الحرس الثوري يعتقل 16 من نشطاء الأحواز بتحريض من ممثلي خامنئي

منطقة شيبان تزيل لوحة أحد الشوارع حملت اسم الإرهابي نمر النمر

الحرس الثوري يعتقل 16 من نشطاء الأحواز بتحريض من ممثلي خامنئي
TT

الحرس الثوري يعتقل 16 من نشطاء الأحواز بتحريض من ممثلي خامنئي

الحرس الثوري يعتقل 16 من نشطاء الأحواز بتحريض من ممثلي خامنئي

اعتقلت قوات الحرس الثوري خلال اليومين الماضيين 16 من النشطاء من منطقة الأحواز بتهمة الوقوف وراء تحرك شهدته المدينة رفضًا لتسمية أحد الشوارع باسم الإرهابي الذي أعدم في السعودية نمر باقر النمر.
وقالت مصادر أحوازية مطلعة، إن مخابرات الحرس الثوري الإيراني أطلقت حملة اعتقالات واسعة في صفوف شيبان قرب الأحواز بعد توتر في المدينة، بعد إنزال لافتة رفعتها السلطات الإيرانية فوق أحد الشوارع الرئيسية في المدينة، بينما ذكرت مصادر أخرى أن الاعتقال جرى أول من أمس (الأربعاء) لحظة تأديتهم صلاة الجماعة في إحدى المزارع في ضاحية شيبان التي تعتبر معقلا لأهل السنة في الأحواز. وكانت صور متداولة من لوحة تحمل اسم الإرهابي نمر النمر على مواقع التواصل الاجتماعي الأحوازية أثارت موجة من الامتعاض.
ولم يعرف حتى الآن مكان احتجاز الأحوازيين المعتقلين من قبل الحرس الثوري وطبيعة اعتقالهم والاتهامات الموجهة لهم. وتستغرق معرفة مصير السجناء الأحوازيين لأسباب أمنية عادة فترة زمنية بين ستة أشهر وسنة وفق المعلومات المتوفرة من المعتقلين حتى الآن وتوجه السلطات اتهامات.
في هذا السياق، كشف المسؤول في المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد حميدان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عن أن فترة الانتخابات شهدت تزايدًا في عدد الاعتقالات للناشطين الأحوازيين، وخصوصًا أهل السنة منهم، بسبب تحريض ممثلي خامنئي في حملاتهم الانتخابية لمجلس خبراء القيادة ضد أهل السنة في المنطقة.
ولفت حميدان إلى أن أهم دوافع تلك الاعتقالات ناتجة من اعتقاد ممثلي خامنئي ومدرسي الحوزات العلمية بأن «الفتنة الطائفية» في الأحواز قد تؤدي إلى تضعيف الحراك الأحوازي ضد النظام الإيراني. وأكد حميدان أن الاعتقالات التي شهدتها مدينة شيبان أول من أمس جاءت بعد «توتر شهدته المدينة بين السكان الرافضين لفكرة تسمية شارع باسم الإرهابي نمر النمر كونها تهدف الإساءة للسعودية». وفي إشارة إلى إنزال لوحة تحمل اسم ذلك الإرهابي، إذ كشف حميدان بقوله: «اختفت اللوحة التي تحمل اسم نمر النمر بعد ساعات من تغيير تسمية الشارع في تحدي واضح لسكان شيبان». ونوه حميدان بأن «تداول صورة اللوحة على مواقع التواصل بعد إنزالها من قبل مجهولين، سبب غضب القوات الأمنية في المدينة».
وشدد حميدان على أن السلطات الأمنية «تسعى منح الاحتجاجات ضد تسمية الشارع بصبغة طائفية من خلال التركيز على اعتقال الناشطين من أبناء الأحواز وإبعاد الموضوع من محتواه الأساسي وهو موقف أهل شيبان الصارم في التضامن مع السعودية ضد السياسات الإيرانية».
وفي هذا الصدد أضاف أن «النظام الإيراني يحاول الانقسام بين الأحوازيين على أسس طائفية وتقديم قضيتهم على أساس قضية صراع بين شيعة وسنة، لكنها تعرف تمامًا أن الأحوازيين موحدون ويتفقون مع أي بلد عربي، خاصة السعودية في أي ميدان تكون إيران طرفًا فيه». وقال حميدان: «كأحوازيين نعرف أن السياسات المعادية للعرب لا تفرق بين الأحوازيين على أساس المذهب، وهذا التوجه سيحبط مثل ما أحبطنا جميع مخططاتهم على مدى تسعة عقود الرامية لتفتيت وحدتنا الوطنية».
إلى ذلك، يتنافس اليوم سبعة من رجال الدين بينهم ممثلون لخامنئي في الأحواز على ستة مقاعد مخصصة للأحواز. وكان مجلس صيانة الدستور رفض طلبات ترشيح 17 من رجال الدين أغلبهم من المسؤولين وأئمة الجمعة في المدن الأحوازية. وأظهرت المعلومات أن السلطات تعول على عوامل مثل الخلافات القبلية والطائفية، فضلاً عن الخلافات بين الأغلبية العربية وغير العرب الموجودين في مناطقهم.



5 جرحى جراء هجوم بمطرقة في طوكيو

أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
TT

5 جرحى جراء هجوم بمطرقة في طوكيو

أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)
أشخاص يتجولون في منطقة أميوكو التجارية في طوكيو، اليابان 20 مايو 2022 (رويترز)

أفادت وسائل إعلام يابانية، الخميس، بأن رجلاً مسلحاً بمطرقة أصاب خمسة أشخاص في طوكيو، بينهم مراهق يُعتقد أنه تعرّض لضربة في الوجه، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعدّ العنف نادراً في اليابان التي تسجّل معدلات قتل منخفضة، وتطبّق أحد أكثر قوانين السلاح صرامة في العالم.

وهاجم المشتبه به (44 عاماً)، والفارّ من الشرطة، مراهقَين قرب منزله في مدينة فوسا بالعاصمة اليابانية، الأربعاء.

وأصيب أحدهما بجروح خطيرة في الوجه، فيما تعرّض الآخر لإصابة طفيفة في الكتف، وفقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية ووكالة «كيودو».

وأضافت «كيودو» أن الشرطة التي وصلت إلى المكان تعرّضت لرشّ مادة غير معروفة من قبل المشتبه به قبل أن يلوذ بالفرار. وأُصيب ثلاثة من عناصر الشرطة خلال الهجوم.


سيول: محكمة تزيد عقوبة السجن بحق الرئيس السابق يون إلى 7 سنوات

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
TT

سيول: محكمة تزيد عقوبة السجن بحق الرئيس السابق يون إلى 7 سنوات

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)

قضت محكمة ‌استئناف في كوريا الجنوبية، الأربعاء، بزيادة عقوبة السجن بحق الرئيس السابق، يون سوك يول، إلى ​7 سنوات؛ وذلك بتهم تتعلق بإعلانه قصير الأمد الأحكام العرفية عام 2024، بعد استئناف قدمه يون والادعاء، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكانت محكمة أدنى قد حكمت في يناير (كانون الثاني) الماضي بسجن يون 5 سنوات بعد تبرئته من بعض التهم، إلا إن محكمة الاستئناف ‌أدانته بتهم أخرى، ‌منها حشد جهاز ​الأمن ‌الرئاسي ⁠لمنع السلطات ​من ⁠اعتقاله.

وقال قاضي المحكمة العليا في سيول: «خلال محاولته منع السلطات من تنفيذ مذكرة توقيف بالقوة، ارتكب يون أفعالاً غير مقبولة في مجتمع يسوده القانون والنظام».

وأدين يون، البالغ من العمر 65 عاماً الذي عُزل من منصبه العام الماضي، بتهم عدة؛ ‌منها تزوير ‌وثائق رسمية، وعدم اتباع الإجراءات القانونية ​اللازمة لإعلان الأحكام ‌العرفية، التي تتعين مناقشتها في اجتماع ‌رسمي لمجلس الوزراء.

وطالب الادعاء بسجن يون 10 سنوات، متهماً إياه بخيانة الأمانة العامة، وتقويض النظام الدستوري، واستخدام موارد الدولة لخصخصة السلطة العامة.

وكان يون؛ ‌وهو مدع عام سابق، قد طعن على قرار المحكمة الأدنى، قائلاً إنها ⁠تجاهلت ⁠أدلة ظهرت خلال المحاكمة وأساءت تفسير الوقائع.

وقال محاموه، الأربعاء، إنه سيستأنف الحكم أمام المحكمة العليا، ووصفوا حكم محكمة الاستئناف بأنه «غير مفهوم»، وأضافوا أن المحكمة أخطأت في تطبيق مبادئ قانونية صارمة على ما يمكن عدّها أعمالاً سياسية.

وهذه القضية واحدة من 8 محاكمات يواجهها يون منذ عزله في أبريل (نيسان) من العام ​الماضي. وهو يقبع في ​السجن منذ يوليو (تموز) الماضي.


لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
TT

لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

كشف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن ممارسات مثيرة للجدل تتبعها قوات بلاده المشاركة في الحرب الروسية - الأوكرانية لتجنّب الوقوع في الأسر، حيث أشار إلى أن بعض الجنود يلجأون إلى تفجير أنفسهم في ساحات القتال.

يأتي هذا التصريح في سياق تصاعد الحديث عن الدور المباشر الذي تلعبه كوريا الشمالية في هذا النزاع، وما يحيط به من أبعاد سياسية وعسكرية معقّدة.

وأكد كيم جونغ أون، لأول مرة، أن جنود كوريا الشمالية يتبعون سياسة تفجير أنفسهم في ميدان المعركة لتجنّب الأسر خلال مشاركتهم في القتال إلى جانب القوات الروسية ضد أوكرانيا، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح متحف تذكاري خُصّص لتخليد ذكرى الجنود الكوريين الشماليين الذين سقطوا في هذا النزاع، أشاد كيم بما وصفها بـ«البطولة الاستثنائية» لهؤلاء الجنود، مشيراً إلى أنهم «اختاروا، دون تردد، تفجير أنفسهم في هجمات انتحارية»، وفق ما أفادت به «وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)» الرسمية.

وتُعدّ كوريا الشمالية الطرف الثالث الوحيد الذي نشر قواته بشكل مباشر على خطوط المواجهة في الصراع الروسي - الأوكراني، وذلك في إطار اتفاق أسهم في تعزيز التحالف بين روسيا، بقيادة فلاديمير بوتين، وهذه الدولة المنعزلة في شرق آسيا.

وفي هذا السياق، أفادت الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن نحو 15 ألف جندي كوري شمالي قد نُشروا داخل الأراضي الروسية لدعم العمليات القتالية، بما في ذلك المشاركة في محاولات استعادة أجزاء من منطقة كورسك الغربية. ورغم غياب أرقام دقيقة، فإنه يُعتقد أن نحو ألفي جندي قد لقوا حتفهم خلال خدمتهم إلى جانب القوات الروسية.

كما ذكرت «وكالة الأنباء المركزية الكورية»، يوم الاثنين، أنه كُشف عن نصب تذكاري لهؤلاء الجنود يوم الأحد بالعاصمة بيونغ يانغ، وذلك بحضور كيم جونغ أون، ووزير الدفاع الروسي آندريه بيلوسوف.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) يحضر حفل افتتاح «متحف المآثر القتالية» التذكاري في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

وكانت صحيفة «إندبندنت» قد نشرت، في يناير (كانون الثاني) 2025، تقريراً أولياً تناول مدى استعداد الجنود الكوريين الشماليين للتضحية بأنفسهم تفادياً للأسر. ومنذ ظهور تقارير عن وجودهم في روسيا خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2024، لم يؤسَر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، في ظل مزاعم متضاربة صادرة عن الجانب الأوكراني بشأن حجم الخسائر في صفوفهم.

وفي تفاصيل لافتة، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أوكراني مطّلع أن أحدهما أبدى إصراراً شديداً على عدم الوقوع في الأسر، إلى درجة أنه حاول عضّ معصميه بعد إصابته في منطقة كورسك.

وقد أشار كيم جونغ أون، في أكثر من مناسبة، إلى حالات انتحار وقعت في صفوف الجنود في ساحة المعركة، مؤكداً في كل مرة أن تلك الأفعال جاءت دفاعاً عن شرف البلاد. كما شدد على أن هؤلاء الجنود لم يكونوا يتوقعون أي تعويض أو مكافأة مقابل «تضحيتهم عبر تفجير أنفسهم».

ووصف كيم الحملة العسكرية بأنها «تاريخ جديد للصداقة مع روسيا مكتوب بالدماء»، عادّاً إياها أيضاً «حرباً مقدسة تهدف إلى القضاء على الغزاة الأوكرانيين المسلحين».

وعلى الصعيد السياسي والعسكري، ناقش كيم ووزير الدفاع الروسي خططاً لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري في وقت لاحق من العام الحالي، على أن تغطي الفترة الممتدة من 2027 إلى 2031؛ بهدف ترسيخ العلاقات الدفاعية الثنائية على أسس طويلة الأمد.

يُذكر أن البلدين كانا قد وقّعا بالفعل، في عام 2024، معاهدة شراكة استراتيجية شاملة، تتضمن بنداً للدفاع المشترك، يُلزم كلا الطرفين بتقديم دعم عسكري فوري في حال تعرض أي منهما لعدوان مسلح.

Your Premium trial has ended