أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

فيصل بن مشعل يشيد بـ«البلاد» لمشاركته جامعة القصيم

* احتفل «بنك البلاد» الشريك الاستراتيجي مع كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم، بحصول الكلية على الاعتماد الأكاديمي الدولي الأميركي الذي يعد أقوى اعتماد أكاديمي على مستوى العالم لكليات إدارة الأعمال.
وقد رعى هذه الاحتفالية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، بحضور الرئيس التنفيذي لـ«بنك البلاد» خالد بن سليمان الجاسر، ومدير جامعة القصيم الدكتور خالد بن عبد الرحمن الحمودي، وعميد كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور عبيد بن سعد المطيري، ومدير التسويق والتواصل في «بنك البلاد» محمد بن راشد أبا الخيل، ومدير فروع منطقة القصيم عبد العزيز بن محمد أبا الخيل.
وقد هنأ أمير منطقة القصيم، جامعة القصيم على هذا الإنجاز الكبير، مقدمًا الشكر للقائمين على الجامعة لهذه المجهودات الطيبة، وقال: «ما رأيناه اليوم هو فخر واعتزاز لأبناء المملكة»، متمنيا للجامعة ولأبنائها التوفيق والسداد في خدمة وطنهم.
وقد أشاد الأمير فيصل بن مشعل برعاية «بنك البلاد» ومشاركته في هذا الإنجاز الذي كتب لجامعة القصيم، وحصول كلية الاقتصاد على الاعتماد الأكاديمي الدولي الأميركي.

شركة الطوب الأحمر السعودي «العمودي» تعتزم طرح منتجات بلوك جديدة في السعودية

* تعتزم شركة الطوب الأحمر السعودي (العمودي) طرح منتجاتها الجديدة (الرول شل - العازل المطور) مع بداية الربع الثاني من عام 2016م، التي تتماشى مع متطلبات السوق العالمية.
وصرح خالد بن أحمد العمودي الرئيس التنفيذي للشركة في حفل التدشين الذي عقد بفندق «هيلتون جدة» أن المنتجات الجديدة تتميز بالصلابة وقوة التحمل التي تزيد كثيرًا عن المتوفر حاليًا، إضافة لمحافظتها على الوزن نفسه للمنتج السابق، علمًا بأنها تعتمد تصميم الفتحات العمودية بدلاً من الأفقية، وهو ما يؤمن القوة والمتانة المضاعفة من جهة، ويعمل على زيادة العزل في الأجواء الحارة والباردة على حدٍ سواء من جهة أخرى.
وأضاف أن تصميم هذه المنتجات يتجاوب مع احتياجات المستقبل، كما أنه مطابق لمواصفات كود البناء السعودي وهيئة المواصفات والمقاييس السعودية.
وأعلن العمودي عن صدور قرار وزير التجارة بتحويل الشركة من شركة تضامن إلى شركة مساهمة مقفلة، وفي نهاية حفل التدشين قام بتسليم الدروع التذكارية لشركاء النجاح من المؤسسات العاملة في قطاع التشييد والبناء بالمملكة.
الجدير بالذكر أن شركة العمودي تعد أكبر تجمع لخطوط إنتاج البلك تحت سقف واحد في العالم.

فوز مجموعة الشريف القابضة بجائزة التميز لمشروع مكة

* بحضور المهندس إبراهيم الجربوع نائب الرئيس لإدارة المشاريع والمهندس إبراهيم الخنيزان مدير إدارة المشاريع بالمنطقة الوسطى والمهندس محمد منان والمهندس فائز الأنصاري مديري إدارة المشاريع بالمنطقة الغربية، تم تسلم مجموعة الشريف القابضة لجائزة التميز في الإنجاز لمشروع ربط محطة ولي العهد بمكة المكرمة تحت إدارة رئيسها التنفيذي الشريف نواف بن فائز، وتسلم الجائزة بالنيابة المدير التنفيذي بالمجموعة لإدارة تطوير الأعمال الشريف سعود بن فائز.
وكان ملتقى الشركة السعودية للكهرباء بالمقاولين المحلين بالرياض، قد تضمن الكثير من النقاط وهي: استعراض الكثير من المشاريع التي تعمل عليها الشركة وتحسين كفاءة وموثوقية الأداء، والتركيز على عامل «الأمان» كونه من أولويات الشركة، وعرض إنجازات وقصة من قصص النجاح التي أبدع فيها موظفو الشركة، والهدف من الملتقى هو تطوير وخلق روح المنافسة والثقة، وهذا ما أشاد به الدكتور الجربوع مساعد الرئيس التنفيذي للمشاريع، كما تطرق الملتقى إلى المشاريع الاستراتيجية والمشاريع التي ستعمل على إحداث نقلة نوعية في منظومة نقل الكهرباء (ألياف البصرية)، وتكريم بعض الشركات.

بنك الرياض يعقد اجتماعه السنوي لمديري ومديرات الفروع ويوزع الجوائز على موظفيه المتميزين

* عقد بنك الرياض يوم السبت 23 يناير (كانون الثاني) 2016 بمدينة الرياض، لقاءه السنوي لمديري ومديرات فروع البنك، بحضور رئيس مجلس الإدارة راشد العبد العزيز الراشد، والرئيس التنفيذي طلال القضيبي، والرئيس التنفيذي المساعد عبد المجيد المبارك، ونواب الرئيس التنفيذي، ومديري ومديرات فروع البنك العاملين في مختلف مناطق المملكة، ومديري الأقاليم، والمسؤولين التنفيذيين.
وقد توجه رئيس مجلس الإدارة راشد العبد العزيز الراشد بالشكر إلى كافة موظفي وموظفات فروع وقطاعات بنك الرياض، على جهودهم؛ مشدّدًا على أهمية الجودة في الخدمة المقدمة للعملاء، وداعيًا إلى الاجتهاد في هذا المجال، لتحقيق توقعات وتطلعات العملاء.
من جانبه، لفت الرئيس التنفيذي طلال القضيبي، خلال كلمة الافتتاح، إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتقديم الأفضل، ودعا إلى العمل المستمر من أجل الارتقاء بمستوى خدمة العملاء. وختم القضيبي باستعراض الملامح الرئيسة لخطة وأهداف وأولويات البنك لعام 2016م، مؤكدًا أن لمنسوبي ومنسوبات الفروع الدور البارز في تحقيق تلك الأهداف.
وشهد الاجتماع حوارا مفتوحا ومثمرا، تم فيه تناول كثير من المقترحات التي تنصب في مجال تحسين أعمال البنك والرقي بخدماته وتطوير آليات العمل فيه؛ واختتم اللقاء بتوزيع الجوائز التقديرية والدروع التكريمية على المتميزين والمتميزات في مختلف مناطق المملكة لعام 2015.

«إكسترا» تُكرّم شركاء النجاح من الموردين والبنوك خلال حفلها السنوي

* احتفلت الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا»، أكبر شركة متخصصة في تجارة التجزئة للأجهزة الإلكترونية والمنزلية، بتكريم شركائها في النجاح من البنوك والموردين، خلال حفلها السنوي الذي أقيم مؤخرًا في (فندق موفنبيك الخبر)، بحضور رئيس مجلس الإدارة عبد الله عبد اللطيف الفوزان، والرئيس التنفيذي عبد الحميد عبد العزيز محمد العوهلي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة.
وبهذه المناسبة، قدّم الرئيس التنفيذي الأستاذ عبد الحميد العوهلي، شكره وتقديره لشركاء النجاح من الموردين والبنوك، الذين كان لهم دور كبير في نجاح «إكسترا». كما أشار في كلمته إلى أن خدمة العملاء وثقتهم هي محور اهتمام الجميع وتأتي في مقدمة أولويات الشركة، وتحدث عن أهداف الشركة وخططها المستقبلية بما في ذلك مشاريع الشركة لتنويع مصادر الدخل وفي نفس الوقت ستقدم من خلالها خدمات إضافية للعملاء.
ولفت إلى أنه في إطار جهود شركة «إكسترا» في تفعيل برامج مسؤوليتها الاجتماعية للإسهام في تنمية المجتمع المحلي وإيمانًا بدورها الوطني والخيري، فإن «إكسترا» هي شريك النجاح الأول لجمعية ارتقاء الخيرية وكيان مكمل لجميع أعمالها، موضحًا أن «إكسترا» هي الداعم الأساسي للارتقاء في مجال التأهيل والصيانة والخدمات المساندة، إضافة إلى التبرع في أجهزة الحاسب الآلي.
وفي ختام الحفل، قام رئيس مجلس الإدارة عبد الله الفوزان، بتسليم دروع تذكارية إلى الموردين والبنوك، كنوعٍ من التكريم والاحتفاء بهم.

«غنوج المطبخ اللبناني» عنوان جديد للمذاق الفريد

* أطلقت شركة «بريد أند بتر إنترناشونال»، الشركة الرائدة في مجال تطوير المطاعم والعلامات التجارية، مطعمها الجديد «غنوج المطبخ اللبناني» في مدينة جدة.
افتتح المطعم بحفل كبير حضره ورعاه القنصل العام اللبناني في جدة زياد عطا لله ولفيف من رجال الأعمال اللبنانيين والسعوديين ورجال الصحافة والإعلام والمهتمين في مجال الضيافة والمطاعم.
وفي كلمة الحفل ألقاها القنصل العام اللبناني زياد عطا الله الذي أثنى على الريادة والتميز لشركة بريد أند بتر إنترناشونال، التي تميزت باتباع أعلى المعايير الذوقية السائدة في المطبخ اللبناني، وذلك خلال نشاطها في بلدنا الثاني السعودية. وقد أكد أن مطعم غنوج يعطي صورة رائعة عن الذوق الرفيع واللمسة الراقية التي تميز به المطبخ اللبناني.
وقام مدير عام «بريد أند بتر إنترناشونال» جاد قصاص بدعوة الإعلاميين الحاضرين للحفل لمشاركته بجولة داخل المطبخ شرح خلالها مستوى الخدمات التي يتميز بها مطعم «غنوج المطبخ اللبناني»، الذي يمتد على مساحة 2000 متر مربع على الكورنيش الشمالي لمدينة جدة في المنطقة المطورة.
وبين قصاص للإعلاميين مدى التنوع والابتكار للمازة اللبنانية التي يقدمها المطعم والتي تعتبر جزءًا من الفلكلور اللبناني، بالإضافة إلى تفرد المطعم بالتعاقد مع كادر من الطهاة والإداريين الذين يعتبرون من رواد المطبخ اللبناني وحاصلين على أعلى مستويات التدريب ويملكون خبرات واسعة.

شركة شيسيدو تحتفل بتدشين ركن جديد لمستحضرات العناية بالجمال

* يشكل تاريخ 21 يناير (كانون الثاني) 2016 يومًا مهمًا بالنسبة إلى شيسيدو في الشرق الأوسط، إذ تحتفل الشركة العالمية بتدشين ركن العناية بالجمال الأول لها في متجر «هارفي نيكلز» الرياض، وهو الوجهة الرائدة في السعودية التي تحتضن أرقى العلامات العالمية الرائدة. وحضر حفل الافتتاح محمد شعبان مدير العلامة التجارية لشركة شيسيدو في السعودية، ومديرة تدريب شيسيدو نشوى المهدي، ومدير مبيعات الرياض عز الدين، والمشرف بسام عرابي، ومديرة التوظيف والتدريب بالرياض نهى عباس، وتوجت المناسبة بحضور راق لسيدات المجتمع ونخبة مميزة من أهل الصحافة والإعلام.
وبالتماشي مع رؤية علامة شيسيدو القائمة على ضرورة مشاركة خبراتها في مجال العناية بالجمال، تسعى شيسيدو الرائدة في مجال مستحضرات العناية بالبشرة والتجميل الفاخرة إلى ترسيخ اسمها في أسواق منطقة الشرق الأوسط لا سيما مع تزايد الطلب على منتجاتها المميّزة، وهي كانت قد احتفلت مؤخرًا بمناسبة مرور 143 عامًا على تأسيسها. نجحت العلامة التجارية المرموقة في اكتساب قاعدة عملاء واسعة ممتدة على أجيال، بفضل مجموعة منتجاتها المتنوعة والمبتكَرة باستخدام أجود المكوّنات وبالاعتماد على سلسلة بحوث معمَّقة.

أكسفورد تمنح مستشفى «الحبيب» جائزة الجودة الأوروبية

* في إنجاز جديد يضاف للإنجازات الطبية السعودية، حصلت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية على جائزة الجودة الأوروبية «European Quality Award» عن تميّزها في تقديم الخدمات النوعية في الرعاية الصحية.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته منظمة أكسفورد للقادة بالمملكة المتحدة، ووزعت خلاله الجمعية الأوروبية للأعمال جوائز التميّز لعام 2015 على عدد من المؤسسات حول العالم. وقد تم تسلم الجائزة نيابة عن المجموعة مدير عام المشاريع الخاصة الدكتور عبد الوهاب العبد الوهاب.
وأكدت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية اعتزازها بهذا الاحتفاء والتكريم الذي يعكس حجم التميّز والجهود التي يبذلها مسؤولوها ومنسوبوها لتقديم رعاية صحية عالية الجودة لكل المراجعين في مختلف التخصصات. وشددت المجموعة على أنها ستواصل جهودها في تحقيق معدلات أعلى من الجودة وتطبيق أساليب حديثة ومبتكرة في تقديم الرعاية الصحية حتى تحافظ على المكانة المتقدمة التي حصلت عليها خلال السنوات الماضية.
وبيّنت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب أن تلك الجائزة أضيفت لسجل حافل بالإنجازات والجوائز بلغ مجموعها 41 اعتمادًا دوليًا وإقليميًا ومحليًا في مختلف التخصصات الطبية والفنية والإدارية.



الفشل يحاصر خطط أوروبا لتأمين «المعادن الحيوية»... والتبعية للصين مستمرة

أعلام «الاتحاد الأوروبي» ترفرف أمام مبنى «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (د.ب.أ)
أعلام «الاتحاد الأوروبي» ترفرف أمام مبنى «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (د.ب.أ)
TT

الفشل يحاصر خطط أوروبا لتأمين «المعادن الحيوية»... والتبعية للصين مستمرة

أعلام «الاتحاد الأوروبي» ترفرف أمام مبنى «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (د.ب.أ)
أعلام «الاتحاد الأوروبي» ترفرف أمام مبنى «المفوضية الأوروبية» في بروكسل (د.ب.أ)

أفادت «محكمة المدققين الأوروبية (إي سي إيه - ECA)»، الاثنين، بأن جهود «الاتحاد الأوروبي» لتنويع وارداته من المعادن والفلزات الحيوية لقطاعات التكنولوجيا والدفاع وتحول الطاقة «لم تحقق نتائج ملموسة بعد»؛ مما يضع طموحات القارة العجوز في مهب الريح.

وضع قانون «المواد الخام الحرجة» في «الاتحاد الأوروبي» لعام 2024 خطة لتعزيز الإنتاج المحلي لـ34 مادة استراتيجية؛ لتقليل الاعتماد المفرط على حفنة من الدول، على رأسها الصين وتركيا وتشيلي. وتشمل القائمة عناصر حيوية مثل الليثيوم، والأنتيمون، والتنغستن، والنحاس، والعناصر الأرضية النادرة اللازمة لتصنيع أشباه الموصلات، وتوربينات الرياح، وقذائف المدفعية.

«آفاق غير واعدة»

أكد تقرير «محكمة المدققين» أن الآفاق «ليست واعدة»؛ فمن بين 26 مادة ضرورية لتحول الطاقة، تتراوح معدلات إعادة تدوير 7 منها بين واحد و5 في المائة فقط، بينما لا تدوَّر 10 مواد أخرى على الإطلاق، عازية ذلك إلى غياب الحوافز. كما أشار التقرير إلى إغلاق بعض قدرات المعالجة - التي يطمح «الاتحاد» إلى الوصول بها حتى 40 في المائة من استهلاكه بحلول 2030 - بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة الذي يعوق التنافسية.

فشل الشراكات الخارجية

لم تُظهر شراكات «الاتحاد الأوروبي» الاستراتيجية مع «الدول الثالثة» أي مكاسب حتى الآن. وأوضح التقرير: «وقّع (الاتحاد) 14 شراكة استراتيجية خلال السنوات الخمس الماضية، نصفها مع دول ذات مستويات حوكمة منخفضة. والمفارقة أن الواردات من هذه الدول الشريكة انخفضت بين عامي 2020 و2024 لنحو نصف المواد الخام التي فحصها التقرير».

الرد الأميركي والتحرك الأوروبي

في محاولة لإنقاذ الموقف، اقترحت «المفوضية الأوروبية» خطة جديدة تسمى «ريسورس إي يو (RESourceEU)» لتسريع وتيرة العمل، تشمل قيوداً على تصدير نفايات الأتربة النادرة لمواجهة الاحتكار الصيني، واستثمار 3 مليارات يورو لتسريع المشروعات الاستراتيجية.

وفي غضون ذلك، وبينما يستعد وزراء «الاتحاد الأوروبي» للاجتماع في قبرص هذا الأسبوع لمناقشة تراجع التنافسية أمام الخصوم، يتحرك الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بخطى أسرع؛ حيث يستعد لإطلاق مخزون استراتيجي للمعادن الحرجة بتمويل أولي قدره 12 مليار دولار من «بنك التصدير والاستيراد» الأميركي، في خطوة لتعزيز السيادة المعدنية لواشنطن.


الصناعة الأميركية تستعيد عافيتها في يناير... وأعلى نمو للطلبات منذ عامين

مصنع «تسلا» في فريمنت بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
مصنع «تسلا» في فريمنت بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

الصناعة الأميركية تستعيد عافيتها في يناير... وأعلى نمو للطلبات منذ عامين

مصنع «تسلا» في فريمنت بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
مصنع «تسلا» في فريمنت بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

سجل نشاط المصانع في الولايات المتحدة نمواً هو الأول من نوعه منذ عام كامل خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، مدفوعاً بانتعاش حاد في الطلبات الجديدة. ومع ذلك، لا يزال قطاع التصنيع يواجه تحديات صعبة مع استمرار الرسوم الجمركية على الواردات في رفع أسعار المواد الخام والضغط على سلاسل الإمداد.

أرقام قياسية

أعلن معهد إدارة التوريدات (ISM) ، يوم الاثنين، أن مؤشر مديري المشتريات الصناعي ارتفع إلى 52.6 نقطة الشهر الماضي. وتعد هذه المرة الأولى التي يتجاوز فيها المؤشر حاجز الـ50 نقطة (الذي يفصل بين النمو والانكماش) منذ 12 شهراً، وهو أعلى قراءة يسجلها منذ أغسطس (آب) 2022.

وكان الاقتصاديون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا ارتفاع المؤشر إلى 48.5 نقطة فقط، بعد أن سجل 47.9 في ديسمبر (كانون الأول).

محركات النمو وعقبات الرسوم

قد يعود هذا التحسن جزئياً إلى التشريعات الضريبية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ، والتي جعلت استهلاك المكافآت دائماً ضمن مزايا أخرى. ورغم هذا الانتعاش، لا يزال القطاع بعيداً عن «النهضة» التي يطمح إليها الرئيس دونالد ترمب عبر الرسوم الجمركية الشاملة؛ حيث فقد قطاع التصنيع 68 ألف وظيفة في عام 2025، كما أظهرت بيانات الاحتياطي الفيدرالي انكماش الإنتاج المصنعي بنسبة 0.7 في المائة في الربع الرابع.

طفرة الذكاء الاصطناعي وتكاليف الإنتاج

برز قطاع التكنولوجيا بوصفه أحد أهم محركات النمو بفضل طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وقفز مؤشر الطلبات الجديدة الفرعي إلى 57.1 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ فبراير (شباط) 2022.

في المقابل، أدى هذا الزخم إلى ضغوط على سلاسل الإمداد؛ حيث ارتفع مؤشر أسعار المدخلات إلى 59.0 نقطة، مما يشير إلى أن أسعار السلع لا يزال لديها متسع للارتفاع، وهو ما قد يبقي التضخم فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة.

موقف «الفيدرالي» والتوظيف

أبقى البنك المركزي الأميركي الأسبوع الماضي على أسعار الفائدة في نطاق 3.50 في المائة - 3.75 في المائة. وعزا رئيس البنك جيروم باول تجاوز مستهدفات التضخم إلى الرسوم الجمركية، متوقعاً أن يصل تضخم الرسوم إلى ذروته في منتصف العام.

وعلى صعيد التوظيف، استمر انكماش العمالة في المصانع ولكن بوتيرة أبطأ؛ حيث أشار معهد «ISM» إلى أن الشركات تلجأ لتسريح العمال وعدم ملء الوظائف الشاغرة بسبب «عدم اليقين بشأن الطلب على المديين القريب والمتوسط».

وفور صدور بيانات معهد إدارة التوريدات، أظهرت الأسواق المالية ردود فعل فورية؛ حيث حافظت الأسهم الأميركية على مكاسبها، بينما سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً بنسبة 0.29 في المائة ليصل إلى 97.49 نقطة. كما حققت العملة الأميركية مكاسب ملحوظة أمام الين الياباني؛ فارتفع سعر صرف الدولار أمام الين بنسبة 0.47 في المائة ليتداول عند مستوى 155.49.


اندماج «ديفون» و«كوتيرا» لتكوين عملاق أميركي للنفط الصخري

تعمل شركتا ديفون وكوتيرا في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة (رويترز)
تعمل شركتا ديفون وكوتيرا في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

اندماج «ديفون» و«كوتيرا» لتكوين عملاق أميركي للنفط الصخري

تعمل شركتا ديفون وكوتيرا في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة (رويترز)
تعمل شركتا ديفون وكوتيرا في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة (رويترز)

قررت شركتا «ديفون إنرجي» و«كوتيرا إنرجي»، يوم الاثنين، الاندماج في صفقة تبادل أسهم بالكامل بقيمة 58 مليار دولار، لتكوين شركة إنتاج ضخمة في حوض بيرميان للنفط الصخري الأميركي، في ظل توجه قطاع النفط الصخري نحو التكتل لخفض التكاليف وزيادة الإنتاج.

تأتي هذه الصفقة الأكبر في القطاع منذ صفقة «دايموندباك» للاستحواذ على «إنديفور إنرجي ريسورسز» بقيمة 26 مليار دولار في عام 2024، في وقت يشكل فيه فائض النفط العالمي وتزايد احتمالات عودة المزيد من النفط الفنزويلي إلى السوق ضغطاً على أسعار النفط الخام الأميركي، مما يؤثر سلباً على هوامش أرباح منتجي النفط الصخري.

وعلى الرغم من تباطؤ عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع النفط الصخري عام 2025، فإن المنتجين في هذا القطاع يواصلون السعي وراء المزايا من الاندماجات، بدءاً من خفض تكاليف البرميل وصولاً إلى توسيع نطاق عمليات الحفر في الأحواض الناضجة مثل حوضي بيرميان وأناداركو.

وارتفعت أسهم شركة «كوتيرا» بنحو 14 في المائة منذ الإعلان عن مفاوضات الصفقة لأول مرة في 15 يناير (كانون الثاني)، بينما ارتفعت أسهم شركة «ديفون» بنحو 6 في المائة. لكن قبل افتتاح السوق، يوم الاثنين، انخفض سهما الشركتين، إذ تراجع سهم «ديفون» بنحو 3 في المائة، وسهم «كوتيرا» بنحو 2.7 في المائة، متأثرين بانخفاض أسعار النفط بنحو 5 في المائة.

وبموجب الصفقة، سيحصل المساهمون في «كوتيرا» على 0.70 سهم من أسهم «ديفون» مقابل كل سهم يملكونه. وستمتلك «ديفون» نحو 54 في المائة من الشركة المندمجة.

وقال غابرييل سوربارا، المحلل في شركة «سيبرت ويليامز شانك وشركاه»: «يمثل هذا الاندماج إضافةً إيجابيةً لكلا المساهمين، إذ يجمع شركتين عاليتي الجودة لتكوين كيان أكبر من شأنه أن يجذب اهتماماً أكبر من المستثمرين في سوق الطاقة المتقلبة اليوم».

العمليات في الأحواض الرئيسية

تعمل شركتا «ديفون» و«كوتيرا» في العديد من التكوينات الصخرية الرئيسية في الولايات المتحدة، مع مواقع متداخلة في الجزء التابع لولاية ديلاوير من حوض بيرميان في ولايتي تكساس ونيو مكسيكو، بالإضافة إلى حوض أناداركو في أوكلاهوما.

ومن المتوقع أن يتجاوز الإنتاج الإجمالي المجمّع لعام 2025، وفقاً للبيانات الأولية، نحو 1.6 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً، بما في ذلك أكثر من 550 ألف برميل من النفط و4.3 مليار قدم مكعبة من الغاز.

وسيأتي أكثر من نصف الإنتاج والتدفقات النقدية من حوض ديلاوير، حيث ستمتلك الشركة المندمجة ما يقارب 750 ألف فدان صافية في قلب المنطقة.

القيادة والمقر الرئيسي

من المتوقع إتمام عملية الاندماج في الربع الثاني من عام 2026، وبعدها ستحتفظ الشركة المندمجة باسم «ديفون»، وسيكون مقرها في هيوستن، مع الحفاظ على وجود قوي في مدينة أوكلاهوما.

وسيتولى كلاي غاسبار، الرئيس التنفيذي لشركة «ديفون»، قيادة الشركة، بينما سيصبح توم جوردن، الرئيس التنفيذي لشركة «كوتيرا»، رئيساً غير تنفيذي لمجلس الإدارة.