عرض أول موسوعة شاملة وميسرة في العلوم والثقافة والفنون بمعرض الرياض للكتاب

أنجزها الباحث العييري صاحب «تولب نافع» و«اتجاهات الفكر الحركي»

زوار معرض الرياض للكتاب أول من أمس (تصوير: خالد الخميس)
زوار معرض الرياض للكتاب أول من أمس (تصوير: خالد الخميس)
TT

عرض أول موسوعة شاملة وميسرة في العلوم والثقافة والفنون بمعرض الرياض للكتاب

زوار معرض الرياض للكتاب أول من أمس (تصوير: خالد الخميس)
زوار معرض الرياض للكتاب أول من أمس (تصوير: خالد الخميس)

طرح معرض الرياض الدولي للكتاب الذي يختتم فعالياته يوم غد (الجمعة)، أول موسوعة من نوعها في العلوم والثقافة والفنون، أنجزها الباحث السعودي صالح بن عبد الله العييري، تميّزت بالتنوع والإيجاز وضمّت الكثير من مفردات، تجاوز مؤلفها ما يسببه الإيجاز من خلل.
كما تميزت الموسوعة بأنها عامة وتأخذ من كل التخصصات، وحرص منجزها على عصرنتها كي لا تكون المفردة قديمة، كما حرص على التوسع في تناول مفاهيم أم العلوم «الفلسفة»، محاولا كشف غموض الفلسفة لتقريب المفهوم الفلسفي للقارئ العادي، وحرص المؤلف أيضا على تقريب الموسوعة للفهم للتركيز على تفكيك المفردة، كما أضاف للموسوعة التي وقعت في ثلاثة مجلدات رتبت ألف بائيا، ملحقا لدعم المفردات (المقاييس والمعايير) وملحقا ثانيا لـ«المختصرات».
وعرض جناح «المؤلفون السعوديون» في المعرض الموسوعة الموجزة في العلوم والثقافة والفنون، وهو المؤلّف الثامن لصاحب الموسوعة، وقدم لها ثلاثة من الباحثين الموسوعيين واللغويين في عمل غير مسبوق، حيث وصف الشيخ محمد بن ناصر العبودي الموسوعة بالعمل العظيم، وأنها موجزة بالنسبة لضخامة الموسوعات التي اشتملت عليها من الفنون والمعارف، التي تكلم عنها المؤلف بتبسيط يوضح المعنى ولا يضيع شيئا من الكلام من دون فائدة.
في حين أوضح الوزير الراحل الدكتور محمد بن أحمد الرشيد في التقديم الثاني للموسوعة، كتبه قبل رحيله بأيام، أن المؤلف من خلال الموسوعة قام بجهد علمي كبير في الرجوع إلى مراجع كثيرة ودوريات متعددة ومجلات متخصصة، حتى جمع هذا الفيض الكبير من المعلومات التي حفلت بها الموسوعة من شرح للمعاني وتفسير للتعبيرات، مبرزا مجموعة من التعبيرات والأسماء والمفردات الشائعة في هذا العصر.
أما الباحث الموسوعي الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفيفي، فقد لفت في تقديمه الثالث للموسوعة إلى أنها ميسرة ولا غنى لباحث عنها ممن يقرأ كتب المعاصرين أو على الأقل الصحف اليومية أو يتابع نشرات الأخبار، فيسمع اسما لا يعهده وتلتقم أذنه مصطلحا لا يعرفه، وتقرع سمعه كلمة يحب معرفة تاريخها ودلالتها أو يأخذه الفضول لرصد تطورها وصدق وقعها على ما أطلقت عليه، وحينئذ فلا يملك إلا أن يتتبعها في هذه الموسوعة الموجزة الميسرة، فيجد كلاما موجزا عنها يبلّ الأوام ويشفي السقام.
وبدأ المؤلف الموسوعة التي تقع في 1700 صفحة، وزعت على ثلاثة مجلدات، بإهداء طريف فيه جدّة غير مألوفة في الإهداءات، حيث أهدى الموسوعة لزوجته، مشيرا إلى حوار دار بينه وبينها في أول لقاء بينهما (ليلة الدخلة) قبل 38 عاما، حيث سألها في تلك الليلة: هل أخبرك أهلك أنك زوجتي الثانية؟ وأنني معاشر قبلك عظيمة أحبها وأظنها تحبني، ولعدم رغبته بأن تطول حيرة زوجته قال لها: عشيرتي الأولى عقدت عليها دون ملكة أو شهود، مهرها كل شهر من راتبي.. فعليك الصبر واحتسبي أنها ضرتك.. إنها مكتبتي!!، وقال في الإهداء: أهدي هذه الموسوعة الموجزة لزوجتي فاطمة أم إياد، وأهديها لكل زوجة لها مكضرة (مكتبة ضرّة) لكل زوجة محتسبة أجرها على الله في كتم غيرتها، وأهديها لكل أخ متزوج من مثقفة تنهب الوقت لتسد رمق زوجها ولعزائه في تربية ووعي ينبثان في نسله.
وتعد الموسوعة إضافة جديدة إلى المكتبة العربية، كما تعد إنجازا للسعوديين وقدرتهم على الخوض في هذا الجانب البحثي والمعرفي الشاق والطويل، كما يعد هذا العمل للمؤلف العييري الثامن، حيث سبق أن أنجز سبعة مؤلفات في موضوعات مختلفة حملت عناوين: «البداية كانت» وفيه رصد لأوائل الاختراعات العلمية، «الجغرافيا ولجام الحق»، «تولب نافع» يتناول حوارا بين العقل الاجتماعي المنافق والعقل الموضوعي، «ميلاد البشرية مرة أخرى» وفيه تنبؤات لما سيحدث في المستقبل، و«ديمقراطيتهم وديمقراطيتنا» سلط فيه الضوء على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 و«اتجاهات الفكر الحركي».



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)
الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء الاثنين، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (واس)

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين، الممتدة لأكثر من 8 عقود، في مختلف المجالات.

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل، وكيل المراسم الملكية.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».

وشهدت العلاقات بين السعودية والمملكة المتحدة، التي أرسى قواعدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، خلال لقائهما التاريخي في 17 فبراير (شباط) 1945، تطوراً متنامياً في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

وتربط البلدان علاقات تاريخية ومميزة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، والتجارية والاستثمارية والخدمات المالية، وفي الصحة والتعليم، والطاقة والصناعة والبيئة، وكذلك الثقافة والرياضة والسياحة، وستُسهم هذه الزيارة في تعزيزها وتطويرها.

الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الأمير ويليام في الدرعية التاريخية (واس)

ودخلت العلاقات بين البلدَين مرحلة جديدة من التعاون بعد تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي - البريطاني، الذي عقد اجتماعه الأول في لندن، خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان، في 7 مارس (آذار) 2018، وعكس إنشاؤه حرص الجانبَين على تعزيز علاقتهما، والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لخدمة المصالح المشتركة.

وتقوم الشراكة العميقة بين البلدَين على تاريخ طويل من العمل الدبلوماسي الثنائي، في ظل علاقة عسكرية وأمنية وثيقة، فضلاً عن روابط اقتصادية وتجارية قوية، أثمرت الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بجانب تحجيم التهديدات الإقليمية.

تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع الدرعية (واس)

وتأتي رحلة ويليام إلى السعودية التي تستمر ثلاثة أيام، في وقت تسعى لندن لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الرياض، وستحتفي بـ«تنامي العلاقات في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار»، حسب قصر كنسينغتون، الذي أفاد بأن الأمير وليام سيشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

وفقاً لقصر كنسينغتون، سيزور ولي العهد البريطاني مشاريع مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية والحفاظ على البيئة، وسيتعرَّف في محافظة العلا (شمال غرب السعودية) على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.