«الغارديان» تتنبأ بهبوط أستون فيلا ونورويتش وسوانزي إلى «دوري المظاليم»

بعد تحليل مؤشرات الأمل والخوف في معركة البقاء في أضواء «الممتاز»

هكذا يعيش لاعبو نورويتش الأسابيع الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
هكذا يعيش لاعبو نورويتش الأسابيع الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

«الغارديان» تتنبأ بهبوط أستون فيلا ونورويتش وسوانزي إلى «دوري المظاليم»

هكذا يعيش لاعبو نورويتش الأسابيع الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
هكذا يعيش لاعبو نورويتش الأسابيع الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

تواجه فرق أستون فيلا وسندرلاند ونيوكاسل ونورويتش سيتي مشكلات عميقة، بينما لا يزال هناك ما يدعو كريستال بالاس ووست بروميتش وبورنموث وسوانزي سيتي للقلق. لكن ما هي مؤشرات الأمل والخوف القائمة؟

كريستال بالاس.. (الثالث عشر 32 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: أصبحت عودة لاعب الجناح الأيقوني يانيك بولاسي، الذي تسببت إصابته في حدوث تراجع حاد في أداء كريستال بالاس، وشيكة. ولا يزال الفريق بقيادة المدرب آلان باردو متقدمًا بفارق ثمانية نقاط عن نيوكاسل القابع في المركز الـ18. وربما يترك إيمانويل أديبايور، الذي انضم للنادي في يناير (كانون الثاني) الماضي، تأثيرًا إيجابيًا على الفريق، خاصة أنه هداف موهوب.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: على امتداد تاريخ باردو بمجال التدريب، مرت الفرق التي تولى تدريبها بسلسلة من التراجعات في المستوى تقوض فترات النجاح والتألق لهذه الفرق في ظل قيادته التدريبية. والمؤكد أن حصد الفريق لنقطة واحدة فقط من إجمالي سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال عام 2016، يمثل سقوطًا مؤلمًا لكريستال بالاس الذي عصفت بصفوف لاعبيه الإصابات.
المباريات الخمس التالية: وست بروميتش ألبيون (خارج أرضه)، وسندرلاند (خارج أرضه)، وليفربول، ومانشستر يونايتد (خارج أرضه)، وليستر سيتي.

وست بروميتش ألبيون.. (الرابع عشر 32 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: يتميز المدرب توني بوليس بخبرة كبيرة بمجال ضمان البقاء والنجاة بالفرق التي يتولى تدريبها من هاوية الهبوط، حيث يدرك تمامًا كيفية حصد النقاط في الأوقات القاتلة. مثل كريستال بالاس، يملك وست بروميتش ألبيون 32 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن نيوكاسل يونايتد الذي يحتل المركز الـ18. ورغم العلاقة المتوترة بين المدرب واللاعب سايدو بيراهينو، فإن أي فريق مهدد بالهبوط لا بد أن يكون محظوظًا بوجود مثل هذا المهاجم الموهوب. كما عاد جوني إيفانز الموهوب لصفوف الفريق بعد فترة غياب بسبب الإصابة، وهو يكون شراكة دفاعية رائعة مع يوناس أولسون. ويتميز وست بروميتش ألبيون بقدرته على تسجيل الأهداف من نقاط ثابتة بالملعب، والحفاظ في الوقت ذاته على شباكه نظيفة. أيضا، من الملاحظ أن كريس برونت يستعيد لياقته البدنية حاليًا.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: يفتقر الفريق على نحو مثير للقلق للإبداع. كما أنه لا يسجل الأهداف بمعدل كاف، وعلى امتداد آخر خمس مباريات له بالدوري لم يحرز الفريق سوى هدفين فقط. كما يفتقر الفريق إلى اللاعب المتألق جيمس موريسون الذي يغيب بسبب الإصابة، ومن غير المتوقع أن يعود حتى منتصف مارس (آذار) على أقرب تقدير.
المباريات الخمس التالية: كريستال بالاس، وليستر سيتي (خارج أرضه)، ومانشستر يونايتد، وآرسنال (خارج أرضه)، ونورويتش سيتي (خارج أرضه).

بورنموث.. (الخامس عشر 28 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: هناك أسباب منطقية للغاية وراء الإشادات المنهالة على رأس المدرب إيدي هوي، باعتباره واحدًا من ألمع المدربين الشباب على مستوى الكرة الإنجليزية. ورغم أن الإصابة التي مني بها نجم الهجوم بالفريق، كالوم ويلسون، كانت بمثابة صفعة قوية للفريق، فإن ضم لاعبين متألقين بخط الهجوم، بينيك أفوبي ولويس غرابان، يكفل استمرار الفريق في تسجيل أهداف وتقديم أداء مبهر.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: يبدو أن الهزيمتين اللتين تعرض لهما الفريق تسببتا في تراجع الروح المعنوية لدى اللاعبين، لدرجة دفعت هوي لإبداء قلقه علانية تجاه «مستويات الثقة بالنفس» لدى اللاعبين. واعترف المدرب بأن فريقه لا يتمكن من الفوز إلا عندما يكون في أفضل حالاته، لكن هذا الأمر من الصعب تحقيقه على مدار موسم بأكمله. وعليه، فإن التساؤل الآن: هل سيفلح اللاعبون في الصمود والحفاظ على مستوى أداء مرتفع خلال المباريات المتبقية من الدوري بحيث يتجنبون الهبوط لدوري الدرجة الثانية؟ ربما تأتي الإجابة عن ذلك في المباراة المقبلة أمام نيوكاسل الذي يحتل المركز الثالث من الأسفل حاليًا بين أندية الدوري، لكن تفصله عن بورنموث أربع نقاط فقط.
المباريات الخمس التالية: واتفورد (خارج أرضه)، ساوثهامبتون، نيوكاسل (خارج أرضه)، وسوانزي سيتي، وتوتنهام (خارج أرضه).

سوانزي سيتي.. (السادس عشر 27 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: يعتبر فرانشيسكو غيدولين، الذي حل محل غاري مونك، من المدربين المخضرمين، علاوة على كونه واحدًا من المشجعين المتحمسين للنادي. كما أن غيلفي سيغوردسون لاعب يملك قدرات كبيرة لدرجة تجعله أحيانًا يبدو قادرًا على ضمان البقاء داخل الدوري الممتاز بمفرده. وقد نجح هذا اللاعب الآيسلندي الدولي المبدع في تسجيل خمسة أهداف خلال آخر سبع مباريات شارك بها.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: لا يزال غيدولين يواجه حاجز اللغة في التواصل مع الفريق، علاوة على أنه حديث العهد بالدوري الإنجليزي الممتاز. من ناحية أخرى، فإنه رغم أدائه المتألق بداية الموسم، فقد اللاعب أندريه أيو الكثير من مستواه، الأمر الذي ينطبق كذلك على بافيتيمبي غوميز. ويعني ذلك أن سوانزي سيتي لم يتعاف تمامًا بعد حتى هذه اللحظة من الفوضى التي عصفت بالفريق داخل غرفة الملابس وتسببت في طرد مونك، الأمر الذي ينعكس على عجزه عن تسجيل ما يكفي من أهداف. جدير بالذكر أن فارق نقاط سوانزي سيتي عن نيوكاسل لا يتجاوز 3 نقاط فقط. وربما يندم النادي لاحقًا على بيعه جونجو شيلفي.
المباريات الخمس التالية: توتنهام (خارج أرضه)، وآرسنال (خارج أرضه)، ونورويتش سيتي، وبورنموث (خارج أرضه)، وأستون فيلا.

نورويتش سيتي.. (السابع عشر 24 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: يبدو أن ناثان ريدموند، اللاعب المبدع الأول في الفريق تحت قيادة المدرب أليكس نيل، بدأ يستعيد سابق مستواه بعد فترة تراجع في أدائه خلال منتصف الموسم. كما عاد جون رودي، الذي غاب في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) ليحل محل ديكلان رود، صاحب الأداء الضعيف، في حراسة المرمى. ويبدو رودي بعد عودته أكثر تركيزًا وأفضل من حيث اللياقة البدنية، الأمر الذي ربما يعينه على استعادة قدرته على الذود عن شباك الفريق بفاعلية، وهي القدرة التي كانت سببًا في اختياره ضمن المنتخب الإنجليزي.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: رغم نجاح الفريق في وضع نهاية لسلسلة من خمس هزائم متتالية في الدوري الممتاز ـ دخل مرماه خلالها 16 هدفًا ـ وذلك من خلال تعادله، السبت، بهدفين على أرضه أمام وستهام، فإنه بوجه عام يبدو وكأن الفريق ينزلق على منحدر باتجاه الأسفل، وكأنه فقد الحماس والنشاط اللذين ميزا أداءه خلال الخريف. وما يزيد صعوبة الوضع افتقار الفريق إلى هداف جدير بالاعتماد عليه، حيث لم يسجل أي من لاعبي نورويتش سيتي أكثر من أربعة أهداف خلال هذا الموسم. ومن غير المحتمل أن ينجح باتريك بامفورد المنضم حديثًا للفريق قادمًا من تشيلسي على سبيل الإعارة في حل هذه المشكلة. إضافة لذلك، فإن واحدًا من أفضل لاعبي الفريق، روبي برادي، تجري الاستعانة به حاليًا في مركز الظهير الأيسر، مما يهدر طاقته.
المباريات الخمس التالية: ليستر سيتي (خارج أرضه)، وتشيلسي، وسوانزي سيتي (خارج أرضه)، ومانشستر سيتي، ووست بروميتش ألبيون (خارج أرضه).

نيوكاسل يونايتد.. (الثامن عشر 24 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: قاد ستيف مكلارين، الذي يعلم جيدًا أنه قد يفقد وظيفته حال تعثر نيوكاسل يونايتد أمام ستوك سيتي وعلى أرضه أمام بورنموث، فريقه الموهوب والهش معًا إلى إسبانيا، متعهدًا بتسوية مشكلاته، على الصعيدين التكتيكي والنفسي. وإذا أخفقت هذه الرحلة في خلق مؤشرات تحسن بأداء الفريق، ستبقى هناك فسحة من الوقت كافية للاستعانة بمدرب جديد يبث الروح في صفوف الفريق. يعاني الفريق من الهشاشة وقلة عدد اللاعبين بخط الدفاع، الأمر الذي كان ينبغي علاجه خلال موسم انتقالات يناير الماضي - لكن لم يحدث. كما يبدي لاعبون موهوبون، مثل جورجينيو وينالدوم وموسى سيسوكو، عجزهم عن تقديم أداء جيد. أيضا، يفتقر الفريق إلى مهاجم قادر على تحويل الفرص التي يخلقها أندروس تاونسند وجونجو سيلفي لأهداف في مرمى الخصم.
المباريات الخمس التالية: ستوك سيتي (خارج أرضه)، وبورنموث، وليستر سيتي (خارج أرضه)، وسندرلاند، ونورويتش (خارج أرضه).

سندرلاند.. (التاسع عشر 23 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: لم يحدث من قبل قط أن تعرض فريق يتولى تدريبه سام ألارديس للهبوط من الدوري الممتاز.
كما أن قوة وهبي خزري ولامين كونتي تحمل وعودًا بحصد مزيدا من النقاط خلال الفترة المقبلة.
ولا يزال جيرمين ديفو محتفظًا بقدرته على وضع لمسات نهائية ممتازة.
أما يان مفيلا فهو من لاعبي خط الوسط المميزين. وبوجه عام، يميل سندرلاند لتقديم أداء قوي في نهاية المواسم، والملاحظ بالفعل أن قدرة اللاعبين على الصمود والتحدي في ازدياد.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: لا يزال مركز الظهير الأيمن يمثل مشكلة واضحة. ورغم أن طرد آدم جونسون كان قرارًا صائبًا، فإنه أضعف الفريق. ويناضل سندرلاند بصعوبة للحفاظ على شباكه نظيفة، ويميل لخسارة مباريات كان يبدو التعادل فيها في متناول اليد. المباريات الخمس التالية: وستهام (خارج أرضه)، وكريستال بالاس، ساوثهامبتون (خارج أرضه)، وإيفرتون، ونيوكاسل (خارج أرضه).

أستون فيلا.. (العشرون 16 نقطة)
الأسباب الداعية للشعور بالأمل: لا يوجد.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: يقبع في قاع الدوري الممتاز - مع فارق ثماني نقاط عن صاحب المركز الـ17. ورغم أنه من الناحية الحسابية البحتة لا تزال هناك أسباب تدعو للتفاؤل، فإنه على أرض الواقع ليس هناك ما يبشر بخصوص الفترة المقبلة.
يفكر المدرب ريمي غارد بشأن مستقبله، ويبدو الفريق الذي يعج بلاعبين فرنسيين قادمين من الخارج غير مناسب للمشاركة في الدوري الممتاز. ويدفع النادي الآن ثمن سياسات استقدام اللاعبين الفاشلة وعدم اهتمام مالكه، راندي ليرنر، بشؤون النادي.
المباريات الخمس التالية في الدوري الممتاز: ستوك سيتي (خارج أرضه)، وإيفرتون، ومانشستر سيتي (خارج أرضه)، وتوتنهام، وسوانزي سيتي (خارج أرضه).



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.