«أمن الخليج 1»: تمرين تعبوي مشترك للأجهزة الأمنية نهاية 2016

الأمن العام البحريني لـ «الشرق الأوسط»: يهدف إلى زيادة التعاون الأمني في ملاحقة الإرهاب

«أمن الخليج 1»: تمرين تعبوي مشترك للأجهزة الأمنية نهاية 2016
TT

«أمن الخليج 1»: تمرين تعبوي مشترك للأجهزة الأمنية نهاية 2016

«أمن الخليج 1»: تمرين تعبوي مشترك للأجهزة الأمنية نهاية 2016

تطلق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمرينًا أمنيًا موسعًا يضم كل الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون تحت اسم «أمن الخليج1» تستضيفه مملكة البحرين في الربع الأخير من العام الحالي.
ويعد التمرين الأمني الأول من نوعه، حيث ستجري الفرق الأمنية المشاركة تدريبات ميدانية على المخاطر الإرهابية التي تواجه المنطقة، حيث أقر وزراء الداخلية في دول المجلس إجراء تمرين تعبوي مشترك كل عامين تستضيفه إحدى دول المجلس.
وقال اللواء طارق الحسن، رئيس الأمن العام في مملكة البحرين، لـ«الشرق الأوسط»، إن التمرين المرتقب سيعالج معاضل ومشكلات أمنية معينة تواجهها دول المجلس وسيأخذ في الاعتبار محاكاة الواقع.
وسيكون التمرين الذي يضم تشكيلات أمنية يحدد حجمها ونوعيتها وزراء الداخلية في دول المجلس في الاجتماع المقبل، حيث ستعرض على وزراء الداخلية نتائج الاجتماعات التحضيرية التي عقدتها القيادات الأمنية في دول المجلس على مرحلتين في العاصمة البحرينية المنامة.
وعن ملاحقة الخلايا الإرهابية وعناصر تنظيم داعش أو المنتمين إلى حزب الله قال الحسن إن كل هذه المخاطر مأخوذة بعين الاعتبار، وسيتم تصميم الفرضيات الأمنية على المخاطر المتوقعة والتهديدات الأمنية التي تمثلها هذه الجماعات والمنظمات الإرهابية.
وأكد اللواء الحسن أن الأحداث الإرهابية والصراعات التي تشهدها المنطقة والعالم تحتم على دول المجلس الارتقاء بالتعاون والتنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة الأمنية، بما يتناسب مع هذه الأهمية، وتابع أن العلاقة بين الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون ليست وليدة اللحظة، وإنما منذ عقود وهي مستمرة وفي حالة تكامل، لكن لا بد من زيادة التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات.
وألمح اللواء الحسن إلى أن تمرين «رعد الشمال» الذي نفذ مطلع مارس (آذار) الحالي الذي يستهدف تمرين القوات والجيوش النظامية على الحرب مع القوات غير النظامية مثل التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تشكل تهديدًا من الخارج فإن تمرين «أمن الخليج1» للتعامل مع الخلايا النائمة والمخاطر التي قد تنشأ من الداخل.
ويوم أمس انتهت أعمال الاجتماع الثاني لفريق العمل الأمني الخاص بالتمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يقام تحت شعار «أمن الخليج1»، وعقدت الاجتماعات التي استمرت على مدى ثلاثة أيام برئاسة اللواء طارق حسن الحسن رئيس الأمن العام في مملكة البحرين.
وعقد الاجتماع في مملكة البحرين في الفترة من 21 إلى 23 مارس الحالي، وذلك في إطار التعاون والتنسيق المستمر وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس، وتفعيل قرارات وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون، بما يسهم في التعامل الفعال مع التحديات التي تواجه المنطقة.
وأكد اللواء الحسن الاجتماعات الأمنية والتمارين التعبوية المشتركة من شأنها أن تعزز العمل الأمني الخليجي المشترك ومواجهة أي تهديدات أمنية، بالإضافة إلى توحيد المفاهيم والاطلاع على إمكانيات واستعدادات الأجهزة الأمنية في الحالات الطارئة.
الجدير بالذكر أن التمرين التعبوي الخليجي المشترك ينظم وفق الاتفاقية الأمنية بين دول المجلس يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية بين قطاعات وزارات الداخلية لدول مجلس التعاون، وذلك من خلال تعزيز ورفع درجة التنسيق والتعاون فيما بينها لمواجهة الأزمات والمواقف الطارئة، كما يساهم في تبادل الخبرات في مجالات واسعة مثل التخطيط والتنفيذ المشترك وتبادل المعلومات الأمنية واتخاذ القرارات المناسبة خصوصا في الحالات الطارئة.



فيصل بن فرحان وروبيو يناقشان تطورات المنطقة وأوضاع اليمن

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير ماركو روبيو في واشنطن الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير ماركو روبيو في واشنطن الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يناقشان تطورات المنطقة وأوضاع اليمن

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير ماركو روبيو في واشنطن الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير ماركو روبيو في واشنطن الاثنين (الخارجية السعودية)

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في مقدمتها التطورات الأمنية والسياسية بالمنطقة، وأوضاع اليمن، والجهود المبذولة حيالها.

وتناول الوزيران، خلال لقائهما في واشنطن، الاثنين، أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في استقرار المنطقة واستمرارية تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار.

الوزير ماركو روبيو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في واشنطن الاثنين (الخارجية السعودية)

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان والوزير روبيو العلاقات الاستراتيجية بين السعودية وأميركا، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان السفيرة لدى أميركا، والأمير يزيد بن محمد الفرحان مستشار الوزير للشأن اللبناني، والأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار الوزير للشؤون السياسية، ومنال رضوان مستشار الوزير ومبعوثه الخاص للمفاوضات وجهود السلام.

Your Premium trial has ended


محمد بن زايد ونتنياهو يبحثان تعزيز العلاقات

الشيخ محمد بن زايد وبنيامين نتنياهو (وام)
الشيخ محمد بن زايد وبنيامين نتنياهو (وام)
TT

محمد بن زايد ونتنياهو يبحثان تعزيز العلاقات

الشيخ محمد بن زايد وبنيامين نتنياهو (وام)
الشيخ محمد بن زايد وبنيامين نتنياهو (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية، الاثنين، أن اللقاء جاء خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد لنتنياهو، الذي قام بزيارة إلى البلاد، يوم الأحد.


وزير الدفاع السعودي يدعو منصور بن زايد لزيارة المملكة الثلاثاء

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي يدعو منصور بن زايد لزيارة المملكة الثلاثاء

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وجَّه الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي دعوة للشيخ منصور بن زايد نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لزيارة المملكة، يوم الثلاثاء.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، الاثنين، أن الشيخ منصور بن زايد سيتوجَّه إلى السعودية، الثلاثاء، في زيارة أخوية، تأتي تلبية لدعوة من الأمير خالد بن سلمان.

وتعكس زيارة الشيخ منصور بن زايد للسعودية العلاقات التاريخية الوطيدة والعميقة التي تجمع البلدين قيادة وشعباً، استناداً لروابط الدم والأخوة والجوار.

وتتجلى حكمة قيادتي البلدين في إدارة علاقاتهما ذات الطابع الاستراتيجي باقتدار ومسؤولية، حيث تحافظ على استقرارها والمصالح المشتركة، وتعزز وحدة الموقف الخليجي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وشدَّد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في مؤتمر صحافي، خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، على أن علاقات البلدين «ذات أهمية بالغة للاستقرار الإقليمي»، عادّاً الإمارات «شريكاً مهماً ضمن مجلس التعاون الخليجي».

وتحدَّث سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي عن العلاقة مع الإمارات، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، يوليو (تموز) الماضي، قائلاً إنها «علاقة شعبين يجمعهما تاريخ وإرث مشترك وقيادة رشيدة»، الأمر الذي يؤكد على صلابتها وعدم تأثرها بأي محاولات لتعكير صفوها.