موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز  الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز  الحرب ضد الإرهاب

* آيرلندا الشمالية: تشديد الإجراءات الأمنية عقب العثور على قنبلتين
لندن - «الشرق الأوسط»: وضعت السلطات في آيرلندا الشمالية الشرطة في حالة تأهب أمس، عقب العثور على قنبلتين «جاهزتين للانفجار» في موقعين منفصلين، وانفجار أسفل شاحنة صغيرة يقودها مأمور سجن الجمعة الماضي. وقالت الشرطة في آيرلندا الشمالية إن رجال الشرطة عثروا على القنبلتين عقب ورود تقارير بوجود عبوتين مشتبه بهما في شارعين غرب بلفاست. وأضافت الشرطة أن رجال الشرطة يحققون أيضا في اكتشاف «عدد من العبوات المشتبه بها أمس في باليجالي على بعد 30 كيلومترا شمال بلفاست».يذكر أنه عقب وقوع انفجار الجمعة الماضي، الذي أسفر عن إصابة مأمور سجن وراكب، حذر مساعد رئيس الشرطة ستيفان مارتن من أن المنطقة تواجه «تهديدا خطيرا» من «أشخاص داخل جماعات جمهورية منشقة» وذلك خلال الاستعداد للاحتفال بالذكرى السنوية المائة لانتفاضة عيد الفصح». وبدأت انتفاضة عيد الفصح عام 1916 عندما ثار الجمهوريون الآيرلنديون ضد قوات الاحتلال البريطانية في دبلن. وأدى ذلك إلى حصولها على الحكم الذاتي اعتبارا من عام 1921 والاعتراف بآيرلندا جمهورية مستقلة في عام 1949، مع بقاء المقاطعات الست في آيرلندا الشمالية تحت السيطرة البريطانية. وعصف الصراع الطائفي بآيرلندا الشمالية طيلة 38 عاما؛ حيث سعى القوميون الكاثوليك إلى إقامة آيرلندا موحدة، في حين سعى البروتستانت الوحدويون إلى البقاء داخل المملكة المتحدة. وانخفض عدد الهجمات المبلغ عنها بعد انتهاء الاضطرابات في عام 2007 من خلال عملية السلام التي أدت إلى تقاسم السلطة في البلاد.
* الرئيس الأفغاني يتعهد بجعل بلاده مقبرة لـ«داعش»
كابل - «الشرق الأوسط»: أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس عن نصر حققته القوات الأفغانية ضد تنظيم «داعش» في شرق أفغانستان، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس». وأكد الرئيس غني خلال كلمة له أمام برلمان بلاده أن أفغانستان ستصبح مقبرة لـ«داعش»، مشيرا إلى أن الجيش استطاع اقتلاع مسلحي «داعش» من عدة مناطق في ولاية نانغارهار شرق البلاد المحاذية لباكستان. وكانت السلطات المحلية في ولاية نانغارهار أعلنت الأحد عن انتهاء العملية العسكرية «شاهين 18» التي أسفرت خلال 3 أسابيع عن قتل نحو 300 عنصر من «داعش» في مقاطعة آشين.
* مقتل تركيين بمتجر يديرانه في هجوم مسلح بأفغانستان
كابل - «الشرق الأوسط»: قتل تركيَّان، وجرح 3 آخرون، جراء تعرض محل تجاري يديرانه، لهجوم مسلح في العاصمة الأفغانية كابل، الليلة الماضية. وبحسب معلومات، فإن الهجوم وقع أثناء اجتماع عمل، وأسفر عن مقتل تركيين، وجرح اثنين آخرين، فضلاً عن إصابة أفغاني ثالث. وذكر شهود عيان، أنَّ الهجوم نفذه مسلحون، في ساعة متأخرة من ليلة أمس، وأنهم فتحوا النار على المارة أيضًا. ولم تصدر أي تصريحات عن المسؤولين الأفغان حيال الهجوم، كما لم تعلن أي جهة تبنيها له. وسرت معلومات غير مؤكدة بخطف مواطن تركي في منطقة «قلعة فتح الله» بالعاصمة كابل، بعد ساعة من الهجوم على المحل التجاري.



جماعة فوضوية تعلن مسؤوليتها عن تخريب سكك حديدية في إيطاليا

أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
TT

جماعة فوضوية تعلن مسؤوليتها عن تخريب سكك حديدية في إيطاليا

أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)

أعلنت جماعة فوضوية اليوم (الاثنين)، مسؤوليتها عن تخريب بنية تحتية للسكك الحديدية في شمال إيطاليا يوم السبت، وتعطيل حركة القطارات في أول يوم كامل من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وأبلغت الشرطة عن 3 وقائع منفصلة في مواقع مختلفة في ساعة مبكرة يوم السبت، أسفرت عن تأخيرات وصلت إلى ساعتين ونصف ساعة لخدمات القطارات عالية السرعة والخدمات بالمنطقة، لا سيما في محيط مدينة بولونيا. ولم يُصَب أحد بأذى كما لم تلحق أضرار بأي قطارات.

وفي بيان متداول على الإنترنت، قالت الجماعة الفوضوية إن حملة القمع التي تشنها حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على المظاهرات، جعلت المواجهة في الشوارع «غير مجدية»، مما يعني أنه يتعين عليهم إيجاد أشكال أخرى من الاحتجاج.

الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)

وجاء في البيان: «لذا يبدو من الضروري اعتماد أساليب سرية وغير مركزية للصراع، وتوسيع جبهاته واللجوء إلى الدفاع عن النفس، والتخريب من أجل البقاء في المراحل المقبلة».

ولم تعلق الشرطة حتى الآن على البيان. وتعهد نائب رئيسة الوزراء ماتيو سالفيني بملاحقة الجماعة الفوضوية. وكتب سالفيني، الذي يشغل أيضاً منصب وزير النقل، على منصة «إكس»: «سنبذل كل ما في وسعنا... لملاحقة هؤلاء المجرمين والقضاء عليهم أينما كانوا، ووضعهم في السجن ومواجهة أولئك الذين يدافعون عنهم».

ونددت الجماعة الفوضوية بالألعاب الأولمبية ووصفتها بأنها «تمجيد للقومية»، وقالت إن الحدث يوفر «أرضية اختبار» لأساليب ضبط الحشود ومراقبة التحركات. ونددت ميلوني أمس (الأحد)، بالمتظاهرين والمخربين، ووصفتهم بأنهم «أعداء إيطاليا».


طلب السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب

هاشم تاجي (أ.ب)
هاشم تاجي (أ.ب)
TT

طلب السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب

هاشم تاجي (أ.ب)
هاشم تاجي (أ.ب)

طلبت النيابة عقوبة السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي ولثلاثة مسؤولين عسكريين سابقين، وذلك في المرحلة الأخيرة من محاكمتهم في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع مع صربيا في تسعينات القرن الفائت.

والأربعة متهمون باغتيالات وأعمال تعذيب واضطهاد واعتقال غير قانوني لمئات المدنيين وغير المقاتلين، بينهم صرب وأفراد من غجر الروم وألبان من كوسوفو، في عشرات المواقع في كوسوفو وألبانيا، ويلاحقون أيضاً بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقالت المدعية كيمبرلي وست في مرافعاتها النهائية والتي تشكل مع مرافعات الدفاع الفصل الأخير في هذه المحاكمة التي من المقرر أن تختتم الأسبوع المقبل، إن «خطورة الاتهامات لم تتراجع مع مرور الوقت».

وأمام المحكمة التي مقرها في لاهاي، غير أنها تشكل جزءاً من النظام القضائي في كوسوفو، شهر إضافي لإجراء المداولات قبل إصدار حكمها. ويمكن تمديد هذه المهلة شهرين إضافيين في حال استجدت ظروف طارئة.

واستقال هاشم تاجي (57 عاماً) من الرئاسة بعد توجيه الاتهام إليه، وكان عند حصول الوقائع الزعيم السياسي لجيش تحرير كوسوفو، بينما كان المتهمون الثلاثة الآخرون ضباطاً كباراً في هذه المجموعة الانفصالية. ودفعوا جميعاً ببراءتهم عند بدء المحاكمة قبل 4 أعوام.

والمحاكم المتخصصة في كوسوفو، التي أنشأها البرلمان، تحقق في جرائم الحرب المفترضة التي ارتكبها المقاتلون الكوسوفيون خلال النزاع العسكري مع صربيا، وتلاحقهم. وفي بريشتينا، عاصمة كوسوفو، لا يزال هؤلاء المتهمون يعدون أبطال النضال من أجل الاستقلال.

ورأت رئيسة كوسوفو فيوسا عثماني أن أي نية لتشبيه «حرب التحرير» التي خاضها جيش تحرير كوسوفو، بما قام به «المعتدي الصربي مرتكب الإبادة»، تضر بالسلام الدائم.

وقالت إن «حرب جيش تحرير كوسوفو كانت عادلة ونقية»، و«هذه الحقيقة لن تشوهها محاولات لإعادة كتابة التاريخ، والتقليل من أهمية نضال شعب كوسوفو من أجل الحرية».


ترحيل مهاجرين بموجب خطة بريطانية - فرنسية تم دون توفير مترجمين

نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ترحيل مهاجرين بموجب خطة بريطانية - فرنسية تم دون توفير مترجمين

نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال مفتشون في تقرير نشر اليوم الاثنين إن مهاجرين جرى ترحيلهم من بريطانيا إلى فرنسا بموجب خطة «واحد مقابل واحد» الجديدة لم يتوفر لهم ما يكفي من المترجمين أو المشورة القانونية أو المعلومات حول ما سيحدث لهم بعد ذلك.

وذكرت الهيئة المعنية بتفتيش السجون البريطانية في تقريرها الأول عن الخطة التي أطلقت في يوليو (تموز) أن 20 شخصاً جرى ترحيلهم على متن رحلة جوية في نوفمبر (تشرين الثاني) عُرض عليهم مترجم يجيد العربية والفرنسية، لكن عدداً قليلاً جداً منهم فقط من كانوا يتقنون هاتين اللغتين.

وأوضح التقرير أن المرحلين كانوا على علم بنقلهم إلى فرنسا، لكنهم لم يكونوا على دراية بمصيرهم هناك، «مما زاد من قلق البعض».

مهاجرون يحاولون عبور بحر المانش باتجاه بريطانيا يوم 29 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

وأضاف التقرير أنه جرى تزويدهم بأرقام هواتف لمكاتب محاماة، لكن معظمهم قالوا إن المحامين لم يرغبوا في تولي قضاياهم.

وبموجب الخطة، يمكن احتجاز أي شخص يصل إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة وإعادته إلى فرنسا، ويتم بعد ذلك السماح لعدد مماثل من المهاجرين بالسفر من فرنسا إلى بريطانيا عبر طريق قانوني جديد.

ويكمن الهدف المعلن في إقناع المهاجرين بتجنب الطرق الخطرة وغير القانونية في أثناء العبور من فرنسا. ولم ترد وزارة الداخلية الفرنسية حتى الآن على طلبات للتعليق.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود الأسبوع الماضي إنه جرى ترحيل 305 أشخاص من بريطانيا ودخول 367 آخرين بموجب الخطة.