الحرس يحذر من «حرب ثقافية» تسقط النظام.. وعد التقارب مع أميركا بداية النهاية

سعيدي شبّه روحاني بخروتشوف > حفيد الخميني بعد رفض ترشحه: قرار إبعادي «سياسي» ومجلس صيانة الدستور لم يراع الضوابط

حفيد الخميني، حسن الخميني، عند تقديمه أوراق ترشحه لانتخابات مجلس خبراء القيادة في ديسمبر الماضي (رويترز)
حفيد الخميني، حسن الخميني، عند تقديمه أوراق ترشحه لانتخابات مجلس خبراء القيادة في ديسمبر الماضي (رويترز)
TT

الحرس يحذر من «حرب ثقافية» تسقط النظام.. وعد التقارب مع أميركا بداية النهاية

حفيد الخميني، حسن الخميني، عند تقديمه أوراق ترشحه لانتخابات مجلس خبراء القيادة في ديسمبر الماضي (رويترز)
حفيد الخميني، حسن الخميني، عند تقديمه أوراق ترشحه لانتخابات مجلس خبراء القيادة في ديسمبر الماضي (رويترز)

عبر قائد الحرس الثوري، الجنرال محمد علي جعفري أمس عن مخاوفه على مستقبل النظام في ظل الانفتاح الإيراني على الغرب، مشيرا إلى أن الهواجس الثقافية تشغل في الوقت الحاضر دوائر صنع القرار الإيراني أكثر مما تشغلها الهواجس الأمنية والدفاعية، وعد التقارب مع أميركا هو بداية النهاية.
وأعرب جعفري عن مخاوفه على «الثورة» في أيام تشهد انفتاحا متبادلا بين الغربيين وإيران مدعومة بعقود تجارية ضخمة لطهران. ودعا جعفري إلى «التعرف» على حدود تلك الثورة محذرا مما وصفه بـ«الغزو الثقافي» و«الحرب الثقافية». وقال جعفري إن بلاده تخوض «حربا ثقافية معقدة» وإن «الجهاد الثقافي» لا يقل أهمية من «الجهاد العسكري والدفاعي» معتبرا ذلك «ضرورة ملحة» لبلاده في «الحرب الثقافية الدائمة».
وفي سياق متصل، حذر ممثل خامنئي في الحرس الثوري، علي سعيدي، من تأثير أطراف أجنبية على الانتخابات الإيرانية المقبلة عبر التنسيق مع جهات داخلية «متناغمة» معها، مضيفا أن الأجانب يهدفون إلى تمرير أفكارهم عبر البرلمان. وفي تصريح لوكالة «ميزان» المقربة من السلطة القضائية شبه ممثل خامنئي في الحرس الثوري، انفتاح الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الحوار مع أميركا بزعيم الاتحاد السوفياتي السابق نيكيتا خروتشوف معتبرا «التغلغل» الأميركي في زمن خروتشوف مقدمة لسقوط الاتحاد السوفياتي.
من جهة ثانية كشف حسن الخميني، حفيد زعيم الثورة الإيرانية، عن ملابسات رفض ترشحه لانتخابات «مجلس خبراء القيادة»، متهما مجلس صيانة الدستور، ضمنيا بأن استبعاده لدوافع سياسية، مشيرا إلى أن المجلس لم يراع الضوابط المعمول بها.
وطالب الخميني الإيرانيين بألا يفقدوا الأمل في النظام قائلا: «أي حدث يجب ألا يصيب أمل الناس بمستقبل النظام بالخيبة» كما انتقد بصورة غير مباشرة افتقار الانتخابات الإيرانية للتنافسية. وقال حفيد الخميني أمس في حسينية جماران أمام جمع من طلبة جامعات طهران ورجال دين مقربين منه إنه ترشحه للانتخابات جاء بدعوة من كبار المسؤولين وشخصيات دينية بارزة ومن شرائح من المجتمع الإيراني بسبب هواجسهم حول مستقبل الثورة والنظام في إيران.
ودافع الخميني عن «أهليته» للترشح بوصفه مدرسا في الحوزة العلمية إلى جانب إجازة مؤهلاته من قبل مراجع شيعية. ووجه الخميني انتقادات غير مباشرة لفقهاء مجلس صيانة الدستور بسبب تجاهل تلك القضايا معتبرا ما تردد عن رفضه للمشاركة في «اختبار» العلمي أنه «عار من الصحة». ومع بدء مهلة استقبال طعن المرشحين المرفوضين، أكد أنه سيطعن بقرار رفض ترشحه، بعد مطالب من كبار الحوزة العلمية والسياسية، رغم استبعاده وجود أي جدوى من الطعن، لافتا إلى أنه لن يأتي بجديد (في الطعن) حول ملفه لأنه كما قال: «شخص معروف لدى الأوساط الدينية والسياسية» ولا توجد «نقاط مبهمة وغير واضحة» في ملف ترشحه.
من جانبه، دعا أمين عام البيت العمالي في إيران، علي رضا محجوب إلى انتخابات حرة وتعزيز حرية الأحزاب السياسية «هربا» من «العصابات» و«الجشع» و«الانتهازية» في إشارة إلى تنافس الجماعات السياسية في هرم السلطة الإيرانية. وبعدما تردد في الأيام الأخيرة عن احتمال مقاطعة الانتخابات في إيران ردا على غياب «التنافسية» و«هندسة الانتخابات»، رأى النائب علي مطهري أن مقاطعة الانتخابات البرلمانية السابقة في 2012 عقب التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية في 2009 ساهم في صعود البرلمان الحالي الذي اعتبره دون مستوى البلد، لكنه بالمقابل ذكر أن المقاطعة في المدن الكبيرة لن تؤثر على نسبة المشاركة في الانتخابات نظرا على الرهان الواسع في مشاركة نسبة كبيرة في مناطق تجري فيها المنافسة الانتخابية تحت تأثير العوامل «القبلية والعشائرية» حسبما أفاد موقع «خبر أون لاين».
وأفادت وكالة أنباء «إيلنا» أن الحملات الانتخابية بدأت في داخل البرلمان الإيراني في مخالفة واضحة لقانون الانتخابات الإيرانية الذي يسمح بانطلاق الحملات الانتخابية قبل أسبوع من إجرائها وأشار التقرير عن البرلمان الإيراني في الشهر الفاصل من موعد الانتخابات إلى أن البرلمان تحول إلى ساحة تصوير أفلام دعائية للانتخابات كما أن مواقف وتدخلات نواب في الجلسات البرلمانية كانت جزءا من تصوير تلك الأفلام ولم يختصر تصوير الأفلام الدعائية على حضور النواب فحسب بل امتدت إلى «تمثیل أدوار» من قبل نواب آخرين.
وفي إشارة إلى غياب عدد كبير من نواب البرلمان لغايات انتخابية، اتهمت الوكالة البرلمان الحالي بإهمال جدول أعماله عبر قيام الكتل الانتخابية بجلسات «تنسيق» للانتخابات المقبلة تحت قبة البرلمان وبحسب المعلومات الواردة فإن الحملات الانتخابية انقسمت بين من وافق الاتفاق النووي ومن خالفه. ورجحت الوكالة أن تكون الدوافع الانتخابية وراء الضغوط الأخيرة من البرلمانيين الإيرانيين على حكومة روحاني حول مطالبته بالعمل على تحسين معيشة الإيرانيين والأزمات الاجتماعية الأخرى معتبرة أن غايات «سياسية» و«انتخابية» وراء قضايا تجاهلها البرلمان وظهرت فجأة على جدول أعمال البرلمان عبر استجواب الوزراء حول البطالة ومشاكل المتقاعدين ومعيشة المعلمين والعمال والمشاكل المعيشية.
على صعيد رفض «أهلية» المرشحين، هدد المساعد الأمني في الادعاء العام الإيراني ملاحقة المرشحين المرفوضة طلباتهم للمشاركة في الانتخابات البرلمانية بتهمة «تشويش الرأي العام». واعتبر مرتضى بختياري ترشيح 12 ألف شخص إلى الانتخابات البرلمانية «دليلا على الديمقراطية» في إيران إلا أنه لم یتطرق إلى النسبة العالية في رفض المرشحين التي بلغت نحو 65 في المائة. وكانت وسائل الإعلام إيرانية قد نقلت عن مسؤولين مقربين من مجلس صيانة الدستور أن من رفض ترشحه (الغالبية منهم من المسؤولين الحاليين في الدوائر الإيرانية) جاء نتيجة عدم التزامهم بالدين الإسلامي. وأفادت وكالة مهر نقلا عن بختياري أن المرفوضة طلبات ترشحهم كانوا على علم مسبق برفض ترشحهم للانتخابات لكنهم رغما ذلك قدموا أوراق ترشحهم وهو ما اعتبره «خيانة» بالثورة والنظام مهددا المرفوضين بالملاحقة القضائية إذا ما كانوا سببا في «تضليل الرأي العام» و«الانقسام». وفي الوقت الذي تصارع تيارات ومسؤولون أبعدهم مجلس صيانة الدستور من الترشح، العودة إلى المعركة الانتخابية، أعلن المعسكر المتشدد المقرب من المرشد الأعلى، خامنئي ثورة من «التنازلات» بسبب تراكم المرشحين في قائمته الانتخابية وفقا لصحيفة «شهروند».



مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
TT

مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)

دعا مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقّها.

وسيطر العسكريون على الحكم في ميانمار، طوال فترة ما بعد الاستقلال باستثناء نحو عقد تولّى فيه المدنيون مقاليد السلطة.

ونفّذ العسكريون انقلاباً في 2021 أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، ثم اعتقلوها مُشعلين فتيل حرب أهلية.

وكتب تورك، في منشور على «إكس»: «كلّ من اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمَن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ينبغي أن يُفرَج عنهم في الحال وبلا شروط. لا بدّ أن يتوقّف العنف الذي يقاسيه شعب ميانمار».

وفي إطار مبادرة عفو عام، خفّضت عقوبة أونغ سان سو تشي، الجمعة، وفق ما قال مصدر مطّلع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تزال سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تجاوزت الثمانين، رهن الاحتجاز، وهي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً تُندد بها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها ذات دوافع سياسية.

سجناء سياسيون في حافلة بعد الإفراج عنهم من أحد سجون العاصمة يانغون (أ.ب)

وشمل العفو الرئيس السابق ويت مينت، الذي تولَّى الرئاسة في 2018، خلال تجربة الحكم المدني التي استمرت عقداً وانتهت على أثر الانقلاب.

وكان ويت يشغل أعلى منصب في البلاد لكنه فخريّ، إذ كان يلتزم توجيهات رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، التي مُنعت من تولي الرئاسة بموجب دستور أعدّه الجيش.

وأعرب تورك عن ارتياحه للإفراج الذي طال انتظاره عن ويت مينت وغيره من المعتقَلين الذين احتُجزوا تعسّفاً، فضلاً عن خفض أحكام نصّت على عقوبة الإعدام.

من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة إلى «جهود هادفة» لضمان الإفراج السلس عمن اعتقلوا تعسّفاً في ميانمار، وفق ما صرَّح الناطق باسمه، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك: «لا بدّ أن يرتكز الحلّ السياسي المستدام على وقف للعنف والتزام صادق بحوار جامع». وأضاف أن الأمر «يتطلّب بيئة يمكن فيها لشعب ميانمار أن يمارس حقوقه السياسية بحرّية وفي شكل سِلمي».


الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران، وفق «رويترز».

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جينبينغ وترمب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على ​النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، التي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير «مشروع الصين والجنوب العالمي»، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي: «لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة».

وقالت مصادر مطلعة ‌على تفكير الصين ‌لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. ​وتأخذ ‌في اعتبارها ⁠أن ترمب ​شخص ⁠يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو «تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على أسئلة حول دبلوماسيتها قبل القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أميركي منذ ثماني سنوات. ويقول ترمب إنها ستعقد يومي 14 و15 مايو (أيار).

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية، وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش ⁠السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب ‌إيران من أن «البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة»، تجنبت المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين «قلقة للغاية» وحثت ​جميع الأطراف على القيام «بدور بناء في تهدئة الوضع».

* نطاق محدود لقمة ترمب-شي

يقول بعض ‌المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال ⁠درو طومسون الزميل بكلية «إس. ⁠راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة».

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من «معهد بروكينجز»: «بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط».

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات «بوينغ»، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون ​إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة ​مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة».


بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
TT

بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)

أظهرت بيانات الشحن الصادرة من «كبلر» ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط (شالامار) ​التي ترفع علم باكستان أبحرت من الخليج عبر مضيق هرمز محملة بنفط خام تم تحميله من الإمارات، وفق «رويترز».

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلة غادرت الممر المائي أمس الخميس محملة بنحو 440 ألف ‌برميل من ‌مزيج خام داس ​بعد ‌أن ⁠تم ​تحميلها في وقت ⁠سابق من هذا الأسبوع. وتبحر الناقلة باتجاه ميناء كراتشي لتفريغ حمولتها في 19 أبريل (نيسان).

وكانت شالامار واحدة من ناقلتي نفط باكستانيتين دخلتا المضيق يوم الأحد لتحميل ⁠النفط الخام والمنتجات النفطية. ‌وقال وزير ‌النفط الباكستاني يوم الأربعاء إن ​شالامار حملت ‌نفطا خاما من الإمارات في محطة ‌تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). ولم ترد شركة شحن باكستان الوطنية، التي تدير الناقلة، على الفور على طلب للتعليق.

وبدأت ‌الولايات المتحدة هذا الأسبوع حصارا للمضيق للسيطرة على حركة السفن. وقالت ⁠البحرية ⁠الأميركية في بيان صدر أمس الخميس إن الحصار تم توسيعه ليشمل الشحنات التي تعتبر مهربة، وأن أي سفن يشتبه في محاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستكون عرضة للاعتلاء والتفتيش.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية على منصة «إكس» إن 14 سفينة عادت أدراجها في ظل ​الحصار بناء ​على توجيهات القوات الأمريكية بعد 72 ساعة من بدء التنفيذ.