ارتفاع البورصات الخليجية.. وانخفاض وحيد في عُمان

السوق القطرية قادت الارتفاعات بنسبة 0.90 %

ارتفاع البورصات الخليجية.. وانخفاض وحيد في عُمان
TT

ارتفاع البورصات الخليجية.. وانخفاض وحيد في عُمان

ارتفاع البورصات الخليجية.. وانخفاض وحيد في عُمان

سجلت مؤشرات أسواق المنطقة كافة ارتفاعا في أدائها في تعاملات منتصف الأسبوع في جلسة يوم أمس الثلاثاء باستثناء السوق الأردنية، حيث سجلت تراجعا بنسبة 0.47 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2120.78 نقطة، والسوق العمانية التي ارتدت هابطة بضغط من القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5430.41 نقطة. وفي المقابل ارتفعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها السوق القطرية، حيث سجلت ارتفاعا وسط دعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع النقل بنسبة 0.90 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10002.8 نقطة. تلتها السوق السعودية التي ارتفعت بنسبة 0.76 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6023.08 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر وسط ارتفاع قيم السيولة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت سوق دبي بدعم قاده البنوك والعقارات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.68 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3191.81 نقطة وسط تراجع لمؤشرات السيولة والأحجام. كما ارتفعت السوق الكويتية بنسبة 0.42 في المائة بدعم شبه جماعي من قطاعاتها كان على رأسه قطاع سلع استهلاكية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5166.19 نقطة وسط ارتفاع لقيم السيولة والأحجام. وارتفعت السوق البحرينية بنسبة 0.18 في المائة بفعل دعم من قطاع البنوك التجارية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1176.17 نقطة وسط تحسن قيم السيولة والأحجام.
* السوق السعودية تسجل أرباحًا وتحسن السيولة
ارتفعت البورصة السعودية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وكان هذا الارتفاع بدعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسها قطاع الإعلام والنشر، حيث ارتفعت بواقع 45.38 نقطة أو ما نسبته 0.76 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3023.08 نقطة، وارتفعت قيم لتداولات في حين تراجع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 647.2 مليون سهم بقيمة 6.3 مليار ريال نفذت من خلال 155.7 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 127 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.60 في المائة تلاه قطاع الإسمنت بنسبة 0.15 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع الإعلام والنشر بنسبة 9.82 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 3.29 في المائة.
وسجل سعر سهم طباعة وتغليف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.94 في المائة وصولا إلى سعر 21.55 ريال تلاه سعر سهم الأحساء بواقع 9.89 في المائة وصولا إلى سعر 12.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم إسمنت الشرقية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.47 في المائة وصولا إلى سعر 32.30 ريال تلاه سهم بي سي آي بواقع 2.71 في المائة وصولا إلى سعر 20.85 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 747.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.25 ريال تلاه سهم سابك بواقع 448.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 72.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 56.6 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 15.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 4.65 ريال.
* سوق دبي تواصل ارتفاعها
ارتفعت سوق دبي بشكل ملحوظ في تداولات جلسة يوم أمس الثلاثاء بفعل دعم كان على رأسه قطاع البنوك، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3191.81 نقطة ليربح 21.54 نقطة أو ما نسبته 0.68 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.44 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.52 في المائة وإعمار بنسبة 1.04 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.60 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.68 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.68 في المائة واستقر سعر سهم سوق دبي المالي على قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 661.9 مليون سهم بقيمة 709.9 مليون درهم نفذت من خلال 7938 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة مقابل تراجع 12 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع البنوك على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 1.37 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.90 في المائة واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل كان قطاع التأمين على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 1.79 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.68 في المائة.
وسجل سعر سهم دريكك آند سكيل إنترناشيونال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.18 في المائة وصولا إلى سعر 0.403 درهم تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 5.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.560 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة عمان للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 9.66 في المائة وصولا إلى سعر 1.59 درهم تلاه سعر سهم بنك دبي التجاري بواقع 5.66 في المائة وصولا إلى سعر 5.00 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي لمركز الأول بقيمة التداولات بواقع 115.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.711 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 95.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.40 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 165.2 مليون سهم تلاه سهم دريك آند سكيل إنترناشيونال بواقع 105.8 مليون سهم.
* السوق الكويتية تصعد
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وكان هذا الارتفاع بدعم كان على رأسه قطاع سلع استهلاكية، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 21.64 نقطة أو ما نسبته 0.42 في المائة ليقفل عند مستوى 5166.19 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 16.8 مليون سهم بقيمة 159.8 مليون دينار نفذت من خلال 3258 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 7.16 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع سلع استهلاكية بنسبة 21.17 في المائة تلاه تكنولوجيا بنسبة 12.29 في المائة.
وسجل سعر سهم النخيل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة وصولا إلى سعر 0.112 دينار تلاه سعر سهم البيت بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.0345 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم إيفا فنادق أعلى نسبة تراجع بواقع 10.42 في المائة وصولا إلى سعر 0.172 دينار تلاه سعر سهم ك تلفزيوني بواقع 9.43 في المائة وصولا إلى سعر 0.024 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 25.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0195 دينار تلاه سهم جي إف إتش بواقع 17.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.057 دينار.
* السوق القطرية تصعد إلى 10 آلاف نقطة
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم قاده قطاع النقل، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 89.48 نقطة أو ما نسبته 0.90 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 10002.8 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.1 مليون سهم بقيمة 401.3 مليون ريال نفذت من خلال 6089 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.59 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.84 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.79 في المائة.
وسجل سعر سهم المستثمرين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.93 في المائة وصولا إلى سعر 39.30 ريال تلاه سعر سهم الإسلامية القابضة بواقع 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 56.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 3.77 في المائة وصولا إلى سعر 51.00 ريال تلاه سعر سهم زاد بواقع 2.86 في المائة وصولا إلى سعر 71.40 ريال. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.2 مليون سهم تلاه سهم بروة بواقع 1 مليون سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 80 مليون ريال تلاه سهم صناعات قطر بواقع 68.1 مليون ريال
* السوق البحرينية ترتفع
ارتفعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.07 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة، لتغلق عند مستوى 1176.17 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.3 مليون سهم بقيمة 222.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.77 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 0.26 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على قيم الجلسة السابقة نفسها. وسجل سعر سهم سلام أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.19 في المائة وصولا إلى سعر 0.097 دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.660 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة البحرين لمواقف السيارات أعلى نسبة تراجع بنسبة 1.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.162 دينار تلاه سهر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 639.2 ألف دينار تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بقيمة 290 ألف دينار.
* محطة حمراء في السوق العمانية
تراجعت البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس وسط ضغط من قطاع المال، وكان هذا الانخفاض بواقع 6.5 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 5430.41 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.6 مليون سهم بقيمة 2.2 مليون ريال نفذت من خلال 765 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.25 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.48 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.01 في المائة. وسجل سعر سهم النهضة للخدمات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.34 في المائة وصولا إلى سعر 0.151 ريال تلاه سعر سهم الجزيرة للخدمات بواقع 3.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.291 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 ريال تلاه سعر سهم ريسوت للإسمنت بواقع 2.44 في المائة وصولا إلى سعر 1.00 ريال. واحتل سهم جلفار للهندسة والمقاولات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.063 ريال تلاه سهم النهضة للخدمات بواقع 1.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.151 ريال. واحتل سهم العمانية للاتصالات المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 362.6 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.575 ريال تلاه سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 274.8 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.237 ريال.
* تراجع جماعي لقطاعات السوق الأردنية
انخفض مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.47 في المائة لتقفل عند مستوى 2120.78 نقطة، وتراجعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.4 مليون سهم بقيمة 6.1 مليون دينار نفذت من خلال 3427 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 34 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 55 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت قطاعات السوق كافة بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.56 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.42 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم القدس للصناعات الخرسانية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.66 دينار تلاه سهم المتحدة لصناعة الحديد والصلب بواقع 4.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.70 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مصانع الاتحاد لإنتاج التبغ والسجائر أعلى نسبة تراجع بواقع 6.28 في المائة وصولا إلى سعر 1.94 دينار تلاه سعر سهم الحياة للصناعات الدوائية بواقع 4.90 في المائة وصولا إلى سعر 1.94 دينار.
واحتل سهم العربية للصناعات الكهربائية الأول بقيم التداول بواقع 629.8 ألف دينار تلاه سهم المتحدة للاستثمارات المالية بواقع 470 ألف دينار.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.