«المركزي العماني»: بنوك السلطنة اجتازت اختبارات الضغط وجاهزة لـ«بازل3»

أكد أن الإجراءات الرقابية والاحترازية ساعدت على تحسين كفاءة النظام المالي فيها

مبنى البنك المركزي العماني في العاصمة مسقط
مبنى البنك المركزي العماني في العاصمة مسقط
TT

«المركزي العماني»: بنوك السلطنة اجتازت اختبارات الضغط وجاهزة لـ«بازل3»

مبنى البنك المركزي العماني في العاصمة مسقط
مبنى البنك المركزي العماني في العاصمة مسقط

قال حمود بن سنجور الزدجالي، الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني، إن البنك اتخذ «ﻋﺩﺓ ﺇﺟﺭﺍءﺍﺕ رقابية واحترازية خلال الفترة الماضية وبما يتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات. ولقد ساعدت هذه الإجراءات على تحسين كفاءة النظام المالي للسلطنة بشكل عام، والقطاع المصرفي بشكل خاص»، مؤكدا أن البنك المركزي العماني «قطع شوطا متقدما في تطبيق إطار (بازل 3)». ويعقد ملتقى عمان الاقتصادي في دورته الرابعة برعاية الوزير المسؤول عن الشؤون المالية درويش بن إسماعيل البلوشي. وتنظم الملتقى وزارة التجارة والصناعة العمانية ومجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع سوق مسقط للأوراق المالية، البنك المركزي العماني، الهيئة العامة لأسواق رأس المال، غرفة التجارة والصناعة في عمان وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
وأضاف الزدجالي في كلمته: «من أجل إضافة المزيد من الدعم والرصانة لعملية الإشراف المصرفي فإن جميع اختبارات الضغط التي يقوم بها البنك المركزي العماني على البنوك تجري من خلال ﺃﻛﺛﺭ المنهجيات حساسية للمخاطر، ﻭهي منهج الرقابة المبنية ﻋﻠﻰ المخاطر».
ومن أجل تقوية إجراءات تقييم المخاطر فقد قام البنك المركزي العماني بإصدار تعليمات للبنوك من أجل تطبيق عملية التقييم الداخلي لكفاية رأس المال والتي ﻗﺩ جرى العمل بها ﻣﻥ قبل جميع البنوك المرخصة في السلطنة ابتداء من نهاية ﺩﻳﺳﻣﺑﺭ 2012.
وعلاوة على ذلك, ﻭمع تحول الاستقرار المالي ﺇﻟﻰ قضية عالمية ﻓﻠﻘﺩ جرى إنشاء وحدة الاستقرار المالي داخل البنك المركزي العماني ويتم الإعداد لتأسيس لجنة عليا بعضوية عدة جهات حكومية وذلك ﻟﻺﺷﺭﺍﻑ الكلي ﻋﻠﻰ النظام المالي وتقوم وحدة الاستقرار المالي بالبنك في الوقت الحالي بإعداد تقارير عن ﺍلاستقرار المالي. ومما يبعث على الاطمئنان أن تقارير اختبارات الضغط التي جرى إجراؤها أخيرا تشير إلى أن النظام المصرفي داخل السلطنة بشكل عام يبدو مرنا جدا وقادرا على الصمود في وجه مختلف الصدمات».
واتبع البنك المركزي العماني منهجا تشاوريا في تطبيق هذا الإطار، حيث قام بإصدار خريطة الطريق النهائية لتطبيقه وتم إعلام البنوك أنه سيجري تطبيق هذا الإطار ﻋﻠﻰ مستوى البنوك بشكل عام ﻭﻋﻠﻰ مستوى كل بنك على حدة. كما جرى ﺇﻋﻼﻡ ﻓﺭﻭﻉ البنوك الأجنبية العاملة في السلطنة بأن تتبع الأنظمة المحلية أو أنظمتها في بلدها الأم أيهما أكثر رصانة أثناء التزامها بتعليمات البنك المركزي العماني. وبناء على الآراء التي كنا قد طلبنا من البنوك إبداءها بخصوص هذه الخارطة فقد جرى أخيرا إصدار التعليمات النهائية لإطار (بازلـ3) في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، وجدير بالذكر أن هذه التعليمات تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية المحددة وفقا لـ(بازلـ3)». وأضاف: «يبذل البنك المركزي العماني أيضا جهودا وبالتنسيق مع الحكومة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نظرا للدور الرئيس الذي تلعبه في توفير فرص العمل وإيجاد سلسلة إمداد للقطاع الصناعي. وﻗﺎﻡ البنك المركزي العماني بإعلام البنوك ﺑﺿﺭﻭﺭﺓ صياغة سياسة إقراضية داعمة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبضرورة تخصيص خمسة في المائة ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻝ ﻣﻥ إجمالي محفظة الائتمان لديهم لهذا القطاع ﻋﻠﻰ ﺃﻥ يجري الوصول ﺇﻟﻰ ﻫﺫﻩ النسبة مع نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2014. كما جرى التخفيف من المتطلبات الرقابية المطلوبة من البنوك عند إقراض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من حيث متطلبات المخصصات العامة وأوزان المخاطر». وتابع قائلا: «أما ﻣﻥ ناحية العمليات التشغيلية, ﻗﺎﻡ البنك المركزي العماني بتخفيض سقف سعر الفائدة ﻋﻠﻰ جميع ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ الشخصية والسكنية إلى ستة في المائة اعتبارا ﻣﻥ 2 ﺃﻛﺗﻭﺑﺭ 2013. وفيما يتعلق بالسقف الكمي ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ الشخصية فسيتم العمل به اعتبارا من 30 يونيو (حزيران) المقبل، حيث ستعمل البنوك ضمن سقف أقل مقداره 35 في المائة ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ الشخصية، أما ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ السكنية فسيستمر العمل بسقف أعلى مقداره 15 في المائة ﻣﻥ إجمالي محفظة الائتمان.
وفيما يتعلق بالبنوك الإسلامية، وكما تعلمون، فقد باشر بنكان جديدان بتقديم كل الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية فيما قامت ستة بنوك تجارية محلية بتأسيس نوافذ لممارسة الصيرفة الإسلامية، ونسعى لتحقيق نمو متجانس ﻓﻲ ﻛﻝ ﻣﻥ الصيرفة التقليدية والصيرفة الإسلامية. ﻭنظرا لتنامي الاحتياجات الاجتماعية واحتياجات قطاع الأعمال في الدولة فإنه يتوقع للصيرفة الإسلامية أن تحتل موقعا مهما في ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ المالي للسلطنة. ويتوقع أن تعزز البنوك الإسلامية البيئة التنافسية، ليس فقط من حيث الكفاءة والابتكار، بل أيضا من خلال توفير خيارات أكثر أمام العملاء للاختيار بين منتجات الصيرفة التقليدية والإسلامية. كما وتفتح الصيرفة الإسلامية الباب أمام قطاعات جديدة ومساهمين جدد سواء من داخل البنوك أو من قبل ﻣﺳﺗﺛﻣﺭﻳﻥ ﻣﻥ الخارج وبالتالي توفير فرص للاستثمارات الأجنبية الجديدة وتعزيز الشمول المالي داخل السلطنة».
وأضاف: «دعوني الآن أنتقل إلى أداء القطاع المصرفي، فخلال عام 2013 شهدت الميزانية الإجمالية للبنوك التجارية مزيدا من التوسع نتيجة النمو الملحوظ في حجم الودائع والائتمان، حيث ارتفع إجمالي أصول البنوك التجارية بنسبة 7.2 في المائة ليبلغ 22.4 مليار ريال عماني في ديسمبر 2013 من 20.9 مليار ريال عماني في نهاية ديسمبر 2012.
وشهد إجمالي الائتمان وإجمالي الودائع توسعا بنسبة 6.0 في المائة وعشرة في المائة على التوالي خلال عام 2013.
ومن حيث نوعية الأصول وتغطية المخصصات وكفاية ﺭﺃﺱ المال والربحية ﻓﻠﻘﺩ واصلت البنوك التجارية تعزيز أدائها، ﺣﻳﺙ إنه وعلى الرغم من الزيادة في حجم الميزانيات فلقد كان هناك انخفاض متواصل ﻓﻲ إجمالي القروض المتعثرة وبلغت نسبتها من إجمالي الائتمان نحو (2.1 في المائة) مع نهاية ﺳﺑﺗﻣﺑﺭ (أيلول) 2013. ﻭﻟﻘﺩ بلغت نسبة كفاية رأس المال من الأصول المرجحة بالمخاطر نحو 16.0 في المائة وهي ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻥ الحد القانوني المطلوب 12 في المائة المحدد ﻣﻥ قبل البنك المركزي العماني. وتشير البيانات المتوفرة مع نهاية ديسمبر 2013 ﺇﻟﻰ استمرار البنوك التجارية في تحقيق أرباح مرتفعة في عام 2013».
وختم قائلا: «تبقى آفاق الاقتصاد العماني بشكل عام والقطاع المصرفي بشكل خاص إيجابية في السنوات القليلة المقبلة نظرا لأسعار النفط المرتفعة والسياسة المالية التوسعية والوتيرة التي تسير بها عملية التنويع الاقتصادي، بالإضافة إلى دور القطاع الخاص في عملية التنمية مع بقاء السياسة النقدية الملائمة».
وارتفعت نسبة الادخار والاستثمار من الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير ﻓﻲ السلطنة خلال السنوات القليلة الماضية. كما أولت الحكومة الكثير من الاهتمام لبرامج الاستثمار العامة والمشاريع الضخمة ﻓﻲ ﻗﻁﺎﻉ البنية الأساسية والتي تأتي ﻓﻲ سياق الخطة الخمسية الثامنة للتنمية (من 2011 إلى 2015) وتوجد في البلاد بنية أساسية متطورة إلى حد ما وتشهد تحسنا وتوسعا مطردا، حيث واصلت الحكومة العمل ﻋﻠﻰ تحفيز النمو ﻣﻥ خلال تخصيص مبالغ ضخمة لاستكمال مشاريع البنية الأساسية مثل المطارات والموانئ والطرق وتطوير المناطق الصناعية بالإضافة إلى مشاريع المياه والصرف الصحي. ومع مشاركة البنوك التجارية والإسلامية في عملية التنمية التي تقودها الحكومة والقطاع الخاص فإنه يتوقع أن تبقى ميزانيات البنوك في وضع صحي مع استمرار زخم النمو الاقتصادي في البلاد».



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.