الدوري الإنجليزي.. 7 لاعبين فشلوا في إنجلترا وتألقوا بعد رحيلهم عنها

«الغارديان» تلقي الضوء على أهم 20 صفقة في أكبر 5 دوريات أوروبية الصيف الماضي

دي ماريا فشل مع مانشستر يونايتد وتألق مع باريس سان جيرمان («الشرق الأوسط»)
دي ماريا فشل مع مانشستر يونايتد وتألق مع باريس سان جيرمان («الشرق الأوسط»)
TT

الدوري الإنجليزي.. 7 لاعبين فشلوا في إنجلترا وتألقوا بعد رحيلهم عنها

دي ماريا فشل مع مانشستر يونايتد وتألق مع باريس سان جيرمان («الشرق الأوسط»)
دي ماريا فشل مع مانشستر يونايتد وتألق مع باريس سان جيرمان («الشرق الأوسط»)

شهد صيف 2015 ارتفاعا بواقع 10 في المائة في الأموال التي أنفقتها الأندية على الانتقالات في أكبر 5 دوريات أوروبية، ليزيد الرقم الإجمالي إلى 2.93 مليار يورو. والآن وقد بلغ الموسم ذروته، ما الصفقات التي أعطت أفضل قيمة مقابل تكلفتها المالية؟. طلبت «الغارديان» من خبرائها في إنجلترا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا أن يضعوا قائمة بأهم 4 صفقات هذا الموسم، لإعطائنا فكرة عما يرجح أن يجلب النجاح للأندية في السوق هذه الأيام. وطلبنا من الكتاب أن يضعوا في الاعتبار، أسعار ورواتب وأعمار وأداء اللاعبين. يظهر بوضوح غياب الصفقات الضخمة - بخلاف أنخيل دي ماريا - و14 من إجمالي 20 صفقة انتقال اختارها كتابنا جاءت بسعر يقل عن 10 ملايين جنيه إسترليني. وواقع الأمر أن متوسط تكلفة أفضل 20 صفقة هو 9.1 مليون جنيه، مع استبعاد النفقات الإضافية. أما متوسط الأعمار لأفضل الصفقات التي اخترناها فهو 24.65 عام. من المثير للاهتمام كذلك أن نشير إلى أن 7 من بين 16 لاعبا من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، هم لاعبون لم ينجحوا في إنجلترا لسبب أو لآخر. خافيير هرنانديز ومحمد صلاح ودي ماريا ولاسانا ديارا وحاتم بن عرفة وروبرتو سولدادو وإياغو أسباس تألقوا منذ أن رحلوا عن إنجلترا، وهو ما يوحي بأن أندية الدوري الإنجليزي (البريميرليغ) تخفق في تحقيق الاستفادة الأكبر من اللاعبين الذين يتعاقدون معهم بمقابل ضخم.
1 - إنجلترا:
الفرنسي نغولو كانتي
من كاين إلى ليستر سيتي - المقابل 5 ملايين جنيه إسترليني. العمر 24. المركز: وسط الملعب. لعب كانتي موسما واحدا في صفوف كاين المنتمي لدوري الدرجة الأولى الفرنسي، واختطفه ليستر في أغسطس (آب) الماضي، وكان اكتشافا بالنسبة إلى ناديه الجديد. وكانتي الذي يعد القوة الدافعة لمسيرة ليستر سيتي غير المتوقعة للفوز بلقب الدوري الإنجليزي، مرشح لأن يتم اختياره في تشكيل منتخب فرنسا في يورو 2016 هذا الصيف.
الإنجليزي ديلي ألي
من ميلتون كينز دونز الإنجليزي (الدرجة الثانية) إلى توتنهام هوتسبير - مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني. السن 19 عاما. المركز: وسط الملعب. تم التعاقد مع نجم إنجلترا الجديد الواعد في يناير (كانون الثاني) من إم كيه دونز. لكنه أعير على الفور إلى ناديه السابق ولم يظهر بقميص السبيرز حتى أغسطس (آب). ويمضي ألي في مسيرته لإنجاز موسم مذهل في الدوري الإنجليزي، سجل خلالها 7 أهداف وحصل على مكان في تشكيلة مدرب المنتخب الإنجليزي روي هودغسون.
الفرنسي ديميتري باييه
من مرسيليا الفرنسي إلى وستهام يونايتد - مقابل 10.7 مليون جنيه. السن 28 عاما. المركز: مهاجم. نجح باييه في إحداث تأثير في وستهام جعله بالفعل يحصل على عقد جديد بقيمة 125.000 جنيه في الأسبوع، رغم أنه لم يوقع للنادي إلا بنهاية يونيو (حزيران). وسجل المهاجم المولود في جزيرة ريونيون 9 أهداف وصنع 7 أهداف أخرى لفريق المدرب سلافين بيليتش، الذي يحاول أن يأتي بأضواء دوري أبطال أوروبا إلى شرق لندن الموسم القادم.
البلجيكي توبي ألدرويرلد
من أتلتيكو مدريد الإسباني إلى توتنهام هوتسبير. مقابل 11.4 ملايين جنيه. السن: 27 المركز: مدافع. كان ساوثهامبتون يبدو أنه نجح في تأمين انتقال المدافع البلجيكي الذي قضى النصف الثاني من الموسم الماضي معارا في ساوثهامبتون، حتى غير أتلتيكو وجهته في الصيف. وقطعا ما كان خسارة لرونالد كويمان مدرب ساوثهامبتون كان مكسبا لماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام، حيث لمع نجم ألدرويرلد في دفاع كان من أضعف خطوط الدفاع في الدوري الإنجليزي.
2 - ألمانيا
المكسيكي خافيير هرنانديز
من مانشستر يونايتد إلى باير ليفركوزن. مقابل 9 مليون جنيه. السن: 27 المركز: مهاجم. بفضل لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد، دفع باير ثمنا زهيدا مقابل الحصول على خدمات واحد من أبرز هدافي العالم من حيث الغزارة التهديفية. لقد سجل المكسيكي بمعدل هدف واحد تقريبا في كل مباراة منذ انتقل إلى باير وجعل مباريات ليفركوزن الأكثر مشاهدة في الدوري الألماني في أميركا الشمالية والوسطى.
البرازيلي دوغلاس كوستا
من شاختار دونيتسك الأوكراني إلى بايرن ميونيخ الألماني. مقابل 22.5 مليون جنيه. السن 25 المركز: مهاجم. في صيف كانت فيه كل الأندية الكبرى في حاجة ماسة إلى لاعبي أجناب في مركز الجناح، نجح مايكل ريشكه، المدير التقني لبايرن في خطف البرازيلي مقابل ثمن زهيد نسبيا. يتمتع دوغلاس كوستا بسرعة مرعبة وتحكمه في الكرة يجعله كابوسا للمدافعين.
الألماني جوليان فيغل
من ميونيخ1860 (نادي كرة قدم ألماني تأسس في 1860 في ميونيخ) إلى بروسيا دورتموند مقابل 1.88 مليون جنيه. السن 21 عاما. المركز: وسط الملعب. ذهب فيغل مباشرة من صفوف واحد من أكثر الأندية عشوائية في دوري الدرجة الثانية الألماني إلى التشكيلة الأساسية لدورتموند في ثوبه الجديد، بقيادة المدرب توماس توخل. وقدم فيغل أداء يتسم بالنضج في وسط الملعب، جعله يبدو أكبر من سنه الحقيقية.
الألماني جوشوا كيميتش
من لايبزيغ الألماني إلى بايرن ميونيخ مقابل 6.38 مليون جنيه إسترليني. السن 21 عاما. المركز: وسط الملعب. لم يأت كيميتش بثمن زهيد تماما - حيث جاء محاطا بدعاية كانت كافية لإجبار بايرن على دفع ثمن كبير - لكنه لا شك يستحق كل يورو. تحت قيادة جوسيب غوارديولا، بزغ نجم منتخب ألمانيا تحت سن 21 عاما كقائد في وسط الملعب ولعب بشكل مؤقت في قلب الدفاع، وقدم أداء مبهرا.
3 - إيطاليا
الأرجنتيني باولو ديبالا
من باليرمو الإيطالي إلى يوفنتوس مقابل 24 مليون جنيه. السن 22 عاما. المركز: مهاجم. دفع يوفنتوس ثمنا كبيرا من أجل الحصول على خدمات مهاجم كسر حاجز العشرين هدفا مرة واحدة فقط خلال 3 مواسم مع باليرمو، لكنه أثبت تماما أنه صفقة رابحة. يقود ديبالا يوفنتوس، سواء من خلال إحراز الأهداف أو صناعتها، ويعتقد زميله بول بوغبا أن ديبالا قد يفوز بالكرة الذهبية يوما ما.
الألماني سامي خضيرة
من ريال مدريد الإسباني إلى يوفنتوس. انتقال حر. السن 28 عاما. المركز: وسط الملعب. يمتلك لاعبون آخرون تعاقد معهم يوفنتوس الصيف الماضي إمكانيات أكبر - البرازيلي أليكس ساندرو يتبادر إلى الذهن - لكن أن تحصل على خدمات لاعب عمره 28 عاما، وفاز بكأس العالم مع منتخب بلاده، في انتقال حر، لا يمكن وصفه إلى بالصفقة الممتازة. ورغم غيابه عن بعض المباريات بسبب الإصابة، فإن خضيرة له مكان مضمون في تشكيل الفريق عندما يكون جاهزا.
المصري محمد صلاح
من تشيلسي إلى روما مقابل 3.9 مليون جنيه على سبيل الإعارة + حق البيع. السن 23 عاما. المركز: جناح. ثارت حفيظة مسؤولي فيورنتينا عندما رفض صلاح البقاء الصيف الماضي رغم أنهم كانوا يملكون خيار شرائه نهائيا من تشيلسي. لكن صلاح انضم إلى روما في صفقة مشابهة. ويعد المقابل كبيرا بالنسبة إلى إعارة لسنة واحدة، لكن أهدافه وصناعته للأهداف وضعت الفريق على طريق الدخول ضمن الثلاثة الكبار على قمة الدوري الإيطالي.
الإيطالي ماتيا ديسترو
من روما إلى بولونيا الإيطالي، مقابل 5 ملايين جنيه. السن 24 عاما. المركز: مهاجم. عانى ديسترو في البداية مع بولونيا، حيث أخفق في التسجيل خلال أول 10 مباريات له مع الفريق. ومع هذا، فمنذ تعيين روبرتو دونادوني مدربا، سجل 8 أهداف وصنع 3 أهداف أخرى خلال 17 مباراة. قد تؤدي مثل هذه الإنتاجية لزيادة راتب ديسترو، لكنه يستحق مثل هذه الزيادة بعدما أبعد فريقه عن منطقة الهبوط.
4 - فرنسا
الأرجنتيني أنخيل دي ماريا
من مانشستر يونايتد إلى باريس سان جيرمان مقابل 49 مليون جنيه. السن 28 عاما. المركز: مهاجم. كان تأثيره هائلا في باريس سان جيرمان، لدرجة أنه عندما يغيب لا يؤدي الفريق بالشكل المعتاد. لقد فعل دي ماري كل شيء في دوري الدرجة الأولى الفرنسي بأهدافه وصناعته للأهداف وسرعته ومهارته وتمريراته. وسيظل هدفه غير العادي في أنجيه إلى الأبد واحدا من أفضل الأهداف التي سجلت في فرنسا.
الفرنسي لاسانا ديارا
من عدم اللعب لأي ناد، إلى مرسيليا، في انتقال حر. السن 30 عاما. المركز: وسط الملعب. بعد 15 شهرا من عدم اللعب بسبب نزاع مع ناديه السابق، لوكومتيف موسكو، عاد ديارا إلى بلاده، وفرض كلمته منذ ذلك الحين على وسط الملعب في مواجهة أي منافس. قدم ديارا مردودا جيدا للغاية لدرجة أن ديديه ديشامب مدرب فرنسا اختاره من جديد لتشكيلة منتخب بلاده، بعد 5 سنوات من الغياب.
الفرنسي حاتم بن عرفة
من عدم اللعب لأي ناد، إلى نيس، في انتقال حر. السن 28 عاما. المركز: مهاجم.بعد 6 أشهر من عدم اللعب لأي ناد لأنه كان قد لعب بالفعل لرديف نيوكاسل يونايتد وهال سيتي الموسم الماضي، أشعل بن عرفة نيس والدوري الفرنسي هذا العام بمستويات غير مسبوقة من المراوغات. كان أشبه بالساحر الأرجنتيني ميسي ولا يمكن إيقافه في بعض الأحيان.
الفرنسي توماس ليمار
من كاين إلى موناكو، مقابل 3.1 مليون جنيه. السن 20 عاما. المركز: مهاجم. يمكن القول إن ليمار يمتلك أبرع قدم يسرى في دوري الدرجة الأولى الفرنسي إلى جانب دي ماريا أو بن عرفة أو نبيل فقير، لاعب ليون. تعاقد معه موناكو مقابل 3.1 مليون جنيه، ويعد هذا مبلغا زهيدا بالنظر إلى الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها لاعب منتخب فرنسا تحت 21 عاما. يمكنه اللعب في أي مكان كلاعب وسط مهاجم ومشاهدته أمر ممتع دائما.
5 - إسبانيا
البلجيكي يانيك كاراسكو
من موناكو إلى أتلتيكو مدريد مقابل 11.6 مليون جنيه. السن 22 عاما. المركز: مهاجم. أنفق أتلتيكو أكثر من 100 مليون يورو في الصيف، ولم تؤت الصفقات ثمارها حتى الآن. يمكن وصف كاراسكو حتى الآن بأنه صفقة جيدة، ولكن ثمة لمحات تقول بأنه لن يمر وقت طويل قبل أن يوصف بأنه صفقة استثنائية. هو لاعب مثير وسريع ومبدع، وهو اللاعب الذي يحتاج إليه أتلتيكو. والسؤال هو: في أي مركز؟
الإسباني روبرتو سولدادو
من توتنهام إلى فياريال مقابل 7.8 مليون جنيه. السن 30 عاما. المركز: مهاجم. عاد روبرتو سولدادو إلى إسبانيا وسجل في أول مشاركة له. كما سجل هدف الفوز ضد ريال مدريد. لكن الحق أن أهدافه ليست هي أبرز ما يقدمه هذا الموسم، وإنما الفرص المحققة التي قام بصناعتها. وفي هذا الشأن لم يتفوق على سولدادو سوى لويس سواريز ونيمار لاعبي برشلونة والألماني توني كروس لاعب ريال مدريد في صناعة الأهداف بالدوري الإسباني. لم يأت التعاقد معه بثمن زهيد، ولكن فياريال لم يهزم منذ 13 مباراة في الدوري، ويحتل المركز الرابع، وقد تعاون بشكل رائع مع الكونغولي سيدريك باكامبو، كما كان يأمل النادي، وإن لم يكن بالشكل المثالي. قال المدرب مارسيلينو: «واقع الأمر أنهما قدما أدوارا معكوسة عما كنا نتوقعه في البداية». ويقول سولدادو معترفا بهذا: «أفضل إحراز الأهداف أكثر من صناعتها». لكن الواضح أن هناك حاجة لكل منهما.
الإسباني بورخا باستون
من أتلتيكو مدريد إلى إيبار، في انتقال حر على سبيل الإعارة. السن 23 عاما. المركز: مهاجم.
كان ضم سيرجي إنريتش أو سيرخيو غونتان «كيكو» أو بورخا باستون، وجميعهم انضموا من دون مقابل إلى إيبار قادمين من أندية تلعب في الدرجة الثانية، أفضل صفقة هذا الموسم. قدم كيكو أفضل أداء هجومي وشكل أكبر خطوة من الناحية اليمنى، بينما شكل إنريتش ثنائيا هجوميا مثاليا إلى جانب باستون. أما باستون فسجل أهدافا أكثر من أي لاعب إسباني آخر. كذلك سجل أهدافا أكثر من أي لاعب آخر لأتلتيكو، النادي الذي ينتمي إليه والذي لم يكد يظهر بقميصه لأول مرة في 2010 حتى تعرض لإصابة في الرباط الصليبي في ذلك اليوم. ويعد هذا خامس موسم له على التوالي على سبيل الإعارة في مورسيا وديبورتيفو وسارغوزا، وجميعهم يلعبون في الدرجة الثانية، قبل الانضمام إلى إيبار. وكان باستون هداف ساراغوزا العام الماضي برصيد 22 هدفا.
الإسباني إياغو أسباس
من إشبيلية إلى سيلتا فيغو مقابل 3.9 مليون جنيه. السن 23 عاما. المركز: مهاجم.
كان انتقالا رائعا بالنسبة له على أي حال. قال أسباس: «عدت إلى بيتي لأشعر بالسعادة، وألعب وأكون وسط الناس الذين أحبهم. أشعر بأنني محبوب هنا». إن أسباس قبل كل شيء من أبناء مدينة فيغو ويشجع سيلتا بجنون. كذلك كان وجوده جيدا للنادي، رغم أن أداءه تراجع مقارنة بانفجار أول الموسم، حيث كان سيلتا يتقدم على برشلونة بـ4 نقاط. سجل أسباس 4 أهدافا، وصنع 4 أخرى، وقد ساهم هذا، إلى جانب حركته المستمرة، بدور أساسي في نجاح الفريق.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.