دونيس: هدفي صدارة المجموعة وليس الفوز على الجزيرة

تين كات قال إن مواجهة الهلال صعبة

دونيس والزوري يبتسمان لأحد الإعلاميين في المؤتمر (المركز الإعلامي)
دونيس والزوري يبتسمان لأحد الإعلاميين في المؤتمر (المركز الإعلامي)
TT

دونيس: هدفي صدارة المجموعة وليس الفوز على الجزيرة

دونيس والزوري يبتسمان لأحد الإعلاميين في المؤتمر (المركز الإعلامي)
دونيس والزوري يبتسمان لأحد الإعلاميين في المؤتمر (المركز الإعلامي)

أكد اليوناني جورجيوس دونيس مدرب فريق الهلال السعودي في المؤتمر الصحافي الخاص بلقاء اليوم بين الهلال والجزيرة الإماراتي في دوري أبطال آسيا بأن توالي المباريات التي خاضها الفريق في الآونة قد أثر على عطاء الفريق، وقال: «مررنا بفترة عصيبة لتتابع المباريات كانت هناك 3 أيام فقط بين كل مباراة وأخرى، وهذا أدى إلى إصابات وإرهاق كبير للاعبين، لكن بعد هذه المباراة فترة توقف، وسنستفيد من فترة التوقف المقبلة لمعالجة اللاعبين المصابين وإعادة تأهيل الفريق بدنيًا لاستعادة الحيوية والنشاط الذي كنا عليه سابقا، والإرهاق والإصابات ليست عذرًا، فالأهم كيف نتأقلم مع الإصابات ومهم لي أن أجد حلا للغيابات».
وعن مباراة فريقه اليوم أمام الجزيرة، قال: «هي مباراة هامة بالنسبة إلينا ونرغب في الفوز بها لنثبت أقدامنا في القادم من المباريات بشكل أكبر، ورغبتنا في تحقيق نتيجة إيجابية قبل فترة التوقف، وكل الاحتمالات متاحة لهذه المجموعة، والجزيرة تطور كثيرًا ولديه لاعبون جيدون ولا يجب علينا التفكير به فقط للتأهل، فالاحترام لكل الفرق وكل مباراة لنا في المجموعة مهمة جدًا لنا، ونحن نمتلك 4 نقاط قبل المباراة، ويجب علينا أن نحارب في كل مباراة نلعبها، والهلال فريق كبير وله مكانته في القارة الآسيوية، ولا يخفى على الجميع أن هدفنا أن ننهي المجموعة في المركز الأول، فقد خسرنا نقطتين مهمتين خارج أرضنا أمام باختاكور مع أننا كنا نستحق النقاط الثلاث».
وحول مدى تأثر فريقه بالنقص في لقائه الهام أمام الجزيرة، قال: «سنفتقد للرباعي إدواردو والعابد وجحفلي وكعبي وربما سالم الدوسري والذي لم تتأكد مشاركته بعد».
وتطرق دونيس لمواجهة لاعبي الهلال للاعبهم السابق تياغو نيفيز الذي انتقل من الهلال إلى الجزيرة مطلع الموسم الحالي، وقال: «أنا أحب نيفيز كثيرًا، وساعدنا كثيرًا الموسم الماضي ولكنه الآن يلعب بمركز مختلف مع الجزيرة على عكس ما لعب معنا الموسم الماضي. ونيفيز لاعب موهوب وأحترمه كثيرًا رغم لعبه في مركز مختلف مع الجزيرة، ولكننا سنواجه فريقا كاملا ولن نواجه نيفيز لوحده».
ومن جانبه أكد الهولندي هينك تين كات المدير الفني للجزيرة أن فرص فريقه في التأهل إلى الدور التالي من مسابقة دوري أبطال آسيا ما زالت قائمة حسابيا، ووصف المباراة التي ستجمعه مساء اليوم بضيفه الهلال بالصعبة والهامة، وقال: «ستكون مباراة مثيرة ورائعة للفريقين ومشجعيهم، الهلال أحد أفضل الفرق في آسيا وبالنسبة لي فإنهم الفريق الأقوى في المجموعة الثالثة، بفضل خبرتهم الطويلة في البطولة ولأنه يقدمون كرة قدم جميلة ولديهم تشكيلة قوية من اللاعبين المواطنين والأجانب، وكونت فكرة جيدة جدا عن هذا الفريق لأنني شاهدت كثيرا من المباريات المسجلة لهم في الدوري المحلي، وستكون المباراة صعبة بالنسبة لنا، لكنها لن تكون أقل صعوبة للهلال بالتأكيد لأن فريقي تحسن بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية وأصبح الفوز علينا في ملعبنا صعبا جدا لأننا نقاتل على كرة ونخوض كل مواجهة بروح قتالية عالية وبثقة كبيرة في قدرتنا على تخطي أي منافس».
وأضاف: «نحن متحفزون بشكل خاص لمباراة الهلال لأن هذه المواجهة الآسيوية الصعبة ستساعدنا في قياس حجم التطور الذي طرأ على فريقنا في النصف الثاني من الموسم الحالي». وشدد مدرب الجزيرة الإماراتي على أنهم سيقاتلون حتى النهاية ما دامت فرصهم متاحة في تجاوز هذا الدور من البطولة القارية، وقال: «فرص الجزيرة في التأهل عن هذه المجموعة ما زالت قائمة، فأمامنا 4 مباريات وهناك 12 نقطة ما زالت في الملعب، ولن نفقد الأمل حتى يصبح التأهل إلى الدور التالي مستحيلا حسابيا. سنواجه منافسا قويا جدا استطاع أن يصل إلى مراحل متقدمة جدا في البطولة الآسيوية في السنوات الماضية، وهذه المواجهة في حد ذاتها تمنح اللاعبين حوافز مضاعفة لإثبات قدرتهم على مقارعة أي منافس داخل الملعب، وأنا فخور بلاعبي الجزيرة لأنهم ظلوا دائما يخوضون كل المباريات بحوافز عالية وبروح معنوية لا يؤثر عليها ضغط المباريات أو الإرهاق البدني».
وأكد أن وضع فريقه أصبح أفضل عما كان عليه في المباراتين السابقتين في البطولة، وقال: «أعترف بأننا لم نكن في أفضل حالاتنا الذهنية خلال المباراتين السابقتين أمام تراكتور الإيراني، وذلك بسبب الضغط الكبير الذي يتعرض له الفريق بخوض مباراة كل ثلاثة أيام، وبسبب ضرورة التركيز على التأهل إلى ربع نهائي كأس رئيس الدولة وحتمية الفوز في أكبر عدد من المباريات في الدوري حتى يتحسن ترتيب الفريق في الجدول ويبتعد عن المناطق القريبة من المؤخرة. الآن أصبح الوضع مختلفا تماما، فمباراة اليوم ستكون هي الأخيرة قبل التوقف الذي سيمتد حتى الأسبوع الأول من شهر أبريل (نيسان) المقبل، ولهذا سنتمكن من تكثيف العمل البدني للاعبين، وسنواجه الهلال بجاهزية بدنية أفضل وبتركيز أعلى، لأن جميع اللاعبين، باستثناء الدوليين، سيحصلون على راحة تمتد لأربعة أيام كاملة، وسيكون بإمكانهم أن يلعبوا أمام الهلال بقوة وباندفاع بدني أكبر».
وشدد المدرب الهولندي على أن صعوبة المباراة لن تدفعه للتفكير في الاعتماد على اللاعبين أصحاب الخبرة فقط وإبعاد الشباب من التشكيلة، وأكمل: «مواجهة الهلال وضرورة تحقيق الفوز عليه حتى ننعش آمالنا في التأهل لن تجعلني أتنازل عن مبدئي بأهمية الاعتماد على اللاعبين الشباب في التشكيلة الأساسية، وبالنسبة لي فإن العمر ليس عاملا حاسما في اختيار اللاعبين لقوائم المباريات، بل هي القدرة على تقديم الإضافة والرغبة في التضحية من أجل الفريق، ولاعبو الجزيرة الصغار لعبوا أدوارا كبيرة جدا تفوق أعمارهم الصغيرة وساعدوا الفريق على التأهل إلى مرحلة المجموعات في البطولة الآسيوية وإلى ربع نهائي كأس رئيس الدولة وأيضًا على الوصول إلى المركز السابع في الدوري بعد أن كنا قريبين جدا من مناطق الهبوط، ولكل هذه الأسباب فإنني سأستمر في الاعتماد على الشباب في المباريات القادمة، حتى نمنحهم مزيدا من الخبرة وحتى نعدهم للمستقبل بشكل أفضل، وأيضًا لأنهم يستحقون اللعب باستمرار قياسا على ما قدموه للفريق حتى الآن».
من جانبه قال مدافع فريق الهلال عبد الله الزوري في المؤتمر الصحافي عندما تم سؤاله عن زميله السابق نيفيز: «غدًا (اليوم) ستشاهدون ماذا سنفعل مع نيفيز.. (قالها ضاحكًا)».
وفي ما يخص مباراتهم مع الجزيرة، قال: «مبارياتنا مع الأندية الإماراتية كالديربي وتحمل ندية، ومباراتنا مع الجزيرة لا شك أنها صعبة، فهو خسر في الجولتين الماضيتين ويريد التعويض على حسابنا، وهو يلعب على أرضه، ولكن نحن أيضًا نريد أن نحقق الفوز حتى نرتاح بقية المباريات المقبلة في المجموعة ونطمح اليوم لخطف النقاط الثلاث».
وعن مدى قدرة الهلال للمضي بعيدًا في هذه النسخة بعد وصوله إلى النهائي ونصف النهائي آخر نسختين، قال: «في آخر نسختين كنا نستحق الكأس في الأولى والوصول إلى النهائي في الثانية، ولكن هذا لن يحبطنا، فلدينا الحافز للمنافسة بقوة في هذه النسخة، وهذا هو الهلال، ففي كل موسم نقدم مستويات آسيوية مميزة وأحيانا تمنعنا بعض الظروف من المواصلة».
ومن جهته قال مدافع فريق الجزيرة مسلم فايز: «سنظهر الاحترام اللازم للهلال بصفته أحد أفضل الفرق في السعودية وفي آسيا بشكل عام، وسنواجههم برغبة عارمة في تحقيق الفوز ولا شيء سواه، على الرغم من أن المباراة ستكون معقدة وصعبة على الطرفين، لكن في كل الأحوال فإن الفوز والنقاط الكاملة ستذهب للفريق صاحب الأداء الأفضل والأعلى تركيزا والأقل أخطاء، وأتمنى أن يكون الجزيرة هو هذا الفريق».
وأكد مسلم أن دفاع الجزيرة قادر على الحد من خطورة مهاجمي الهلال، وقال: «الهلال يتمتع بمهاجمين أقوياء جدا، مثل ناصر الشمراني والبرازيلي ألميدا، وهو الثنائي الذي يستطيع أن يخلق كثيرا من الصعوبات لأي خط دفاع، لكننا لن نخشاهم بالتأكيد، ونعرف كيف سنتعامل معهم بالشكل المطلوب حتى نحد من خطورتهم أمام مرمانا، وستكون أسلحتنا في هذه المواجهة هي التركيز العالي طوال الوقت واتخاذ القرارات في التوقيت والمكان المناسبين، وستكون المسؤولية الدفاعية في المباراة وفي جميع المباريات مقسمة على جميع اللاعبين، وليس على عناصر الخط الخلفي فقط، وستكون هذه الجماعية هي نقطة قوتنا وتفوقنا على أي منافس».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.