انطلاق مسابقة «يوروفيجن» بالسويد.. والنهائي السبت المقبل

بمشاركة مطربين من 39 دولة.. ويشاهدها نحو 250 مليون شخص

انطلاق مسابقة «يوروفيجن» بالسويد.. والنهائي السبت المقبل
TT

انطلاق مسابقة «يوروفيجن» بالسويد.. والنهائي السبت المقبل

انطلاق مسابقة «يوروفيجن» بالسويد.. والنهائي السبت المقبل

انطلقت فعاليات الدورة الثامنة والخمسين لمسابقة «يوروفيجن» الغنائية في السويد مساء أول من أمس، واحتضنت السجادة الحمراء الفنانين المشاركين من 39 دولة، لتبدأ التحديات الغنائية إلى يوم النهائي الحاسم في 18 مايو (أيار) الحالي.
وتستضيف مدينة مالمو جنوب السويد مسابقة «يوروفيجن» الغنائية هذا العام، بعد أن فازت السويدية المغربية الأصل لورين بأغنيتها «إيفورييا» في نهائي مهرجان «يوروفيجن» العام الماضي. ويشاهد المسابقة الغنائية نحو 250 مليون شخص. وبحسب الخبراء فإنها «ليست مسابقة أغان فقط، بل أكثر من هذا بكثير».
وسيشارك في الدورة الـ58 لمسابقة أغاني «يوروفيجن» فنانون من 39 دولة، وستدور المنافسة الغنائية في دورين نصف نهائيين يومي 14 و16 مايو، أما الدور النهائي للمسابقة فسيكون في 18 مايو. وسيتم بث كل هذه العروض بشكل مباشر من ساحة مالمو، التي تتسع لـ15500 متفرج بمتابعة قرابة 1500 صحافي من العالم.
وتمثل دينا غاريبوفا (22 عاما) روسيا في هذه المسابقة، وهي الفائزة ببرنامج تلفزيوني اسمه «غولوس» في العام الماضي، على غرار البرنامج العالمي «ذا فويس»، وهي من جمهورية تتارستان الروسية، وستؤدي أغنيته «ماذا لو» من تأليف المنتجين السويديين غابرييل الاريس ويواكيم بونبيرغ، مع الكاتب الروسي ليونيد غوتكين في الدور النصف النهائي الأول في 14 مايو.
وحازت الاستونية بريجيت أويغيميل شرف تمثيل بلدها في مسابقة «يوروفيجن» التي تقام هذا العام في مالمو بالسويد بفضل أغنيتها بدايات جديدة التي تقول عنها «الأغنية لها معان جميلة وعميقة، فهي تتحدث عن بدايات جديدة ومختلفة لعديد الأشخاص، والقاسم المشترك بينها هو التسلح بالقوة للمضي قدما في الحياة. فلا يوجد شيء سيئ في الحياة، وإنما هناك مصاعب وتحديات علينا مواجهتها لنصبح أقوى». «بدايات جديدة» عنوان يعبر أيضا عن مرحلة سعيدة في حياة المغنية الشابة ذات الأربعة والعشرين ربيعا، فهي تنتظر طفلها الأول الذي سيرافقها إلى مالمو ويعطيها طاقة إضافية للغناء.
ومن المتوقع أن تحتدم المنافسة بين المغنية الدنماركية الشابة إميلي دي فورست وأغنيتها «الدموع فقط»، والأوكرانية زلاتا أوغنيفيتش، وثنائي غنائي من جورجيا، وماركو مينغوني من إيطاليا، بعد فوزه في مهرجان «سان ريمو» هذا العام.
و«يوروفيجن» هي مسابقة غنائية ينظمها الاتحاد الإذاعي الأوروبي منذ عام 1956، إذ تمثل كل دولة بمشترك (فرد أو فرقة موسيقية) يؤدي أغنية واحدة، ويتم بث الحفل النهائي بنقل حي عبر الأثير، ليشترك مشاهدو الدول الأوروبية في التصويت لاختيار الفائز الحائز لأعلى مجموع من النقاط. ويصل عدد الجماهير المتابعين للمسابقة من أمام شاشاتهم التلفزيونية لأكثر من 100 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.



مقتل 5 أشخاص بانهيار مبنى في طرابلس شمال لبنان

عمال إنقاذ يبحثون عن ناجين بين أنقاض مبنى انهار في مدينة طرابلس شمال لبنان (أ.ب)
عمال إنقاذ يبحثون عن ناجين بين أنقاض مبنى انهار في مدينة طرابلس شمال لبنان (أ.ب)
TT

مقتل 5 أشخاص بانهيار مبنى في طرابلس شمال لبنان

عمال إنقاذ يبحثون عن ناجين بين أنقاض مبنى انهار في مدينة طرابلس شمال لبنان (أ.ب)
عمال إنقاذ يبحثون عن ناجين بين أنقاض مبنى انهار في مدينة طرابلس شمال لبنان (أ.ب)

قُتل خمسة أشخاص على الأقل، اليوم الأحد، بمدينة طرابلس في شمال لبنان إثر انهيار مبنى، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين، في ثاني حادثة من نوعها خلال أسبوعين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بـ«سقوط مبنى قديم» في حي باب التبانة، أحد أفقر أحياء طرابلس، مؤكدة «إنقاذ 8 أشخاص» فيما «تم سحب 5 ضحايا، بينهم طفل وامرأة مسنّة».

وعملت السلطات على إخلاء المباني السكنية المجاورة «خوفاً من انهيارها».

وعرضت وسائل الإعلام المحلية صوراً لسكان وعمال إنقاذ يحاولون إزالة الأنقاض بعد الانهيار بمعدات متواضعة، وباستخدام أيديهم لإزاحة الركام.

وجاءت هذه الحادثة بعد انهيار مبنى آخر في طرابلس أواخر الشهر الماضي.

وأمر رئيس الجمهورية جوزيف عون أجهزة الإسعاف بـ«الاستنفار للمساعدة في عمليات الإنقاذ»، وتأمين مأوى لـ«سكان المبنى (المنهار) والمباني المجاورة التي أخليت تحسباً لأي طارئ»، وفق بيان للرئاسة.

وينتشر في لبنان العديد من المباني المأهولة بالسكان رغم أنها متداعية أو آيلة للسقوط.

وقد بُني العديد منها بشكل غير قانوني، لا سيما خلال الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990، بينما أضاف بعض المالكين طوابق جديدة إلى مبانٍ سكنية قائمة دون الحصول على التراخيص اللازمة.

وسجلت انهيارات مبانٍ في طرابلس ومناطق أخرى في بلد لا يتم الالتزام فيه، في أحيان كثيرة، بمعايير السلامة الإنشائية للأبنية المأهولة التي شُيِّد قسم منها عشوائياً منذ عقود على أراضٍ مشاع.

ويعاني لبنان من انهيار اقتصادي منذ أكثر من ست سنوات بات معه الكثير من سكانه تحت خط الفقر.

وانعكست تبعات الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة على قطاعات مختلفة بما في ذلك البناء، فيما تردى وضع الكثير من البنى التحتية.

وحثّت منظمة العفو الدولية عام 2024 السلطات اللبنانية على إجراء مسح ميداني شامل «على وجه السرعة لتقييم سلامة المباني في جميع أنحاء البلاد»، ونشر نتائجه.

وحذّرت المنظمة حينها خصوصاً من الوضع في طرابلس، كبرى مدن الشمال اللبناني، حيث يقطن «آلاف الأشخاص... في أبنية غير آمنة» عقب وقوع زلزال مدمر في تركيا وسوريا في فبراير (شباط) 2023، ألحق أضراراً بأبنية في لبنان.

وأضافت أنه «حتى قبل وقوع الزلازل، كان السكان في طرابلس قد دقوا ناقوس الخطر بشأن حالة مساكنهم المروّعة والناجمة عن عقود من الإهمال».


إنزاغي: سأريح اللاعبين المجهدين أمام شباب الأهلي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (نادي الهلال)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (نادي الهلال)
TT

إنزاغي: سأريح اللاعبين المجهدين أمام شباب الأهلي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (نادي الهلال)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (نادي الهلال)

قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال السعودي إنهم يعون مدى أهمية مواجهة فريق شباب الأهلي الإماراتي، الأربعاء، في دوري أبطال آسيا للنخبة، هذه البطولة التي يعدها منسوبو النادي العاصمي أحد أهم أهداف الهلال على حد قوله. وأوضح إنزاغي في المؤتمر الصحافي الذي أقيم، مساء الأحد، في ملعب راشد في دبي أنه سيريح بعض اللاعبين المجهدين بدنياً، مشيراً إلى إمكانية مشاركة الثنائي الفرنسي محمد قادر ميتي، وسايمون بوابري ضمن القائمة الأساسية للقاء. ومن جانبه، أكد المدافع الإسباني بابلو ماري أهمية مباراة الغد بالنسبة لهم كلاعبين، من أجل ضمان الاستمرار في قمة النخبة الآسيوية، معرباً عن شكره للمدرب والإدارة على منحه الفرصة للانضمام إلى الهلال، قائلاً: «الهلال فريق رائع وحماسي، ولديه الرغبة في تحقيق كل الألقاب الممكنة، ولقد ساعدني اللاعبون على التأقلم سريعاً». الجدير بالذكر أن الهلال ضمن التأهل لدور الـ16، و يتصدر ترتيب فرق مجموعة أندية غرب القارة الصفراء بتحقيق العلامة الكاملة، بعد خوضه 6 مباريات تمكن من الفوز بجميعها، وتبقى له مباراتان في مرحلة الدوري، الأولى ستكون غداً أمام فريق شباب الأهلي الإماراتي، والأخيرة ستكون يوم 16 فبراير (شباط) الحالي أمام الوحدة الإماراتي.


«الكونفدرالية الأفريقية»: اتحاد الجزائر يعزز صدارته للمجموعة الأولى

اتحاد الجزائر يحتفل بفوزه في كوت ديفوار (نادي اتحاد الجزائر)
اتحاد الجزائر يحتفل بفوزه في كوت ديفوار (نادي اتحاد الجزائر)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: اتحاد الجزائر يعزز صدارته للمجموعة الأولى

اتحاد الجزائر يحتفل بفوزه في كوت ديفوار (نادي اتحاد الجزائر)
اتحاد الجزائر يحتفل بفوزه في كوت ديفوار (نادي اتحاد الجزائر)

عزز اتحاد الجزائر صدارته لترتيب المجموعة الأولى في مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية).

وحقق اتحاد الجزائر انتصاراً مثيراً 3 - 2 على مضيّفه سان بيدرو الإيفواري، الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة (قبل الأخيرة) من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

واتسمت المباراة بالإثارة منذ اللحظات الأولى، حيث تقدم اتحاد الجزائر بهدفين مبكرين عن طريق تشي مالون وجلودي ليكونزا في الدقيقتين الثانية والخامسة، لكن إيسوف دوسو قلص الفارق بتسجيله الهدف الأول لسان بيدرو.

وتواصلت الإثارة في المباراة، بعدما عاد دوسو لهز الشباك من جديد، بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 36، ليحاول الفريقان خطف النقاط الثلاث خلال الوقت المتبقي من اللقاء ولكن دون جدوى.

وبقي اتحاد الجزائر، الذي ضمن تأهله للأدوار الإقصائية منذ الجولة الماضية، في صدارة المجموعة برصيد 13 نقطة، فيما تجمد رصيد سان بيدرو عند 3 نقاط في المركز الثالث.