وفد البرلمان الأوروبي يزور السعودية لبحث العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة

شولتز يجري محادثات مع الرئيس التونسي وقيادات المعارضة

وفد البرلمان الأوروبي يزور السعودية  لبحث العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة
TT

وفد البرلمان الأوروبي يزور السعودية لبحث العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة

وفد البرلمان الأوروبي يزور السعودية  لبحث العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة

يتوجه مارتن شولتز، رئيس البرلمان الأوروبي، إلى تونس غدًا لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين، وذلك على هامش زيارة تستغرق ثلاثة أيام، بحسب ما أعلن مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل.
وأضاف البيان أن شولتز سيلتقي مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، ورئيس الوزراء حبيب الصيد، كما سيزور أيضًا البرلمان التونسي، ويلتقي كذلك مع قيادات المعارضة، ومع ممثلي المجتمع المدني، إلى جانب أعضاء اللجنة الرباعية للحوار الوطني، التي حصلت على جائزة نوبل للسلام.
وفي أواخر الشهر الماضي صوت أعضاء لجنة التجارة الخارجية في البرلمان الأوروبي لصالح مقترح بشأن خطة أوروبية لدعم الاقتصاد التونسي، عبر استيراد 70 ألف طن من زيت الزيتون، معفاة من الرسوم الأوروبية للجمارك. وفي هذا السياق، قالت البرلمانية الفرنسية مارييل ساميز، إن الاتحاد الأوروبي «يقف إلى جانب تونس ويعتزم ممارسة التضامن مع الشعب التونسي بشكل عملي وملموس، في وقت تواجه فيه تونس مشكلة خطيرة جدا»، في إشارة إلى مواجهة خطر الإرهاب والوضع الاقتصادي الصعب، مضيفة أن «التصويت الإيجابي للجنة البرلمانية أعطى إشارة قوية وإيجابية جدا».
وفي نفس الإطار، سيتوجه وفد من البرلمان الأوروبي برئاسة آلمار بروك، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، إلى كل من السعودية وقطر اعتبارا من يوم غد الاثنين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام. ويبدأ الوفد البرلماني، الذي يضم ثمانية نواب، زيارته بالتوجه إلى الرياض لإجراء محادثات مع المسؤولين في المملكة، ومقابلة أعضاء مجلس الشورى السعودي، كما سيناقش الوفد البرلماني العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة، والأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية، فضلا عن مناقشة أحدث التطورات في المنطقة، والدور الهام الذي تقوم به السعودية في المنطقة.
وبعد ذلك سيتوجه الوفد الأوروبي إلى قطر لإجراء محادثات مع عدد من المسؤولين في الدوحة لبحث العلاقات بين الجانبين، وآخر المستجدات في المنطقة.



«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
TT

مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)

أضافت السعودية مسارين جديدين للمسافرين القادمين إلى البلاد براً من الكويت، عبر منفذَي «الخفجي» و«الرقعي» الحدوديين، الراغبين في السفر جواً من خلال مطارَي «الملك فهد الدولي» في الدمام، و«القيصومة الدولي»، وكذلك للمسافرين الكويتيين العائدين لبلادهم عبرهما.

وتهدف هذه الخطوة التي أعلنت عنها هيئة النقل السعودية إلى توفير خيارات تنقُّل أكثر للمسافرين، وتسهيل وتيسير تنقُّلهم، والعمل على ربط هذه المنافذ الحدودية مع الكويت بالمطارات في المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المسار الأول يربط بين منفذ الخفجي ومطار الملك فهد الدولي، والثاني بين منفذ الرقعي (شرق محافظة حفر الباطن) ومطار القيصومة الدولي بمدينة القيصومة.

وأشارت إلى أن الربط يكون من خلال 6 رحلات يومية مباشرة في الاتجاهين لكل مسار، ليصل إجمالي الرحلات اليومية إلى 12 رحلة مجدولة.