التوفو.. لا طعم ولا رائحة

يحد من الاكتئاب وتقلبات المزاج

التوفو.. لا طعم ولا رائحة
TT

التوفو.. لا طعم ولا رائحة

التوفو.. لا طعم ولا رائحة

التوفو الذي يعرف أيضا بروبة الفاصوليا، نوع من أنواع الجبن النباتي المصنوع من حليب فول الصويا وتدخل في عمليات إنتاجه أحيانا مواد أخرى كالبازلاء والجوز. ويعتبر التوفو جزءا لا يتجزأ من المطابخ في شرق آسيا وجنوب شرقي آسيا، وقد بدأ استخدامه أيام حكم أسرة هان الإمبراطورية في الصين قبل 2000 عام تقريبا. وقد ذكر الطبيب والعالم والصيدلي خبير الأعشاب لي شي تشن الذي عمل أيام سلالة منغ، سبل صناعة وتحضير التوفو في كتابه المعروف «خلاصة وافية من المواد الطبية - The Compendium of Materia Medica».
وهناك عدة نظريات حول أصول التافو، أولها أن الأمير ليو آن ابن أخ الإمبراطور وو في سلالة هان، هو من أوجد أو ابتكر التوفو لأول مرة عام 164 قبل الميلاد. وقد عثر علماء الآثار في ستينات القرن الماضي على ما يدعم استخدام الصينيين للتوفو، لكن الكثير من الخبراء أيضا يقولون: إن التوفو الذي كان سائدا أيام سلالة هان كان بدائيا ولم يكن صلبا ما يكفي وطعمه لا يقارن بطعم التوفو الحديث واللذيذ.
وتقول النظرية الثانية، إنه تم اكتشاف التوفو بالصدفة من قبل أحد طباخي البلاط الإمبراطوري في الصين عندما تخمر حليب الصويا عن طريق الخطأ لمدة طويلة لا تقل عن سنة. وقد وجد هذا الطباخ الحليب وقد تحول إلى جبنة ذات مذاق طيب. وقد تم خلط الفاصوليا مع ملح البحر (غني بالماغنسيوم والكالسيوم) قبل تخثره.
أما النظرية الثالثة فتقول إن أهل الصين القدماء، أخذوا ونقلوا تقنيات تخثير لبن الصويا من منغوليا أو شرق الهند لأن تقنيات وعمليات تخثير الحليب كانت محرمة من قبل الكونفوشيوسية قديما، وهناك تقارب كبير بين أصل اسم التافو - tofu واسم الحليب المخثر باللغة المنغولية روفو - rufu إضافة إلى اسم دوفو - doufu الذي يعني «الفاصوليا المخثرة».
وتدرج اسم التوفو - tofu - الذي نستخدمه حاليا من اليابانية مأخوذا عن الصينية، وهو يعني فاصوليا + مخثر أو مروب. بأية حال، وعلى ما يتفق عليه معظم الأكاديميين الصينيين، فإن قصة ليو آن جاءت عبر الفيلسوف والمفكر الكونفوشي تشو شي أيام أسرة سونغ (بين 960 و1279 للميلاد)، أي بعد ألف عام على الابتكار.
وقد ذكر الطبيب والعالم والصيدلي خبير الأعشاب لي شي تشن الذي عمل أيام سلالة منغ، سبل صناعة وتحضير التوفو في كتابه المعروف «خلاصة وافية من المواد الطبية - The Compendium of Materia Medica. ما هو مؤكد أن التوفو كان ينتج ويستهلك بكثرة في الصين منذ القرن الثاني قبل الميلاد، وقد جاء ذكر تقنيات إنتاجه في كتابات وإشعار السلالتين سونغ ويوان.
وقد كان الصينيون في قديم الزمان يستخدمون التوفو في تقاليدهم اليومية ويقدمونه خلال زيارة قبور أقاربهم، إذ كان الناس يعتقدون أن الأرواح والأشباح فقدت ذقونها وفكوكها ولا ينفع لإطعامها إلا التوفو اللين والطري.
ومن الصين انتقل التوفو إلى كوريا ثم اليابان في فترة نارا (اسم المدينة التي احتضنت البلاط الإمبراطوري في اليابان آنذاك) في القرن الثامن للميلاد ومن هناك أصبح من المواد أو المكونات الأساسية للمطبخ الياباني. وانتقل التوفو إلى فيتنام في القرن الحادي عشر قبل أن ينتشر في بلدان جنوب شرقي آسيا مع انتشار الديانة البوذية نفسها والتي تفضل المأكولات النباتية الغنية بالبروتين والقليلة السعرات الحرارية كالتوفو.
وتشير المعلومات المتوفرة، إلى أن المهاجرين الصينيين هم الذين جلبوا التوفو إلى دول جنوب شرقي آسيا التي تستخدم اسم تا هو - tau - hu وتاو - غوان - tau - goan له خصوصا في إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاندا والفلبين. ولا تزال هذه الدول تستخدم التوفو بكثرة. ويتم استخدامه في هذه الدول في أطباق الكاري ويتم قليه وإضافته إلى أطباق أخرى. ويعتبر التوفو من المواد الرئيسية في المطبخ المحلي في الفلبين، حيث يستخدم منذ مجيئه من الصين في القرن العاشر للميلاد في أطباق الفطور والكثير من أطباق المناطق الريفية.
في الغرب كان الاسم قد استخدم لأول مرة في الإنجليزية في رسالة من أحد مؤسسي الولايات المتحدة الأميركية بنيامين فرانكلين إلى المكتشف الأميركي جون بارترام نهاية القرن الثامن عشر. وقد اكتشف فرانكلين التوفو أثناء زيارته إلى لندن وأطلق عليه اسم «الجبنة الصينية» آنذاك.
كما تم استخدام تعبير «روبة الفاصوليا/ الفاصوليا المخثرة» لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1840. وهو تعبير لم تعرفه الدول الانغلوساكسونية كبريطانيا ونيوزيلاندا وأستراليا إلا حديثا.
وبدأ إنتاج التوفو في الولايات المتحدة الأميركية نهاية القرن التاسع عشر. وافتتح الصيني لي يويينغ المتخصص في البيولوجيا والزراعة أول مصنع للصويا في فرنسا بداية القرن العشرين. ومع هذا لم يعرف التوفو حقا وينتشر في الدول الغربية إلا في منتصف القرن العشرين مع زيادة التبادل التجاري والثقافي بين دول آسيا والدول الغربية بشكل عام.
وهناك عدة طرق لتحضير التوفو الذي لا يملك رائحة أو طعما خاصا به، فإما أن يحضر في أطباق اليخاني العادية أو في أطباق الحلوى. وهو عادة ما يلعب دور المادة المساندة للمذاقات الأخرى لحياديته، وحينما يتم تناوله وحيدا ينقع بزيت السمسم والفلفل الحار وصلصة الصويا.
في الكثير من البلدان الآسيوية الشرقية يؤكل التوفو نيئا ومطبوخا بالصلصة ومقليا بسرعة وفي الشوربة ومحشوا، ولا يستخدم بديلا عن اللحم كما يحصل في الكثير من البلدان إذ إن كثيرا من أطباق التوفو في هذه الدول تشمل اللحم أيضا.
ومن أشهر أطباق التوفو في اليابان طبق الغداء هاياياكو - Hiyayakko الصيفي الذي يقدم باردا مع إضافات عدة كقطع الزنجبيل الطازج والبصل الأخضر وشرائح الكاتسوبوشي السمكية وصلصة الصويا. أما في أيام الشتاء فيأكل اليابانيون التافو (yudofu) منقوعا بالخضار كالملفوف الصيني والبصل الأخضر وصلصة السمك الكانبو داشي.
وفي المطبخ الصيني، ورغم أن الكثير من الناس يأكلون التوفو مع صلصة الصويا وزيت السمسم وشرائح الكاتسوبوشي، فإن بعض الناس يستخدمون التافو (Douhua) الطري والخفيف مع الفستق المسلوق وفاصوليا الأزوكي واللوز والزنجبيل والشوفان وجذور الكاسافا. وعادة ما يتم خلطه بالصيف مع قطع الثلج.
في كوريا، يفضلون التوفو (dubu gui) الصلب مقليا كقطع مع الصويا والثوم وغيره، وأحيانا على الطريقة اليابانية مع الزنجبيل. ومن أكثر الأنواع شيوعا هو الدوبو كميتشي - Dubu kimchi الذي يشمل قطع التوفو المستطيلة والصلبة والمسلوقة مع مخلل الكيمتشي الشهير الذي يضم الملفوف والثوم والفلفل الحار.
وفي الفلبين، يستخدمون التوفو الحريري الطازج في حلوى التاهو - Taho مع السكر قطر السكر الأسمر والساغو (وهو نوع من الحب يصنع من النشويات الموجودة في القلب الأسفنجي للنخيل - وعادة ما يصنع منه الدقيق الذي يسمى دقيق الساغو).
أما في فيتنام فيتم تناول التوفو (douhua) عادة مع السكر المطحون وعصير اللايم وقطر الزنجبيل، وعادة ما يقدم الطبق حارا في أيام الصيف.
يقلى التوفو بزيت البلح وزيت دوار الشمس. ويعمل بعض الناس على تناوله بعد القلي السريع وأحيانا القلي العميق كما يحبه اليابانيون مطعما بصلصة الصويا ككل شيء في تلك البلاد.
وتقول الموسوعة الحرة في هذا المضمار إن جبنة التوفو المحضرة في المنزل تتميز «بكونها طازجة. أما التوفو المبيعة في المتاجر فيتم عرضها بعدة أشكال منها الصلب أو اللين وتمتاز بالملمس الحريري الناعم. ويمكن طهو التوفو على البخار، أو بطريقة التقلية السريعة أو خبزها. ويمكن الاستمتاع بمذاق التوفو بمفردها أو مع الحساء أو مع اليخنة أو مع أطباق الشعيرية أو الفطائر على أنواعها أو مع أنواع الصلصة ومرق توابل السلطات. أما الأطفال فهم يفضلون تناولها مقلية. وتتميز التوفو المصنوعة من كتل جافة رفيعة بقوام صلب ومذاق لا مثيل لهما». وحول عملية حفظ مادة التوفو، تقول الكاتبة كفاية العبادي إن «التوفو مادة غذائية قابلة للتلف مرتبطة بمدة صلاحية وتخزن في الثلاجة لمدة أسبوع واحد إذا كان مغطى بالماء وطازجًا مع تغيير الماء يوميًا لأنه يحافظ على عدم جفافه نتيجة لقوامه الإسفنجي، كما أنه يمتص نكهات الأطعمة الأخرى المحفوظة في الثّلاجة بجانبه».
يساعد التوفو على تسهيل الهضم وتحسين الدورة الدموية وتعتبر لصقاته أفضل من الثلج لتخفيف الالتهابات والأورام والكدمات وتقلب المزاج.



كيف تصححين الأخطاء في المطبخ وتنقذين أطباقك بسهولة؟

هناك أيضا عدة حلول للتخلص من الملح الزائد في الطبخ (شاترستوك)
هناك أيضا عدة حلول للتخلص من الملح الزائد في الطبخ (شاترستوك)
TT

كيف تصححين الأخطاء في المطبخ وتنقذين أطباقك بسهولة؟

هناك أيضا عدة حلول للتخلص من الملح الزائد في الطبخ (شاترستوك)
هناك أيضا عدة حلول للتخلص من الملح الزائد في الطبخ (شاترستوك)

لا يخلو المطبخ من الأخطاء، فحتى أمهر الطهاة قد يضيفون مقداراً زائداً من الملح، أو يبالغون في الثوم، أو يتركون طبخة على النار أكثر مما يجب. ورغم أنّ هذه الهفوات قد تبدو مزعجة، لكنّ الجميل في عالم الطهي أنّ معظم الأخطاء يمكن إصلاحها بخطوات بسيطة وذكية تعيد للطبق توازنه ونكهته. في هذا الموضوع سنتعرّف على أكثر الأخطاء الشائعة في الطبخ وكيفية معالجتها بطرق عملية تضمن لنا نتائج لذيذة دون الحاجة إلى إعادة الطبق من البداية.

من الاخطاء الشائعة في الطبخ وضع كمية زائدة من السكر (شاترستوك)

الكثير من السكر

• أضيفي كمية أكبر من الماء أو المرق ثم أعيدي ضبط التوابل.

• يمكنك أيضاً إضافة المزيد من الخضار أو المكوّنات الأساسية للطبق لتخفيف الحلاوة دون التأثير على القوام.

• أضيفي قليلاً من عصير الليمون أو الخل.

• قليل من الملح.

• لمسة من التوابل المرّة مثل (قليل جداً من القهوة في الصلصات الحمراء، في وصفات معيّنة).

• ملعقة صغيرة من الزبدة أو القشدة (حسب نوع الطبق) قد توازن الطعم.

الكثير من الملح

• ضعي حبة بطاطس مقشّرة داخل الطبخة واتركيها تغلي قليلاً. تساعد البطاطس على امتصاص جزء من الملوحة. بعدها أزيلي البطاطس قبل التقديم.

• أضيفي قليلاً من عصير الليمون أو الخل. افعلي ذلك تدريجياً مع التذوّق.

- أضيفي ملعقة زبدة، قشطة، أو كريمة طبخ حسب نوع الطبق.

• ذرة صغيرة من السكر قد توازن الملوحة، لكن يجب إضافتها بحذر حتى لا يتغير طعم الطبق.

هناك أيضا عدة حلول للتخلص من البهارات والفلفل الحار الزائد في الطبخ (شاترستوك)

الكثير من الفلفل الحار

الدهون من أفضل ما يخفّف الإحساس بالحرّ:

• أضيفي الزبادي أو اللبن أو القشدة حسب الطبق. يمكن استخدام جوز الهند في الأطباق الآسيوية أو الكاري.

- إضافة السكر أو العسل، القليل جداً من الحلاوة يساعد في موازنة الحرّ:

• نصف ملعقة صغيرة من السكر أو قطرة عسل مع التذوق بين كل إضافة وأخرى.

• أضيفي قليلاً من عصير الليمون أو الخل.

• قدّمي الطبق مع الأرز، الخبز، المعكرونة أو البطاطس.

• وفي اليخنات يمكن إضافة قطع بطاطس داخل الطبخة نفسها.

الأرز «المعجن»

إذا أصبح الأرز لاصقاً أو «معجّناً»، فهناك عدّة طرق لإنقاذه أو تحسين قوامه:

• افردي الأرز على صينية واسعة ودعيه يبرد قليلاً.

• الهواء يساعد على فصل الحبات والتخلّص من الرطوبة الزائدة.

• ضعي الأرز في مصفاة واغسليه بالماء الساخن مع تفكيكه بشوكة.

• اتركيه يتصفّى جيّداً، وستلاحظين أنّ الحبات تصبح أخفّ وأقلّ تلاصقاً.

• افردي الأرز على صينية وأدخليه الفرن على حرارة منخفضة 5 – 10 دقائق.

• يساعد ذلك على تبخير السوائل الزائدة وفصل الحبات.

- استخدميه كقاعدة لكبة الأرز أو كفتة الأرز. أو قدّميه كأرز باللبن، أو أدخليه في محشي أو شوربات تحتاج إلى قوام متماسك.

- أضيفي ملعقة صغيرة من الزيت وحرّكيه بلطف.

حلول لانقاذ المعكرونة المطهية بشكل زائد (شاترستوك)

المبالغة في طهي المعكرونة

إذا طُهِيت الباستا أكثر من المطلوب وأصبحت طرية أو «مهريّة»، فإليك طرقاً بسيطة لتحسينها أو استغلالها:

• صفّي الباستا فوراً ثم اغسليها بالماء البارد. الماء يوقف عملية الطهي ويجعلها أكثر تماسكاً قليلاً.

• ضعي قليلاً من الزبدة أو زيت الزيتون في مقلاة.

• أضيفي الباستا وقلّبيها على نار متوسطة لدقائق.

• هذا يساعد على تبخير السوائل الزائدة ويحسّن القوام.

• اخلطي الباستا مع صلصة خفيفة، جبن مبشور، أو طبقة بشاميل. ضعيها في الفرن حتى تتحمّر قليلاً.

كيف ننقي زيت القلي؟

يمكن تنظيف الزيت وإعادة استخدامه للقلي بشرط ألا يكون قد تغيّر لونه بشدة أو أصبحت له رائحة محترقة. إليك الطريقة الصحيحة والآمنة:

• لا تلمسي الزيت وهو ساخن.

• اتركيه حتى يصبح بدرجة حرارة الغرفة.

• ضعي قطعة شاش أو فلتر قهوة فوق مصفاة.

• اسكبي الزيت ببطء ليتم حجز أي فتات أو شوائب.

• يمكن التصفية أكثر من مرة للحصول على زيت أنقى.

• يمكنك وضع شريحة خبز في الزيت لعدة دقائق قبل تخزينه، فهي تمتص الروائح.

• أو تسخين الزيت قليلاً مع شريحة بطاطس ثم تصفيته مجدداً.

• ضعي الزيت المصفّى في عبوة زجاجية نظيفة.

• احفظيه في مكان مظلم وبارد.

• تجنّبي وضعه في عبوات بلاستيكية رديئة لأنها قد تتفاعل مع الزيت.

• يُفضل عدم استخدام الزيت لأكثر من 3 – 4 مرات حسب نوع القلي.

• إذا أصبح لونه داكناً جداً، أو تكوّنت رغوة، أو ظهرت رائحة غير مرغوبة، تخلّصي منه فوراً.

الكثير من الزيت

• ضعي مناديل المطبخ على سطح الطبخة وهي دافئة.

• المناديل تمتص الزيت الزائد بسرعة.

• إذا كان الزيت يظهر على السطح بوضوح (مثل الشوربات والمرق والصلصات)، فاستعملي ملعقة لإزالة طبقة الزيت فوق الوجه.

• عندما يطفو الزيت إلى الأعلى، يصبح من السهل جمعه والتخلص منه بالملعقة.

• يمكن إضافة المزيد من البطاطس أو الخضار أو الصلصة أو الماء لتخفيف الدهون. ويمكن أيضاً إضافة قطعة من الثلج.

الطهي الزائد للخضار

ضعي الخضار في ماء بارد مع مكعبات من الثلج لتعيد إليها قرمشتها.


أين تأكل في مومباي بميزانيات مختلفة؟

أطباق شعبية شهية (أفضل 50 مطعما)
أطباق شعبية شهية (أفضل 50 مطعما)
TT

أين تأكل في مومباي بميزانيات مختلفة؟

أطباق شعبية شهية (أفضل 50 مطعما)
أطباق شعبية شهية (أفضل 50 مطعما)

من المقاهي والمطاعم العادية إلى مطاعم الطهاة المشهورين، وكل ما بينهما، تتيح أفضل مطاعم مومباي طيفاً واسعاً من الأسعار والأنماط. وتعدّ بعض مطاعم المدينة من الركائز الأساسية التي تضرب بجذورها في الحقبة الاستعمارية، بينما يُجسد بعضها الآخر فن الطهي الهندي الحديث النابض بالحياة بشكل خاص في مومباي، ما عليك سوى إلقاء نظرة على أفضل 50 مطعماً عادياً لتُدرك ذلك. وسواء كنت تبحث عن مأكولات الشارع الكلاسيكية أو المأكولات العالمية الراقية، تملك المدينة القدرة على تلبية طلبك.

بنجاب سويت هاوس (أفضل 50 مطعما)

«بنجاب سويت هاوس»

«بنجاب سويت هاوس» متجر حلويات و«شات شعبي»، في منطقة بالي ناكا في باندرا ويست منذ عام 1977. ويقدم المطعم وجبات خفيفة حلوة ومالحة، تنتمي إلى المطابخ المحلية من بنجاب في شمال الهند إلى مومباي. ويعد المطعم الوجهة الأمثل لأطباق حلوى مثل «الكلاكند»، و«الجلابي»، و«غلاب جامون»، و«رابدي»، إضافة إلى أنواع مُختلفة من «بارفي» و«حلوى».

في المقابل، لا تقل الأطباق المالحة التي يقدمها المطعم روعةً؛ نكهات «فارسان» المُتنوعة لا غنى عنها، و«باني بوري» الشهي سيُرضي بالتأكيد جميع الأذواق.

كم السعر؟ يمكنك الحصول على وجبة خفيفة أو طبق حلوى هنا مقابل دولار واحد فقط. أما الوجبة الكاملة، فتبلغ تكلفتها نحو سبعة دولارات للشخص الواحد.

سواتي سناكس بانكي (أفضل 50 مطعما)

«سواتي سناكس»

تأسس مطعم «سواتي سناكس» في مومباي عام 1963، ولديه الآن فرعان في كل من مومباي وأحمد آباد. ويتميز الفرع الأصلي، في تاريدو، بمساحة نظيفة أنيقة، مزودة بأكشاك معدنية وخشبية مصقولة.

يقدم المطعم أطباقاً مميزة تنتمي لمطبخ غوجارات، ووجبات خفيفة من شوارع مومباي، بما في ذلك «باني بوري»، و«سيف بوري»، و«بهيل بوري»، و«باف باجي»، و«فادا باف». ومن الأطباق الغوجاراتية المفضلة: «بانكي»، ويكون من فطيرة متبلة مطهوة على البخار في ورقة موز، و«بيرو شاك» (جوافة مطبوخة)، و«دكلا» (كعكات دقيق الحمص الإسفنجية المطهوة على البخار).

كم السعر؟ تتراوح أسعار «الشات» والوجبات الخفيفة هنا بين دولارين وخمسة دولارات. وعليه، يمكنك بسهولة الحصول على وجبة كاملة بأقل من 10 دولارات.

كافيه مدراس (افضل 50 مطعما)

«كافيه مدراس»

تعدّ منطقة كينغز سيركل داخل حي ماتونغا، الوجهة الأمثل لتناول أشهى أطباق جنوب الهند خارج المنطقة. ويعدّ «كافيه مدراس» بمثابة جنة مليئة بأطباق «الدوسا». ويتميز المقهى بتصميمه البسيط، مع طاولات بسيطة وكراسي معدنية وخدمة سريعة، لكن يبقى الطعام النجم الحقيقي داخل المكان.

وبجانب تشكيلة أطباق «الدوسا» الممتازة، يُقدّم المطعم «بودي زبدة إيدلي»، و«راسام إدلي» و«أوبماس» الطرية. احرص على إنهاء وجبتك بفنجان من قهوة جنوب الهند الساخنة.

كم السعر؟ لا تتجاوز تكلفة «الدوسا» بضعة دولارات هنا، ما يتيح لك اختيار وجبة بسعر منخفض يتراوح بين 6 و8 دولارات للشخص الواحد.

«شري ثاكر بهوجانالاي»

يشتهر مطعم «شري ثاكر بهوجانالاي» بتقديم أطباق «ثالي» الغوجاراتية النباتية التقليدية، ويعدّ من أبرز مطاعم منطقة كالباديفي منذ عام 1945. داخل المطعم، تتكدس أطباق الفولاذ المقاوم للصدأ وتضم أطباق من «دال»، و«فارسان»، و«الكاري»، والسمبوسة، وأنواع مختلفة من الصلصات. أما الجدران فتغطيها صور مشاهير بوليوود الذين زاروا المكان. ويتميز المطعم بأجواء مريحة ومضيافة أمام الجميع، إذا كنت على استعداد للانتظار في الطابور.

كم السعر؟ خلال الأسبوع، يبلغ سعر طبق الخضار ستة دولارات فقط، بينما يرتفع في عطلات نهاية الأسبوع إلى ثمانية دولارات.

من الأطباق اللذيذة في مومباي

«بريتانيا وشركاه»

في حين أغلق الكثير من المقاهي على الطراز «البارسي» في مومباي أبوابه على مر السنين، نجح مقهى «بريتانيا وشركاه» في الصمود ـ مقهى عائلي قائم في منطقة فورت منذ عام 1923. جدير بالذكر أن الفرس الزرادشتيون، الذين ينسب إليهم الطراز «البارسي»، من أقدم المجتمعات في مومباي، بعد أن هاجروا من إيران عندما كانت مستعمرة بريطانية، وتأثر مطبخهم بالثقافات الهندية والبريطانية والإيرانية.

هنا، يجلس رواد المطعم على كراسي عتيقة على طاولات مغطاة بمفارش مربعات، محاطة بصور قديمة، حيث يستمتعون بتناول بأطباق «بارسية» أصيلة، مثل «بولاو التوت»، ولحم الضأن «سالي بوتي»، و«دانساك» الخضراوات.

كم السعر؟ إذا كنت ترغب في طلب لحم الضأن، فستجد تكلفة الطبق الرئيس نحو 10 دولارات، وبينما تأتي أطباق الخضراوات والدجاج بأسعار أقل.

تشكيلة من الاطباق في بومباي كانتين (أفضل 50 مطعما)

«بومباي كانتين»

يُركز الكثير من المطاعم على أنواع متنوعة من المأكولات الهندية تجسد على نحو مثالي مطبخ مومباي المعاصر، لكن قليلين فقط بمقدورهم تقديم هذه المأكولات بمستوى براعة مطعم «بومباي كانتين».

وتحتفي قائمة الطعام بالأطباق الهندية الكلاسيكية، مع إضافة لمساتٍ عصريةٍ مميزة. وشارك في تأسيس المطعم الشيف الهندي - الأميركي الراحل فلويد كاردوز، ولا تزال بصمته واضحةً في أطباقٍ مثل «بيض كيجريوال» و«كولشا» السلطعون بالزبدة والثوم. وتأتي الكوكتيلات الكلاسيكية وقائمةٌ واسعةٌ من مشروبات «الجن» المحلية المُحضّرة لتكمل تجربة المطعم، ما جعله يحتل المركز الـ35 في قائمة أفضل 50 حانة في آسيا لعام 2023.

التكلفة؟ لوجبةٍ مُتعددة الأطباق مع مُقبّلات، وأطباق رئيسة، وحلويات، تبلغ التكلفة المتوقعة نحو 35 دولاراً للشخص الواحد. أضف بعض الكوكتيلات، وسيُضاف قرابة 10 دولارات لكل مشروب.

ذا تيبل في مومباي (أفضل 50 مطعما)

«ذا تيبل»

بفضل تصميمه الداخلي الفخم وجلساته العائلية، يُعد هذا المطعم الفاخر القائم بجوار ضريح «تاج محل»، وجهةً مثاليةً للتواصل الاجتماعي المريح.

ويُقدم هذا المطعم الراقي، المؤلف من طابقين في منطقة كولابا، أطباقاً مستوحاة من مطابخ عالمية، باستخدام الخضراوات واللحوم والأسماك المحلية والموسمية. وكان من أوائل المطاعم في الهند التي طبقت مفهوم «من المزرعة إلى المائدة»، مع حرص مالكيه على مزرعتهم الخاصة في أليباغ عام 2012، لزراعة منتجات مثل السبانخ والمانجو والطماطم. وستجدون في قائمة الطعام الهليون المشوي في أوراق التين مع صوص «هولنديز»، وسمك القاروص مع الكوسا والزعفران، بالإضافة إلى قائمة طويلة من المعكرونة.

كم السعر؟ تتراوح تكلفة وجبة متعددة الأطباق هنا بين 35 و50 دولاراً للشخص الواحد.

مطعم أميريكانو (أفضل 50 مطعما)

«أميركانو»

بفضل تفاصيل التصميم، بما في ذلك تصميم متحرك مُصمم خصيصاً من أجل المطعم، يبدو «أميركانو» متعةً للنظر.

أما الشيف الرئيس فهو أليكس سانشيز، من سان فرانسيسكو، وهو كذلك مؤسس مطعم «أميركانو». وقد انتقل إلى مومباي في عمر 26 عاماً ليفتتح مطعم «ذا تيبل»، بعد أن عمل تحت إشراف عدد من الطهاة البارزين، منهم ديفيد كينش، ودانيال هام، ومايكل مينا.

عام 2019، طوّر أسلوبه في الطهي الكاليفورني، وافتتح مطعم «أميركانو» في حي كالا غودا، ليحتل المرتبة الـ71 في قائمة أفضل 50 مطعماً في آسيا لعام 2025. ومن بين الأطباق المميزة التي يقدمها المطعم، خبز سان فرانسيسكو المخمر مع الشمر والزبدة المُخمّرة، ولحم بالهالبينو ديجون، وسرطان البحر بالزبدة والثوم، ورافيولي البط مع الخرشوف. كم السعر؟ ستنفق ما بين 40 و60 دولاراً للشخص الواحد على أطباق متعددة. أما الكوكتيلات فتبلغ تكلفتها قرابة 11 دولاراً للشخص الواحد.

مطعم باباز (أفضل 50 مطعما)

«باباز بومباي»

يُعدّ مطعم «باباز بومباي» من أشهر المطاعم في مومباي في الوقت الراهن، وقد افتُتح أوائل عام 2024، وقد امتلأت مقاعده الـ12 منذ ذلك الحين. ويعدّ مطعماً آخر من مجموعة مطاعم فلويد كاردوز «هانغر إنك».

ويقع مطعم «باباز مومباي» في الطابق العلوي من مخبز المجموعة «فيرونيكا». ويتولى حسين شهزاد، الشيف التنفيذي في مطعمي «بومباي كانتين» و«أو بيدرو»، مسؤولية ركن الشيف خلف طاولة الشيف المميزة، حيث يروي القصص ويدير المطبخ المفتوح، الذي يقدم قائمة تذوق مبتكرة مستوحاة من أصوله التي تضرب في جنوب الهند. وتشجع الأجواء الودية الضيوف على التفاعل مع بعضهم ومع فريق العمل.

كم السعر؟ الخيار الوحيد هنا قائمة تذوق، بسعر 80 دولاراً للشخص الواحد، لا يشمل المشروبات.


ما هي أفضل المطاعم في لندن خلال موسم الأعياد؟

ريتز لندن (إنستغرام)
ريتز لندن (إنستغرام)
TT

ما هي أفضل المطاعم في لندن خلال موسم الأعياد؟

ريتز لندن (إنستغرام)
ريتز لندن (إنستغرام)

ديسمبر (كانون الأول) في لندن يرافقه سحر خاص، ومن الأصح أن نقول إن السحر يبدأ من منتصف شهر نوفمبر (تشرين الثاني) حين تضاء شوارع المدينة بزينة العيد، وتنتشر أسواق العيد التي تحتفي بالأجواء الشتوية.

فمع حلول موسم أعياد الميلاد ورأس السنة، تتحول لندن إلى مدينة تنبض بالضوء والدفء والاحتفالات، حيث تتزين شوارعها بأبهى الإضاءات وتعبق أجواؤها بروائح القرفة والشوكولاته الساخنة والكستناء المشوي. وفي قلب هذه الحيوية الموسمية، تتألق مطاعم العاصمة بعروض خاصة وديكورات خلابة تجعل من تجربة الطعام أكثر من مجرد وجبة؛ إنها احتفال متكامل بالذوق والروح الشتوية. من المطاعم الفاخرة التي تقدم قوائم احتفالية مبتكرة، إلى الوجهات العائلية التي تنشر البهجة عبر تفاصيلها الدافئة، تقدم لندن خلال هذه الفترة مجموعة من أفضل عناوين الطعام التي تجذب الزوار من حول العالم للاستمتاع بلحظات استثنائية ونكهات لا تُنسى. وفيما يلي جولة على أبرز هذه الوجهات التي لا بد من زيارتها خلال موسم الأعياد.

سوشي سامبا كوفنت غاردن (دجوني ستيفنز)

وينتر ووندر لاند

ليس مطعماً واحداً بل مدينة احتفالات كاملة تضم عشرات أكشاك الطعام التي تتزين بالأضواء والزينة الشتوية، ما يجعلها من أكثر الوجهات شعبية في لندن خلال عيد الميلاد. تمتد الروائح الموسمية في المكان من الشوكولاته الساخنة إلى الهوت دوغ والوافل وسط موسيقى العيد والألعاب. هذا المكان يناسب العائلات ولكنه يقفل أبوابه يوم عيد الميلاد، أما الأسعار فهي متنوعة بحسب ما يقدمه كل كشك، وما تطلبه من طعام.

دافنيز

المعروف عن هذا المطعم أنه يزدان كل عام بديكور خاص بعيد الميلاد، وزينة وأضواء، أما بالنسبة للطعام فهو معروف بطعامه الجيد وأجوائه الأنيقة.

براسري أوف لايت

ويبقى هذا العنوان الذي يعدّ من أجمل عناوين الأكل في لندن نسبة لديكوراته الرائعة وأسعاره المعقولة، فخلال فترة الأعياد بما في ذلك ليلة رأس السنة، يقدم المطعم تجربة جميلة تمزج ما بين لائحة طعام خاصة بالعيد وموسيقى حية بسعر 100 جنيه للشخص الواحد. ويتمتع بعنوان مميز داخل متجر سيلفريدجز في وسط العاصمة.

براسري أوف لايت (إنستغرام)

كاربون مايفير

هذا العنوان الأجدد والأشهر حالياً في لندن، فالجميع يريد الذهاب إلى كاربون مايفير أو «كاربون لندن»، ولائحة الانتظار فيه طويلة، فهو تابع لسلسلة كاربون العالمية وافتتح في لندن منذ بضعة أشهر، ويقدم فترة الأعياد أطباقاً خاصة، وديكوراته الغنية بالألوان الداكنة التي يطغي عليها اللون الأحمر والثريات المذهلية واللمسات الفنية تجعل منه عنواناً مناسباً لتمضية عيدي الميلاد ورأس السنة.

سكيتش

هذا العنوان تنطبق عليه مقولة «العمر مجرد رقم»، فهو عنوان قديم في لندن ولكنه استطاع المحافظة على رونقه وجماله وجاذبيته. ويزداد ديكوره روعة خلال فترة الأعياد، حيث يتحول مدخله إلى ما هو أشبه بمدخل غابة شتوية مليئة بالإنارة، والثلج يذكرك بالمنتجعات الشتوية في النمسا وسويسرا.

بكاناليا

من أكثر المطاعم فخامة وإبهاراً في لندن. يستقبل زواره بديكور مستوحى من عالم الأساطير اليونانية والرومانية، مع تماثيل ضخمة وأعمال فنية مذهلة تعزز روح الاحتفال. خلال موسم أعياد الميلاد، تتحول الصالة إلى مشهد احتفالي راقٍ بإضاءة ذهبية، وزينة فاخرة تعكس طابع المكان الأسطوري.

تشرشل آرمز (إنستغرام)

سوشي سامبا كوفنت غاردن

يجمع بين أكل مميز (مزيج شرق أوسطي، لاتيني، آسيوي) وأجواء عيد الميلاد بزينة وديكور احتفالي مناسب لمن يريد شيئاً غير تقليدي. تصميم المطعم مع الزينة يجعل تجربة العشاء ليست طعاماً فقط، بل لحظة تصوير وذكريات مثالية للشباب أو المجموعات التي تبحث عن أجواء مرحة.

ذا تشرشل آرمز

هذا المكان يُعرف بأنه «من أكثر الحانات احتفالية في لندن» واجهته مزينة بأضواء، زينة شتوية، وأشجار عيد ميلاد، يتميز بطابعه البريطاني وهو جيد لمن يبحث عن مكان بسيط وجميل للاحتفال بالأعياد في جو مريح، لكنه مليء بالدفء والروح الشتوية.

ذا ريتز لندن

هذا الفندق غني عن التعريف، فهو مرادف للفخامة والأناقة، ويعدّ من أفحم المطاعم في لندن، ومن أشهر الخيارات لقضاء عيد الميلاد بأسلوب راق جداً تترجمه الأسعار المرتفعة. يقدم قائمة احتفالية متعددة الأطباق مع موسيقى حية. خيار مثالي لمن يريد أن يختبر العيد في لندن بمستوى خدمة راقية وذكريات مميزة.

كلو ماجيور

يتميز بجوه الرومانسي والديكور الدافئ غالباً، يُعدّ من أجمل المطاعم في لندن لقضاء احتفال رومانسي أو عائلي هادئ، وفاز أكثر من مرة بلقب المطعم الأكثر رومانسية في العاصمة بسبب ديكوراته والمدفأة التي تتصدر جلسته في الحديقة الداخلية، يناسب الأزواج والمجموعات الصغيرة.

كاربون مايفير (الشرق الاوسط)

ساكي

مطعم عصري وأنيق في غرب لندن (Knightsbridge)، يقدم قائمة مبتكرة للباحثين عن نكهات غير تقليدية في عيد الميلاد، في أجواء أنيقة.

ذا بينينسولا – ذا لوي

يقع المطعم الرئيس في هذا الفندق في اللوبي، وهناك عدد كبير من الذين لا تروق لهم هذه الفكرة في الأيام العادية، لكن في فترة الأعياد قد يكون هذا المكان مناسباً لمحبي تناول الشاي بعد الظهر في أجواء خاصة بالعيد، لأن الزينة رائعة في بهو الفندق وهناك يمكنك تناول ألذ الأطباق الخاصة بالعيد.

34 مايفير

يعدّ هذا المطعم من بين أهم عناوين الأكل خلال فترة الأعياد، لأنه يتميز بديكور فريد حيث تغطي سقفه مئات كرات الزينة والأنوار، ويقدم لائحة طعام خاصة بفترة الأعياد.

نصائح للاستمتاع بعيد الميلاد في لندن

> احجز الطاولة مبكراً: المطاعم الفاخرة تُحجز بسرعة خلال موسم الأعياد.

> اختر مكاناً يتناسب مع نمط احتفالك، فاخراً ورومانسياً، عائلياً، عصرياً، أو مريحاً.

> فكّر في موقع المطعم: كذلك بعض المطاعم بالفنادق قد تكون أنسب من ناحية سهولة التنقل في أيام العطلات.

> جرّب أجواء لندن الاحتفالية بعد العشاء، حيث يمكنك الذهاب إلى أسواق عيد الميلاد أو زيارة الفعاليات الشتوية إذا كنت قريباً منها.