بعد 18 عامًا في السوق المصرية.. «موبينيل» تتحول إلى «أورانج»

مهلة 6 أشهر للشركة الفرنسية لتوفيق أوضاعها

بعد 18 عامًا في السوق المصرية.. «موبينيل» تتحول إلى «أورانج»
TT

بعد 18 عامًا في السوق المصرية.. «موبينيل» تتحول إلى «أورانج»

بعد 18 عامًا في السوق المصرية.. «موبينيل» تتحول إلى «أورانج»

رغم مضي عام تقريبًا على استحواذ شركة الاتصالات الفرنسية العالمية «أورانج» على الشركة المصرية لخدمات المحمول «موبينيل»، المنافس القوى في سوق الاتصالات المصرية، فإن تعديل اسمها لم يتم إلا منذ عدة أيام، ليندثر معه الاسم التجاري لـ«موبينيل» الذي ارتبط به المصريين لمدة 18 عامًا تقريبًا. وانطلق الاسم التجاري لشركة الاتصالات الفرنسية «أورانج» في مصر أواخر الأسبوع الماضي، داخل السوق المصرية، بعد أن استكملت الشركة الفرنسية الاستحواذ على «موبينيل» خلال العام الماضي بنسبة تصل إلى 99 في المائة.
وافتتح ستيفان ريشارد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «أورانج» الفرنسية، أول متجر زكى للشركة بمصر، وتعتبر مصر الدولة السابعة التي تفتتح بها الشركة متجرًا ذكيًا، وذلك بحضور قيادات الشركة في مصر وفرنسا.
وستحول جميع المحلات التجارية لشركة «موبينيل» علامتها التجارية إلى «أورانج»، وهي العلامة الأوسع انتشارًا في العالم، وذلك بعد ما كان هناك ارتباط بالعلامة المحلية بالشركة التي تحتل المرتبة الثانية بالسوق المصرية من حيث عدد المشتركين بعد شركة «فودافون»، ووصل عدد المشتركين بها إلى نحو 33.4 مليون مشترك بنهاية ديسمبر (كانون الأول) 2015.
وتصل إيرادات الشركة العالمية على مستوى العالم لنحو 40 مليار يورو في عام 2014، وتوجد في 28 دولة، منها 18 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتمتلك الشركة الفرنسية نحو 260 مليون عميل على مستوى العالم، ويصل عدد عملائها في أفريقيا والشرق الأوسط إلى 110 ملايين عميل، من بينهم 33 مليون عميل بمصر والتي تمثل حصة كبيرة من عمليات «أورانج» تصل إلى 33 في المائة من السوق المصرية. وتشكل مصر 27 في المائة من أرباح الشركة في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، ومن 3 إلى 4 في المائة على مستوى العالم. وتركز «أورانج» على إثراء تجربة العميل داخل متاجر الشركة من خلال إطلاق أول متجر ذكي لها في مصر، والمصمم لخلق بيئة تفاعلية داخل المتجر تشمل الترفيه والمتعة والتجربة الذاتية للأجهزة.
وقال مارك رينارد، رئيس مجلس إدارة «أورانج مصر»، على هامش الافتتاح والإعلان الرسمي عن تحول «موبينيل» إلى علامة «أورانج»، إن الشركة تتجه لافتتاح 13 متجرًا ذكيًا حتى يونيو (حزيران) المقبل، مشيرًا إلى أن الشركة ستفتتح قريبًا أكبر متجر ذكي في القاهرة.
ووفقًا لبيانات الموقع الرسمي للشركة الفرنسية فإنها تمتلك 15 مليار جهاز جوال خاص بها في 2015، أو بمعدل جهازين لكل شخص على كوكب الأرض، وأكثر من 7 مليارات متصل بالإنترنت من بين هذه الأجهزة، وتتيح خدمة الـ4G في 13 دولة حول العالم. ويعمل بالشركة الفرنسية 156 ألف موظف منهم 97 ألفًا في فرنسا وحدها، واحتلت المرتبة الأولى في قائمة أفضل الشبكات العاملة في فرنسا للسنة الرابعة على التوالي.
وأشار رئيس شركة «أورانج» إلى أن إطلاق الشركة أعمالها في مصر، هو فرصة كبيرة لها، موضحًا أنهم يولون اهتمامًا كبيرًا بتعزيز أنشطتهم في السوق المصرية، وضخ المزيد من الاستثمارات فيها، والعمل على توفير بنية حديثة للاتصالات تتواكب مع التطور الكبير في خدمات الاتصالات المتاحة بالسوق العالمية، وتتيح إضافة خدمات جديدة بمصر، وبما يصب في النهاية في صالح المستهلكين بها.
وتمتلك المجموعة الفرنسية نحو 99 في المائة من أسهم شركتها في مصر وهو ما يثير التساؤلات حول إمكانية طرح حصة بالبورصة أو دخول شريك محلي، إذ إنها أكبر حصة لشركة محمول محلية في مصر، وينص القانون المصري على ضرورة وجود شريك مصري بنسبة 20 في المائة لمنح ترخيص العمل لشركات الهواتف الجوالة. ولكن الحكومة المصرية منحتها مهلة 6 أشهر قابلة للتجديد حتى توفيق أوضاعها.
وتحتل الشركة المرتبة 54 عالميًا في قائمة الأسماء التجارية الأعلى قيمة وفقًا لمعهد ماليات العلامات التجارية، وتقدر قيمة العلامة التجارية للشركة بنحو 19 مليار دولار.
وجدير بالذكر أن شركة «أورانج» توجد في مصر من خلال 3 كيانات، هي «موبينيل» التي يعمل بها نحو 5000 موظف، وتمتلك شركة «لينك دوت نت» (ISP)، التي يعمل بها نحو 1500 موظف، إلى جانب خدمات «Orange» للأعمال «OBS» لخدمة عملاء الشركات لمجموعة «أورانج» في جميع أنحاء العالم، ويعمل به نحو 2000 موظف متخصص.



«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر حديثاً.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي، حيث إن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات «إيه+» و«إيه إيه»، مشيرة إلى المملكة تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

وتتوقع الوكالة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات التي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب.


مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.