أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

فيصل بن مشعل يشيد بـ«البلاد» لمشاركته جامعة القصيم

* احتفل «بنك البلاد» الشريك الاستراتيجي مع كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم، بحصول الكلية على الاعتماد الأكاديمي الدولي الأميركي الذي يعد أقوى اعتماد أكاديمي على مستوى العالم لكليات إدارة الأعمال.
وقد رعى هذه الاحتفالية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، بحضور الرئيس التنفيذي لـ«بنك البلاد» خالد بن سليمان الجاسر، ومدير جامعة القصيم الدكتور خالد بن عبد الرحمن الحمودي، وعميد كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور عبيد بن سعد المطيري، ومدير التسويق والتواصل في «بنك البلاد» محمد بن راشد أبا الخيل، ومدير فروع منطقة القصيم عبد العزيز بن محمد أبا الخيل.
وقد هنأ أمير منطقة القصيم، جامعة القصيم على هذا الإنجاز الكبير، مقدمًا الشكر للقائمين على الجامعة لهذه المجهودات الطيبة، وقال: «ما رأيناه اليوم هو فخر واعتزاز لأبناء المملكة»، متمنيا للجامعة ولأبنائها التوفيق والسداد في خدمة وطنهم.
وقد أشاد الأمير فيصل بن مشعل برعاية «بنك البلاد» ومشاركته في هذا الإنجاز الذي كتب لجامعة القصيم، وحصول كلية الاقتصاد على الاعتماد الأكاديمي الدولي الأميركي.

شركة الطوب الأحمر السعودي «العمودي» تعتزم طرح منتجات بلوك جديدة في السعودية

* تعتزم شركة الطوب الأحمر السعودي (العمودي) طرح منتجاتها الجديدة (الرول شل - العازل المطور) مع بداية الربع الثاني من عام 2016م، التي تتماشى مع متطلبات السوق العالمية.
وصرح خالد بن أحمد العمودي الرئيس التنفيذي للشركة في حفل التدشين الذي عقد بفندق «هيلتون جدة» أن المنتجات الجديدة تتميز بالصلابة وقوة التحمل التي تزيد كثيرًا عن المتوفر حاليًا، إضافة لمحافظتها على الوزن نفسه للمنتج السابق، علمًا بأنها تعتمد تصميم الفتحات العمودية بدلاً من الأفقية، وهو ما يؤمن القوة والمتانة المضاعفة من جهة، ويعمل على زيادة العزل في الأجواء الحارة والباردة على حدٍ سواء من جهة أخرى.
وأضاف أن تصميم هذه المنتجات يتجاوب مع احتياجات المستقبل، كما أنه مطابق لمواصفات كود البناء السعودي وهيئة المواصفات والمقاييس السعودية.
وأعلن العمودي عن صدور قرار وزير التجارة بتحويل الشركة من شركة تضامن إلى شركة مساهمة مقفلة، وفي نهاية حفل التدشين قام بتسليم الدروع التذكارية لشركاء النجاح من المؤسسات العاملة في قطاع التشييد والبناء بالمملكة.
الجدير بالذكر أن شركة العمودي تعد أكبر تجمع لخطوط إنتاج البلك تحت سقف واحد في العالم.

فوز مجموعة الشريف القابضة بجائزة التميز لمشروع مكة

* بحضور المهندس إبراهيم الجربوع نائب الرئيس لإدارة المشاريع والمهندس إبراهيم الخنيزان مدير إدارة المشاريع بالمنطقة الوسطى والمهندس محمد منان والمهندس فائز الأنصاري مديري إدارة المشاريع بالمنطقة الغربية، تم تسلم مجموعة الشريف القابضة لجائزة التميز في الإنجاز لمشروع ربط محطة ولي العهد بمكة المكرمة تحت إدارة رئيسها التنفيذي الشريف نواف بن فائز، وتسلم الجائزة بالنيابة المدير التنفيذي بالمجموعة لإدارة تطوير الأعمال الشريف سعود بن فائز.
وكان ملتقى الشركة السعودية للكهرباء بالمقاولين المحلين بالرياض، قد تضمن الكثير من النقاط وهي: استعراض الكثير من المشاريع التي تعمل عليها الشركة وتحسين كفاءة وموثوقية الأداء، والتركيز على عامل «الأمان» كونه من أولويات الشركة، وعرض إنجازات وقصة من قصص النجاح التي أبدع فيها موظفو الشركة، والهدف من الملتقى هو تطوير وخلق روح المنافسة والثقة، وهذا ما أشاد به الدكتور الجربوع مساعد الرئيس التنفيذي للمشاريع، كما تطرق الملتقى إلى المشاريع الاستراتيجية والمشاريع التي ستعمل على إحداث نقلة نوعية في منظومة نقل الكهرباء (ألياف البصرية)، وتكريم بعض الشركات.

بنك الرياض يعقد اجتماعه السنوي لمديري ومديرات الفروع ويوزع الجوائز على موظفيه المتميزين

* عقد بنك الرياض يوم السبت 23 يناير (كانون الثاني) 2016 بمدينة الرياض، لقاءه السنوي لمديري ومديرات فروع البنك، بحضور رئيس مجلس الإدارة راشد العبد العزيز الراشد، والرئيس التنفيذي طلال القضيبي، والرئيس التنفيذي المساعد عبد المجيد المبارك، ونواب الرئيس التنفيذي، ومديري ومديرات فروع البنك العاملين في مختلف مناطق المملكة، ومديري الأقاليم، والمسؤولين التنفيذيين.
وقد توجه رئيس مجلس الإدارة راشد العبد العزيز الراشد بالشكر إلى كافة موظفي وموظفات فروع وقطاعات بنك الرياض، على جهودهم؛ مشدّدًا على أهمية الجودة في الخدمة المقدمة للعملاء، وداعيًا إلى الاجتهاد في هذا المجال، لتحقيق توقعات وتطلعات العملاء.
من جانبه، لفت الرئيس التنفيذي طلال القضيبي، خلال كلمة الافتتاح، إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتقديم الأفضل، ودعا إلى العمل المستمر من أجل الارتقاء بمستوى خدمة العملاء. وختم القضيبي باستعراض الملامح الرئيسة لخطة وأهداف وأولويات البنك لعام 2016م، مؤكدًا أن لمنسوبي ومنسوبات الفروع الدور البارز في تحقيق تلك الأهداف.
وشهد الاجتماع حوارا مفتوحا ومثمرا، تم فيه تناول كثير من المقترحات التي تنصب في مجال تحسين أعمال البنك والرقي بخدماته وتطوير آليات العمل فيه؛ واختتم اللقاء بتوزيع الجوائز التقديرية والدروع التكريمية على المتميزين والمتميزات في مختلف مناطق المملكة لعام 2015.

«إكسترا» تُكرّم شركاء النجاح من الموردين والبنوك خلال حفلها السنوي

* احتفلت الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا»، أكبر شركة متخصصة في تجارة التجزئة للأجهزة الإلكترونية والمنزلية، بتكريم شركائها في النجاح من البنوك والموردين، خلال حفلها السنوي الذي أقيم مؤخرًا في (فندق موفنبيك الخبر)، بحضور رئيس مجلس الإدارة عبد الله عبد اللطيف الفوزان، والرئيس التنفيذي عبد الحميد عبد العزيز محمد العوهلي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة.
وبهذه المناسبة، قدّم الرئيس التنفيذي الأستاذ عبد الحميد العوهلي، شكره وتقديره لشركاء النجاح من الموردين والبنوك، الذين كان لهم دور كبير في نجاح «إكسترا». كما أشار في كلمته إلى أن خدمة العملاء وثقتهم هي محور اهتمام الجميع وتأتي في مقدمة أولويات الشركة، وتحدث عن أهداف الشركة وخططها المستقبلية بما في ذلك مشاريع الشركة لتنويع مصادر الدخل وفي نفس الوقت ستقدم من خلالها خدمات إضافية للعملاء.
ولفت إلى أنه في إطار جهود شركة «إكسترا» في تفعيل برامج مسؤوليتها الاجتماعية للإسهام في تنمية المجتمع المحلي وإيمانًا بدورها الوطني والخيري، فإن «إكسترا» هي شريك النجاح الأول لجمعية ارتقاء الخيرية وكيان مكمل لجميع أعمالها، موضحًا أن «إكسترا» هي الداعم الأساسي للارتقاء في مجال التأهيل والصيانة والخدمات المساندة، إضافة إلى التبرع في أجهزة الحاسب الآلي.
وفي ختام الحفل، قام رئيس مجلس الإدارة عبد الله الفوزان، بتسليم دروع تذكارية إلى الموردين والبنوك، كنوعٍ من التكريم والاحتفاء بهم.

«غنوج المطبخ اللبناني» عنوان جديد للمذاق الفريد

* أطلقت شركة «بريد أند بتر إنترناشونال»، الشركة الرائدة في مجال تطوير المطاعم والعلامات التجارية، مطعمها الجديد «غنوج المطبخ اللبناني» في مدينة جدة.
افتتح المطعم بحفل كبير حضره ورعاه القنصل العام اللبناني في جدة زياد عطا لله ولفيف من رجال الأعمال اللبنانيين والسعوديين ورجال الصحافة والإعلام والمهتمين في مجال الضيافة والمطاعم.
وفي كلمة الحفل ألقاها القنصل العام اللبناني زياد عطا الله الذي أثنى على الريادة والتميز لشركة بريد أند بتر إنترناشونال، التي تميزت باتباع أعلى المعايير الذوقية السائدة في المطبخ اللبناني، وذلك خلال نشاطها في بلدنا الثاني السعودية. وقد أكد أن مطعم غنوج يعطي صورة رائعة عن الذوق الرفيع واللمسة الراقية التي تميز به المطبخ اللبناني.
وقام مدير عام «بريد أند بتر إنترناشونال» جاد قصاص بدعوة الإعلاميين الحاضرين للحفل لمشاركته بجولة داخل المطبخ شرح خلالها مستوى الخدمات التي يتميز بها مطعم «غنوج المطبخ اللبناني»، الذي يمتد على مساحة 2000 متر مربع على الكورنيش الشمالي لمدينة جدة في المنطقة المطورة.
وبين قصاص للإعلاميين مدى التنوع والابتكار للمازة اللبنانية التي يقدمها المطعم والتي تعتبر جزءًا من الفلكلور اللبناني، بالإضافة إلى تفرد المطعم بالتعاقد مع كادر من الطهاة والإداريين الذين يعتبرون من رواد المطبخ اللبناني وحاصلين على أعلى مستويات التدريب ويملكون خبرات واسعة.

شركة شيسيدو تحتفل بتدشين ركن جديد لمستحضرات العناية بالجمال

* يشكل تاريخ 21 يناير (كانون الثاني) 2016 يومًا مهمًا بالنسبة إلى شيسيدو في الشرق الأوسط، إذ تحتفل الشركة العالمية بتدشين ركن العناية بالجمال الأول لها في متجر «هارفي نيكلز» الرياض، وهو الوجهة الرائدة في السعودية التي تحتضن أرقى العلامات العالمية الرائدة. وحضر حفل الافتتاح محمد شعبان مدير العلامة التجارية لشركة شيسيدو في السعودية، ومديرة تدريب شيسيدو نشوى المهدي، ومدير مبيعات الرياض عز الدين، والمشرف بسام عرابي، ومديرة التوظيف والتدريب بالرياض نهى عباس، وتوجت المناسبة بحضور راق لسيدات المجتمع ونخبة مميزة من أهل الصحافة والإعلام.
وبالتماشي مع رؤية علامة شيسيدو القائمة على ضرورة مشاركة خبراتها في مجال العناية بالجمال، تسعى شيسيدو الرائدة في مجال مستحضرات العناية بالبشرة والتجميل الفاخرة إلى ترسيخ اسمها في أسواق منطقة الشرق الأوسط لا سيما مع تزايد الطلب على منتجاتها المميّزة، وهي كانت قد احتفلت مؤخرًا بمناسبة مرور 143 عامًا على تأسيسها. نجحت العلامة التجارية المرموقة في اكتساب قاعدة عملاء واسعة ممتدة على أجيال، بفضل مجموعة منتجاتها المتنوعة والمبتكَرة باستخدام أجود المكوّنات وبالاعتماد على سلسلة بحوث معمَّقة.

أكسفورد تمنح مستشفى «الحبيب» جائزة الجودة الأوروبية

* في إنجاز جديد يضاف للإنجازات الطبية السعودية، حصلت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية على جائزة الجودة الأوروبية «European Quality Award» عن تميّزها في تقديم الخدمات النوعية في الرعاية الصحية.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته منظمة أكسفورد للقادة بالمملكة المتحدة، ووزعت خلاله الجمعية الأوروبية للأعمال جوائز التميّز لعام 2015 على عدد من المؤسسات حول العالم. وقد تم تسلم الجائزة نيابة عن المجموعة مدير عام المشاريع الخاصة الدكتور عبد الوهاب العبد الوهاب.
وأكدت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية اعتزازها بهذا الاحتفاء والتكريم الذي يعكس حجم التميّز والجهود التي يبذلها مسؤولوها ومنسوبوها لتقديم رعاية صحية عالية الجودة لكل المراجعين في مختلف التخصصات. وشددت المجموعة على أنها ستواصل جهودها في تحقيق معدلات أعلى من الجودة وتطبيق أساليب حديثة ومبتكرة في تقديم الرعاية الصحية حتى تحافظ على المكانة المتقدمة التي حصلت عليها خلال السنوات الماضية.
وبيّنت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب أن تلك الجائزة أضيفت لسجل حافل بالإنجازات والجوائز بلغ مجموعها 41 اعتمادًا دوليًا وإقليميًا ومحليًا في مختلف التخصصات الطبية والفنية والإدارية.



أسعار النفط تقفز 4 % مع بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

سفينة في الخليج العربي قبالة سواحل الشارقة (أ.ف.ب)
سفينة في الخليج العربي قبالة سواحل الشارقة (أ.ف.ب)
TT

أسعار النفط تقفز 4 % مع بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

سفينة في الخليج العربي قبالة سواحل الشارقة (أ.ف.ب)
سفينة في الخليج العربي قبالة سواحل الشارقة (أ.ف.ب)

قفزت أسعار النفط نحو 4 في المائة، يوم الاثنين، بعد أن بدأ الجيش الأميركي حصاراً بحرياً على السفن المغادرة للموانئ الإيرانية. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في أعقاب انهيار محادثات نهاية الأسبوع الرامية لإنهاء الحرب، مما دفع طهران للتهديد بالرد ضد جيرانها في الخليج.

تقلبات حادة في الأسواق الآجلة والفورية

أنهت العقود الآجلة تعاملات يوم الاثنين على ارتفاع، مواصلةً حالة التذبذب التي سادت الأسواق منذ بدء النزاع في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وارتفع خام برنت بمقدار 4.16 دولار أو ما نسبته 4.4 في المائة ليستقر عند 99.36 دولار للبرميل. كما صعد الخام الأميركي بمقدار 2.51 دولار أو 2.6 في المائة ليستقر عند 99.08 دولار.

وسجلت أسعار الخام المخصص للتسليم الفوري في أوروبا مستويات قياسية وصلت إلى 150 دولاراً للبرميل.

مضيق هرمز: شريان الطاقة العالمي في خطر

تسببت الحرب في أكبر اضطراب شهدته إمدادات النفط والغاز العالمية على الإطلاق، نتيجة تعطل حركة المرور في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وفي حين ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن 34 سفينة عبرت المضيق يوم الأحد، إلا أن تقارير الملاحة تشير إلى انخفاض حاد، حيث تعبر في الظروف العادية أكثر من 100 سفينة يومياً.

تداعيات التضخم العالمي وتراجع الطلب

بدأت التكاليف المرتفعة تضغط بشدة على ميزانيات المستهلكين حول العالم. ففي الولايات المتحدة، سجلت أسعار البنزين والديزل أعلى مستوياتها منذ صيف 2022. وفي أوروبا، أعلنت المفوضية الأوروبية عن زيادة قدرها 22 مليار يورو في فواتير الوقود الأحفوري منذ بدء الحرب.

في حين خفضت منظمة «أوبك» توقعاتها للطلب العالمي على النفط في الربع الثاني بمقدار 500 ألف برميل يومياً.

انقسام دولي وإجراءات طارئة

في الوقت الذي لوّح فيه ترمب باستهداف أي سفن هجومية إيرانية تقترب من الحصار، أعلن حلفاء الناتو امتناعهم عن المشاركة في خطة الحصار، مقترحين التدخل فقط بعد انتهاء القتال.

من جانبه، أشار رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إلى أن الدول الأعضاء قد تضطر للسحب من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية لمواجهة نقص الإمدادات، معرباً عن أمله في ألا تكون هذه الخطوة ضرورية إذا استقرت الأوضاع.


«وكالة الطاقة» وصندوق النقد والبنك الدوليان: صدمة الحرب «جوهرية»

بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

«وكالة الطاقة» وصندوق النقد والبنك الدوليان: صدمة الحرب «جوهرية»

بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)

أطلق رؤساء ثلاث من كبرى المنظمات الدولية - وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي - تحذيراً شديد اللهجة بشأن التداعيات الاقتصادية المتفاقمة والناجمة عن الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي بيان مشترك صدر يوم الاثنين عقب اجتماع رفيع المستوى في واشنطن، أكد قادة هذه المؤسسات أن النزاع أحدث صدمة «جوهرية وعالمية وغير متكافئة»، حيث طال الضرر بشكل أساسي الدول المستوردة للطاقة، ولا سيما البلدان منخفضة الدخل. وأشار القادة إلى أن هذه «الصدمة» أدت بشكل مباشر إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، وإثارة مخاوف جدية تتعلق بالأمن الغذائي وفقدان الوظائف، وانخفاض كبير في إيرادات الصادرات لبعض الدول المنتجة للطاقة في المنطقة.

استمرار حالة عدم اليقين واضطراب الملاحة

وصف البيان الوضع الراهن بأنه «لا يزال غير يقيني للغاية»، مع الإشارة إلى أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لم تعُد إلى طبيعتها بعد. وحذر القادة من أنه حتى في حال استئناف الملاحة المنتظمة، فإن العودة لمستويات الإمداد ما قبل النزاع ستستغرق وقتاً، مما قد يبقي أسعار الوقود والأسمدة مرتفعة لفترة طويلة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

تداعيات قطاعية وإنسانية

أوضح البيان أن نقص المدخلات الأساسية الناتج عن تعطل الإمدادات سيؤثر على قطاعات الطاقة والغذاء والصناعة. كما أشار إلى أن الحرب تسببت في نزوح قسري للسكان، وتأثر الوظائف بشكل مباشر، وتراجع في حركة السفر والسياحة، وهو مسار قد يستغرق وقتاً طويلاً للتعافي منه.

تنسيق دولي ودعم مالي مرتقب

يأتي هذا الاجتماع باعتباره جزءاً من «مجموعة التنسيق» التي تم إنشاؤها في أوائل أبريل (نيسان) الجاري لضمان استجابة مؤسسية متكاملة للأزمة. وأعلن القادة أن فرق العمل المشتركة تعمل حالياً على مستوى الدول لتقديم مشورات تقنية مخصصة بهدف مساعدة الحكومات على وضع سياسات لمواجهة الصدمة، وتوفير دعم مالي مباشر من خلال صندوق النقد والبنك الدوليين للدول الأكثر تضرراً، لا سيما الدول ذات الدخل المنخفض التي تعاني من عبء فاتورة استيراد الطاقة.

واختتم رؤساء المنظمات بيانهم بالتزامهم بمواصلة مراقبة الأسواق عن كثب، والتنسيق مع المنظمات الدولية الأخرى لضمان وضع أسس «تعافٍ مرن» يضمن الاستقرار والنمو وتوفير فرص العمل في مرحلة ما بعد النزاع.


اتفاق مصر وقبرص... تنويع للإمدادات وابتعاد تدريجي عن «الارتهان لغاز إسرائيل»

محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
TT

اتفاق مصر وقبرص... تنويع للإمدادات وابتعاد تدريجي عن «الارتهان لغاز إسرائيل»

محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)
محطة غاز في الطريق الصحراوي لقناة السويس خارج القاهرة (رويترز)

اتفاق غاز بين مصر وقبرص جاء بعد تقلبات في إمدادات الغاز الإسرائيلي بسبب حرب إيران، لكن إسرائيل تحدثت عن أنها «شريكة بذلك الحقل القبرصي وأن ذلك دليل على تعاظم الدور الإسرائيلي في سوق الطاقة الإقليمية».

في المقابل، تعتقد مصر بحسب تصريحات رسمية، أن «لقبرص سيادة على الحقل، وليس لإسرائيل سلطة مطلقة فيه»، وهو ما جعل خبراء بينهم رئيس «لجنة الطاقة» بمجلس الشيوخ المصري (الغرفة الثانية للبرلمان) يؤكدون لـ«الشرق الأوسط» أن «الاتفاق يساعد مصر على تنويع الإمدادات من مصادر عدة، ويجعلها بعيدة عن الارتهان لضغوط سياسية من إسرائيل أو غيرها، بخلاف كونه يؤكد مكانة مصر في الإسالة التي لا بديل عنها حالياً».

وقالت سفارة إسرائيل لدى مصر، في بيان، إنه «تم توقيع عقد غاز ضخم مع مصر في حقل قبرصي بمشاركة شركة (نيو ميد) الإسرائيلية»، زاعمة أن «هذه الصفقة تسلط الضوء على تعاظم الدور الإسرائيلي في سوق الطاقة الإقليمية».

وسبق محاولة إسرائيل تكريس هيمنتها، تأكيد وزير الدولة المصري للإعلام، ضياء رشوان، الخميس الماضي، في مؤتمر صحافي، أن «العقد موقَّع بين مصر وقبرص كمالكة للحقل، و(شيفرون) و(شل) بوصفهما الشركتين المسؤولتين عن إدارته». ولفت إلى أن جميع الشركات متعددة الجنسيات تضم «أطرافاً أخرى» (في إشارة لإسرائيل).

وتحت عنوان «مصر تخرج من شرنقة إسرائيل غازياً» كتب مستشار «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عمرو هاشم ربيع، مقالاً بصحيفة «المصري اليوم» المحلية، قال فيه إن الكمية المصدرة من قبرص تقترب من الكمية المصدرة من إسرائيل، وتبلغ نحو مليار قدم مكعب يومياً، ومن ثم فإن تنويع المصادر الخارجية للغاز المورد لمصر أمر مهم للغاية، حتى تتجنب أي مثالب تتعلق باستيراد كمية كبيرة من الغاز من إسرائيل.

ويخلص إلى «أنه بذلك تكون مصر قد خرجت تدريجياً من شرنقة الغاز الإسرائيلي»، لافتاً إلى «أنه صحيح أن الغاز المتفق على توريده أخيراً من حقل (أفروديت) منتج من حقل تشارك فيه شركة (نيوميد إنرجي) الإسرائيلية، إلا أن باقي الشركاء غير ذلك؛ فالحكومة القبرصية في واجهة المشهد، لوقوع الحقل في أرضها، كما أن أكبر مُلاك الحقل هما شركة (شيفرون) الأميركية، وشركة (بي جي شل) البريطانية».

منصة الغاز التابعة لحقل «ليفياثان» أكبر حقول الغاز في إسرائيل (رويترز)

وتحدثت شركة «نيوميد إنرجي» الشريكة في حقل «أفروديت» القبرصي، الخميس، عن توقيع اتفاق لمدة 15 عاماً لبيع الغاز الطبيعي إلى شركة (إيغاس) المصرية، في وقت تنشط الجهود الحكومية لضمان تغطية الاستهلاك المحلي في ظل اضطرابات أسواق الطاقة، مع تأثر القاهرة سلباً بتوقف إمدادات الغاز القطري نتيجة «الحرب الإيرانية»، ومع إغلاق إسرائيل بعض حقولها قبل أن تستأنف العمل في حقل «ليفياثان» أخيراً.

وزير البترول المصري الأسبق، رئيس «لجنة الطاقة» بمجلس الشيوخ، أسامة كمال، يشير إلى أن الاتفاق المصري - القبرصي ليس صفقة لإدخال الغاز غداً، بل صفقة مستقبلية سيبدأ تنفيذها فور انتهاء شركة «شيفرون» من أعمال الربط في 2027، لافتاً إلى أن الحقل قبرصي، ولا يوجد أمام أي دولة في منطقة شرق المتوسط مخرج لتصدير غازها إلا من خلال الشبكة البحرية المصرية ومحطتي الإسالة الموجودتين في مصر، حيث لا تمتلك أي دولة أخرى في المنطقة هذه الإمكانات، ومصر لها الأولوية في الغاز.

وأكد كمال لـ«الشرق الأوسط» أن «المشروعات المشتركة تربط مصائر الدول ببعضها البعض؛ ما يضمن وقوف دول أوروبية مثل قبرص واليونان بجانب مصر في مختلف المواقف السياسية حال كررت إسرائيل، وأوقفت إمدادات غازها مجددا»، موضحاً أن الاتفاقية مع قبرص «ليست لها علاقة بالغاز الإسرائيلي، بل في إطار التنوع لمجابهة أي ضغوط سياسية مستقبلية».

الخبير الاستراتيجي في الطاقة، والزميل الزائر بجامعة جورج ميسن الأميركية، الدكتور أوميد شكري، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن اتفاق الغاز المصري - القبرصي يأتي في إطار استراتيجي، وليس اتفاقية تجارية نهائية، موضحاً أنه «يُتيح تطوير وتصدير الغاز البحري القبرصي مستقبلاً، لا سيما من حقلي (أفروديت) و(كرونوس)، عبر البنية التحتية المصرية القائمة للغاز الطبيعي المسال».

وأضاف «أنه بالنسبة لمصر يُساعد هذا الاتفاق في سدّ فجوة متزايدة في الإمدادات المحلية، مع تعزيز دورها بوصفها مركزاً إقليمياً للغاز، أما بالنسبة لقبرص فهو يُوفر مساراً تجارياً مُجدياً لتصدير الموارد التي كانت ستُهدر لولا ذلك».

وبشأن إمكانية أن يُمثل الاتفاق تحولاً عن الاعتماد على الغاز الإسرائيلي، قال شكري: «ليس تماماً... حيث يعكس الاتفاق تنويعاً لا استبدالاً، خصوصاً أن مصر مُرتبطة هيكلياً بواردات الغاز الإسرائيلي، التي تُوفر إمدادات فورية وقابلة للتوسع عبر البنية التحتية القائمة. ومع ذلك، يُقلل اتفاق قبرص من اعتماد مصر على الغاز الإسرائيلي».

وتستورد مصر ما يصل إلى مليار قدم مكعبة يومياً، من الغاز الإسرائيلي بموجب اتفاق تم توقيعه عام 2019، ثم جرى تعديله بنهاية عام 2025 لينص على توريد 130 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي لمصر بقيمة 35 مليار دولار حتى عام 2040.

وتراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعبة يومياً، مقابل احتياجات يومية تقارب 6.2 مليار قدم مكعبة، ترتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعبة خلال أشهر الصيف، وفقاً لتقديرات حكومية.