ارتفاع البورصات الخليجية.. وانخفاض وحيد في عُمان

السوق القطرية قادت الارتفاعات بنسبة 0.90 %

ارتفاع البورصات الخليجية.. وانخفاض وحيد في عُمان
TT

ارتفاع البورصات الخليجية.. وانخفاض وحيد في عُمان

ارتفاع البورصات الخليجية.. وانخفاض وحيد في عُمان

سجلت مؤشرات أسواق المنطقة كافة ارتفاعا في أدائها في تعاملات منتصف الأسبوع في جلسة يوم أمس الثلاثاء باستثناء السوق الأردنية، حيث سجلت تراجعا بنسبة 0.47 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2120.78 نقطة، والسوق العمانية التي ارتدت هابطة بضغط من القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5430.41 نقطة. وفي المقابل ارتفعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها السوق القطرية، حيث سجلت ارتفاعا وسط دعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع النقل بنسبة 0.90 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10002.8 نقطة. تلتها السوق السعودية التي ارتفعت بنسبة 0.76 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6023.08 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر وسط ارتفاع قيم السيولة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت سوق دبي بدعم قاده البنوك والعقارات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.68 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3191.81 نقطة وسط تراجع لمؤشرات السيولة والأحجام. كما ارتفعت السوق الكويتية بنسبة 0.42 في المائة بدعم شبه جماعي من قطاعاتها كان على رأسه قطاع سلع استهلاكية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5166.19 نقطة وسط ارتفاع لقيم السيولة والأحجام. وارتفعت السوق البحرينية بنسبة 0.18 في المائة بفعل دعم من قطاع البنوك التجارية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1176.17 نقطة وسط تحسن قيم السيولة والأحجام.
* السوق السعودية تسجل أرباحًا وتحسن السيولة
ارتفعت البورصة السعودية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وكان هذا الارتفاع بدعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسها قطاع الإعلام والنشر، حيث ارتفعت بواقع 45.38 نقطة أو ما نسبته 0.76 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3023.08 نقطة، وارتفعت قيم لتداولات في حين تراجع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 647.2 مليون سهم بقيمة 6.3 مليار ريال نفذت من خلال 155.7 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 127 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.60 في المائة تلاه قطاع الإسمنت بنسبة 0.15 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع الإعلام والنشر بنسبة 9.82 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 3.29 في المائة.
وسجل سعر سهم طباعة وتغليف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.94 في المائة وصولا إلى سعر 21.55 ريال تلاه سعر سهم الأحساء بواقع 9.89 في المائة وصولا إلى سعر 12.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم إسمنت الشرقية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.47 في المائة وصولا إلى سعر 32.30 ريال تلاه سهم بي سي آي بواقع 2.71 في المائة وصولا إلى سعر 20.85 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 747.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.25 ريال تلاه سهم سابك بواقع 448.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 72.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 56.6 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 15.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 4.65 ريال.
* سوق دبي تواصل ارتفاعها
ارتفعت سوق دبي بشكل ملحوظ في تداولات جلسة يوم أمس الثلاثاء بفعل دعم كان على رأسه قطاع البنوك، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3191.81 نقطة ليربح 21.54 نقطة أو ما نسبته 0.68 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.44 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.52 في المائة وإعمار بنسبة 1.04 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.60 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.68 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.68 في المائة واستقر سعر سهم سوق دبي المالي على قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 661.9 مليون سهم بقيمة 709.9 مليون درهم نفذت من خلال 7938 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة مقابل تراجع 12 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع البنوك على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 1.37 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.90 في المائة واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل كان قطاع التأمين على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 1.79 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.68 في المائة.
وسجل سعر سهم دريكك آند سكيل إنترناشيونال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.18 في المائة وصولا إلى سعر 0.403 درهم تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 5.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.560 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة عمان للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 9.66 في المائة وصولا إلى سعر 1.59 درهم تلاه سعر سهم بنك دبي التجاري بواقع 5.66 في المائة وصولا إلى سعر 5.00 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي لمركز الأول بقيمة التداولات بواقع 115.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.711 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 95.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.40 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 165.2 مليون سهم تلاه سهم دريك آند سكيل إنترناشيونال بواقع 105.8 مليون سهم.
* السوق الكويتية تصعد
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وكان هذا الارتفاع بدعم كان على رأسه قطاع سلع استهلاكية، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 21.64 نقطة أو ما نسبته 0.42 في المائة ليقفل عند مستوى 5166.19 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 16.8 مليون سهم بقيمة 159.8 مليون دينار نفذت من خلال 3258 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 7.16 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع سلع استهلاكية بنسبة 21.17 في المائة تلاه تكنولوجيا بنسبة 12.29 في المائة.
وسجل سعر سهم النخيل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة وصولا إلى سعر 0.112 دينار تلاه سعر سهم البيت بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.0345 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم إيفا فنادق أعلى نسبة تراجع بواقع 10.42 في المائة وصولا إلى سعر 0.172 دينار تلاه سعر سهم ك تلفزيوني بواقع 9.43 في المائة وصولا إلى سعر 0.024 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 25.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0195 دينار تلاه سهم جي إف إتش بواقع 17.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.057 دينار.
* السوق القطرية تصعد إلى 10 آلاف نقطة
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم قاده قطاع النقل، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 89.48 نقطة أو ما نسبته 0.90 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 10002.8 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.1 مليون سهم بقيمة 401.3 مليون ريال نفذت من خلال 6089 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.59 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.84 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.79 في المائة.
وسجل سعر سهم المستثمرين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.93 في المائة وصولا إلى سعر 39.30 ريال تلاه سعر سهم الإسلامية القابضة بواقع 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 56.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 3.77 في المائة وصولا إلى سعر 51.00 ريال تلاه سعر سهم زاد بواقع 2.86 في المائة وصولا إلى سعر 71.40 ريال. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.2 مليون سهم تلاه سهم بروة بواقع 1 مليون سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 80 مليون ريال تلاه سهم صناعات قطر بواقع 68.1 مليون ريال
* السوق البحرينية ترتفع
ارتفعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.07 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة، لتغلق عند مستوى 1176.17 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.3 مليون سهم بقيمة 222.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.77 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 0.26 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على قيم الجلسة السابقة نفسها. وسجل سعر سهم سلام أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.19 في المائة وصولا إلى سعر 0.097 دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.660 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة البحرين لمواقف السيارات أعلى نسبة تراجع بنسبة 1.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.162 دينار تلاه سهر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 639.2 ألف دينار تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بقيمة 290 ألف دينار.
* محطة حمراء في السوق العمانية
تراجعت البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس وسط ضغط من قطاع المال، وكان هذا الانخفاض بواقع 6.5 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 5430.41 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.6 مليون سهم بقيمة 2.2 مليون ريال نفذت من خلال 765 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.25 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.48 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.01 في المائة. وسجل سعر سهم النهضة للخدمات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.34 في المائة وصولا إلى سعر 0.151 ريال تلاه سعر سهم الجزيرة للخدمات بواقع 3.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.291 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 ريال تلاه سعر سهم ريسوت للإسمنت بواقع 2.44 في المائة وصولا إلى سعر 1.00 ريال. واحتل سهم جلفار للهندسة والمقاولات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.063 ريال تلاه سهم النهضة للخدمات بواقع 1.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.151 ريال. واحتل سهم العمانية للاتصالات المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 362.6 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.575 ريال تلاه سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 274.8 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.237 ريال.
* تراجع جماعي لقطاعات السوق الأردنية
انخفض مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.47 في المائة لتقفل عند مستوى 2120.78 نقطة، وتراجعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.4 مليون سهم بقيمة 6.1 مليون دينار نفذت من خلال 3427 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 34 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 55 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت قطاعات السوق كافة بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.56 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.42 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم القدس للصناعات الخرسانية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.66 دينار تلاه سهم المتحدة لصناعة الحديد والصلب بواقع 4.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.70 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مصانع الاتحاد لإنتاج التبغ والسجائر أعلى نسبة تراجع بواقع 6.28 في المائة وصولا إلى سعر 1.94 دينار تلاه سعر سهم الحياة للصناعات الدوائية بواقع 4.90 في المائة وصولا إلى سعر 1.94 دينار.
واحتل سهم العربية للصناعات الكهربائية الأول بقيم التداول بواقع 629.8 ألف دينار تلاه سهم المتحدة للاستثمارات المالية بواقع 470 ألف دينار.



تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
TT

تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، يوم الاثنين، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما خفف المخاوف من نزاع محتمل قد يعطل الإمدادات من المنطقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 49 سنتاً، أو 0.72 في المائة، إلى 67.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت ارتفاعاً قدره 50 سنتاً يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 42 سنتاً، أو 0.66 في المائة، بعد ارتفاعه 26 سنتًا عند تسوية يوم الجمعة.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «انخفضت أسعار النفط الخام في بداية تداولات هذا الأسبوع، حيث تنفست الأسواق الصعداء إزاء المحادثات النووية البنّاءة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان».

وأضاف: «مع اقتراب المزيد من المحادثات، تراجعت المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ».

وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بـ"المناقشات الإيجابية» التي جرت يوم الجمعة في عُمان، على الرغم من وجود بعض الخلافات. وقد بدّد ذلك المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.

كما يساور المستثمرين قلقٌ بشأن احتمالية انقطاع الإمدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران صادراتٌ تُعادل خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.

انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 2 في المائة الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع.

مع ذلك، صرّح وزير الخارجية الإيراني يوم السبت بأن طهران ستشنّ هجومًا على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا ما تعرضت لهجوم من القوات الأميركية، مما يُشير إلى أن خطر الصراع لا يزال قائمًا.

ويواصل المستثمرون أيضاً مواجهة الجهود المبذولة للحد من عائدات روسيا من صادراتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حراً شاملاً على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً.

وتقول مصادر في قطاعي التكرير والتجارة إن مصافي التكرير في الهند، التي كانت في يوم من الأيام أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، تتجنب عمليات الشراء للتسليم في أبريل (نيسان)، ومن المتوقع أن تمتنع عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وهو ما قد يُساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.

وفي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يُشجع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة «بيكر هيوز» يوم الجمعة بأن شركات الطاقة أضافت الأسبوع الماضي منصات حفر النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني).


الذهب يواصل مكاسبه مع ضعف الدولار وسط ترقب لبيانات الوظائف الأميركية

رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
TT

الذهب يواصل مكاسبه مع ضعف الدولار وسط ترقب لبيانات الوظائف الأميركية

رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)

واصل الذهب مكاسبه، يوم الاثنين، ليتداول فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة بقليل مع انخفاض الدولار، بينما ينتظر المستثمرون تقريراً هاماً عن سوق العمل الأميركي من المقرر صدوره في وقت لاحق من الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 5026.04 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:33 بتوقيت غرينتش بعد ارتفاعه بنسبة 4 في المائة يوم الجمعة. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.4 في المائة إلى 5046.10 دولار للأونصة.

قال تيم ووترر، كبير المحللين في شركة «كي سي إم»: «بشكل عام، يشهد الذهب ارتفاعاً اليوم، وإن كان حذراً، في ظل ترقب بيانات الوظائف الرئيسية هذا الأسبوع، مدعوماً بانخفاض الدولار. وقد دفع الإقبال على الشراء الذهب مجددًا فوق مستوى 5 آلاف دولار».

وكان الدولار الأميركي عند أدنى مستوى له منذ 4 فبراير (شباط)، مما جعل المعادن الثمينة، التي تُباع بالدولار، أرخص للمشترين الأجانب.

وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها تعتقد أن خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين قد يكون ضرورياً لمواجهة ضعف سوق العمل.

ويتوقع المستثمرون خفض سعر الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو (حزيران). ويميل الذهب، الذي لا يُدرّ عائدًا، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

قال ووترر: «أي تباطؤ في بيانات الوظائف قد يدعم انتعاش الذهب. لا نتوقع خفضًا لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي حتى منتصف العام، إلا إذا شهدت بيانات الوظائف انخفاضاً حاداً».

انتظر المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر يناير (كانون الثاني) يوم الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وقد تأخر صدور التقرير عن الأسبوع الماضي بسبب إغلاق جزئي للحكومة استمر أربعة أيام وانتهى منذ ذلك الحين.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد بأن الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم أمر أساسي لنجاح المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. وأجرى دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان يوم الجمعة، بهدف إنعاش الجهود الدبلوماسية وسط حشد القوات البحرية الأميركية بالقرب من إيران.

وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 4.3 في المائة إلى 81.11 دولار للأونصة بعد مكاسب تقارب 10 في المائة في الجلسة السابقة. بلغ سعره أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

في المقابل، انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.2 في المائة إلى 2091.54 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 1 في المائة إلى 1723.37 دولار.


من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

بعث مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة في نسخته الثانية العام الحالي، رسالة حاسمة إلى العالم مفادها أن «زمن التبعية قد انتهى».

وأطلق وزير المالية السعودي محمد الجدعان، من قلب الحدث الذي يشارك فيه وزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية وقادة مؤسسات دولية، «بيان الثقة»، مختصراً رؤية المملكة لتمكين الاقتصادات الناشئة في 3 رسائل حاسمة: الأولى، أن استقرار الاقتصاد الكلي هو «الأساس المتين» لأي نهضة تنموية وليس عائقاً لها كما يُشاع؛ والثانية، أن مصداقية السياسات لا تُبنى ببراعة الخطط الورقية، بل بـ«جسارة التنفيذ» على أرض الواقع؛ والثالثة، أن الأسواق الناشئة لم تعد تابعة، بل باتت «المحرك السيادي» الذي يقود 70 في المائة من النمو العالمي.

من جهتها، رسمت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، مشهداً قلقاً حيال ارتفاع مستويات الدَّين، معتبرةً أن تمكين القطاع الخاص هو المخرج الآمن لتعزيز النمو.