادم؟

نائب رئيس تسويق المنتجات في «أبل» غريغوري جاسويك  يعرض هاتف «آيفون إس إي» الجديد مع هواتف «آيفون» الأخرى
نائب رئيس تسويق المنتجات في «أبل» غريغوري جاسويك يعرض هاتف «آيفون إس إي» الجديد مع هواتف «آيفون» الأخرى
TT

مع تنوع التصاميم.. دليلك لشراء هاتف «آيفون»

نائب رئيس تسويق المنتجات في «أبل» غريغوري جاسويك  يعرض هاتف «آيفون إس إي» الجديد مع هواتف «آيفون» الأخرى
نائب رئيس تسويق المنتجات في «أبل» غريغوري جاسويك يعرض هاتف «آيفون إس إي» الجديد مع هواتف «آيفون» الأخرى

يعتبر جهاز «آيفون إس إي» إضافة جيدة إلى خط إنتاج «أبل» المتزايد. في ما يلي دليل لشراء أنواع الهواتف المماثلة له، للمساعدة في شراء أفضل هواتف «آيفون»، وفقا لموقع «ماك وورلد» المرتبط بشركة «أبل».
في الماضي كان اختيار أفضل هاتف «آيفون» سهلا، فقد حرصت شركة «أبل» على تحسين هاتف «آيفون» مع كل عملية تطوير، لكي لا تشعر أنك أخطأت عند اختيارك الطراز الأحدث. ومع إعلان شركة «أبل» عن طرح الهاتف الجديد «آيفون إس إي» iPhone SE الذي يبلغ قطر شاشته 4 بوصات، لم يعد الـ«آيفون» ينتج بمقاس واحد لجميع الناس، بعد أن طرحت الشركة خمسة مقاسات مختلفة لتختار من بينها، ثلاثة منها تشمل أحدث وأعظم ميزات «أبل». غير أن المزيد من الخيارات قد يجلب لك الحيرة. فأي هاتف «آيفون» أنسب لك؟
الأكبر ربما الأفضل

«آيفون 6 إس بلاس» iPhone 6s Plus، جهاز «آيفون» الأغلى، هو بالتأكيد أفضل هاتف ذكي يمكن شراؤه إذا كانت نوعية الشاشة تهمك، لكن جهاز «فابلت» نصف اللوحي هذا هو الهدية ليس متاحا للجميع. فـ«آيفون 6 إس بلاس» الذي يبلغ حجم شاشته 5.5 بوصة، من الصعب أن يتجاهله أحد، خاصة مع كاميرا بدرجة وضوح 1920x1080 بكسل. فذلك الجهاز يناسب تماما هواة الألعاب أو مشاهدة أفلام الفيديو على جهاز «آيفون».
جهاز «آيفون 6 إس بلاس» يمكنه أن يحل مكان «آيباد» في بعض الحالات، خاصة لو أنك قررت ترك الجهاز الأكبر حجما في البيت. لكن احذر إن كانت يداك صغيرتي الحجم؛ لأن التحرك بأناملك على شاشة اللمس قد يكون صعبا في هذه الحالة.
من بين جميع هواتف «آيفون» المتوافرة في الأسواق حاليا، يعتبر هاتف «آيفون 6 أس بلاس» الوحيد الذي يقدم صورا تتناسب مع عرض مقاطع الفيديو. بالإضافة إلى هذا، فإن أهم ما يميز هذا الهاتف عن الطراز الأصغر «6 إس» هو الحجم والسعر، في حين أن اقتناء «آيفون» أكبر حجما يعد ميزة في حد ذاته، إلا أن المشكلة تكمن في الكلفة الإضافية، إذ إن سعر «آيفون إس 6 بلاس» أغلى بـ100 دولار.
• خيارات الألوان: فضي، ذهبي، فضي سماوي، ذهبي وردي.
• خيارات السعة التخزينية والسعر: 16 غيغابايت (749 دولارا)، 64 غيغابايت (849 دولارا)، 128 غيغابايت (949 دولارا).
• لمن هذا الجهاز؟: لكل من يستخدم الهاتف كمشغل وسائط متعددة، أو لأداء أعمال مرتبطة بها. فإذا كان لديك تلفزيون كبير وشاشة كومبيوتر كبيرة، ولا تذهب مطلقا لدور السينما إلا لمشاهدة شيء على «آيماكس» مثلا، فسيمثل «آيفون 6 إس بلاس» نقلة كبيرة لك.
أفضل رهان

«آيفون 6 إس» iPhone 6s، ربما يكون الرهان الأفضل، فـ«آيفون 6 أس» الذي يبلغ قطر شاشته 4.7 بوصة أسهل في الحمل. وهذا الهاتف يعتبر أرقى بشريحته «أيه 9»، وخاصية اللمس ثلاثي الأبعاد، وخاصية لمس أسرع «تاتش آي دي»، والصور الحية، وتسجيل مقاطع الفيديو، وكاميرا 12 ميغابكسل آي سايت، وكاميرا 4 ميغابكسل أمامية. كذلك يشمل الجهاز جميع الإنذارات والصافرات الموجودة في هاتف «6 بلاس»، باستثناء الصور البصرية الموجودة داخل إطار أصغر.
إذا كنت تشعر أن هاتف «آيفون 6 إس بلاس» كبير، وأن «آيفون إس إي» صغير، فإن «آيفون 6 إس» هو الخيار الأمثل، وفي ضوء المقاسات المتنوعة بين الكبير والمتوسط والصغير، فإن هذا الهاتف يعتبر بداية رائعة عند اختيارك لهاتف جديد. من هنا تستطيع أن تحدد إن كان هذا الهاتف قد أعجبك، وتستطيع أن تقيم خياراتك بين الأكبر والأصغر والأرخص.
هناك سبب في أن كمية مبيعات «آيفون 6 إس» بلغت أربعة أضعاف أي هاتف آخر مشابه عند إنتاج أول طرازين منه.
• خيارات الألوان: فضي، ذهبي، فضي سماوي، ذهبي وردي.
• خيارات السعة التخزينية والسعر: 16 غيغابايت (649 دولارا)، 64 غيغابايت (749 دولارا)، 128 غيغابايت (849 دولارا).
• لمن هذا الجهاز؟: لكل من يستخدمون «آيفون» لعدة مهام، بالإضافة إلى الاستخدام العادي كهاتف. هاتف «آيفون 6 إس» قوي، لكنه قابل للحمل، مما يعزز من الإقبال على شرائه.
• المفاضلة في فارق السعر: 100 دولار بين «آيفون 6 إس» و«آيفون 6 إس بلاس».
«آيفون 6»

لم يمض عامان بعد، على إنتاج «آيفون6» (iPhone 6) أو «آيفون 6 بلاس» (iPhone 6 Plus)، ويعنى ذلك أنهما لا يزالان خيارين مناسبين عند التفكير في شراء جهاز جديد. ولكن إليك - حالما قمت بشراء هواتف«6» - خاصية اللمس ثلاثي الأبعاد، صور حية، تسجيل فيديو 4 كيه، بالإضافة إلى أن كاميرا أي سايت 8 ميغابكسل فقط، والكاميرا الأمامية 1.2 ميغابكسل فقط. بالإضافة إلى ذلك، فإن «آيفون 6» و«آيفون 6 بلاس» متوافران حاليا بلونين فقط: الفضي والرمادي السماوي، لكن الطراز بسعة تخزينية 128 غيغابايت غير متوفر.
هذه هي الإمكانات التي ستفتقدها، لكن لو أن ذلك لا يعنيك كثيرا فأنت محظوظ بشرائك لهذا الجهاز. تستطيع أن تشتري «آيفون 6» بسعر يقل 100 دولار عن «6 إس»، ونفس التخفيض ينطبق على طراز «6 بلاس».
• خيارات الألوان: فضي، ورمادي سماوي.
• السعة التخزينية والسعر: 16 غيغابايت (549 دولارا)، 64 غيغابايت (649 دولارا)، 128 غيغابايت (749 دولارا).
• لمن هذا الجهاز؟: لكل من يريد هاتفا ممتازا دون سداد كلفة إضافية، وإن لم تكن مهتما بأحدث البرامج مثل اللمس ثلاثي الأبعاد، أو الصور الحية، أو السعة التخزينية 128 غيغابايت، فسوف يوفر هاتف «آيفون 6» أو «6 بلاس» 100 دولار.
هاتف صغير متميز

«آيفون إس إي» iPhone SE، صغير لكنه متعدد المزايا. ويعد أحدث عضو في عائلة «آيفون». يتطابق «آيفون إس إي» تماما مع «آيفون 5 إس» من حيث الشكل الخارجي، لكن من حيث الإمكانات الداخلية يتمتع الجهاز بأرقى مواصفات «آيفون». الشيء الوحيد الذي لن تستطيع أن تفعله هو الاستفادة من اللمس ثلاثي الأبعاد، وخاصية تقريب العدسة. باستثناء تلك الأشياء، فإن جهاز «آيفون إس إي» بالقوة التي تتوقعها من أي منتج «أبل» في عام 2016. يتمتع الجهاز بأداة استشعار «تاتش إي دي» مثل الموجودة في «آيفون 5 إس» و«6/6 بلاس»، ولذلك فهو ليس بنفس سرعة جهاز «6 إس».
غير أن الجهاز يحوي أحدث شريحة «إيه 9»، وكاميرا 12 ميغابكسل آي سايت، ودعم «أبل باي» بالإضافة إلى إمكانية تسجيل صور حية 4 كي. ستجد كل هذا بنصف السعر؛ لأن «آيفون إس إي» هو أرخص «آيفون» أنتجته شركة أبل على الإطلاق، حيث يبدأ من 399 دولارا.
ولكن لسوء الحظ، فإن هذا الجهاز غير مؤهل للعمل مع نظام تحديث «أبل أبغريد بروغرام»Apple Upgrade Program، الذي يعمل فقط مع «6 إس» و«6 إس بلاس»، لكنك تستطيع شراءه بنظام التقسيط. وقد طرح الجهاز للمستخدمين في أول شهر أبريل (نيسان) الحالي.
• خيارات الألوان: فضي، ذهبي، رمادي سماوي، ذهبي وردي.
• السعة التخزينية والسعر: 16 غيغابايت (399 دولارا)، 64 غيغابايت (499 دولار).
• لمن هذا الجهاز؟: لكل من يفتقد حمل جهاز «5 إس»، لكنه يريد ميزات جهاز «6 إس» أيضا. إذا كان لا يعنيك أن يقول الناس إنك لا زلت تحمل «آيفون» إنتاج عام 2013، فإن «آيفون إس إي» قد صمم وتقرر سعره خصيصا لك.
«آيفون 7»

هل ننتظر «آيفون 7»؟ إن كان بالفعل لديك «آيفون 6» أو «6 بلاس» وتفكر جديا في الترقية نحو «آيفون 6 إس» أو «6 إس»، انتظر قليلا. إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها فسوف يطرح «آيفون 7» جديدا تماما في فصل الخريف الحالي. وقد بدأت الشائعات في الانتشار بالفعل، أن هاتف «آيفون 7» القادم، واحتمال «آيفون 7 بلاس»، سوف يشتملا على سماعات ستريو، وكاميرا بعدسات ثنائية، وخاصية مقاومة للماء.
بيد أن «آيفون 7» لن يشتمل على مأخذ لسماعات الأذن، فإذا كانت تلك الخاصية تعنيك، فلا تنتظر، وتستطيع شراء الهاتف المتوافر حاليا.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».