عملية إرهابية شرق السعودية تسفر عن «استشهاد» رجلي أمن

أثناء أداء الدورية الأمنية مهامها بحراسة ومتابعة سيارة نقل أموال

عملية إرهابية شرق السعودية تسفر عن «استشهاد» رجلي أمن
TT

عملية إرهابية شرق السعودية تسفر عن «استشهاد» رجلي أمن

عملية إرهابية شرق السعودية تسفر عن «استشهاد» رجلي أمن

في حادثة إطلاق نار من مجهولين شرق السعودية، وصفتها الأجهزة الأمنية بالعمل الإرهابي، لقي رجلا أمن مصرعهما أثناء مهمة حراسة سيارة لنقل الأموال لأحد البنوك المحلية في مدينة سيهات في المنطقة الشرقية، ما أدى إلى «استشهاد» الشرطيين إثر إطلاق وابل من الرصاص على سيارتهما.
وكانت شرطة المنطقة الشرقية قد أعلنت يوم أمس عن تعرض دورية أمنية لإطلاق نار من مجهولين، كانت ترافق سيارة لنقل الأموال صباح أمس، ووصفت شرطة المنطقة الحادثة بالجريمة الإرهابية، وما زالت الأجهزة الأمنية تكثف تحرياتها لكشف ملابسات الجريمة الإرهابية وكشف العصابة التي تقف وراء الحادث.
ونتج عن حادث إطلاق النار على رجلي الأمن «استشهاد» قائد الدورية الرقيب أول شجاع علي الشمري ومرافقه شايم الرشيدي عثمان، وكيل الرقيب، إذ تلقى رجلا الأمن وابلاً من الرصاص من مسلحين مجهولين في مدينة سيهات، شرق السعودية أثناء قيام إحدى الدوريات بمهامها.
وصرح العقيد زياد الرقيطي، الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة، بأنه عند الساعة 9.30 من صباح اليوم (أمس) الأحد، وأثناء قيام إحدى دوريات الأمن بمهامها لمتابعة سيارة نقل أموال بمدينة سيهات بمحافظة القطيف تعرض رجال الأمن لإطلاق نار كثيف من مسلحين مجهولين، مما نتج عنه «استشهاد» قائد دورية الأمن ومرافقه، تغمدهما الله بواسع رحمته وتقبلهما من الشهداء.
وباشرت الجهات المختصة بشرطة محافظة القطيف إجراءات الضبط الجنائي لهذه الجريمة الإرهابية، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية، وسيُنقل جثمان أحد «الشهيدين» إلى مسقط رأسه في مدينة القصيم، بينما سيشيع «الشهيد» الآخر اليوم في مدينة الدمام.



الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.