هيدينك يرى فرصة تشيلسي كبيرة لعبور عقبة سان جيرمان في دوري الأبطال

بنفيكا ينتزع فوزًا قاتلاً في الثواني الأخيرة أمام زينيت لكن غير مطمئن قبل مباراة الإياب بثمن النهائي

أوليفيرا نجم بنفيكا يحتفل بهدفه في مرمى زينيت و كافاني يسدد بين ساقي كورتوا حارس تشيلسي مانحا سان جيرمان انتصارا ثمينا (أ.ف.ب)
أوليفيرا نجم بنفيكا يحتفل بهدفه في مرمى زينيت و كافاني يسدد بين ساقي كورتوا حارس تشيلسي مانحا سان جيرمان انتصارا ثمينا (أ.ف.ب)
TT

هيدينك يرى فرصة تشيلسي كبيرة لعبور عقبة سان جيرمان في دوري الأبطال

أوليفيرا نجم بنفيكا يحتفل بهدفه في مرمى زينيت و كافاني يسدد بين ساقي كورتوا حارس تشيلسي مانحا سان جيرمان انتصارا ثمينا (أ.ف.ب)
أوليفيرا نجم بنفيكا يحتفل بهدفه في مرمى زينيت و كافاني يسدد بين ساقي كورتوا حارس تشيلسي مانحا سان جيرمان انتصارا ثمينا (أ.ف.ب)

حسم باريس سان جيرمان الفرنسي الفصل الأول من مواجهته مع تشيلسي الإنجليزي حامل لقب 2012 في صالحه بفوز مثير 2 - 1 على ملعب «بارك دي برانس» في باريس بذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي شهد أيضا انتصارا قاتلا لبنفيكا البرتغالي حامل اللقب عامي 1961 و1962 على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 1-صفر في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
على ملعب «بارك دي برانس» في باريس وأمام نحو 45 ألف متفرج، دافع تشيلسي بقوة طوال المباراة لكن لم يكن من السهل التعامل مع القوة الهجومية لأصحاب الأرض حتى سجل البديل إدينسون كافاني هدف الانتصار قبل 12 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي وبعد مشاركته بدقائق، بعد أن كان زلاتان إبراهيموفيتش تقدم بهدف لسان جيرمان بينما أدرك جون أوبي ميكيل التعادل للفريق الإنجليزي قبل نهاية الشوط الأول.
وانتابت غوس هيدينك مدرب تشيلسي مشاعر متباينة بعد الخسارة الأولى التي تعرض لها فريقه تحت إدارته منذ خلافة البرتغالي جوزيه مورينهو.
ودافع تشيلسي بقوة طوال المباراة لكن لم يكن من السهل التعامل مع القوة الهجومية لأصحاب الأرض حتى سجل البديل إدينسون كافاني هدف الانتصار قبل 12 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي بينما أدرك قبلها جون أوبي ميكل التعادل بعد تقدم زلاتان إبراهيموفيتش بهدف لأصحاب الأرض.
وقال هيدينك عقب اللقاء: «الهزيمة لا تمنحني شعورا طيبا أبدا لكن المواجهة من مباراتي ذهاب وإياب ويكون من الجيد دائما التسجيل. يمكننا التركيز على دفاعنا المنظم».
وأضاف: «يجب الأخذ في الاعتبار أننا واجهنا فريقا قويا جدا وبالنظر إلى ما قدمه في الشوط الثاني فهو يضم لاعبين من طراز رفيع».
وتابع: «أداء لاعبينا كان جيدا من الناحية الخططية وكان بوسعنا أن نصبح أكثر خطورة في الهجمات المرتدة».
ويرى هيدينك أن الهدف الذي أحرزه فريقه يعد أكثر من الكافي لتعزيز فرصة تشيلسي في انتزاع بطاقة التأهل، وقال: «أرى أن الفرص لا تزال متساوية.. ويجب تذكر أن المواجهة من مباراتين». وأضاف: «التسجيل خارج الأرض جيد دائما وقد نجحنا في ذلك. لم نستغل أربع أو خمس فرص حقيقية.. الهزيمة ليست مأساوية، فالخسارة 1 - 2 تعني أننا لم نفقد الفرصة».
وقبل هذه المباراة قاد هيدينك تشيلسي في 12 مباراة بلا هزيمة منذ توليه المسؤولية خلفا للمدرب المقال مورينهو في منتصف ديسمبر (كانون الأول) لكنه اضطر إلى إجراء تغييرات في خط الدفاع بعد استبعاد القائد جون تيري بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
وقال هيدينك: «أدى اللاعبون بشكل جيد (في الناحية الدفاعية) وهذا لا يتعلق فقط برباعي خط الظهر. أدى لاعبو الوسط بشكل منضبط أيضا وكنا في حاجة إلى إجراء تغييرات على التشكيلة».
وأضاف في ظل إصابة زوما أيضا وتغيير مراكز رباعي الدفاع: «اعتدنا أن يلعب (كورت) زوما وجون تيري في قلب الدفاع».
ورغم ذلك فشل برانيسلاف إيفانوفيتش، الذي انتقل من مركز الظهير الأيمن إلى قلب الدفاع وارتدى شارة القيادة، في فرض الرقابة على كافاني عندما سجل مهاجم الأوروغواي هدف الانتصار.
وقال المدافع الصربي: «فقدنا تركيزنا. في ظل وجود مهاجمين رائعين في باريس سان جيرمان نجح المنافس في استغلال كل فرصة متاحة. يجب أن نتحلى بمزيد من الحذر وهذه التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في المباراة».
ويعتبر هدف كافاني بمثابة أكبر رد على الانتقادات الواسعة التي تعرض لها من وسائل الإعلام الفرنسية بعدما توقف رصيده عند هدف واحد بالدوري الفرنسي خلال العام الحالي. وكشف مهاجم الأوروغواي عن براعته عندما سدد بشكل رائع الكرة من زاوية ضيقة مرت بين ساقي تيبو كورتوا حارس تشيلسي في الدقيقة 78 ليمنح فريقه أفضلية قبل مباراة العودة في لندن.
ولم يشعر لوران بلان مدرب سان جيرمان بالدهشة من هدف كافاني الذي شارك بدلا من البرازيلي لوكاس قبل أربع دقائق من هدف الانتصار، وقال: «لا أقول ذلك لأنه سجل هدفا لكني أقول دائما أن أدينسون لديه القدرة باستمرار على التسجيل.. كان يمر بفترة صعبة ولذلك أتمنى أن يتلقى دفعة بهذا الهدف».
وهذه أول هزيمة لتشيلسي في 13 مباراة منذ تولي الهولندي هيدينك المسؤولية خلفا لمورينهو لكن الفريق اللندني كان منافسا عنيدا وسيدافع عن فرصه في التأهل في مباراة العودة على ملعب ستامفورد بريدج في التاسع من مارس (آذار) المقبل.
وهي المرة الثانية على التوالي التي يلتقي فيها الفريقان في دور ثمن النهائي بعد الأولى الموسم الماضي عندما تعادلا 1 - 1 ذهابا في باريس، ثم 2 - 2 إيابا في لندن فتأهل الفريق الفرنسي بفضل الأهداف خارج القواعد إلى ربع النهائي للعام الثالث على التوالي.
كما هي المرة الثالثة على التوالي التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة بعدما أوقعتهما القرعة في ربع نهائي نسخة 2013 - 2014. وكان الحسم مرة أخرى بفضل الأهداف خارج القواعد حيث فاز باريس سان جيرمان 3 - 1 في باريس ورد تشيلسي بثنائية نظيفة في ستامفورد بريدج.
والتقى الفريقان أيضا في دور المجموعات عام 2004، وفاز تشيلسي بثلاثية نظيفة على ملعب بارك دي برانس وتعادلا سلبا في لندن.
وهو الفوز الثاني لباريس سان جيرمان على تشيلسي في 7 مباريات رسمية بين الفريقين مقابل خسارتين و3 تعادلات.
وعلى ملعب «النور» في لشبونة وأمام 48615 متفرجا، حقق بنفيكا البرتغالي حامل اللقب عامي 1961 و1962 فوزا قاتلا على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 1 - صفر سجله البرازيلي جوناس غونالفيش أوليفيرا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وصمد الفريق الروسي طيلة المباراة أمام المد الهجومي لأصحاب الأرض لكنه دفع ثمن فقدان التركيز في الدقائق الحاسمة خصوصا بعد طرد مدافع الدولي الإيطالي دومينيكو كريشيتو في الدقيقة الأخيرة.
ومباشرة بعد ذلك سجل أوليفيرا هدف الفوز بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من الأرجنتيني نيكولاس غايتان.
وهي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة والثانية على التوالي بعد الأولى في الدور ذاته عام 2012، وكان التأهل من نصيب الفريق البرتغالي عندما خسر 2 - 3 في سان بطرسبورغ ذهابا وفاز بثنائية نظيفة إيابا على ملعب النور وبلغ الدور ربع النهائي، والثانية الموسم الماضي في دور المجموعات وخرج الفريق الروسي فائزا بثنائية نظيفة ذهابا في لشبونة وهدف وحيد ايابا في روسيا.
وصالح بنفيكا جماهيره بعد خسارته أمام غريمه التقليدي بورتو 1 - 2 على ملعب النور السبت الماضي في الدور المحلي عندما توقفت مسيرة انتصاراته المتتالية عند 11، وهو اليوم رد الاعتبار من خلال فوزه على ممثل لغريمه التقليدي بورتو مدربه السابق أندريه فيلاش بواش الذي يشرف على الإدارة الفنية للفريق الروسي الذي ضم 3 لاعبين سابقين من بنفيكا هم المدافع الأرجنتيني ايزيكييل غاراي والإسباني غارسيا والبلجيكي اكسيل فيتسل.
ووضح أن زينيت وصل البرتغال بهدف واضح هو الخروج بالتعادل ومحاولة حسم التأهل عندما يخوض مباراة الإياب في أجواء من المنتظر أن تكون باردة جدا في التاسع من مارس المقبل، لكن هذه الخطة تعرضت لضربة في الوقت بدل الضائع.
وقال جوليو سيزار حارس مرمى بنفيكا: «هذا الهدف المتأخر سيجعل مهمتنا أكثر سهولة في روسيا، لأنه سيتعين على المنافس الهجوم وتعويض ذلك من البداية وربما نملك المساحات المترتبة على ذلك».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.