وزير الخارجية العماني يلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران

بحث تطورات المنطقة وسبل تعزيز الشراكة «الاستراتيجية»

وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في استقبال نظيره العماني، يوسف بن علوي في طهران، أمس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في استقبال نظيره العماني، يوسف بن علوي في طهران، أمس (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية العماني يلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران

وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في استقبال نظيره العماني، يوسف بن علوي في طهران، أمس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في استقبال نظيره العماني، يوسف بن علوي في طهران، أمس (إ.ب.أ)

استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نظيره العماني يوسف بن علوي الذي وصل طهران أمس على رأس وفد عماني رفيع المستوى ضم وزير التجارة ورئيس الهيئة الاستثمارية ورئيس البنك المركزي ورئيس بنك مسقط.
وشدد ظريف على أهمية العلاقات «الاستراتيجية» وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين معتبرا إياها بالنموذجية والمثالية في المنطقة كما أعرب ظريف عن استعداد الحكومة الإيرانية في توسيع الشراكة بين طهران ومسقط وفقا لوكالة أنباء «ايلنا».
وفي إشارة إلى دور عمان في التوسط بين إيران وأميركا وعودة إيران إلى المفاوضات النووية، شكر ظريف سلطان عمان على دوره في التوصل إلى الاتفاق النووي. وذكر ظريف في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره العماني يوسف بن علوي أن البلدين أجريا مفاوضات متقدمة لتعزيز العلاقات على الصعيدين الإقليمي والدولي فضلا عن التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وكانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن بن علوي يصل طهران لبحث الأزمة السورية وتحديد قائمة التنظيمات الإرهابية.
من جانبه، قال وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية، يوسف بن علوي إن حضور الوفد العماني في طهران ليس موجها ضد طرف آخر وإن هدف البلدين الوحيد هو تعزيز التعاون معتبرا التعاون مع طهران يفتح أمام بلده آفاقا جديدة تساعد في «أمن المنطقة».
في سياق متصل، التقى يوسف بن علوي، الأمين العام للمجلس الأعلى القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني وبحث الطرفان تطورات المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية حسبما أوردت وكالة أنباء «ايسنا».



استئناف الرحلات التجارية بمطار طهران الدولي

صورة عامة لصالة ركاب فارغة بعد استئناف الرحلات الجوية في مطار «الإمام الخميني» الدولي وسط وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران (رويترز)
صورة عامة لصالة ركاب فارغة بعد استئناف الرحلات الجوية في مطار «الإمام الخميني» الدولي وسط وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران (رويترز)
TT

استئناف الرحلات التجارية بمطار طهران الدولي

صورة عامة لصالة ركاب فارغة بعد استئناف الرحلات الجوية في مطار «الإمام الخميني» الدولي وسط وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران (رويترز)
صورة عامة لصالة ركاب فارغة بعد استئناف الرحلات الجوية في مطار «الإمام الخميني» الدولي وسط وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران (رويترز)

قال التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم (السبت)، إنه تم استئناف الرحلات التجارية من مطار طهران الدولي، لأول مرة منذ نشوب الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل قبل نحو شهرين.

وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الرحلات أقلعت من مطار «الإمام الخميني» الدولي في طهران متجهة إلى إسطنبول، ومسقط، عاصمة سلطنة عمان، والمدينة المنورة بالسعودية، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».


إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
TT

إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز

أعادت إيران فتح نافذة التفاوض عبر بوابة باكستان، مع توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد ضمن جولة تشمل مسقط وموسكو، في وقت تدرس واشنطن خططاً لضرب قدرات إيران في مضيق هرمز، مؤكدة أن حصارها البحري «يمتد عالمياً».

وأكد البيت الأبيض أن مبعوث الرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وصهره، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن عراقجي يحمل رداً خطياً على مقترح أميركي لإبرام اتفاق سلام، فيما نفت «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أي تفاوض مباشر مع الأميركيين، وقالت إن الزيارة مخصصة للتشاور مع باكستان بشأن إنهاء الحرب.

ولا يشارك رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في الجولة المرتقبة، ما أبقى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خارج الوفد، لكن الأخير مستعد للانضمام إذا حققت محادثات عراقجي تقدماً.

وتحدثت «سي إن إن» عن خطط أميركية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تشمل استهداف الزوارق السريعة الإيرانية، وسفن زرع الألغام، وصواريخ الدفاع الساحلي، وقدرات عسكرية متبقية، وبنى تحتية مزدوجة الاستخدام.

وحذر وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن أي زرع ألغام جديد سينتهك وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحصار على الموانئ الإيرانية شمل حتى الآن 34 سفينة ويمتد عالمياً.


طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

بعد وقت قصير من وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، أوضحت حكومته أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع ممثلي الحكومة الأميركية خلال هذه الزيارة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي على موقع «إكس»، إنه «ليس من المقرر عقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة». وبدلا من ذلك، قال بقائي إن المسؤولين الباكستانيين سينقلون الرسائل بين الوفدين.

وأعرب بقائي عن شكره للحكومة الباكستانية على «وساطتها المستمرة ومساعيها الحميدة لإنهاء الحرب العدوانية التي فرضتها الولايات المتحدة».

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق يوم الجمعة إن مبعوثيه سيجتمعون مع عراقجي.