خلية التجسس الإيرانية في السعودية.. امتناع متهم عن الحضور وتخلف المحامين عن جلسات المداولة

قاضي الجلسة: سيتم إحضار المتهم بالقوة الجبرية في حال تكرار عدم حضوره

خلية التجسس الإيرانية في السعودية.. امتناع متهم عن الحضور وتخلف المحامين عن جلسات المداولة
TT

خلية التجسس الإيرانية في السعودية.. امتناع متهم عن الحضور وتخلف المحامين عن جلسات المداولة

خلية التجسس الإيرانية في السعودية.. امتناع متهم عن الحضور وتخلف المحامين عن جلسات المداولة

يسعى متهمون في خلية التجسس الإيرانية على السعودية لتعثر مسار جلسات المداولة في المحكمة الجزائية في العاصمة السعودية الرياض، في عدم مثول أحدهم أمام مجلس القضاء الشرعي، أو تعذر آخر بعد الحصول على ورقة وقلم للإجابة عن الدعوى التي رفعها ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام، لا سيما أن المتهمين أوكلوا ثلاثة محامين تخلفوا عن حضور الجلسات، وذلك بعد القبض على ثلاثين سعوديا وآخر إيراني وأفغاني، ساعدوا الاستخبارات الإيرانية في تمرير معلومات تخص الأمن الوطني لهم، والتعاون مع عناصر في السفارة الإيرانية لدى الرياض، وقنصليتها في جدة، بقصد إثارة الفتنة والبلبلة في البلاد.
ورفض المتهم الرابع في الخلية التجسسية، وهو سعودي يحمل الشهادة الابتدائية، الذي ادُّعي عليه بالتخابر لصالح الاستخبارات الإيرانية، عبر سفره إلى ماليزيا، والالتقاء معه هناك، بناء على موعد مسبق بينهما، حيث تدرب هناك على إيجاد العمل التجسسي، واستخدام التقنية المعلوماتية، وتسلمه كاميرا تصوير على هيئة ميدالية «ريموت كنترول»، لتصوير بعض الأوراق والمستندات، وكذلك المواقع العسكرية.
وأعد قاضي الجلسة محضر امتناع في ملف المتهم، بحيث إذا تكرر موقفه في جلسة لاحقة فسيتم إحضاره بالقوة الجبرية، تنفيذا للنصوص النظامية التي تقول «على رجال السلطة العامة تنفيذ الأوامر القضائية»، لا سيما أن القضية تتضمن 32 متهمًا، وجرى تحديد كل جلسة كل متهم باليوم والساعة، وتم إبلاغهم منذ وقت كافٍ خلال تسليمهم لائحة الدعوى، ولم يعترض أحد منهم على المدة الكافية.
بينما هاجم المتهم الثالث، وسائل الإعلام، متهما إياها بالتحريض على جميع المتهمين دون وجه حق، مما يؤثر على عدالة المحكمة، على حد زعمه، مبررا عدم إحضاره لدفاعه في جلسة الأمس، بأن الوقت لم يسعفه لذلك، على الرغم من منح القضاء فترة له تقدر بثلاثة أسابيع، ما دفع القاضي إلى منحه «مهلة أخيرة للرد على التهم الموجهة ضده في الجلسة المقبلة».
وتغيب محامو الدفاع الثلاثة الموكل إليهم الترافع في هذه القضية لليوم الثاني على التوالي، في قائمة المطالب التي حملها المتهم الثالث، نقلا عن المحامين، ومطالبتهم المحكمة بتمكينهم من إيقاف سياراتهم في المواقف الخارجية للمحكمة، والسماح لهم بإدخال جوالاتهم، وعدم تفتيشهم خلال دخول المحكمة، وهي قائمة المطالب التي رأى القاضي أن يقوم المتهم بإحالتها إلى رئيس المحكمة، كونها داخلة ضمن اختصاصاته، لا سيما أن المحامين سبق لهم حضور المحكمة الجزائية، وترافعوا عن متهمين في قضايا إرهابية في محافظة القطيف (شرق السعودية)، أبرزهم القتيل نمر النمر.
يذكر أن «الشرق الأوسط» نشرت الشهر الماضي اتهامات خلية التجسس الإيرانية على السعودية، التي ثبت لدى التحقيقات الأمنية تورط إيران رسميًا لاحتضانها أهم المطلوبين على قائمة الإرهاب الدولية، والمسجلين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، الذين أسهموا في استهداف مجمع سكني يقطن فيه عسكريون أميركيون في الخبر عام 1996، وهم إبراهيم اليعقوب، وعبد الكريم الناصر، ومحمد الحسين، وأن موقوفا سعوديا اعترف ببقائه معهم تحت حماية الاستخبارات الإيرانية خلال الفترة بين 1996 و2010، مشيرة إلى أن الاستخبارات الإيرانية كانت ترسل أموالا نقدية إلى أسر المتورطين في التفجير، وذلك عبر سعوديين جنّدتهم طهران، للتجسس على السعودية، سياسيًا وعسكريًا واجتماعيًا، بالتعاون مع عناصر إيرانية في سفارة طهران لدى الرياض، وقنصليتها في جدة، والمندوبية في منظمة التعاون الإسلامي.



وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.