السعودية: أهالي الأحساء يشيعون «شهداء» مسجد الرضا.. والدفن في ثلاث مقابر

50 عالمًا يصدرون بيانًا يستنكرون فيه الحادث الإرهابي.. ويشددون على وحدة الصف

أحد المصابين في الحادث الإرهابي بمسجد الرضا يوم الجمعة الماضي في منطقة الإحساء
أحد المصابين في الحادث الإرهابي بمسجد الرضا يوم الجمعة الماضي في منطقة الإحساء
TT

السعودية: أهالي الأحساء يشيعون «شهداء» مسجد الرضا.. والدفن في ثلاث مقابر

أحد المصابين في الحادث الإرهابي بمسجد الرضا يوم الجمعة الماضي في منطقة الإحساء
أحد المصابين في الحادث الإرهابي بمسجد الرضا يوم الجمعة الماضي في منطقة الإحساء

يشيع أهالي محافظة الأحساء، شرق السعودية، عصر اليوم، عددًا من «شهداء» الاعتداء الإرهابي على مسجد الإمام الرضا بحي محاسن بمدينة المبرز، حيث يصلى صلاة موحدة في ملعب الكساء في مدينة المبرز على الجثث الأربع لـ«الشهداء»، قبل توزعها على ثلاث مقابر في المحافظة، حيث سيدفن حسين البدر في مقبرة المجابل في المبرز، فيما سينقل فؤاد الممتن وابنه محمد إلى قرية الجبيل، وماهر العبد الله إلى قرية المطيرفي، وتقرر أن تكون التعازي موحدة في قاعة الأحساء للأربعة بالنسبة للرجال، فيما ستكون التعازي للنساء كل في المكان الذي يختاره أسر «الشهداء».
وقال مصدر في اللجنة المنظمة لمراسم تشييع الشهداء وتقبل التعازي، بأن هناك مناقشات تمت حتى ساعات متأخرة من مساء أمس، ولكن هناك توافقا على الصلاة الموحدة، ومن ثم نقل الجثث بسيارات الإسعاف إلى المقابر التي سيدفن فيها «الشهداء» حسب رغبة ذويهم، مبينا لـ«الشرق الأوسط»، أن المتفق عليه أيضا موقع الصلاة الذي سيكون في ساحة ملعب الكساء الكبيرة الذي يسهل الوصول إليه من كل المناطق المحيطة بمدينة المبرز، وجرى التوافق كذلك على اختيار قاعة الأحساء للعزاء الموحد للرجال.
وبيّن أن اللجنة أنهت استعداداتها وتنسيقاتها كافة مع الجهات الحكومية والمستشفيات الخاصة وغيرها، من أجل أن تمر مناسبة التشييع بكل يسر وسهولة ودون أي عوائق، خصوصا في ظل وجود تباعد بين المناطق التي سيجري نقل الجثث إليها بعد أداء الصلاة عليها.
على صعيد آخر، كشف حسين البراهيم القائم بشؤون مسجد الإمام الرضا أن هناك أكثر من حالة لا تزال حالتها خطرة، منها صلاح الدريهم، وواصل السيافي اللذان يرقدان في مستشفى الحرس الوطني في حالة خطرة، متمنيا لهما ولجميع المصابين الشفاء العاجل بعد هذه الحادثة الإرهابية.
من جانب ثانٍ، أصدر 50 عالما بمحافظة الأحساء بيانا استنكروا فيه الحادث الإرهابي الأثيم الذي وقع في مسجد الإمام الرضا بمحاسن المبرز، حيث أكدوا أن الحوادث الإرهابية التي تستهدف الآمنين وخصوصا المصلين في بيوت الله، تؤكد دناءة وهمجية من يقومون بهذه الأعمال ومن يؤيدونهم، مشددا على ضرورة التعاون بين الجميع ومساندة رجال الأمن في مهامهم وكذلك زيارة المصابين في الحوادث الإرهابية، والشد من أزرهم وكذلك مواساة أهالي الشهداء.
وطلب العلماء أن يجري العمل على تجفيف منابر الفتن وقنوات التحريض الطائفي التي بلغت مداها والوقوف بحزم في وجه فتاوى التكفير والتفجير، مجددين التأكيد على مؤازرة رجال الأمن لأداء مهامهم.
وكان في مقدمة الموقعين على البيان الشيخ إبراهيم البطاط، والشيخ عادل البوخمسين، وهاشم السلمان والشيخ محمد اللويم، وأشار العلماء إلى أهمية وحدة صف الوطن، وعدم الانجرار لأي نوع من أنواع الفتنة التي يريدها أعداء هذا الوطن والهادفون إلى شق الصف من خلال ممارساتهم الشيطانية.



ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس المالديف

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس المالديف

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس المالديفي الدكتور محمد معز، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الخميس، أحمد سرير سفير المالديف لدى السعودية.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلّمه الرسالة من السفير أحمد سرير (واس)

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


إردوغان: خطة للاستثمار المشترك بين السعودية وتركيا لإنتاج مقاتلات «كآن»

جانب من المباحثات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض (الرئاسة التركية)
جانب من المباحثات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان: خطة للاستثمار المشترك بين السعودية وتركيا لإنتاج مقاتلات «كآن»

جانب من المباحثات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض (الرئاسة التركية)
جانب من المباحثات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض (الرئاسة التركية)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان البدء في العمل على اتفاقية للتعاون الدفاعي بين بلاده والسعودية، تشمل الاستثمار المشترك في إنتاج طائرات «كآن» المقاتلة من الجيل الخامس.

وقال إن التقدم الذي أحرزته تركيا في مجال الصناعات الدفاعية يحظى بمتابعة واهتمام من السعودية، كما من بقية دول العالم، وإننا بصدد إبرام اتفاقات مهمة للتعاون معها في مجال الصناعات الدفاعية.

وأضاف إردوغان، في تصريحات لمجموعة من الصحافيين الأتراك خلال عودته من جولة شملت السعودية ومصر نشرت الخميس: «تلقينا العديد من التعليقات المشيدة بالمقاتلة التركية (كآن)، ويجري الحديث عن استثمار مشترك مع السعودية بهذا الشأن».

وتابع أن الطائرة «كآن» ليست مجرد طائرة حربية، بل هي رمز لقدرات تركيا الهندسية وإرادتها الدفاعية المستقلة، مؤكداً أن التعاون مع السعودية في هذا المجال مرشح للتوسع، بما في ذلك الاستثمارات المشتركة.

وأعلنت تركيا، في فبراير (شباط) 2024 نجاح تجربة تحليق أول مقاتلة محلية الصنع من الجيل الخامس (كآن)، التي تنتجها شركة «توساش»، وبذلك أصبحت من بين 5 دول في العالم تقوم بتصنيع مقاتلات الجيل الخامس، وتسعى لتصديرها.

المقاتلة التركية «كآن» (موقع شركة توساش التركية)

ويمكن للمقاتلة التركية أداء مهام قتالية «جو - جو»، وتنفيذ ضربات دقيقة من فتحات الأسلحة الداخلية بسرعة تفوق سرعة الصوت.

وأشار إردوغان إلى أنه أجرى مباحثات مثمرة للغاية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته للرياض الثلاثاء، مؤكداً أن السعودية بلد شقيق له مكانة خاصة لدى تركيا في مجالات الصناعات الدفاعية والنقل والصحة والاستثمارات وخدمات المقاولات، وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 8 مليارات دولار عام 2025، وتولى مقاولون أتراك تنفيذ أكثر من 400 مشروع في السعودية بقيمة إجمالية تبلغ 30 مليار دولار.

وأضاف: «تربطنا علاقات راسخة مع السعودية، ذات أبعاد ثقافية وتاريخية، ولتعزيز هذه العلاقات، وقّعنا اتفاقيات مهمة خلال هذه الزيارة».

وأكد إردوغان تطابق وجهات نظر السعودية وتركيا في القضايا المتعلقة بالمنطقة، مشيراً: «وفيما يتعلق بالتوتر بين إيران وأميركا، وأولاً وقبل كل شيء، لا نريد حرباً جديدة في المنطقة».

وأضاف أن «السعودية، بطبيعة الحال، تتوق إلى السلام والهدوء والحكمة، وتتوافق حساسياتنا عموماً، ويعلم الجميع أن السلام والهدوء والاستقرار إذا ما ترسخ في منطقتنا، سيعود بالنفع علينا جميعاً».

وتابع إردوغان أن «الجميع سيخسر، لا محالة، من الصراعات والحروب والتوتر في المنطقة، لذلك فإن الخيار الأكثر عقلانية لنا جميعاً هو الوقوف إلى جانب السلام، وأعتقد أن دول المنطقة أدركت ذلك بوضوح من خلال الصراعات التي شهدتها السنوات الأخيرة، وقد حان الوقت للخروج من دائرة النار المحيطة بنا وإخماد نيرانها المشتعلة».


مباحثات سعودية ــ ألمانية في الرياض

ولي العهد السعودي لدى محادثاته مع المستشار الألماني أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى محادثاته مع المستشار الألماني أمس (واس)
TT

مباحثات سعودية ــ ألمانية في الرياض

ولي العهد السعودي لدى محادثاته مع المستشار الألماني أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى محادثاته مع المستشار الألماني أمس (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في قصر اليمامة بالرياض، مساء أمس، المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون وفرص تطويرها في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.