قائد «درع الجزيرة» لـ {الشرق الأوسط}: جاهزون للدفاع عن أراضي الخليج ضد الإرهابيين

قال إن «رعد الشمال» من أكبر التمارين العسكرية التي جرت في المنطقة

استمر توافد القوات الإسلامية والعربية المشاركة في مناورات «رعد الشمال» في السعودية أمس  ({الشرق الأوسط})
استمر توافد القوات الإسلامية والعربية المشاركة في مناورات «رعد الشمال» في السعودية أمس ({الشرق الأوسط})
TT

قائد «درع الجزيرة» لـ {الشرق الأوسط}: جاهزون للدفاع عن أراضي الخليج ضد الإرهابيين

استمر توافد القوات الإسلامية والعربية المشاركة في مناورات «رعد الشمال» في السعودية أمس  ({الشرق الأوسط})
استمر توافد القوات الإسلامية والعربية المشاركة في مناورات «رعد الشمال» في السعودية أمس ({الشرق الأوسط})

أكد لـ«الشرق الأوسط» اللواء الركن حسن الشهري، قائد قوات درع الجزيرة الخليجي، أن مهمة الدرع هي حفظ أمن الخليج عندما تطلب منها أي دولة خليجية ذلك، مشددا على جاهزية القوات لتنفيذ أي مهمة تصون الاستقرار، مبينا أنهم يتفقون مع رؤية وأهداف التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، الذي أعلنته السعودية خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأوضح الشهري، أن تمرين رعد الشمال الذي تشهده مدينة الملك خالد العسكرية في حفر الباطن شمال السعودية، من أكبر التمارين التي جرت في المنطقة، ويضم عشرين دولة عربية وإسلامية وصديقة، إلى جانب قوات درع الجزيرة المشتركة، مضيفًا أنه تمرين جوي وبحري وبري، يهدف لرفع الكفاءة القتالية الفنية والاستعداد لتنفيذ مهام مشتركة بين القوات والتعرف على إمكاناتها والوقوف على جاهزيتها، إضافة إلى تبادل الخبرات، والتدريب على مواجهة المخاطر والتصدي للتحديات التي يمكن أن تعترض أمن واستقرار المنطقة.
وقال إن قوات درع الجزيرة تمتلك أحدث المعدات والتجهيزات، وتحتوي على وحدات عالية التدريب والجاهزية لدعم القوات المسلحة في دول مجلس التعاون للدفاع عن أراضيها ومقدراتها ضد من تسول له نفسه من الحاقدين والطامعين والإرهابيين، العبث في أمنها واستقرارها.
وتواصل القوات القتالية، ممثلة في الجيوش العربية والإسلامية، توافدها على الأراضي والأجواء السعودية، تأهبا لانخراطها في التمرين العسكري «رعد الشمال»، في مدينة «الملك خالد» العسكرية في حفر الباطن، بمشاركة واسعة من سلاح المدفعية والدبابات والمشاة ومنظومات الدفاع الجوي، والقوات البحرية، الذي يعد الأهم والأكبر في تاريخ المنطقة.
ويكشف التمرين العسكري «رعد الشمال»، قدرة الجيوش العربية والإسلامية على حماية مكتسباتها وأمنها، وإرساء دعائم السلام في المنطقة، إذ إن الدول المشاركة ماضية في تحقيق أهدافها، لمواجهة قوى التطرف.
وأكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، خلال اجتماع مجلس الوزراء البحريني، أخيرا، الحرص على النأي بالبحرين من المخاطر الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها دول المنطقة والعالم، وذلك من خلال الالتزام بروح العمل الجماعي مع الدول الصديقة في مواجهة التهديدات الأمنية من خلال منظومة مجلس التعاون ومشاركتها في قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية في اليمن، وأيضًا بمشاركة البحرين مع الدول الشقيقة في المناورات العسكرية السعودية الأكبر في تاريخ المنطقة «رعد الشمال» بمشاركة عشرين دولة عربية وإسلامية وصديقة، لحماية الشعب الخليجي والعربي والإسلامي من أخطار الإرهاب والاستعداد لمواجهة التحديات التي تشكلها التنظيمات الإرهابية.
وكانت جيوش دول الإمارات والأردن وباكستان، وقطر، وعمان، والسودان، وصلت إلى قاعدة الملك خالد في حفر الباطن، وذكرت المملكة الأردنية أن مشاركتها، تأتي ضمن الخطط التدريبية التي تنفذها القوات المسلحة الأردنية والجيش العربي لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات العسكرية مع جيوش الدول الصديقة.
ويهدف التمرين إلى التدريب على عمليات التخطيط المشترك بين القوات المسلحة للدول المشاركة، بجانب رفع مستوى الجاهزية القتالية من خلال تنفيذ كثير من السيناريوهات المحتملة وبما يحاكي الأوضاع الإقليمية الراهنة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون العسكري بين الدول الخليجية والعربية والإسلامية، وتطوير الكفاءات ورفع الجاهزية القتالية، وتدريب القوات المشاركة على الآليات العسكرية الحديثة.
ويشارك في تمرين «رعد الشمال» كل من السعودية، والسودان، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والكويت، والمالديف، والمغرب، وباكستان، وتشاد، وتونس، وجزر القمر، وجيبوتي، وسلطنة عمان، وقطر، وماليزيا، ومصر، وموريتانيا، وموريشيوس، والسنغال، إضافة إلى قوات درع الجزيرة.



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، بجولة في الدرعية، حيث زارا حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى.

وبدأ ولي العهد البريطاني أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، مساء الاثنين، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

الأمير ويليام يحتسي القهوة السعودية بعد وصوله إلى الرياض مساء الاثنين (رويترز)

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».