أتليتكو يتطلع للتشبث بالقمة.. ومهمة صعبة لبرشلونة وسهلة للريـال

يوفنتوس يسعى لمواصلة انتفاضته.. ونابولي في مواجهة «قاهر الكبار»

زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي (أ.ف.ب) - مدرب أتليتكو الأرجنتيني العنيد سيميوني (إ.ب.أ)
زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي (أ.ف.ب) - مدرب أتليتكو الأرجنتيني العنيد سيميوني (إ.ب.أ)
TT

أتليتكو يتطلع للتشبث بالقمة.. ومهمة صعبة لبرشلونة وسهلة للريـال

زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي (أ.ف.ب) - مدرب أتليتكو الأرجنتيني العنيد سيميوني (إ.ب.أ)
زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي (أ.ف.ب) - مدرب أتليتكو الأرجنتيني العنيد سيميوني (إ.ب.أ)

يسعى أتليتكو مدريد للتشبث بصدارة الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفا على لاس بالماس (المتعثر)، فيما يواجه برشلونة الوصيف اختبارا صعبا عندما يستقبل أتلتيك بلباو على أرضه، بينما تنتظر ريـال مدريد صاحب المركز الثالث مهمة سهلة أمام ضيفه سبورتينغ خيخون صاحب المركز الثالث أيضًا ولكن من القاع. وعلى ملعب «سان باولو»، يصطدم نابولي، الحالم بالفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة الأولى منذ 1990، بضيفه ساسوولو الذي فرض نفسه مفاجأة الموسم، بعد أن أسقط معظم الفرق الكبيرة وآخرها إنتر ميلان.

* الدوري الإسباني
يتطلع أتليتكو مدريد لإغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى مرماه خلال مباراته مع مضيفه لاس بالماس المتواضع في إطار المرحلة العشرين لبطولة الدوري الإسباني غدا، بحثا عن انتصار آخر يعزز من خلاله صدارته للمسابقة. ولعبت الصلابة الدفاعية لأتليتكو دورا مهما في تصدر الفريق للمسابقة، بعدما تلقى ثمانية أهداف فقط خلال 19 مباراة خاضها في البطولة حتى الآن، ليحقق بذلك رقما قياسيا بعدما بات أول ناد تهتز شباكه بهذا العدد الضئيل من الأهداف خلال تلك الفترة ليس فقط بالدوري الإسباني فحسب، ولكن في مختلف بطولات الدوري الأوروبية الكبرى. وقال دييغو غودين قلب دفاع أتليتكو: «لقد أحسن الفريق صنعا باحتفاظه بتماسكه الدفاعي حتى الآن». وأضاف غودين: «إن هذا ما نجحنا في تحقيقه حينما توجنا بلقب البطولة منذ عامين، ونقوم بتكراره مجددا هذا الموسم.. ينبغي على أي فريق أن يحتفظ باتزانه الدفاعي إذا أراد التتويج بالبطولات». وتابع مدافع أتليتكو: «إن عدم اهتزاز الشباك يمنح ثقة هائلة للفريق بأكمله». وحافظ فريق المدرب الأرجنتيني العنيد دييغو سيميوني على نظافة شباكه خلال لقاءاته الثلاثة الأخيرة في البطولة من بينها مباراتان أقيمتا خارج ملعبه. ورغم ذلك، يحاول سيميوني تحسين النزعة الهجومية لفريقه، الذي لم يسجل سوى 27 هدفا فقط، مبتعدا بفارق 17 هدفا خلف برشلونة، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب المسابقة، و25 هدفا خلف ريـال مدريد، صاحب المركز الثالث، الذي يمتلك أقوى خط هجوم في البطولة حاليا. وقد يفتقد أتليتكو خدمات مهاجمه المخضرم فيرناندو توريس، الذي يعاني من الإصابة بالتواء في الكاحل، وهو ما يجعل سيميوني مضطرًا للمفاضلة بين لوسيانو فييتو وجاكسون مارتينيز لقيادة هجوم الفريق في المباراة. ويتصدر أتليتكو المسابقة حتى الآن، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه برشلونة، الذي ما زال يمتلك مباراة مؤجلة، فيما يتفوق بفارق أربع نقاط على جاره اللدود ريـال مدريد.
في المقابل، يستضيف برشلونة غدًا أيضًا فريق أتلتيك بلباو، الذي يغيب عنه نجميه المخضرمين راؤول غارسيا واريتز إدوريز بسبب الإصابة والإيقاف. ويبدو إيناكي ويليامز مهاجم الفريق الباسكي الشاب، متشوقا للعب على ملعب كامب نو (معقل الفريق الكتالوني) لا سيما بعدما سجل هدف بلباو الوحيد خلال فوزه 1 / صفر على مضيفه فيا ريـال في إياب دور الستة عشر لبطولة كأس ملك إسبانيا الأربعاء. وقال ويليامز: «نتطلع حقا لمواجهة برشلونة، لقد تغلبوا علينا صفر / 1 فقط في المباراة الافتتاحية للبطولة هذا الموسم، عقب فوزنا عليهم في كأس السوبر الإسباني». وأضاف لاعب بلباو: «دائما ما يمثل اللعب في كامب نو تحديا ضخما لأي فريق. إنه ملعب ضخم يتميز بمساحات واسعة مما يشجع أي مهاجم على الركض والتحرك في جميع جنباته». وبات برشلونة على وشك الحصول على خدمات نوليتو مهاجم سيلتا فيغو على سبيل الإعارة، كما ترغب إدارة الفريق في استرداد دينيس سواريز لاعب فيا ريـال.
من جانبه، يأمل زين الدين زيدان مدرب ريـال مدريد في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي مع الفريق الملكي، حينما يستضيف سبورتنغ خيخون المتعثر. وقدم الريـال أداء لافتا خلال الظهور الأول للأسطورة الفرنسي السابق مع الفريق، وذلك عقب فوزه الكبير 5 / صفر على ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا في المرحلة الماضية للمسابقة يوم السبت الماضي. ومن المرجح أن يتمسك زيدان بالاعتماد على إيسكو صانع لعب للفريق على حساب الكولومبي جيمس رودريجيز. ويلتقي فالنسيا مع ضيفه رايو فاليكانو غدا أيضًا، حيث يطمح الفريق الأندلسي لتحقيق انتصاره الأول في البطولة تحت قيادة مدربه الجديد غاري نيفيل، فيما يواجه خيتافي ضيفه إسبانيول في نفس اليوم. وتفتتح مباريات المرحلة اليوم، حيث يحل ملقة ضيفًا على إشبيلية، ويلتقي سيلتا فيغو مع ضيفه ليفانتي، وريـال سوسييداد مع ديبورتيفو لاكورونيا، وفيا ريـال مع ريـال بيتيس.
ويحتل فيا ريـال المركز الرابع في ترتيب البطولة حاليا، بفارق نقطة خلف ريـال مدريد. وعلى النقيض تماما، يعاني بيتيس من النتائج المتعثرة في الفترة الماضية، بعدما حصد نقطتين فقط خلال مبارياته الست الأخيرة في المسابقة، ليحتل المركز الخامس عشر، بفارق خمس نقاط أمام مراكز الهبوط. وستكون هذه هي المباراة الأولى التي يخوضها بيتيس تحت قيادة خوان ميرينو نجم الفريق السابق الذي تولى تدريب الفريق خلفا للمدرب السابق بيبي ميل، الذي أقيل مؤخرا بسبب سوء النتائج. ويخرج غرناطة لملاقاة إيبار في ختام مباريات المرحلة يوم الاثنين المقبل.

* الدوري الإيطالي
رغم البداية المتعثرة ليوفنتوس في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم، إلا أن ماوريتسيو ساري مدرب نابولي ظل متمسكا خلال تصريحاته السابقة بأن فريق «السيدة العجوز» هو المرشح الأوفر حظا للاحتفاظ باللقب للموسم الخامس على التوالي. ونهض يوفنتوس بالفعل من كبوته، بعدما حقق انتصاره التاسع على التوالي في البطولة بتغلبه 2 / 1 على مضيفه سامبدوريا، لينهي النصف الأول من الموسم في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق نقطتين فقط خلف نابولي (المتصدر). وأعرب ليوناردو بونوتشي مدافع يوفنتوس عن سعادته بالطفرة الهائلة التي شهدتها نتائج فريقه في الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن نابولي يعد المنافس الأبرز ليوفنتوس في سباق المنافسة على اللقب هذا الموسم. وقال المدافع الدولي الإيطالي الذي ساهم في تتويج يوفنتوس ببطولة الدوري في المواسم الأربعة الأخيرة: «أعتقد أن نابولي هو أقوى منافس لنا هذا الموسم، بالنظر إلى عروضه المقنعة التي قدمها في المسابقة حتى الآن، وأرى في الحقيقة أنه يمتلك بطلا في صفوفه هو (غونزالو) هيغوين».
ولم يغفل بونوتشي الحديث عن إنتر، صاحب المركز الثالث، المتساوي مع يوفنتوس في رصيد 39 نقطة، وفيورنتينا الذي يحتل المركز الرابع بـ38 نقطة، حيث أشار إلى أنهما يمتلكان أيضًا حظوظا وفيرة للتتويج بالبطولة.
وأوضح بونوتشي: «إن ترتيب المسابقة يشير إلى أن المنافسة محصورة بين أربعة فرق للحصول على اللقب، وقد تتكشف كثير من الأمور خلال المباريات الأخيرة في البطولة». وأضاف مدافع يوفنتوس: «ندرك أن جميع الخيارات ستكون مطروحة خلال النصف الثاني من البطولة، وبالتالي فإن المباريات القادمة سوف تتسم بالصعوبة البالغة». ويحل يوفنتوس ضيفًا على أودينيزي في المرحلة العشرين للمسابقة (أولى مراحل جولة الإياب) غدا. ويتطلع يوفنتوس للثأر لخسارته صفر / 1 على ملعبه أمام أودينيزي في افتتاح المسابقة، ليدخل بعدها الفريق في سلسلة من النتائج المهتزة مما جعله يتأخر بفارق 11 نقطة عن الصدارة بعد مرور عشر مراحل على انطلاق البطولة. ومنذ خسارته صفر / 1 أمام ساسولو في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بدأ يوفنتوس، الحاصل على اللقب خلال المواسم الأربعة الأخيرة، يستعيد شراسته المعهودة.
وقال ساري هذا الأسبوع: «لقد قلت دائما إن يوفنتوس هو المرشح الأبرز للفوز بالبطولة». وأضاف مدرب نابولي: «كنت الوحيد الذي تمسك بهذا الرأي وظل ثابتا على موقفه حتى عندما كانوا في المركز الثاني عشر». ويواجه نابولي مهمة صعبة للحفاظ على صدارته عندما يستضيف ساسولو اليوم. ويأمل نابولي في رد اعتباره أمام ساسولو بعدما خسر أمامه 1 / 2 في أولى مبارياته بالبطولة هذا الموسم، حيث يعول الفريق كثيرا على تألق نجمه الأرجنتيني غونزالو هيغوين، الذي يتصدر قائمة هدافي المسابقة حاليا برصيد 18 هدفا. ويقدم ساسولو (الحصان الأسود للبطولة) أفضل موسم له في المسابقة منذ صعوده إلى الدرجة الأولى عام 2013، بعدما حقق عددا من النتائج اللافتة كان أبرزها التعادل 2 / 2 مع روما و1 / 1 مع فيورنتينا، ثم الفوز 1 / صفر على إنتر في المرحلة الماضية، ليحتل حاليا المركز السادس برصيد 31 نقطة، علما بأنه ما زال يمتلك مباراة مؤجلة.
ويفتتح إنتر ميلان، الذي تخلى عن صدارته مؤخرا ليتراجع إلى المركز الثالث، مباريات المرحلة، حيث يخرج لملاقاة أتلانتا اليوم، فيما يلتقي تورينو مع ضيفه فروسينوني في اليوم نفسه. ويحل فيورنتينا، الذي تقهقر للمركز الرابع بخسارته 1 / 3 أمام ضيفه لاتسيو في المرحلة الماضية، ضيفا غدا على ميلان، الذي يحتل المركز الثامن حاليا بفارق 12 نقطة عن المتصدر. ويواجه روما، صاحب المركز الخامس برصيد 34 نقطة، ضيفه فيرونا (متذيل الترتيب). وقد يشهد اللقاء الظهور الأول للمدرب لوسيانو سباليتي الذي عاد مرة أخرى لقيادة فريق العاصمة الإيطالية خلفا للمدرب السابق الفرنسي رودي غارسيا الذي أقيل من منصبه هذا الأسبوع. ويطمح روما في الخروج من النفق المظلم الذي دخله مؤخرا، بعدما اكتفى بتحقيق فوز وحيد خلال لقاءاته السبعة الأخيرة في البطولة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.