صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر عظيمة

استمرار ضغوط الانكماش الاقتصادي في أوروبا.. وأزمة اللاجئين أهم العوامل

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر عظيمة
TT

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر عظيمة

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر عظيمة

أكد صندوق النقد الدولي أن هناك تراجعا في نمو الاقتصاد العالمي. وحسب كبير اقتصاديي الصندوق، موري أوبستفلد، فإن «توقعات نمو الاقتصاد العالمي تتراجع في ما يبدو بشكل مستمر».
ورغم أن أوبستفلد عبر عن أمله في بدء النمو الاقتصادي في معاودة الارتفاع أواخر العام الحالي في معظم الدول، «إلا أنه يبدو أن أمامنا طريقا وعرا».
وأشار الصندوق في تقريره الذي أعلن عنه أمس الثلاثاء في لندن إلى استمرار ضغوط الانكماش الاقتصادي في أوروبا، وكذلك صعوبة التنبؤ بالتكاليف الاقتصادية والمالية لأزمة اللاجئين، وأن الدول المعنية قد تحملت أعباء مالية إضافية جراء هذه الأزمة. وحسب التقرير فإن هناك تراجعا في النمو الاقتصادي في الدول الناشئة والدول النامية.
وجاء في تقرير الصندوق أن تراجع النمو الاقتصادي في الدول النامية والناشئة وتغيير الصين سياستها المتعلقة بالعملة وتراجع أسعار المواد الخام وتخلي الولايات المتحدة عن سياسة القروض المنخفضة جدا، عوامل تتسبب في كثير من التردد والارتباك في الأسواق. ويعتقد الخبراء أن النمو في الدول النامية والناشئة يعد محركا للاقتصاد العالمي. ورأى خبراء الصندوق أنه «إذا لم تتم السيطرة على هذه التحديات الرئيسية بنجاح فإن ذلك يعرض نمو الاقتصاد العالمي للخروج عن مساره».
وأوضح معدو التقرير أن السعر المتدني للنفط والذي لن يرتفع بشكل مؤثر حتى عام 2017 حسبما تنبأ الخبراء، أضعف التوقعات الخاصة بمعدل نمو الاقتصاد في الدول المصدرة للنفط. وأوصى صندوق النقد الدولي الحكومات والبنوك المركزية بالاستمرار في انتهاج سياسة مالية متساهلة، وذلك لتحفيز معدلات التضخم التي تدنت إلى حد يهدد النمو الاقتصادي.
وأكد أوبستفلد أن الولايات المتحدة تواجه تحديات بسبب قوة الدولار، وقال إن تزايد قيمة الدولار له انعكاس على الميزان التجاري للولايات المتحدة.
وأوضح الخبراء أن الاقتصاد العالمي حقق نموا عام 2015 بنسبة 1.‏3 في المائة، وأنه من المنتظر أن يحقق 4.‏3 في المائة خلال عام 2016 الحالي، ونموا قدره 6.‏3 في المائة عام 2017. وعزا الخبراء التحسن المتوقع في أداء الاقتصاد عام 2017 ليحقق نموا قدره 6.‏3 في المائة إلى عدة أسباب، منها احتمال تحسن الاقتصاد المتعثر في الدولتين الناشئتين الكبيرتين، روسيا والبرازيل. وبذلك تراجعت توقعات الصندوق بنسبة 2.‏0 في المائة مقارنة بتوقعات الصندوق في الخريف الماضي. كما توقع الصندوق أن يشهد النمو الاقتصادي في الصين مزيدا من التباطؤ خلال العام الحالي، وذلك بعد أن ذكرت البيانات الرسمية في بكين أنه تم تحقيق معدل نمو في الصين يبلغ 9.‏6 في المائة خلال عام 2015 ويعد الأدنى خلال ربع قرن.
وأوضح الصندوق أنه من المتوقع أن يتراجع معدل النمو في الصين خلال العام الحالي ليصل إلى 3.‏6 في المائة، وإلى 6 في المائة عام 2017، وقال إن ذلك «يعكس بشكل أساسي تراجع نمو الاستثمارات مع استمرار الاقتصاد في السعي لتحقيق التوازن»، بعيدا عن الاستثمار والتصنيع والاتجاه نحو الاستهلاك والخدمات.
وأضاف صندوق النقد أن «النمو الكلي في الصين يتطور بشكل واسع كما هو متصور له، ولكن مع تباطؤ في حركة الواردات والصادرات بمعدل أسرع مما كان متوقعا، مما يعكس جزئيا تراجع نشاط الاستثمار والتصنيع».



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.