المفاعل النووي الإسرائيلي يفتش عن مدفن لنفاياته

المكان الحالي بات قديمًا.. وتقدم العلم يفرض مواصفات أخرى

المفاعل النووي الإسرائيلي يفتش عن مدفن لنفاياته
TT

المفاعل النووي الإسرائيلي يفتش عن مدفن لنفاياته

المفاعل النووي الإسرائيلي يفتش عن مدفن لنفاياته

تبحث إدارة المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونة عن أماكن لدفن نفاياته النووية في مختلف المناطق، ليضاف إلى المدفن الذي استخدمته حتى الآن، والذي يقع في موقع قريب من المفاعل نفسه في النقب. وحسب مصدر في «قرية البحوث النووية» (الاسم الرسمي للمفاعل)، فمن بين المواقع التي تفحص مدى ملاءمتها كأفضلية أولى هي أرض تقع شمال شرقي النقب.
وأوضح الخبراء في هذا المجال أن إحدى سلبيات المفاعل النووية تكمن في هذه النفايات التي تجعلها بالغة الخطورة على البشر والشجر وكل مظاهر الحياة، فعلى سبيل المثال تنتج المفاعل الإسرائيلية مادة البلوتينيوم، وهي الأكثر ضررا بسبب إشعاعاتها القوية. وهناك المياه المستخدمة في شطر الذرات النووية، وبالإضافة إلى ذلك توجد إشعاعات غير مباشرة، هي أيضًا خطرة، مثل ملابس العاملين، والحقن، وغيرها من الأدوات الطبية وغير الطبية المستخدمة في المفاعل، وكلها تحتاج إلى الدفن.
وقد جرت العادة على وضع هذه النفايات في براميل خاصة محكمة الإغلاق، ودفنها عميقا في باطن الأرض. وينبغي أن تكون أرض المدفن قد فحصت جيدا، وأن تكون مستقرة جيولوجيا، فلا تنهار من التعرض للهزات والزلازل، ولا تكون فيها مياه جوفية جارية. والتعاطي مع هذه العملية كلها خطر للغاية. وقد وضعت اللجنة الدولية للطاقة النووية قوانين صارمة لها. وإسرائيل تعلن أنها تلتزم بشكل صارم بهذه القوانين، ولكنها لا تسمح للجنة الدولية بمراقبة مفاعل ديمونة.
ويرى الخبراء المستقلون أن غياب الرقابة على إسرائيل يعتبر مغامرة خطيرة. وكما قال أحدهم لـ«الشرق الأوسط»، فإنه يثق بأن إدارة مفاعل ديمونة تعمل كل ما في وسعها لضمان عدم تسرب الإشعاعات، وتمارس رقابة جدية قد تفوق مراقبة اللجنة الدولية، إلا أن وجود رقابة خارجية يضيف عنصرا آخر للرقابة. وأضاف أن العلم لم يقرر بعد ما هو خطر هذه النفايات على البيئة التي تدفن فيها، لكن المؤكد أن الخطر منها لا يزول مع السنين، بل إنه يظل قائما لآلاف السنوات المقبلة.
واتجهت الدول النووية في السنوات الأخيرة إلى بناء مدافن خاصة في باطن الأرض، تحفر في قلب الجبال والمناطق الصخرية، بحيث تكون مثل منجم فولاذي مغلق لا يتاح تسرب شيء منها بتاتا. ولذلك تبحث إدارة المفاعل في ديمونة في السنتين الأخيرتين عن مكان مناسب لبناء مدافن كهذه، وبالتالي تقليل خطر تسربها. ولا تقوم إدارة مفاعل ديمونة بالبحث عن مكان دفن بشكل مباشر، بل أقامت إطارا يتظاهر بأنه خارجي، ورفضت إدارة المفاعل التعليق على هذا التقرير واكتفت بالقول إنها لم تغير سياستها.
المعروف أن عمر المفاعل النووي يقترب من 60 عاما (بني سنة 1958)، وهناك مطالب متنامية في المجتمع الإسرائيلي بضرورة إغلاقه. فكثير من الخبراء يحذرون من اهتراء أجزاء منه، ويعربون عن خوفهم من تسرب الإشعاعات. وهناك عمال سابقون في المفاعل اتهموا إدارته بالإهمال، وحصلوا على تعويضات لإصابتهم بأمراض السرطان، ولكن الحكومة الإسرائيلية ترفض كل هذه الادعاءات وتصر على أن المفاعل يحظى بكل المصادقات على أن مواصفاته العلمية سليمة.



سريلانكا رفضت السماح لطائرتين حربيتين أميركيتين بالهبوط في أحد مطاراتها

الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
TT

سريلانكا رفضت السماح لطائرتين حربيتين أميركيتين بالهبوط في أحد مطاراتها

الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)

قال الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي، اليوم (الجمعة)، إن البلاد رفضت السماح لطائرتين حربيَّتين أميركيَّتين بالهبوط في مطار مدني في وقت سابق من الشهر.

وأضاف، لنواب البرلمان، أن الولايات المتحدة طلبت الإذن بهبوط الطائرتين في مطار ماتالا راجاباكسا الدولي في جنوب البلاد في الفترة من 4 إلى 8 من مارس (آذار).

وتابع: «أرادوا إحضار طائرتين حربيَّتين مزودتين بـ8 صواريخ مضادة للسفن من قاعدة في جيبوتي». وأضاف وسط تصفيق من النواب: «رفضنا الطلب؛ حفاظاً على حياد سريلانكا».

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تقدَّمت الولايات المتحدة بالطلب في 26 فبراير (شباط). وطلبت إيران في اليوم نفسه أن تقوم 3 من سفنها بزيارة ودية إلى سريلانكا في الفترة من 9 إلى 13 مارس، بعد المشارَكة في تدريبات بحرية هندية. وتمَّ رفض الطلب أيضاً.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير؛ مما أدى إلى حرب إقليمية وتقييد إمدادات الطاقة بشدة، وزعزعة استقرار الأسواق.

وقال ديساناياكي: «كنا نبحث الطلب. ولو وافقنا على طلب إيران، كان سيتعيَّن علينا قبول طلب الولايات المتحدة أيضاً».

وأنقذت البحرية السريلانكية 32 من أفراد طاقم السفينة الإيرانية «دينا» في الرابع من مارس بعد أن استهدفتها غواصة أميركية بطوربيد في هجوم أسفر عن مقتل 84 شخصاً على الأقل.

وأنقذت البحرية السريلانكية سفينة ثانية، هي «بوشهر»، وطاقمها بعد أن واجهت مشكلات فنية خارج المياه الإقليمية للبلاد.

ويزور المبعوث الأميركي الخاص لجنوب ووسط آسيا، سيرجيو جور، سريلانكا حالياً، واجتمع مع ديساناياكي أمس (الخميس).

وتواجه سريلانكا، التي تتعافى من أزمة مالية حادة بلغت ذروتها في عام 2022؛ نتيجة نقص في الدولار، ضغوطاً في الإمدادات مرتبطة بالحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وتعد الولايات المتحدة أكبر سوق تصدير لسريلانكا، في حين أنَّ إيران أحد أهم مشتري الشاي منها.


ابنة زعيم كوريا الشمالية تظهر مع أبيها خلال تفقّد لقاعدة تدريبية في بيونغ يانغ

TT

ابنة زعيم كوريا الشمالية تظهر مع أبيها خلال تفقّد لقاعدة تدريبية في بيونغ يانغ

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي خلال زيارتهما لقاعدة تدريبية في بيونغ يانغ 20 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي خلال زيارتهما لقاعدة تدريبية في بيونغ يانغ 20 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الجمعة، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهي تقود دبابة بينما يجلس والدها خلفها، ضمن ما يعتبرها محللون إشارات إلى أنها ربما تتدرب لتخلفه.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يستقلان دبابة خلال زيارتهما لقاعدة تدريبية في بيونغ يانغ 20 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وتزايد ظهور ابنة كيم، المعروفة باسم جو آي، التي يُعتقد أن عمرها حوالي 13 عاماً، في المناسبات العامة برفقة والدها خلال الأشهر الماضية.

وفي الصور الأحدث، تظهر وهي تنظر من فتحة السائق فيما يدل تعبير وجهها على التركيز الشديد وشعرها يتطاير، بينما يظهر والدها مبتسماً وهو يتكئ على البرج ويجلس ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي على هيكل الدبابة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي خلال زيارتهما لقاعدة تدريبية في بيونغ يانغ 20 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وفي وقت سابق من هذا الشهر، شوهدت في ميدان رماية وهي تصوب بندقية، وفي مناسبة أخرى تم تصويرها وهي تطلق النار من مسدس.

ولم يصدر أي تأكيد رسمي من كوريا الشمالية بشأن اسمها أو عمرها.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي خلال زيارتهما لقاعدة تدريبية في بيونغ يانغ 20 مارس 2026 (أ.ف.ب)

ووفقاً للوكالة الكورية الشمالية، فقد أشرف كيم، الخميس، على تدريب على نوع جديد من الدبابات أظهر قدرات هجومية ودفاعية فائقة ضد المسيّرات والصواريخ المضادة للدبابات.


زعيم كوريا الشمالية يشرف على مناورة عسكرية شملت استخدام دبابة جديدة

تتميز الدبابة الكورية الشمالية الجديدة بقدرات حركة وقوة نارية وأنظمة دفاعية متطورة بما في ذلك الحماية من الصواريخ والطائرات المسيرة (رويترز)
تتميز الدبابة الكورية الشمالية الجديدة بقدرات حركة وقوة نارية وأنظمة دفاعية متطورة بما في ذلك الحماية من الصواريخ والطائرات المسيرة (رويترز)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشرف على مناورة عسكرية شملت استخدام دبابة جديدة

تتميز الدبابة الكورية الشمالية الجديدة بقدرات حركة وقوة نارية وأنظمة دفاعية متطورة بما في ذلك الحماية من الصواريخ والطائرات المسيرة (رويترز)
تتميز الدبابة الكورية الشمالية الجديدة بقدرات حركة وقوة نارية وأنظمة دفاعية متطورة بما في ذلك الحماية من الصواريخ والطائرات المسيرة (رويترز)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على مناورة عسكرية واسعة كُشف خلالها عن دبابة قتالية جديدة وُصفت بأنها عنصر أساسي في تحديث الجيش الكوري الشمالي، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية الجمعة.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن المناورة جرت الخميس في قاعدة بيونغيانغ التدريبية، وشملت وحدات مدرعة أطلقت صواريخ مضادة للدبابات ووحدات فرعية خلفية استهدفت طائرات مسيرة ومروحيات معادية وهمية تمهيدا لتقدم المشاة والدبابات.

ووفقا للوكالة تتميز الدبابة بقدرات حركة وقوة نارية وأنظمة دفاعية متطورة، بما في ذلك الحماية من الصواريخ والطائرات المسيرة. أضافت الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي «شاهد بسرور بالغ الدبابات وهي تتقدم بقوة وتهز الأرض، وأعرب عن ارتياحه لأن هذا المشهد المهيب للدبابات وهي تتقدم بثبات يجسد شجاعة جيشنا وبسالته».

ونقلت الوكالة عن كيم قوله «حققنا نجاحات كبيرة وتقدما ملحوظا في تحديث صناعة الدبابات»، مضيفا «أنا على يقين بأنه لا يوجد سلاح مدرع في العالم يتمتع بقدرة دفاعية ذاتية قوية تضاهي قدرة هذه الدبابة».

وتأتي هذه المناورة وسط تصاعد التوترات الإقليمية وعقب التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية والمناورات العسكرية الربيعية التي اختتمت مؤخرا بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.