أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* عبر جناح «الصادرات السعودية».. المنتجات الوطنية في القطاع الصحي تستقطب رواد معرض Arab Health

* تشارك هيئة تنمية الصادرات السعودية «الصادرات السعودية» في معرض ومؤتمر الرعاية الصحية في الشرق الأوسط والذي يقام خلال الفترة 25 - 28 يناير (كانون الثاني)، 2016م، في مدينة دبي في الإمارات، وذلك بجناح يضم 12 مصنعا وطنيا وشركة استطاعت استقطاب كثير من المهتمين من رواد المعرض، إذ سيقوم ممثلو الشركات السعودية بعرض أحدث المنتجات الوطنية خلال هذا المعرض، الذي يعد منصة هامة وحيوية للوقوف على الفرص المتاحة بالمنطقة، عبر عرض منتجاتهم وخدماتهم، وترويجها إلى المهتمين والمستثمرين من زوار المعرض بهدف إيصالها لأسواق جديدة ومختلفة، كما يعد فرصة للتواصل المباشر مع صانعي القرار الرئيسيين بهذا القطاع النامي بمنطقة الخليج والشرق الأوسط.
ويجذب المعرض المئات من الشركات المحلية والدولية من فئات مختلفة منها المصنعون، والموردون، والموزعون، والاستشاريون، والهيئات، والمنظمات الحكومية.
وتتطلع الهيئة إلى أن تضيف جهودها ونشاطاتها قيمة مضافة للمصنعين السعوديين، بما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وعلى نمو أعمال المنشآت الوطنية بشكل خاص، عبر تحفيز وتمكين الشركات من تنمية أعمالها في الأسواق الدولية، والاستفادة من الفرص المتاحة، وذلك من خلال ورشات العمل التدريبية، التي تقدمها طوال العام أو من خلال المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة التي تنظمها هيئة تنمية الصادرات السعودية في كثير من القطاعات.

* البنك الأهلي الشريك الاستراتيجي لمنتدى التنافسية الدولي

* كرّم محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبد اللطيف العثمان البنك الأهلي الشريك الاستراتيجي لمنتدى التنافسية الدولي التاسع الذي عُقد في الرياض خلال الفترة من 24 - 26 يناير (كانون الثاني) الحالي تحت عنوان: «تنافسية القطاعات».
بدوره، ثمَّن الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي سعيد الغامدي تكريم محافظ الهيئة العامة للاستثمار، مؤكّدًا على شراكة البنك الاستراتيجية للمنتدى كونها تأتي انسجاما مع التوجّه الرائد الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي عهده لتطوير وتنمية الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن شراكة البنك الاستراتيجية للمنتدى تنطلق من إدراكه لأهمية دعم الفعاليات الاقتصادية الوطنية واستشعاره لمسؤوليته تجاه تعزيز استراتيجية التنمية. لافتًا إلى أن المُنتدى يُشكّل لبِنَة من لبِنَات التّنمية لتزامنه مع الإعداد لبرنامج التحول الوطني في السعودية والذي يُشرف عليه مقام مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وقال الغامدي: «إن منتدى التنافسية يهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص السعودي بشقّيه المحلي والأجنبي في التنمية، وقيادته نحو آفاق أوسع من الإنجازات، في ظل تنافسية القطاعات كافة والتي لها تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والبشرية».
وأعرب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي عن أمله بأن تتحقق جميع الأهداف والمبادرات التي تنبثق من منتدى التنافسية الدولي، حيث يحظى ذلك بمتابعة إعلامية دولية كونه يُعد مرجعًا في الدراسات الدولية حول التنافسية.

* شركة نسما شاهين تطرح منتجاً جديداً من الملابس الشتوية مطلع الأسبوع القادم

* تعتزم شركة نسما شاهين للتجارة المحدودة، والمتخصصة في الزي الخليجي الراقي (إحدى مجموعة شركات نسما القابضة) الوكيل الحصري لشماغ وغترة (جيفنشي، إرمنجيلدو زينا، جروفنر، ريد آيس وشاهين) والوكيل الحصري لشركة ( فلناVLNA ) الإنجليزية في السعودية ودول الخليج التعاوني، طرح منتج جديد من الملابس الشتوية الداخلية والمصنوع من أفخر أنواع الصوف الطبيعي 100% (Marino Wool) والذي يتميز بمرونة غسله في المنزل إضافة إلى التصميم الأوربي، مما يضيف إليه الدفء والجودة العالية، كما تتوفر هذه الملابس بجميع المقاسات لتناسب جميع الفئات العمرية.
وسوف يكون هذا المنتج موجوداً بالأسواق في مطلع الأسبوع القادم. والجدير بالذكر أن شركة ( نسما شاهين ) هي الرائدة في مجال الشماغ ذي الماركات العالمية الشهيرة وهي أول من أدخلت المنتجات من الشماغ والأقمشة والملابس الداخلية ذات الماركات العالمية في السعودية والخليج العربي وتزيد خبرة شاهين في هذا المجال عن 20 سنة ولديها فروع وموزعون معتمدون في المملكة، الكويت، البحرين، قطر والإمارات العربية. وتتميز منتجات شركة نسما شاهين بالجودة العالية والتصاميم الراقية.

* فندق «فورسيزونز ـ الدوحة» يفخر بانضمام الشيف أحمد سليمان إلى فريق مطبخه المتميز

* يُسعد فندق «فورسيزونز – الدوحة» الإعلان عن انضمام الشيف أحمد سليمان إلى فريق مطبخه ليشغل منصب رئيس الطهاة في الفندق، إذ سيتولى الإشراف على تسعة مطاعم مختلفة في الفندق، بالإضافة إلى جميع الأمور المتعلقة بتوريد الأطعمة والمشروبات وتجهيز الطعام للحفلات والمناسبات داخل وخارج الفندق والإشراف عليها.
وقد أعرب رامي السايس نائب الرئيس الإقليمي والمدير العام لفندق «فورسيزونز - الدوحة» عن سعادته بهذه المناسبة قائلاً: «يُسعدنا الترحيب بالشيف أحمد في الدوحة لقيادة فريق مطبخ الفندق، ولا شك أن الشيف أحمد بفضل ما يتمتع به من لمسات إبداعية وحرص دائم على التجديد والابتكار سيمثل إضافة رائعة لفريق مطبخنا المتميز في فندق (فورسيزونز – الدوحة) تُسهم في دفع مسيرته نحو مزيد من النجاح والتميز والشهرة العالمية ولإرضاء شهية نزلائنا الذوّاقة بأطيب المأكولات والمشروبات».
كما علّق الشيف أحمد بدوره قائلاً: «أشعر بسعادة بالغة للعودة إلى الدوحة مرة أخرى والانضمام إلى فريق عمل هذا الصرح الفندقي العالمي الرائع الذي يحرص على تقديم كل ما هو جديد ومبتكر في عالم المأكولات والمشروبات لنزلائه، بما في ذلك (مطعم ومقهى إلمنتس) الذي افتتح مؤخرًا في الفندق».

* «بانوراما خليجية» تخطط لإنشاء مصنع لإنتاج أجهزة السمع بالتعاون مع «دايوان» الكورية

* كشفت مجموعة «بانوراما خليجية» أنها تعتزم إنشاء مصنع يقوم على إنتاج معينات السمع بطريقة حديثة ومميزة بنوعين (BTE, RIC)، أحدهما بالليزر، وذلك من خلال شراكة استراتيجية مع شركة «دايوان» الكورية التي تعتبر من أهم الشركات وأبرزها في هذا المجال، وهذا ما سيساعد في توفير أفضل المنتجات التي تخدم هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت الشركة في بيان لها: «لا شك في أن التقدم العلمي أمر مطلوب ومهم في كل المجالات في سبيل مواكبة العصر واللحاق بالركب والسير في خطى النجاح، وتحديدا في ما يخص المجال التقني الحديث، وهذا للمضي قُدُما مع متطلبات المجتمع وثقافته، وسعيا للتوسع واقتناص الفرص وتقديم كل ما هو مفيد ومتجدد».
ونظرا لرؤيتها العميقة للتطور ولكسب الخبرة أولا ثم ثقة العملاء في السعودية ودول الخليج في منتجاتها، فقد بدأت الشركة تخطط منذ وقت مبكر لإنشاء مشروع يتركز إنتاجه على تصنيع معينات السمع بطريقة حديثة وبتقنيات عالية ومتطورة تنطلق من المحلية إلى كل دول العالم. وحول شركة «دايوان» فهي من أهم الشركات الرائدة والمتقدمة في صناعة الأدوية والأجهزة الطبية وتحديدا صناعة المعينات السمعية.

* «بناء وأمل» يحصل على جائزة تقديرًا لدعم المبادرات التي ساهمت في إنجاح ملتقيات الأسر المنتجة

* كتقدير لدوره الفاعل في مجال دعم الجهود الهادفة إلى النهوض بالمجتمع السعودي وكافة أفراده، فاز قطاع «بناء وأمل»، أحد قطاعات شركة مواد الإعمار القابضة (CPC)، بجائزة الملتقى والمعرض الوطني للأسر المنتجة والذي يعقد تحت رعاية، الأمير خالد الفيصل المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في فندق هيلتون جدة.
وبهذه المناسبة صرح الدكتور فيصل إبراهيم العقيل المتحدث الرسمي ومدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس قطاع «بناء وأمل» بشركة مواد الإعمار: «إن دور الشركات الوطنية في دعم جهود تفعيل الأسر المنتجة يساهم في نهضة المجتمع السعودي واستقراره».
وقام الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ مدينة جدة، بتسليم درع التكريم نيابة عن راعي الحفل، وأضاف العقيل: «إن ما يقوم به قطاع (بناء وأمل) في مجال المسؤولية المجتمعية يهدف إلى نهضة المجتمع الذي ننتمي إليه، ورفعة أفراده، بدعمه توطين الوظائف وتدريب الشباب الطامح للعمل في مجالات جديدة وواعدة».

* «تيفاني آند كو» تفتتح أكبر متجر لها في مدينة الرياض في مركز المملكة

* تحتفل «تيفاني آند كو» بافتتاح أكبر متجرٍ لها في المنطقة، في قلب مركز المملكة، الذي أصبح اليوم الوجهة الأمثل لعشاق الرفاهية في مدينة الرياض. يمتدّ المتجر الجديد على مساحةٍ تفوق 3638 قدمًا مربعةً مقسمةً على طابقين، ليمثّل الموقع الرابع في المملكة الذي تفتتحه دار الجواهر الراقية بالتعاون مع شريكتها مؤسسة محمد عثمان المعلم.
وقد أعلن نائب رئيس «تيفاني آند كو» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، رينو بريتيه، عن الافتتاح بقوله: «تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تتمتع السعودية في السنوات الأخيرة بنموّ مستقر. ونحن نفتخر بأن نزيح الستار اليوم عن أحد أضخم متاجرنا في المنطقة».
وأضاف بريتيه: «لدينا كثير من العملاء الأوفياء لتيفاني في المملكة العربية السعودية، وقد اخترنا مركز المملكة باعتباره المكان الأمثل لاحتضان متجرنا الجديد. وهي فرصة رائعة لنبهر عملاءنا بالمستوى العالي من الخدمة وبالجواهر الأسطورية التي تميزت بها (تيفاني آند كو) على مدى 178 عامًا».
وأكد مازن المعلّم من شركة محمد عثمان المعلّم بقوله: «يسرّنا أن نفتح أبوابنا اليوم في مركز المملكة الراقي في الرياض والاحتفال بأحدث مثال عن شراكتنا الناجحة مع (تيفاني آند كو). سيجد عملاؤنا أفضل ما في تصاميم تيفاني وحرفيتها العالية في بيئةٍ أنيقةٍ تضمن تجربة تسوق فريدة».

* الشركة العربية لخدمة الطائرات «عرباسكو» تفتتح أول مكتب لها في المملكة المتحدة

* أعلنت شركة «عرباسكو» عن افتتاح مكاتبها ومرافقها في المملكة المتحدة، في مركز الهانجر الماسي للطيران. يقع مركز الهانجر الماسي للطيران في مطار ستانستد في لندن، حيث يتمحور على توفير أفضل خدمات «FBO» ومرافق صيانة الطائرات في مكان واحد، الذي يُعد من أكبر المساحات في العالم، حيث يمتد الموقع على مدى 18 فدانًا.
يقع مركز الهانجر الماسي على بعد 35 دقيقة فقط من لندن، حيث يخدم كنقطة الوصل لكل من الطائرات التجارية وركابها إلى جميع أنحاء العالم، كأول شركة رائدة على مستوى الخليج في خدمة الطائرات، تحرص الشركة العربية «عرباسكو» على تقديم أعلى مستويات الخدمة لعملائها من السعودية والمملكة المتحدة إلى جميع أنحاء العالم.

* المعرضان السعوديان لـ«البلاستيك والبتروكيماويات» و«الطباعة والتغليف» يضعان البلاد في مصاف الدول المتقدمة بمجال صناعة المعارض

* بعد نجاح كبير، اختُتمت هذا الأسبوع فعاليات المعرض «السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات 2016» و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف» الذي يُعَدّ المعرض الأكبر في الشرق الأوسط المتخصص في الصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والطباعة والتغليف، حيث جمع في بوتقته أكثر من 26 ألف زائر من المهتمين والمختصين في القطاع، ووصل العدد إلى أكثر من 6 آلاف زائر في اليوم الواحد، أبدوا إعجابهم بهذه الدورة من المعرض. وتميز المعرض هذا العام بمساحات كبيرة للأجنحة تنافست فيها الشركات المحلية والدولية بعرض منتجاتها، والالتقاء بالمعنيين في هذه الصناعات من مختلف البلاد.
وعلى هامش اختتام الفعالية صرح كميل الجوهري، مدير «المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات»: «المعرض يعد ومنذ انطلاقته من أفضل المعارض على مستوى عالمي، وواحدًا من أكبر وأنجح معارض المنطقة، بحكم معايير الصفقات التجارية التي تبرم خلال المعرض، وعدد الحضور من الوفود الرسمية وممثلي الدول، ونوعية العارضين، والجودة المقدمة أثناء المعرض، فضلاً عن ازدياد حجم المشاركات في المعرض وتطوره دورة بعد دورة».
وأوضح أن نجاح المعرض تكلل هذا العام في عدد الصفقات التجارية التي سجلت، بنحو 414 صفقة تم التصريح بها حتى الآن من قبل معظم العارضين المشاركين، في «أفضل دليل على أن الحدث نجح في تعزيز مكانته الريادية كأحد أبرز الملتقيات العالمية لخبراء الصناعة وصناع القرار من أنحاء العالم».



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.