عسيري: لبنان يدين ما حدث لسفارة الرياض في طهران

«مجلس العمل اللبناني في السعودية» يطالب بيروت بالانضمام للإجماع العربي

عسيري: لبنان يدين ما حدث لسفارة الرياض في طهران
TT

عسيري: لبنان يدين ما حدث لسفارة الرياض في طهران

عسيري: لبنان يدين ما حدث لسفارة الرياض في طهران

طالب مجلس العمل والاستثمار اللبناني في المملكة العربية السعودية، جميع وزراء الحكومة اللبنانية بالانضمام إلى الإجماع العربي، «خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمصلحة لبنان الاقتصادية»، وذلك في جولة زار خلالها سفير المملكة لدى لبنان علي عواض عسيري، ورئيس الحكومة تمام سلام، ووزير الخارجية جبران باسيل، ووزير التربية إلياس بو صعب، بعد امتناع لبنان عن التصويت على قرار عربي متضامن مع السعودية في مواجهة الأعمال العدائية الإيرانية، الشهر الماضي.
وبالموازاة، استقبل السفير عسيري بو صعب في مقر السفارة، وناقش معه موقف لبنان من الاعتداء على السفارة السعودية في إيران. وأكد عسيري بعد الاجتماع مع بو صعب، أن «اللقاء تضمن الكثير من الإيضاحات على ضوء التصريحات التي صدرت في الماضي»، لافتًا إلى أن «لبنان يدين ما حدث للسفارة السعودية في إيران وأنه سينقل كلام بو صعب لقيادته في المملكة، خصوصًا وأن لبنان يؤكد أنه مع المملكة والعروبة».
بدوره، شرح بو صعب المواقف التي صدرت عن لبنان في جامعة الدول العربية، مشددًا على «إدانة الاعتداء على السفارة في إيران». وأضاف: «نحن مصرون على موقف لبنان الذي يحترم ميثاق جامعة الدول العربية ونرفض تدخل أي كان في شؤون الدول العربية ونؤكد التضامن العربي». واعتبر أن «لبنان عليه أن يكون موحدا في هذه القرارات وعلى الدول العربية أن تتفهم موقف لبنان الداخلي، فوحدة لبنان في الأساس هي ضمانة لكل الدول العربية»، مضيفًا: «كان كلامنا في الجلسة الأخيرة من مجلس الوزراء واضحًا ومطلبنا أيضًا، إذ طالب وزير الخارجية جبران باسيل في موضوع النأي بالنفس ألا يكون دائما قاعدة، بل أن يكون هناك قرار من مجلس الوزراء أن يدرس كل موقف في وقته وتترك الحرية لأخذ المواقف المناسبة».
وأشار بو صعب إلى أن «موقفنا واضح من العروبة ونحن مقتنعون به»، موضحًا: «إنهم يبنون قراراتهم على أساس القناعة وليس على أساس المصالح». ولفت إلى أنه «أوصل للعسيري المعطيات التي دفعت باسيل لاتخاذ هذا القرار»، مضيفًا أنهم «محكومون بالبيان الوزاري وبسياسة الحكومة».
وشدد بو صعب على «التضامن الداخلي في الحكومة، إذ لولا هذا التضامن لما استمرت الحكومة»، موضحًا أن «هذا التضامن لا يتضارب مع التضامن والعلاقة مع الدول العربية».
وكان عسيري استقبل وفدًا من مجلس العمل والاستثمار اللبناني في المملكة العربية السعودية، وتحدث باسمهم إيلي رزق، الذي «أكد حرصهم على الحفاظ على العلاقات بين البلدين». وأكد أن المملكة تقدر لبنان وظروفه، و«نحن أمام تحد كي نثبت للمواطن السعودي أن لبنان لا يترك أصدقاءه، خصوصا وأن السعودية لم تترك لبنان في وقت المحن».
وأشار رزق إلى أنهم «لمسوا الموقف نفسه من وزير الخارجية الذي رفض تدخل أي دولة في الشؤون العربية وأدان ما تعرضت له السفارة». كما توقف عند كلام رئيس الحكومة تمام سلام الذي «يحرص على مصالح اللبنانيين والسعوديين المستثمرين في لبنان وسيفتح الملف في جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء». وختم رزق بالتشديد على أنه «على جميع الوزراء الاتفاق على الإجماع العربي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمصلحة لبنان الاقتصادية».
من جهته، أكد باسيل في كلمة له خلال استقباله وفدًا من رجال الأعمال اللبنانيين في السعودية، «إدانة لبنان لأي اعتداء يقع على سفارة أو بعثة دبلوماسية وبخاصة سفارة السعودية بإيران»، مشددًا على أنه «مخالف للاتفاقيات الدولية المعروفة». وشدد على أن «لبنان يرفض التدخل في أي شأن داخلي للدول العربية سواء أكان فيما بينها أو من غير الدول العربية، لأن هذا الأمر يدخل في ميثاق جامعة الدول العربية»، ولافتًا إلى أنه «في حال حصل فإن ضرره لا يطال فقط الدول العربية التي نحرص على استقرارها ووحدتها، إنما يطال أيضًا لبنان».
وكان الوفد التقى رئيس الحكومة وأكد رئيس المجلس أن: «زيارتنا لرئيس هي للمطالبة بحقوقنا، ونحن - المغتربين - في دول الخليج لنا حقوق على الدولة وخصوصًا وزارة الخارجية والمغتربين. وقد أوضحنا للرئيس سلام مدى الأخطار التي نواجهها جراء المواقف السياسية والمصالح الخاصة وما يعود علينا بالبلاء، ولا نعرف إلى أين سيؤدي ذلك من أخطار مادية وحياتية». وأضاف: «جئنا اليوم لنبحث في الضبابية التي شابت قرارات الحكومة اللبنانية حول ما يسمى النأي بالنفس، وهذا المبدأ كانت أقرته الحكومات اللبنانية كي لا تكون طرفا في حال حدوث أي إشكال بين دولة غير عربية وأخرى، وكذلك عندما يتعلق الموضوع بطرف لبناني وأي طرف آخر من أي دولة عربية».
وأكد أن «ما حصل أخيرا في مؤتمر جدة كان للمطالبة بإدانة اعتداء غير حضاري على مؤسسات دبلوماسية عربية في دولة غير عربية، ولا يجوز للبنان، أيا كانت الظروف، أن يخرج عن الإجماع العربي ويكون مع دولة أجنبية ضد مصلحة دولة عربية، بما يتعارض ويا للأسف مع تاريخ لبنان ووجهه الحضاري والعربي».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.