جمهورية القمر تعلن قطع علاقاتها مع إيران تضامنًا مع السعودية

احتجاجًا على الاعتداء على مقر البعثات الدبلوماسية في إيران

جمهورية القمر تعلن قطع علاقاتها مع إيران تضامنًا مع السعودية
TT

جمهورية القمر تعلن قطع علاقاتها مع إيران تضامنًا مع السعودية

جمهورية القمر تعلن قطع علاقاتها مع إيران تضامنًا مع السعودية

أعلنت جمهورية القمر المتحدة عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، تضامنًا مع موقف السعودية التي قطعت علاقتها مع طهران، الأسبوع الماضي، نتيجة قيام بعض الإيرانيين بالاعتداء على سفارة السعودية في العاصمة الإيرانية والقنصلية في مدينة مشهد.
وأوضح بيان أصدرته وزارة العلاقات الخارجية والتعاون بالقمريين في الخارج والفرنكفونية والعالم العربي، أنه نتيجة لعدم احترام جمهورية إيران الإسلامية لاتفاقيات فيينا المنظمة للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية وتدخلها في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية، فإن الحكومة القمرية قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.
وأفاد البيان بأن هذه القرار يعد نافذًا ابتداءً من تاريخ 13 يناير (كانون الثاني) الحالي، وأنه يجب اتخاذ الإجراءات الملائمة لتنفيذه في أقرب وقت ممكن.
وكانت جمهورية القمر المتحدة قد عبرت عن تضامنها مع السعودية واستنكارها الشديد لحادثة الاعتداء على سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران والقنصلية العامة في مشهد.
ويأتي قطع جزر القمر لعلاقاتها مع طهران اليوم بعد إعلان البحرين والسودان وجيبوتي قطع علاقتها مع إيران الأيام الماضية.
وجاء الاعتداء على المقرين الدبلوماسيين السعوديين احتجاجًا على إعدام الرياض 47 إرهابيًا مدانين في قضايا إرهابية. وخفضت الإمارات من تمثيلها الدبلوماسي لدى إيران، أما الكويت فقد استدعت السفير الإيراني لديها وسلمته مذكرة احتجاج.



«مسام» ينتزع 1609 ألغام وذخائر غير منفجرة في اليمن خلال أسبوع

مشروع «مسام» يهدف الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب وتأمين المناطق السكنية والطرق والمرافق الحيوية (واس)
مشروع «مسام» يهدف الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب وتأمين المناطق السكنية والطرق والمرافق الحيوية (واس)
TT

«مسام» ينتزع 1609 ألغام وذخائر غير منفجرة في اليمن خلال أسبوع

مشروع «مسام» يهدف الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب وتأمين المناطق السكنية والطرق والمرافق الحيوية (واس)
مشروع «مسام» يهدف الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب وتأمين المناطق السكنية والطرق والمرافق الحيوية (واس)

أعلن مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، التابع لـ«مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، انتزاع 1609 ألغام وذخائر غير منفجرة من مناطق متفرقة في اليمن خلال الأسبوع الرابع من مايو (أيار) 2026.

وأوضح المشروع أن الكميات المنزوعة شملت 21 لغماً مضاداً للدبابات، و4 ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى 1584 ذخيرة غير منفجرة.

ووفقاً لبيانات المشروع، تمكنت الفرق الميدانية من نزع 186 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، بينما انتزعت في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت 4 ألغام مضادة للأفراد و1216 ذخيرة غير منفجرة.

وفي محافظة مأرب، أزال المشروع 17 لغماً مضاداً للدبابات، و176 ذخيرة غير منفجرة في مديرية مأرب، بينما نُزعت 4 ألغام مضادة للدبابات و5 ذخائر غير منفجرة في مديرية المخا بمحافظة تعز، إضافة إلى ذخيرة غير منفجرة واحدة في مديرية صلوح.

وذكر «مسام» أن إجمالي ما جرى نزعه منذ مطلع مايو ارتفع إلى 6323 لغماً وذخيرة غير منفجرة، في حين بلغ إجمالي ما أزيل منذ انطلاق المشروع 564339 لغماً وعبوة وذخيرة، كانت مزروعة في مناطق مختلفة من اليمن، وتشكل تهديداً مباشراً للمدنيين.

ويواصل المشروع المدعوم من «مركز الملك سلمان للإغاثة»، عملياته الميدانية في المحافظات اليمنية بهدف الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب، وتأمين المناطق السكنية والطرق والمرافق الحيوية، بما يسهم في تعزيز سلامة المدنيين، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.


الكويت تحمّل إيران المسؤولية بعد هجمات بصواريخ ومسيرات... وتنديد خليجي

العاصمة الكويتية الكويت
العاصمة الكويتية الكويت
TT

الكويت تحمّل إيران المسؤولية بعد هجمات بصواريخ ومسيرات... وتنديد خليجي

العاصمة الكويتية الكويت
العاصمة الكويتية الكويت

أعلنت الكويت، الاثنين، تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة استهدفت البلاد، وتفعيل إجراءات الطوارئ وإطلاق صفارات الإنذار في عدد من المناطق، في حين حمّلت وزارة الخارجية الكويتية إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات، مؤكدة احتفاظ الكويت بحقّها في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن أمنها وسيادتها.

كانت «وكالة الأنباء الكويتية» (كونا) قد أفادت بأن الدفاعات الجوية الكويتية نجحت في اعتراض صواريخ وطائرات مُسيّرة مُعادية، بينما دوّت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون أن تعلن في حينه تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار المحتملة.

وفي أعقاب الهجمات، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه ما وصفته بـ«الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة»، وعدَّت أنها تُمثل «تصعيداً خطيراً واعتداءً مباشراً على أمن دولة الكويت واستقرارها»، فضلاً عن كونها تُشكّل تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشيرة إلى أن استمرارها من شأنه تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر واحتواء تداعيات الأزمة المتصاعدة في المنطقة.

وشدد البيان على أن الكويت ترفض، بصورة قاطعة، ما وصفته بالممارسات العدوانية، مُحذرة من أن تكرار مثل هذه الهجمات يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين ويدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد في مرحلة تشهد، بالفعل، توترات متزايدة على أكثر من جبهة.

كما أعلنت وزارة الخارجية احتفاظ دولة الكويت بحقّها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها والدفاع عن أراضيها ومواطنيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تحميل إيران «المسؤولية الكاملة» عن الهجمات وتداعياتها.

من جانبها، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت الشقيقة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: «المملكة تشدد على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرقٍ واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة».

وعبَّرت السعودية عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها الشقيق.

إلى ذلك، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، استمرار ما وصفه بـ«الاعتداءات الإيرانية العدائية» التي تستهدف دولة الكويت، عادَّاً أنها تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول وانتهاكاً سافراً لسيادة الكويت والقوانين والأعراف الدولية، فضلاً عن كونها تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.

وقال البديوي إن مواصلة هذه الاعتداءات تعكس نهجاً إيرانياً مرفوضاً يقوّض الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمُّل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن أمن الكويت يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مؤكداً أن دول الخليج موقفها موحد وثابت إلى جانب الكويت، وتدعم جميع التدابير والإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.


البحرين: التحقيقات مع عناصر «الحرس الثوري» أكدت ارتكابهم جرائم ماسّة بالأمن

أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)
أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)
TT

البحرين: التحقيقات مع عناصر «الحرس الثوري» أكدت ارتكابهم جرائم ماسّة بالأمن

أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)
أعضاء التنظيم المرتبط بـ«ولاية الفقيه» الذين قُبض عليهم في البحرين (بنا)

كشفت النيابة العامة البحرينية، الأحد، جانباً من نتائج التحقيق في التنظيم الرئيسي المرتبط بـ«الحرس الثوري» الإيراني، مشيرة إلى أنها باشرت استجواب المتهمين الـ41 المقبوض عليهم، في حضور محامي بعضهم، الذين وفّرت لهم جميعاً كافة الضمانات القانونية المقررة، وأمرت بحبسهم احتياطياً على ذمة التحقيق.

وأمرت النيابة العامة البحرينية، بحسب بيان بثّته، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (إكس)، بالكشف عن سرية حساباتهم المصرفية والتحفظ عليها وعلى أموالهم، مشيرة إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة، وستصدر بياناً بنتائجها فور الانتهاء منها.

وأوضح الدكتور أحمد محمد الحمادي، المحامي العام رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، أن التحقيقات بيّنت ارتكاب المتهمين للعديد من الجرائم الماسّة بأمن البلاد وسلامة المجتمع والجرائم المالية، مشيراً إلى ضبط العديد من المصنفات التي تتضمن الدعوة إلى فكر ولاية الفقيه، فضلاً عن مبالغ مالية.

كما كشف في هذا السياق عن قيام المتهمين بجمع أموال لتمويل التنظيم، تم تحويل بعضها إلى إيران والعراق ولبنان لدعم وتمويل منظمات إرهابية هناك، فيما ثبت انتفاع واستفادة بعض المتهمين مما جمعوه من أموال في شئونهم الخاصة وتدبير احتياجاتهم الشخصية، ومنها شراء مصوغات ذهبية وعقارات وسيارات وسداد التكاليف الدراسية لأبنائهم.

في الوقت الذي أشار المحامي العام إلى مباشرة النيابة العامة تحقيقاتها بشأن ضبط التنظيم الرئيسي المرتبط بـ«الحرس الثوري» الإيراني وفكر ولاية الفقيه، المشكَّل من أعضاء من «المجلس العلمائي» المنحل، والقائم على نشر فكر ولاية الفقيه وأفكاره المتطرفة الداعية إلى الولاء للولي الفقيه في إيران دون الوطن ونظمه الأساسية، بغرض تدخل النظام الإيراني في الشئون الداخلية للبحرين.

وبيّن أن عناصر التنظيم سعوا إلى الهيمنة على المساجد والمآتم والحوزات الدينية واستغلال منابرها في نشر الفكر إلى جانب الخطب التحريضية ضد مصالح الوطن، وتجنيد العناصر للانضمام إلى ذلك التنظيم للمشاركة في نشاطه ودراسة منهج ولاية الفقيه في إيران ونشره في البحرين، مع التضييق وإرهاب رجال الدين المعارضين لنهج ولاية الفقيه بإصدار الفتاوى ضدهم وتهميشهم وإرهابهم فكرياً إلى حد تهديدهم باستخدام العنف، فضلاً عن أنهم أجازوا لأنفسهم جمع الأموال واستغلالها في دعم التنظيم وتمويل نشاطه لنشر فكر ولاية الفقيه والولاء للمرشد الأعلى في إيران دينياً وسياسياً، وفي تأجيج الشارع وارتكاب الأعمال الإرهابية والشغب والتخريب.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت في 9 مايو (أيار) القبض على 41 شخصاً لانتمائهم إلى «تنظيم رئيسي» مرتبط بـ«الحرس الثوري» الإيراني وفكر «ولاية الفقيه». مشيرة إلى أن التنظيم المذكور قائم على أعضاء من «المجلس العلمائي» المنحل، بحكم قضائي، ومن يتبعهم، حيث قام عناصره بتأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادتها، بجانب تمويل الإرهاب، والتخابر مع دولة أجنبية (إيران) ومنظمات إرهابية (في العراق ولبنان)، وتلقي تدريبات عسكرية في سبيل ذلك.