أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

فيصل بن مشعل يشيد بـ«البلاد» لمشاركته جامعة القصيم

* احتفل «بنك البلاد» الشريك الاستراتيجي مع كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم، بحصول الكلية على الاعتماد الأكاديمي الدولي الأميركي الذي يعد أقوى اعتماد أكاديمي على مستوى العالم لكليات إدارة الأعمال.
وقد رعى هذه الاحتفالية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، بحضور الرئيس التنفيذي لـ«بنك البلاد» خالد بن سليمان الجاسر، ومدير جامعة القصيم الدكتور خالد بن عبد الرحمن الحمودي، وعميد كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور عبيد بن سعد المطيري، ومدير التسويق والتواصل في «بنك البلاد» محمد بن راشد أبا الخيل، ومدير فروع منطقة القصيم عبد العزيز بن محمد أبا الخيل.
وقد هنأ أمير منطقة القصيم، جامعة القصيم على هذا الإنجاز الكبير، مقدمًا الشكر للقائمين على الجامعة لهذه المجهودات الطيبة، وقال: «ما رأيناه اليوم هو فخر واعتزاز لأبناء المملكة»، متمنيا للجامعة ولأبنائها التوفيق والسداد في خدمة وطنهم.
وقد أشاد الأمير فيصل بن مشعل برعاية «بنك البلاد» ومشاركته في هذا الإنجاز الذي كتب لجامعة القصيم، وحصول كلية الاقتصاد على الاعتماد الأكاديمي الدولي الأميركي.

شركة الطوب الأحمر السعودي «العمودي» تعتزم طرح منتجات بلوك جديدة في السعودية

* تعتزم شركة الطوب الأحمر السعودي (العمودي) طرح منتجاتها الجديدة (الرول شل - العازل المطور) مع بداية الربع الثاني من عام 2016م، التي تتماشى مع متطلبات السوق العالمية.
وصرح خالد بن أحمد العمودي الرئيس التنفيذي للشركة في حفل التدشين الذي عقد بفندق «هيلتون جدة» أن المنتجات الجديدة تتميز بالصلابة وقوة التحمل التي تزيد كثيرًا عن المتوفر حاليًا، إضافة لمحافظتها على الوزن نفسه للمنتج السابق، علمًا بأنها تعتمد تصميم الفتحات العمودية بدلاً من الأفقية، وهو ما يؤمن القوة والمتانة المضاعفة من جهة، ويعمل على زيادة العزل في الأجواء الحارة والباردة على حدٍ سواء من جهة أخرى.
وأضاف أن تصميم هذه المنتجات يتجاوب مع احتياجات المستقبل، كما أنه مطابق لمواصفات كود البناء السعودي وهيئة المواصفات والمقاييس السعودية.
وأعلن العمودي عن صدور قرار وزير التجارة بتحويل الشركة من شركة تضامن إلى شركة مساهمة مقفلة، وفي نهاية حفل التدشين قام بتسليم الدروع التذكارية لشركاء النجاح من المؤسسات العاملة في قطاع التشييد والبناء بالمملكة.
الجدير بالذكر أن شركة العمودي تعد أكبر تجمع لخطوط إنتاج البلك تحت سقف واحد في العالم.

فوز مجموعة الشريف القابضة بجائزة التميز لمشروع مكة

* بحضور المهندس إبراهيم الجربوع نائب الرئيس لإدارة المشاريع والمهندس إبراهيم الخنيزان مدير إدارة المشاريع بالمنطقة الوسطى والمهندس محمد منان والمهندس فائز الأنصاري مديري إدارة المشاريع بالمنطقة الغربية، تم تسلم مجموعة الشريف القابضة لجائزة التميز في الإنجاز لمشروع ربط محطة ولي العهد بمكة المكرمة تحت إدارة رئيسها التنفيذي الشريف نواف بن فائز، وتسلم الجائزة بالنيابة المدير التنفيذي بالمجموعة لإدارة تطوير الأعمال الشريف سعود بن فائز.
وكان ملتقى الشركة السعودية للكهرباء بالمقاولين المحلين بالرياض، قد تضمن الكثير من النقاط وهي: استعراض الكثير من المشاريع التي تعمل عليها الشركة وتحسين كفاءة وموثوقية الأداء، والتركيز على عامل «الأمان» كونه من أولويات الشركة، وعرض إنجازات وقصة من قصص النجاح التي أبدع فيها موظفو الشركة، والهدف من الملتقى هو تطوير وخلق روح المنافسة والثقة، وهذا ما أشاد به الدكتور الجربوع مساعد الرئيس التنفيذي للمشاريع، كما تطرق الملتقى إلى المشاريع الاستراتيجية والمشاريع التي ستعمل على إحداث نقلة نوعية في منظومة نقل الكهرباء (ألياف البصرية)، وتكريم بعض الشركات.

بنك الرياض يعقد اجتماعه السنوي لمديري ومديرات الفروع ويوزع الجوائز على موظفيه المتميزين

* عقد بنك الرياض يوم السبت 23 يناير (كانون الثاني) 2016 بمدينة الرياض، لقاءه السنوي لمديري ومديرات فروع البنك، بحضور رئيس مجلس الإدارة راشد العبد العزيز الراشد، والرئيس التنفيذي طلال القضيبي، والرئيس التنفيذي المساعد عبد المجيد المبارك، ونواب الرئيس التنفيذي، ومديري ومديرات فروع البنك العاملين في مختلف مناطق المملكة، ومديري الأقاليم، والمسؤولين التنفيذيين.
وقد توجه رئيس مجلس الإدارة راشد العبد العزيز الراشد بالشكر إلى كافة موظفي وموظفات فروع وقطاعات بنك الرياض، على جهودهم؛ مشدّدًا على أهمية الجودة في الخدمة المقدمة للعملاء، وداعيًا إلى الاجتهاد في هذا المجال، لتحقيق توقعات وتطلعات العملاء.
من جانبه، لفت الرئيس التنفيذي طلال القضيبي، خلال كلمة الافتتاح، إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتقديم الأفضل، ودعا إلى العمل المستمر من أجل الارتقاء بمستوى خدمة العملاء. وختم القضيبي باستعراض الملامح الرئيسة لخطة وأهداف وأولويات البنك لعام 2016م، مؤكدًا أن لمنسوبي ومنسوبات الفروع الدور البارز في تحقيق تلك الأهداف.
وشهد الاجتماع حوارا مفتوحا ومثمرا، تم فيه تناول كثير من المقترحات التي تنصب في مجال تحسين أعمال البنك والرقي بخدماته وتطوير آليات العمل فيه؛ واختتم اللقاء بتوزيع الجوائز التقديرية والدروع التكريمية على المتميزين والمتميزات في مختلف مناطق المملكة لعام 2015.

«إكسترا» تُكرّم شركاء النجاح من الموردين والبنوك خلال حفلها السنوي

* احتفلت الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا»، أكبر شركة متخصصة في تجارة التجزئة للأجهزة الإلكترونية والمنزلية، بتكريم شركائها في النجاح من البنوك والموردين، خلال حفلها السنوي الذي أقيم مؤخرًا في (فندق موفنبيك الخبر)، بحضور رئيس مجلس الإدارة عبد الله عبد اللطيف الفوزان، والرئيس التنفيذي عبد الحميد عبد العزيز محمد العوهلي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة.
وبهذه المناسبة، قدّم الرئيس التنفيذي الأستاذ عبد الحميد العوهلي، شكره وتقديره لشركاء النجاح من الموردين والبنوك، الذين كان لهم دور كبير في نجاح «إكسترا». كما أشار في كلمته إلى أن خدمة العملاء وثقتهم هي محور اهتمام الجميع وتأتي في مقدمة أولويات الشركة، وتحدث عن أهداف الشركة وخططها المستقبلية بما في ذلك مشاريع الشركة لتنويع مصادر الدخل وفي نفس الوقت ستقدم من خلالها خدمات إضافية للعملاء.
ولفت إلى أنه في إطار جهود شركة «إكسترا» في تفعيل برامج مسؤوليتها الاجتماعية للإسهام في تنمية المجتمع المحلي وإيمانًا بدورها الوطني والخيري، فإن «إكسترا» هي شريك النجاح الأول لجمعية ارتقاء الخيرية وكيان مكمل لجميع أعمالها، موضحًا أن «إكسترا» هي الداعم الأساسي للارتقاء في مجال التأهيل والصيانة والخدمات المساندة، إضافة إلى التبرع في أجهزة الحاسب الآلي.
وفي ختام الحفل، قام رئيس مجلس الإدارة عبد الله الفوزان، بتسليم دروع تذكارية إلى الموردين والبنوك، كنوعٍ من التكريم والاحتفاء بهم.

«غنوج المطبخ اللبناني» عنوان جديد للمذاق الفريد

* أطلقت شركة «بريد أند بتر إنترناشونال»، الشركة الرائدة في مجال تطوير المطاعم والعلامات التجارية، مطعمها الجديد «غنوج المطبخ اللبناني» في مدينة جدة.
افتتح المطعم بحفل كبير حضره ورعاه القنصل العام اللبناني في جدة زياد عطا لله ولفيف من رجال الأعمال اللبنانيين والسعوديين ورجال الصحافة والإعلام والمهتمين في مجال الضيافة والمطاعم.
وفي كلمة الحفل ألقاها القنصل العام اللبناني زياد عطا الله الذي أثنى على الريادة والتميز لشركة بريد أند بتر إنترناشونال، التي تميزت باتباع أعلى المعايير الذوقية السائدة في المطبخ اللبناني، وذلك خلال نشاطها في بلدنا الثاني السعودية. وقد أكد أن مطعم غنوج يعطي صورة رائعة عن الذوق الرفيع واللمسة الراقية التي تميز به المطبخ اللبناني.
وقام مدير عام «بريد أند بتر إنترناشونال» جاد قصاص بدعوة الإعلاميين الحاضرين للحفل لمشاركته بجولة داخل المطبخ شرح خلالها مستوى الخدمات التي يتميز بها مطعم «غنوج المطبخ اللبناني»، الذي يمتد على مساحة 2000 متر مربع على الكورنيش الشمالي لمدينة جدة في المنطقة المطورة.
وبين قصاص للإعلاميين مدى التنوع والابتكار للمازة اللبنانية التي يقدمها المطعم والتي تعتبر جزءًا من الفلكلور اللبناني، بالإضافة إلى تفرد المطعم بالتعاقد مع كادر من الطهاة والإداريين الذين يعتبرون من رواد المطبخ اللبناني وحاصلين على أعلى مستويات التدريب ويملكون خبرات واسعة.

شركة شيسيدو تحتفل بتدشين ركن جديد لمستحضرات العناية بالجمال

* يشكل تاريخ 21 يناير (كانون الثاني) 2016 يومًا مهمًا بالنسبة إلى شيسيدو في الشرق الأوسط، إذ تحتفل الشركة العالمية بتدشين ركن العناية بالجمال الأول لها في متجر «هارفي نيكلز» الرياض، وهو الوجهة الرائدة في السعودية التي تحتضن أرقى العلامات العالمية الرائدة. وحضر حفل الافتتاح محمد شعبان مدير العلامة التجارية لشركة شيسيدو في السعودية، ومديرة تدريب شيسيدو نشوى المهدي، ومدير مبيعات الرياض عز الدين، والمشرف بسام عرابي، ومديرة التوظيف والتدريب بالرياض نهى عباس، وتوجت المناسبة بحضور راق لسيدات المجتمع ونخبة مميزة من أهل الصحافة والإعلام.
وبالتماشي مع رؤية علامة شيسيدو القائمة على ضرورة مشاركة خبراتها في مجال العناية بالجمال، تسعى شيسيدو الرائدة في مجال مستحضرات العناية بالبشرة والتجميل الفاخرة إلى ترسيخ اسمها في أسواق منطقة الشرق الأوسط لا سيما مع تزايد الطلب على منتجاتها المميّزة، وهي كانت قد احتفلت مؤخرًا بمناسبة مرور 143 عامًا على تأسيسها. نجحت العلامة التجارية المرموقة في اكتساب قاعدة عملاء واسعة ممتدة على أجيال، بفضل مجموعة منتجاتها المتنوعة والمبتكَرة باستخدام أجود المكوّنات وبالاعتماد على سلسلة بحوث معمَّقة.

أكسفورد تمنح مستشفى «الحبيب» جائزة الجودة الأوروبية

* في إنجاز جديد يضاف للإنجازات الطبية السعودية، حصلت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية على جائزة الجودة الأوروبية «European Quality Award» عن تميّزها في تقديم الخدمات النوعية في الرعاية الصحية.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته منظمة أكسفورد للقادة بالمملكة المتحدة، ووزعت خلاله الجمعية الأوروبية للأعمال جوائز التميّز لعام 2015 على عدد من المؤسسات حول العالم. وقد تم تسلم الجائزة نيابة عن المجموعة مدير عام المشاريع الخاصة الدكتور عبد الوهاب العبد الوهاب.
وأكدت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية اعتزازها بهذا الاحتفاء والتكريم الذي يعكس حجم التميّز والجهود التي يبذلها مسؤولوها ومنسوبوها لتقديم رعاية صحية عالية الجودة لكل المراجعين في مختلف التخصصات. وشددت المجموعة على أنها ستواصل جهودها في تحقيق معدلات أعلى من الجودة وتطبيق أساليب حديثة ومبتكرة في تقديم الرعاية الصحية حتى تحافظ على المكانة المتقدمة التي حصلت عليها خلال السنوات الماضية.
وبيّنت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب أن تلك الجائزة أضيفت لسجل حافل بالإنجازات والجوائز بلغ مجموعها 41 اعتمادًا دوليًا وإقليميًا ومحليًا في مختلف التخصصات الطبية والفنية والإدارية.



النظام المصرفي الهندي يسجل أول عجز كبير في السيولة لعام 2026

مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
TT

النظام المصرفي الهندي يسجل أول عجز كبير في السيولة لعام 2026

مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)

سجل النظام المصرفي الهندي عجزاً كبيراً في السيولة لأول مرة خلال عام 2026؛ إذ أدت التدفقات الضريبية الخارجة الكبيرة وتدخلات سوق العملات إلى استنزاف الأرصدة النقدية، ولم يعوَّض هذا النقصان بتدفقات مقابلة من «البنك المركزي».

وامتد عجز السيولة في النظام المصرفي إلى نحو 659 مليار روبية (7.01 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى له منذ 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويشكل انعكاساً حاداً عن متوسط الفائض اليومي البالغ نحو 2.50 تريليون روبية المسجل بين 1 فبراير (شباط) الماضي و15 مارس (آذار) الحالي. وأوضحت ساكشي غوبتا، كبيرة الاقتصاديين في بنك «إتش دي إف سي»، أن هذا العجز «يعود إلى تدخلات سوق الصرف الأجنبي وعوامل احتكاكية، مثل تدفقات ضريبة السلع والخدمات (GST)، والمدفوعات المسبقة للضرائب».

وأضافت: «مع ذلك، نتوقع تحسن أوضاع السيولة بحلول نهاية الشهر». وغالباً ما تتأثر سيولة النظام المصرفي سلباً مع اقتراب نهاية السنة المالية في الهند، في 31 مارس، مما يؤدي مؤقتاً إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل للغاية، وفق «رويترز».

كما أسهم تدخل «البنك المركزي» في مارس الحالي، الذي بلغ نحو 20 مليار دولار لدعم العملة المحلية لمواجهة ضغوط الحرب في الشرق الأوسط، في نقص السيولة بالروبية، مما رفع أسعار الفائدة لليلة واحدة بنحو 10 نقاط أساس فوق سعر الفائدة الأساسي لـ«البنك المركزي».

وبلغ متوسط سعر الفائدة المرجح لليلة واحدة 5.35 في المائة يوم الاثنين، بعد أن ظل أقل من 5.25 في المائة بين 1 فبراير و15 مارس. وبعد ضخ «البنك المركزي» نحو 1.80 تريليون روبية في النظام المصرفي خلال الأسبوعين الأولين من الشهر من خلال شراء السندات، يعتمد «البنك» الآن على اتفاقيات إعادة الشراء ذات السعر المتغير، التي لم تحظَ بإقبال قوي من البنوك.

ويرى المشاركون في السوق أن ضغوط السيولة من غير المرجح أن تستمر بعد 31 مارس. وقالت مادهافي أرورا، وهي خبيرة اقتصادية في شركة «إمكاي غلوبال»: «من المرجح أن يخف عجز السيولة مع نهاية مارس، بدفع من الإنفاق الحكومي في نهاية السنة ونهاية الشهر، حتى مع استمرار تدخل (البنك المركزي) في سوق الصرف الأجنبي والطلب على الأموال في نهاية العام، مما قد يعوّضه جزئياً».

وفي الوقت نفسه، أشارت غوبتا إلى إمكانية الإعلان عن مزيد من عمليات السوق المفتوحة أو اتفاقيات إعادة الشراء طويلة الأجل، بما يعتمد على مدى تأثير تدخل «البنك المركزي» في سوق الصرف الأجنبي على السيولة.


شحنات بنزين أوروبية تتجه إلى آسيا مع ازدياد مخاوف الإمدادات

ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
TT

شحنات بنزين أوروبية تتجه إلى آسيا مع ازدياد مخاوف الإمدادات

ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)

ذكرت مصادر تجارية وبيانات شحن أن شحنات بنزين أوروبية وأميركية تتجه إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي، بعد أن ارتفعت الأسعار في آسيا بسبب تقلص العرض الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وعطّلت الحرب شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية من الشرق الأوسط إلى آسيا، مما دفع المصافي الآسيوية إلى خفض إنتاجها وأجبر موزّعي الوقود على البحث عن إمدادات من أماكن بعيدة مثل الولايات المتحدة، وشراء مزيد من الوقود الروسي.

وستؤدي تكاليف الشحن الإضافية إلى تفاقم أسعار الوقود المرتفعة بالفعل بالنسبة للمستهلكين والشركات.

وأفادت بيانات تتبُّع السفن من «كبلر» وتجار بأنه جرى تحميل ما لا يقل عن ثلاث شحنات من البنزين تبلغ إجمالاً نحو 1.6 مليون برميل، الأسبوع الماضي، من أوروبا إلى آسيا، حيث تقوم شركات مثل «فيتول» و«توتال إنرجيز» بشحن الوقود إلى الشرق للاستفادة من هوامش ربح أفضل في آسيا.

وحجزت شركة إكسون موبيل، في وقت سابق، شحنات بنزين أميركية متجهة إلى أستراليا.

وعادةً ما ترسل أوروبا شحنات صغيرة فقط من البنزين إلى الأسواق عبر قناة السويس، في حين أن أسواقها الرئيسية هي الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وغرب أفريقيا.

وقال نيثين براكاش، المحلل في «ريستاد إنرجي»، وفقاً لـ«رويترز»: «أحد العوامل الرئيسية هو سلوك المصافي في ظل الضبابية بشأن إمدادات النفط الخام. ومع ازدياد مخاطر المواد الأولية بسبب اضطرابات مضيق هرمز، أصبحت بعض المصافي أكثر حذراً بشأن معدلات التشغيل أو التزامات التصدير».

وأضاف أنه حتى لو بدت المخزونات مطمئنة حالياً، فإن انخفاض معدل التكرير قد يقلّص آفاق العرض ويدعم هوامش الربح للبنزين.


«الأسهم الأوروبية» تهوي لأدنى مستوى منذ 4 أشهر بقيادة قطاع الدفاع

مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

«الأسهم الأوروبية» تهوي لأدنى مستوى منذ 4 أشهر بقيادة قطاع الدفاع

مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)

هبطت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في 4 أشهر، بقيادة قطاع الدفاع، مع دفع ارتفاع أسعار النفط الخام المستثمرين إلى أخذ ضغوط التضخم المحتملة في الحسبان في ظل تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.6 في المائة ليصل إلى 564.13 نقطة بحلول الساعة الـ08:08 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل المؤشر خسارته الأسبوعية الثالثة على التوالي يوم الجمعة، وفق «رويترز».

وشهد جميع القطاعات انخفاضاً، وكان القطاع الصناعي الأكبر تأثيراً سلباً على المؤشر القياسي، مع تضرر الأسواق جراء تهديد إيران بمهاجمة محطات الطاقة الإسرائيلية والمنشآت التي تزود القواعد الأميركية في الخليج إذا نفذت الولايات المتحدة هجوماً جديداً. وقد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن تهديده بـ«تدمير» شبكة الكهرباء الإيرانية.

ويتخلف مؤشر «ستوكس» الأوروبي القياسي حالياً عن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي؛ نظراً إلى اعتماد المنطقة الكبير على واردات النفط عبر مضيق هرمز. وقد انخفض المؤشر بنحو 11 في المائة حتى الآن هذا الشهر.

وأدى إغلاق الممر المائي إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم؛ مما دفع بالمستثمرين إلى توقع رفع «البنك المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، وفقاً لبيانات جمعتها «مجموعة بورصة لندن»، بعد أن كان التوقع صفراً في وقت سابق من العام.

وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركة «ديليفري هيرو» بنسبة 2.8 في المائة بعد أن باعت الشركة الألمانية أعمالها في مجال توصيل الطعام في تايوان لشركة «غراب هولدينغز» مقابل 600 مليون دولار.