بعشرة لاعبين.. ريـال مدريد يحسم الكلاسيكو ويوقف انتصارات برشلونة

انتصر بقيادة مدربه زيدان 2 ـ 1.. في مباراة شهدت تكريم الهولندي يوهان كرويف

كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
TT

بعشرة لاعبين.. ريـال مدريد يحسم الكلاسيكو ويوقف انتصارات برشلونة

كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)

حسم ريـال مدريد ثالث الترتيب في الدوري الاسباني، الكلاسيكو مع مضيفه وغريمه التقليدي برشلونة المتصدر وحامل اللقب، بالانتصار عليه 2-1 أمس في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وعلى ملعب كامب نو وأمام أكثر من 90 ألف متفرج، خاض ريـال مدريد أول كلاسيكو بقيادة مدربه الجديد الفرنسي زين الدين زيدان وثأر لخسارته ذهابا على ملعبه سانيتاغو برنابيو صفر- 4 وألحق أول هزيمة بالفريق الكاتالوني بعد سلسلة طويلة من 39 مباراة لم يعرف فيها طعم الخسارة.
ظهرت الخشونة في اللقاء، الذي سبقه وقوف الجميع دقيقة صمت تكريما لنجم برشلونة كلاعب ومدرب الهولندي يوهان كرويف الذي توفي الخميس قبل الماضي، في وقت مبكر من الجانبين وارتفعت البطاقة الصفراء 4 مرات في أول نصف ساعة مناصفة بين الفريقين، ما أثر على جمالية الأداء التي لا مكان لها في حسابات قمم من هذا النوع.
وأحرز كريستيانو رونالدو هدفا قبل النهاية بخمس دقائق ليقود ريـال مدريد - الذي أنهى اللقاء بعشرة لاعبين. وتقدم جيرار بيكي مدافع برشلونة بهدف لأصحاب الأرض في الدقيقة 56 وأدرك الفرنسي كريم بنزيمة التعادل لريـال بعد ست دقائق.
وتعرض سيرجيو راموس مدافع ريـال للطرد بعدما تلقى البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 83، لكن رونالدو خطف هدف الانتصار بعد دقيقتين. وتلقى رونالدو تمريرة من غاريث بال ومهّدها لنفسه على صدره بشكل رائع ثم سدد الكرة بقوة في مرمى الفريق المتصدر للدوري. وأصبح رصيد ريـال 69 نقطة لكنه بقي في المركز الثالث ويتأخر بفارق سبع نقاط عن برشلونة، بينما يملك أتليتيكو مدريد 70 نقطة. واستفاد بيكي مدافع منتخب إسبانيا من ركلة ركنية نفذها إيفان راكيتيتش وارتقى عاليا قبل المدافع بيبي ووضع الكرة برأسه قوية في مرمى الحارس كيلور نافاس. لكن بنزيمة استفاد من كرة عرضية غيرت اتجاهها وأدرك التعادل سريعا لريـال مدريد بركلة مزدوجة من مدى قريب. وارتقى بال عاليا ليقابل كرة عرضية ووضعها برأسه في مرمى برشلونة لكن بينما بدأت احتفالات الفريق الزائر ألغي الهدف بداعي وجود خطأ من اللاعب الويلزي ضد جوردي ألبا.
وبدا زين الدين زيدان مدرب ريـال غاضبا من إلغاء الهدف قبل أن يتعرض المدافع راموس للطرد بعد خطأ عنيف ضد لويس سواريز. وحاول برشلونة التقدم وخطف هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة لكن رونالدو نجح في قيادة ريـال للفوز بعدما أنهى الكرة بنجاح في مرمى الحارس كلاوديو برافو.
وعزز رونالدو تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 29 هدفا ويتقدم بثلاثة أهداف على سواريز بينما يملك ليونيل ميسي 22 هدفا.
واستعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني لكرة القدم، ليعزز موقعه في المركز الثاني بجدول المسابقة، إثر فوزه الكبير 5-1 على ريـال بيتيس أمس، في المرحلة الحادية والثلاثين من المسابقة، ليكون الفوز الأكبر لأتلتيكو في مبارياته هذا الموسم.
وكانت المباراة أمس أفضل استعداد لأتلتيكو قبل مباراته المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل أمام برشلونة، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
سجل المهاجم الإسباني المخضرم فيرناندو توريس هدفا وصنع هدفا، كما أحرز زميله الفرنسي أنطوان غريزمان هدفين، ليلعبا دورا بارزا في الفوز الثمين لأتلتيكو، الذي رفع رصيد الفريق إلى 70 نقطة، ليقلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 6 نقاط، ويوسع الفارق مع ريـال مدريد صاحب المركز الثالث إلى 4 نقاط، قبل مباراة القمة «الكلاسيكو» أمس بين برشلونة والريـال.
ومني بيتيس بالهزيمة الثالثة على التوالي في المسابقة، ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الـ14. وأنهى أتلتيكو الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما فيرناندو توريس وغريزمان في الدقيقتين 37 و42. أضاف خوانفران وغريزمان والبديل الغاني توماس تيي الأهداف الثلاثة الأخرى لأتلتيكو في الدقائق 65 و81 والأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، فيما أحرز روبن كاسترو هدف حفظ ماء الوجه لبيتيس في الدقيقة 79.
وبدأت المباراة بمحاولات هجومية من الفريقين، ولكنها تحطمت جميعا خارج منطقة الجزاء، حيث كانت الغلبة في الدقائق الأولى لدفاع الفريقين. ولعب مارتين مونتويا كرة ساقطة في اتجاه روبن كاسترو خلف مدافعي أتلتيكو في الدقيقة الخامسة، ولكن الدفاع أبعدها قبل أن تشكل أي خطورة أمام المرمى.
ورد أتلتيكو بهجمة سريعة في الدقيقة السابعة، مرر منها فيرناندو توريس الكرة من الناحية اليمنى، وحاول الحارس التصدي لها، لكنه أخرجها لركنية شكلت بعض الخطورة، ولكن ساؤول نيغويز حولها برأسه فوق المرمى. وكرر أتلتيكو المحاولة في الدقيقة العاشرة بهجمة سريعة وصلت منها الكرة لأنطوان غريزمان المندفع داخل منطقة الجزاء، حيث سددها وتصدى لها الحارس، ثم ارتدت إلى كوكي الذي لعبها برأسه، ولكن الكرة ارتطمت بالعارضة وذهبت لضربة مرمى. ولم يتغير الحال في الدقائق التالية، حيث ظلت محاولات الفريقين بلا جدوى مع تفوق نسبي لأتلتيكو.
وسدد روبن كاسترو كرة مباغتة من مسافة بعيدة في الدقيقة 26، ولكنها ذهبت في يد الحارس يان أوبلاك. وبعد فترة من الأداء الهادئ الخالي من الخطورة الحقيقية، أعلن المهاجم الإسباني المخضرم فيرناندو توريس عن نفسه بقوة، وأحرز هدف التقدم لأتلتيكو في الدقيقة 37. وجاء الهدف إثر تمريرة بينية طولية زاحفة من كوكي، وصلت إلى توريس الذي تخلص ببراعة من الرقابة، وتقدم إلى داخل منطقة الجزاء، ثم لعبها بلمسة سحرية لتذهب الكرة ساقطة من فوق الحارس لحظة تقدمه، وتهادت الكرة داخل المرمى.
واستغل أتلتيكو الارتباك الواضح في صفوف الضيوف بعد الهدف، وأحرز غريزمان الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 42. وجاء الهدف إثر هجمة سريعة منظمة، وتمريرة عرضية لعبها توريس من الناحية اليمنى، وحاول الدفاع إبعادها من منطقة الجزاء، ولكنها تهيأت أمام غريزمان بوسط المنطقة، حيث لعبها ضعيفة في اتجاه المرمى، وأخطأ الحارس في تقدير الكرة لتمر من تحته إلى داخل المرمى.
واستأنف الفريقان هجومهما المتبادل في الشوط الثاني، وظل التفوق لأتلتيكو، وكاد توريس يسجل الهدف الثالث بتسديدة خاطفة من داخل المنطقة في الدقيقة 54، ولكن الكرة ذهبت في متناول يد الحارس. وتصدى الحارس في الدقيقة التالية لانفراد تام من غريزمان، إثر تمريرة طولية بينية زاحفة من توريس، ثم تصدى الحارس مجددا لفرصة خطيرة في الدقيقة 56، حيث أبعد محاولتين متتابعتين من توريس وغريزمان.
وأنهى توريس هجمة أخرى لأتلتيكو بضربة رأس في الدقيقة 62، ولكن الكرة ذهبت في يد الحارس قبل أن يغادر توريس الملعب في الدقيقة التالية، ليلعب مكانه آنخل كوريا.
واستغل خوانفران تمريرة عرضية لعبها كوريا من الناحية اليسرى في الدقيقة 65، وهيأها بصدره أمام حلق المرمى، ثم سددها مباشرة في المرمى ليكون الهدف الثالث.
وتصدى حارس بيتيس لتسديدة ماكرة لعبها كوكي من ضربة حرة في الدقيقة 68، وسط استمرار الضغط الهجومي من أتلتيكو.
كما تصدى القائم الأيمن لمرمى بيتيس لهدف رابع لأتلتيكو في الدقيقة 73، إثر تسديدة من البديل الغاني توماس تيي. وبالرغم من استمرار الضغط الهجومي لأتلتيكو، فإن بيتيس استغل خطأ آن أوبلاك حارس أتلتيكو، وسجل هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة 79. وجاء الهدف إثر تمريرة لعبها البديل لياندرو دامياو من الناحية اليمنى، وفشل الحارس في التعامل مع الكرة، ليهيئها أمام كاسترو المتحفز أمام المرمى، فلم يجد الأخير صعوبة في إيداعها المرمى الخالي. وجاء الرد سريعا من أتلتيكو عندما تلاعب كوريا بدفاع وحارس مرمى بيتيس داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 81، ثم مررها لغريزمان الذي هيأها لنفسه وسددها، لترتطم بيد الحارس وتكمل طريقها إلى داخل المرمى.
وواصل أتلتيكو ضغطه الهجومي حتى أحرز الهدف الخامس في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، إثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية لعبها غريزمان من الناحية اليسرى، وقابلها تيي المندفع أمام حلق المرمى بتسديدة مباشرة، لتسكن الكرة المرمى ويضاعف الفريق محنة بيتيس.
* الدوري الألماني
أشعل النجم الفرنسي فرانك ريبيري الهتافات باستاد «أليانز أرينا» عندما سجل هدفا ساحرا قاد به بايرن ميونيخ إلى الفوز على ضيفه آينتراخت فرانكفورت 1-صفر أمس، في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).
وفي مباريات أخرى، تغلب هامبورغ على مضيفه هانوفر 3-صفر، وماينز على أوغسبورغ 4-2، وإنغولشتاد على شالكه 3-صفر، وتعادل دارمشتاد مع شتوتغارت 2-2. وسجل ريبيري هدف المباراة الوحيد من تسديدة خلفية مزدوجة، من حدود منطقة الجزاء، في الدقيقة 20، ليتقدم بايرن ميونيخ خطوة جديدة من تحقيق الإنجاز التاريخي، بإحراز لقب البوندسليغا للموسم الرابع على التوالي، بينما اقترب آينتراخت فرانكفورت من الهبوط بشكل أكبر.
ورفع هامبورغ رصيده إلى 34 نقطة في المركز العاشر، بعدما حقق انتصارا كبيرا خارج ملعبه، وتغلب على مضيفه هانوفر بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها كليبير ريس، وإيفو إيليسيوفيتش، ونيكولاي مولر، في الدقائق 61 و73 و75.
وتضاءلت آمال هانوفر بشكل كبير في البقاء بدوري الدرجة الأولى، حيث تجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز الثامن عشر الأخير، قبل 6 مراحل فقط من النهاية. كذلك تجمد رصيد أوغسبورغ عند 27 نقطة في المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف فقط أمام هوفنهايم وآينتراخت فرانكفورت، بعدما خسر أمام مضيفه ماينز 2-4، حيث يصارع ماينز من أجل إنهاء الموسم في مركز يمنحه فرصة المشاركة بدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وتقدم أوغسبورغ بهدف سجله كايوبي فرنسيسكو دا سيلفا في الدقيقة التاسعة، ثم رد ماينز بهدفين أحرزهما كريستيان كليمينس وبابلو دي بلاسيس في الدقيقتين 13 و24، قبل أن يضيف كوو جا تشيول الهدف الثاني لأوغسبورج في الدقيقة 40.
وفي الشوط الثاني، فرض ماينز هيمنته، وحسم المواجهة لصالحه بهدفين، سجلهما دي بلاسيس وكليمينس في الدقيقتين 53 و76.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.