البحرين تطلق اسم سعود الفيصل على أحد شوارعها في حفل رسمي وشعبي

الملك حمد ورئيس الوزراء ونائبه ووزير الخارجية يستذكرون مواقف الأمير الراحل في دعم بلادهم

الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة والأمير خالد الفيصل والأمير تركي الفيصل والشيخ محمد بن مبارك خلال تجولهم في شارع الأمير سعود الفيصل («الشرق الأوسط»)
الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة والأمير خالد الفيصل والأمير تركي الفيصل والشيخ محمد بن مبارك خلال تجولهم في شارع الأمير سعود الفيصل («الشرق الأوسط»)
TT

البحرين تطلق اسم سعود الفيصل على أحد شوارعها في حفل رسمي وشعبي

الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة والأمير خالد الفيصل والأمير تركي الفيصل والشيخ محمد بن مبارك خلال تجولهم في شارع الأمير سعود الفيصل («الشرق الأوسط»)
الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة والأمير خالد الفيصل والأمير تركي الفيصل والشيخ محمد بن مبارك خلال تجولهم في شارع الأمير سعود الفيصل («الشرق الأوسط»)

أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل ساهم في دعم البحرين والدفاع عن قضاياها في مختلف المحافل، معربًا عن تقدير البحرين قيادةً وشعبًا لهذه المواقف العربية الأصيلة للفقيد للراحل.
وكانت البحرين قد احتفلت أمس في حفل رسمي وشعبي بإطلاق اسم الأمير سعود الفيصل على أحد أهم الشوارع الرئيسية في العاصمة المنامة، بحضور الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. وثمن ملك البحرين، المواقف السعودية في دعم بلاده، مؤكدًا أن هذه المواقف «عكست على الدوام روابط الأخوة الوثيقة والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين على مر التاريخ».
واستذكر الملك حمد الأمير الراحل سعود الفيصل قائلاً: «إن دول مجلس التعاون والأمة العربية والإسلامية فقدت برحيل الأمير سعود الفيصل شخصية فذة ومتميزة»، في حين أكد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني أن الأمير سعود الفيصل نجح في تغيير سياسات عالمية وتمكن بتوجيهات ملوك وقادة السعودية من أن يعزز من تأثير القرار الخليجي في السياسات الدولية.
وخلال حفل استقبال أقامه رئيس الوزراء في قصر القضيبية بمناسبة تدشين إطلاق اسم الأمير سعود الفيصل، أشاد رئيس الوزراء بما تجسده علاقات السعودية والبحرين «من نموذج راسخ وفريد للعلاقات الأخوية التي بناها الأجداد على أساس صلب من المحبة ووحدة الهدف والمصير المشترك».
واستذكر الأمير خليفة المواقف السعودية تجاه البحرين وشعبها، مؤكدا أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز هي سند الأمتين العربية والإسلامية، ومواقفها التاريخية تشهد على عطاء لا ينضب في الوقوف إلى جانب الحق والعدل والذود عن كرامة الأمة وسيادتها.
وقال الأمير خليفة: «إن الله سبحانه وتعالى حبا السعودية الشقيقة بقيادة حكيمة وواعية، تعمل منذ عهد الملك المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى عبد العزيز آل سعود على لم الشمل وجمع الكلمة ونصرة القضايا العربية والإسلامية، فاستحقت ما تبوأته من مكانة في قيادة العرب والمسلمين لما فيه خير أمتهم وشعوبهم». واستذكر الأمير خليفة ما سجله الفقيد الأمير الراحل سعود الفيصل، من مواقف تجاه البحرين «بدفاعه عن قضاياها في مختلف المحافل»، مؤكدا أن «الفقيد الراحل سيظل حاضرًا في وجدان شعب البحرين وسيظل التاريخ يردد اسمه كنموذج للشجاعة والإخلاص في خدمة قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية»، بينما أشار الأمير خالد الفيصل إلى أن تكريم البحرين للأمير سعود الفيصل هو أحد أوجه الصورة الجميلة للعلاقات بين البلدين وعمق انتماء كل منهما للآخر.
وقال الأمير خالد الفيصل: «إن تكريم الأمير سعود الفيصل المعروف بدعمه للقضايا العربية والإسلامية والمواقف التاريخية المشهودة منذ أن تولى المسؤولية هو تكريم لنا جميعا، فالبلدان الشقيقان شعبهما واحد ومصيرهما واحد، وحاضرنا يدل على توحدنا، ومسيرة تعاوننا ماضية حتى تكون العلاقات البحرينية السعودية نموذجا يحتذى به لجميع دول العالم».
وجرى تدشين إطلاق الاسم في حفل رسمي وشعبي، حيث اصطف مئات طلاب المدارس، واصطحب الأمير خليفة بن سلمان، الأمير خالد الفيصل والوفد المرافق له، مع عدد من وزراء الحكومة البحرينية في جولة تفقدية في شارع الأمير سعود الفيصل بمنطقة الجفير، اطلعوا خلالها على ما يمثله من أهمية كشريان حيوي لتطوير الحركة المرورية في البحرين.
وقال الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، إن افتتاح شارع مهم من شوارع العاصمة المنامة يحمل اسم المغفور له الأمير سعود الفيصل يأتي «تكريمًا لدوره في تعزيز أواصر العلاقات الأخوية بين البحرين والسعودية وإقامة جسور المحبة والتعاون والإخاء بين البلدين وشعبيهما الشقيقين». وخلال التدشين، ألقى الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني كلمة اعتبر فيها إطلاق اسم الأمير سعود الفيصل على أحد أهم شوارع العاصمة المنامة «مبادرة تجسد بجلاء وفاء البحرين ملكًا وحكومة وشعبًا للراحل العظيم وتنطق بكل صدق ووضوح بما للفقيد الغالي من مكانة خاصة في قلوب أهل البحرين جميعًا»، وأضاف: «لم لا وهو الذي خدم بكل إخلاص وبمنتهى العزم والقوة بلاده ودول الخليج والأمة العربية والإسلامية بل والعالم أجمع؟». وأكد الشيخ خالد بن أحمد أن الأمير الراحل «حمل دبلوماسية السعودية طوال أربعين عامًا، تاركًا خلفه صرحًا ضخمًا وآثار رحلة طويلة قضاها في رسم سياسة بلاده الخارجية، كما كان علامة فارقة في تاريخ الدبلوماسية العربية وفي التصدي لمختلف الأزمات التي واجهتها الدول العربية والإسلامية بحكمة مشهودة ومواقف حاسمة، فخلدته في ذاكرة الأمة كأحد أبرز رجالها على مر العصور».
وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن الأمير سعود الفيصل «له مواقف تاريخية داعمة للبحرين وتطورها وأمنها واستقرارها في أحسن وأصعب الظروف وفي أدق الأوضاع، إذ جاب العالم من أجل الدفاع عن البحرين، في مواقف سيسجلها التاريخ في صفحاته الناصعة كشاهد على عمق وقوة العلاقات بين مملكة البحرين وشقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية». وقال: «إن هذه الجهود الضخمة والمواقف الخالدة باقية في قلوبنا وحاضرة في ذاكرتنا الوطنية، وستبقى دومًا محل فخر واعتزاز وعرفان من قبل أبناء البحرين جيلاً بعد جيل لبصماتها الجلية في حياتنا وفي تاريخ وطننا». وأضاف: «لقد كان - رحمه الله - مدرسة متفردة تجمع بين جنباتها الأخلاق العالية والعلم الواسع والدبلوماسية الحكيمة، فكان مثالاً للعمل بكفاءة لا مثيل لها ونبل لا نظير له مع امتلاكه الجرأة والحكمة والمنطق والحجة التي جعلت صوته مسموعًا ورأيه صائبًا وموقفه سديدًا». وقال: «ها هي البحرين تخلد الذكرى العطرة والسيرة الطيبة للمغفور له بإذن الله تعالى الأمير سعود الفيصل على أرضها بتسمية أحد أهم شوارع العاصمة باسمه، كما فعلت في عام 1976 بتسمية أحد أكثر شوارعها أهمية وحيوية ولا يزال، باسم والده الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود (طيب الله ثراه)». وأوضح المهندس عصام بن عبد الله خلف وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني في البحرين، أن إطلاق اسم الراحل الأمير سعود الفيصل على شارع الجفير الدائري في محافظة العاصمة «ما هو إلا تكريم لعطاءاته وتخليد لذكراه ومواقفه السامية تجاه الأمتين العربية والإسلامية».
وأضاف: «إننا نعتز بالعلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط بين المملكتين الشقيقتين في كثير من مجالات التعاون المشترك وبالأخص في مجال البنية التحتية فإسهامات السعودية في دعم وتمويل مشاريع البنية التحتية لا حصر لها وتصب جميعها في خدمة المواطن». وأشار إلى أن الشارع يعد من أهم الشوارع الرئيسية في العاصمة لما له من أثر على القطاعات السياحية والتجارية والاقتصادية التي تتمتع بها منطقة الجفير وقد تم افتتاحه أمام الحركة المرورية ليمتد من تقاطع شارع الفاتح مع شارع الشيخ دعيج غربًا حتى نادي النجمة شرقًا، على أن يتم استكمال المرحلة الثانية من الشارع لاحقًا ليصل حتى جسر الشيخ خليفة بن سلمان الرابع بين المنامة والمحرق بجهة الحد.
وأوضح أن المشروع يتمثل في إنشاء شارع مزدوج ذي 3 مسارات في كل اتجاه بطول إجمالي 4.5 كيلومتر وتوفير مداخل متعددة لمنطقة الجفير الجديدة مع إنشاء مسارات للوقوف الاضطراري. كما اشتمل على فتح تقاطع على الجهة الشرقية من شارع الفاتح وربطه بمنطقة الجفير. وقد بلغت تكلفة المرحلة الأولى من المشروع مليونين وسبعة وخمسين ألف دينار.



محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».


وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
TT

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

ووسط استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية ومدنية بدول الخليج العربي؛ تصدت المنظومات الدفاعية لـ«دول مجلس التعاون» لهذه الهجمات بكفاءة عالية.

وسجل الخليج بعض الأضرار المحدودة في حوادث متفرقة إثر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

ففي حين تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأصيب عامل بهجوم بطائرتين مسيّرتين على ميناء صلالة الذي سجل أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع بإحدى المنشآت.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع تنسيق في الرياض مع نظرائه في باكستان وتركيا ومصر (واس)

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني، لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين.

السعودية

اعترضت ودمرت الدفاعات الجوية السعودية، 5 مسيّرات خلال الساعات الماضية وصاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

جاء ذلك عقب اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية، الجمعة، 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية.

دفاعات السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

الكويت

تعرّض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة من قبل إيران ووكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها، بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني الكويتي عبد الله الراجحي، الذي أشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على أضرار مادية.

وأكد أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الوضع بشكل شامل، والعمل على ضمان سلامة العمليات واستعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

مطار الكويت (كونا)

ورصدت القوات المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية 15 طائرة مسيّرة معادية، وقد نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعددٍ منها، وأكدت القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وأشار العميد الدكتور جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأعلنت شركة طيران الجزيرة استئناف تشغيل رحلاتها من مدينة جدة وإليها عبر مطار القيصومة بالسعودية بواقع 3 رحلات أسبوعياً ومن وإلى كراتشي عبر مطار الدمام ابتداء من 7 أبريل (نيسان) المقبل.

البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيّرة في آخر 24 ساعة ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات السافرة 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.

وسيطر الدفاع المدني البحريني على حريق اندلع بإحدى المنشآت في أعقاب استهداف إيراني جديد بحسب بيان لوزارة الداخلية.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

الإمارات

قالت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، إن حريقا ثالثا اندلع بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية فجر السبت، وارتفع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1872 طائرة مسيّرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

سلطنة عمان

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت «وكالة ‌الأنباء ​العمانية» الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيّرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرُّض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

قطر

تعرضت قطر لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها بالتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من دون أن تشير إلى عددها.

في الأثناء، أعلنت قطر توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للدوحة، تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

وأشارت وزارة الدفاع القطرية في بيان إلى أن اتفاقية التعاون التي تجمع وزراتي الدفاع في كلا البلدين تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.


الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.